24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ستون بذلة سوداء للدفاع عن الباطل

ستون بذلة سوداء للدفاع عن الباطل

ستون بذلة سوداء للدفاع عن الباطل

عرفت المحكمة الزجرية بعين السبع في الدار البيضاء، ظهر الأربعاء 22/01/2020، في قضية الشابة ليلى.س إنزالا لا مثيل له لأناس متنكرين بلباس أسود ومن بعيد تظن أن "الأوك طائر" أخترق الحدود الجغرافية وحدود الله وعشش بالمحكمة.

كل هذا من باب "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" وإن اقتضى الحال اخرق القانون والمتعارف عليه في تقريبا كل الدول ومنها المتخلفة والدستور وتوصيات الأمم المتحدة وحق الطفل في النسب، الحضانة والرعاية وحتى الرضاعة.

فليبكي الطفل حتى يملئ الضباب مُضْطَجَعه فما شئن القوم بحزن وبكاء ابن "الزِنا".

تقول الرواية عن عن عن زوجة المُغرر به أن هذا الرجل الخمسيني المسكين تم اختطافه من شارع مُظلم وغُرر به من طرف طفلة قاصر وعمرها لا يتجاوز سبعة عشرة سنة، بطلة في المصارعة اليونانية والرمي وتحت التهديد "جرجرته" إلى منزل والديها لقراءة الفاتحة ودائما تحت التهديد أجبرته عن الدفع وأشياء أخرى. كما أن الشابة ليلى س البطلة هددت أباها وأمها لإقامة حفل الخطوبة وما إن أسدل الليل ستاره الطويل أو قبله بقليل أو بعده بقليل إلى أن اغتصبت المُغرر به وهكذا استمر عذابه طيلة أربع سنوات دون تدخل المنظمات الحقوقية ولا حينها زوجة المُغرر به التي صرحت أنها كانت على علم بعذاب زوجها الحبيب مضيفة أنها لن تتلاعب بشرف زوجها البريء! براءة يوسف من دم الذئب أو العكس.

كل هذا محزن ومؤسف أن نرى الظلم يمشي في الأسواق، ينشر سمومه هنا وهناك. من المؤسف بعد سباتنا العميق نكتشف أن مهنة المحاماة الشريفة تخونجت أيضا، وصلت الحضيض وأصبحت مهنة من لا مهنة له أو تكاد.

رب ضارة نافعة

ألم يحن الوقت لمناقشة قانون "ابن الزنا لا يلحق بأبيه"، التعدد، الزواج بالفاتحة، الخيانة الزوجية، الفساد، التنازل على ضوء دستورنا الجديد والمواطنة الجديدة، بكل صراحة وصدق ألم يحن الوقت لمناقشة حقوق الطفل، حقوق المرأة وكل القوانين القروسطية التي تجعل من المرأة "شيء"، مِلك قاصرة دين وعقل فاجرة خائنة وتبرئ الذكر ولو كان فاجرا فاحشا مغتصبا ظالما؟

قلت رب ضرة نافعة، اكتشفنا أيضا نخبة محامين متميزين يحلقون عاليا فضلا عن شباب يعمل عقله ملء الأرض احتجاجا وهذا فخر لهذا الوطن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - نورالدين برحيلة الأربعاء 29 يناير 2020 - 21:38
تحية طيبة أخي مصطفى مقال في الصميم، للأسف الفساد يستشري في كل القطاعات، والفارق أن بعض المهن والوظائف يتوهم المنتمون لها أنهم فوق القانون، وهذا خطأ.
رغم الفساد الأخطبوطي الكبير في وطننا لكن المسارات أصبحت تتغير ولو ببطء.
بعض المحامين يستولون على الودائع، آخرون لديهم احترافية كبرى في جعل الظالم مظلوما وقلب الحقائق.
لا أحد فوق القانون ولا ينبغي أن يتحول حاميها إلى حراميها.
قصص بعض المحامين الغرامية مع سكريتراتهم وموكلاتهم لا تخفى على أحد، ولعضها يندى له الجبين.
في المقابل هناك محامون شرفاء أعرف الكثيرين منهم لهم تحية مودة واحترام.
المقال في الصميم وتحياتي
2 - نادية المريني الأربعاء 29 يناير 2020 - 22:20
كانت لدي صديقة محامية كما معها في سيارتها ذات يوم ووضعت حزام الامان لكنها سخرت مني قائلة ازيله لرجال الشرطة ستقوم شر المحامين أخبرتها أن حزام الامان ليي عقوبة مفروضة على المواطنين بل هو حزام لحماية العاملين
هذا مثال صغير على شرط سلطة من يجب أن يحترموا القانون
إغتصاب فتاة و التنكر للنسب يدخل ضمن المتاجرة بالبشر
3 - صوت الريف الخميس 30 يناير 2020 - 11:15
يدافعون عن الباطل من منطق انصر اخاك ظالما او مظلوما.
اجتمعوا ليندودوا بحق الفتاة الصغيرة و حق ابنتها في النسب.
لا يحق لها ان تدافع عن حقها هذه وقاحة اكبر من وقاحة غوايتها للمحامي قامت بغوايته و حملت منه و انجبت منه و ازدادت وقاحتها و هي تطابل بحق النسب.
قصة غواية حواء لادم تتكرر
اليوم ادركت ان ادم اول من امتهن المحاماة
شكرا اخي الرياحي
4 - مصطفى الرياحي الخميس 30 يناير 2020 - 11:56
نورنتنا أستاذي الألمعي** نورالدين برحيلة** بزيارتك وبرأك السديد وبما يغني النقاش
أهلا بنادية ومرحبا ب"صوت الريف" الريف الحبيب
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.