24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. "حرب بيانات" تُقسم مثقّفين وفنّانين مغاربة حول نقاش حرية التعبير (5.00)

  4. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  5. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | ما موقع التعاليم الدينية والقيم الكونية في النموذج التنموي الجديد؟

ما موقع التعاليم الدينية والقيم الكونية في النموذج التنموي الجديد؟

ما موقع التعاليم الدينية والقيم الكونية في النموذج التنموي الجديد؟

ارتباطا بموضوع النموذج التنموي الجديد الذي أصبح حديث الساعة بين أوساط كل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين ونشطاء المجتمع المدني ومن خلال المعطيات المسربة بخصوص الاقتراحات والرؤى المقدمة للجنة التي تشرف على أعداد هذا البديل التنموي، استغربت كما هو الشأن للعديد من المواطنين إقصاء أو تغييب التعاليم الدينية والقيم الكونية من هذا النموذج.

استغرابي هذا جاء بعد قراءتي لدراسة بريطانية حديثة قام بها الباحث "بول هوسفورد" ونشرتها مجلة "ذو جورنال" عن الدول الأكثر تطبيقا لمبادئ الإسلام.

ومما جاء في هذه الدراسة له ارتباط بتقدم الشعوب والأمم وجاء صادما للدول العربية والإسلامية التي تتبوأ المراتب السفلى في التقدم والتطور.

وقد خلصت الدراسة على أن الإسلام الحقيقي يتشكل من العبادات الدينية بنسبة 5% والمعاملات بنسبة 95 % وهذا هو السبب الرئيسي لأنواع التخلف الذي تعاني منه الدول العربية والإسلامية رغم توفرها على العنصر البشري والمواد الطبيعية.

ومن خلال هذه الدراسة وصل الباحث البريطاني إلى نتائج مرضية عن الشعوب التي تطبق تعاليم الدين الإسلامي وتحترم القيم الكونية رغم أنها غير مسلمة. وكارثية في الجانب الآخر.

فالمرتبة الأولى كانت من نصيب المواطنين الأيرلنديين والثانية "المواطنون الدانماركيون والثالثة المواطنون السويديون.

أما أول دولة إسلامية التي يحترم مواطنوها تعاليم الدين الإسلامي هي "ماليزيا" وجاءت في المرتبة 33.

وبخصوص الدول العربية الإسلامية فاحتل مواطنو الكويت الرتبة 48 والسعوديون 91 والمغرب 97 ومصر 128.

وهذه الدراسة تحيلنا على مقولة المفكر" محمد عبده" الذي كان قد سافر إلى باريس أكثر من 80 سنة مضت حيث قال: «رأيت إسلاما في بلاد غير بلاد المسلمين وتركت غير المسلمين في بلاد المسلمين"

ومن خلال هذه الدراسة، يظهر جليا سبب تقدم الدول الغربية وتأخر الدول الإسلامية. فليس ابتعادنا عن الدين الإسلامي كما يروج له بعض المتدينين والمتأسلمين بل ابتعادنا عن تطبيق تعاليمه هو سبب محنتنا وتخلفنا.

فكيف للنموذج التنموي الجديد أن يلامس النجاح ونحن لم نستحضر مدى احترام التعاليم الإسلامية والقيم الكونية سواء من طرف المواطنين أو المسؤولين، وذلك بالإخلاص في العمل وحب الوطن وصيانة الحقوق ومحاربة الرشوة وربط المسؤولية بالمحاسبة وإقرار العدالة الاجتماعية.

إن سبب تقدم الدول الغربية أساسه التربية واحترام القيم الكونية وتثمين القيمة البشرية وتبادل الثقة بين الحكام والمحكومين من خلال تعاقد بين الفئتين حول الكفاءة والمحاسبة.

عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-مرّ على صُبْرَة طعام، فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً، فقال: (ما هذا يا صاحب الطعام؟)، قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: (أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ (من غشّ فليس مني رواه مسلم) وقال الشاعر " شوقي":

وإنما الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا

إذن: هل تم استحضار القيم الكونية والتعاليم الدينية في هذا البديل التنموي الجديد أم سنترك المسجد بجانب الحانة؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - محمد السبت 25 يناير 2020 - 19:25
فعلا زاوية نظر لم يتم لحدود الساعة مناقشتها .. الكل يربط النمودج التنموي بالاقتصاد والمال والثروة وينسى أن القيم هي أصل كل تطور وكل تنمية
2 - Khadija الأحد 26 يناير 2020 - 07:49
اولا لجنة النمودج التنموي التي عينها جلالة الملك محمد السادس نصره الله, متخصصة في ما يتعلق بالشق الاقتصادي, اما جلالة الملك نفسه هو امير المؤمنين و هو من يمثل بنفسه التعاليم الدينية والقيم الكونية, التي تتحدث عنها, اذن عدم ذكر من عين هذه اللجنة هو في حد ذاته تغييب للبعد القيمي في هذا المقال.

ثانيا في كل الديانات توجد قيم انسانية كونية مشتركة يعرفها الجميع. و لا نحتاج لتعريفها بشكل مدقق, الا لمن زاغت عنه البصيرة. مثلا في المجال الاقتصادي هناك معاملات تجارية و صناعية تحترم القيم الانسانية الكونية يعرفها اي انسان سواءا اكان بوذيا او يهوديا او نصرانيا او مسلما..او غير ذلك. مثلا في الاقتصاد العالمي هناك تيارات متطرفة منبوذة عمواما تشكلت في العصر الحديث. و هي اولا الراسمالية المتوحشة و الابريالية الغاشمة و اكل الربا اضعافا مضاعفة و التلاعب في البرصات العالمية في اقتصاد المالية و استغلا العمل بشكل لا انساني.مما ادى الى ظهور تيارات اخرى اكثر تطرفا و هي الشيوعية و ما يصاحبها من استغلال مقنع و كفر بين بالله و اتباع الماديات بشكل مختلف و ظهور تيار اخر متطرف و هو التيار العنصري النازي و الارهاب
3 - Khadija الأحد 26 يناير 2020 - 08:09
كلما تطور العالم و الانسان و الصناعة و التكنولوجيا و الطب.. و العولمة, تطورت معها اساليب المتطرفين و الشياطين و نفاقهم و تقيتهم و و و فاختلط و التبس الامر على الناس, خصوصا ان هناك الكثيرون اصبحوا ينادون بالاصلاح و ادعاءهم الصلاح في الدين و كانهم ملائكة يمشون فوق الارض, و في الحقيقة هم اشد الاعاء, فلا يعجبك قولهم في الحياة الدنيا و لا اجسامهم و لا امولهم و لا عدد اتباعهم, انما هي جعلها الله سبحانه فتنة لهم واختبارا للناس فقط ف ي اخر الزمان.
4 - Aissa الأحد 26 يناير 2020 - 09:45
نعم، نسيت هذه النقطة تماما، أو تعطى لها أدوار ثانوية، ونسابق الزمن من أجل الاستثمار في الحجر، ونهمش البشر، فالعامل البشري أساس كل نجاح وتغيير وإصلاح. يجب أن نخضع لعملية جراحية كبيرة، لاستئصال هذا الداء الخبيث، الذي يحول حياة الناس، فردا وجماعة، إلى بؤس وفقر وكراهية للوطن وجريمة منظمة عابرة للقارات . أظن أن البداية من هذه الزاوية. ولكن هل كل الناس مستعدون ومؤمنون لخوض هذه التجربة؟الجواب ستبديه الأيام المقبلة، وإلا سيكون لتقريرنا الرفوف كسابقيه، فالتأخر في تدارك السقوط مسؤلية الجميع. حفظ الله وطننا وأهله.
تحياتي لقراء هسبريس.
5 - ابو محمد الاثنين 08 يونيو 2020 - 16:27
الأخ الفاضل الدراسه من عام ٢٠١٤ كذلك الرجوع للقواعد التي اعتمدت عليها الدراسه ومن ثم التعليق
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.