24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0206:4013:3817:1620:2721:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بوعلي: تدوينة الرئيس الفرنسي ماكرون باللغة العربية "براغماتية" (5.00)

  2. الملك محمد السادس يدعم لبنان بمساعدات إنسانية (3.67)

  3. هل تنسق الجزائر مع المغرب لتفادي "السيناريو الأسوأ" في ليبيا؟‬ (3.00)

  4. رئيس الحكومة يوصي بالصبر أمام "كورونا": لا نملك حلولا سحرية (2.33)

  5. "فاض الكيل" .. غاضبون يطالبون بعودة الانتداب الفرنسي إلى لبنان (1.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | أحن إلى كسكس أمي

أحن إلى كسكس أمي

أحن إلى كسكس أمي

كل تشابه مع الثريد العربي هي مجرد صدفة ليس إلا والعهدة على علماء الأركيولوجيا.

قليل من الشعوب لها عيد وطني أسبوعي مثلنا حيث يوم الجمعة يُصادف يوم الكُسْكُس ويوم سكسو ويوم "الطْعام" ويوم "السْليت"، يوم نزول القرآن يوم نزول مائدة…. الكُسْكُس المباركة

يجوز أكله على كل الطرق والمذاهب بإجماع كل العلماء وأيضا شعرا أو نثرا في كل البحور والقافيات والحروف فسلام على جدّاتنا وعلى "شميشة" إلى مطلع الفجر.

يقال والله أعلم أن لحس الأصابع والقصعة فيه أجر كثير وكل حبة تساوي كذا حسنات ولهذا الغرض يتسارع المسلمون لأداء فريضتهم وفي كل الأحوال.

في كل جمعة تقام مأدبة المحبة، يخيم السلم والسلام والاستقرار، التآزر والتضامن ولكل فقير، سجين أو مريض نصيب

فسلام على كسكس آخر أيام الصيفية وكسكس الشتاء. نحبه في الصيف ونحبه في الشتاء.

يكرم الميت بالدفن لكن لا بأس أن ينضاف الكسكس "على خاطر" الميت وضيمةً وسلوان.

غزا الكسكس العالم وله أسماء في كل اللغات وأصبح ثالث وجبة مفضلة عند الفرنسين وفي بعض الجزر الإيطالية الجنوبية يتناولونه يوميا! مصحوبا بأنواع معينة من السمك !

دخل الكسكس نادي الكبار كنِد للبطاطس، الأرز ومعكرونة وصناعته عرفت تطورات محمودة بجودة عالية تختسر الفتل ويباع في كل مكان بثمن مناسب كما أنه يباع مصبر أو مثلج؛ يقدم في المطاعم بأثمنة هي الأخرى في المتناول.

أنصح، وبكل تواضع، وزارة الخارجية المغربية أن تجعل من الكسكس سلاحا (قاذفة بطن /قلب) مقنعا في كل المفاوضات كما أزعم أن الحديث عن التنمية دون ذكر الكسكس، ثمنه... عبث في عبث فالكسكس في بطن التنمية إن صح التعبير وحين يوفر لكل مغربي كسكسه في عيده الوطني الأسبوعي سنغني

رؤية الكسكس في المنام لابن سيرين

رؤية الكسكس في المنام لابن شاهين

وهذا يدل على أن الكسكس من الدين وأنه يقض مضاجع الفقهاء أكثر مني أنا العبد الضعيف

رغم كل ما قيل وكتب في هذا الموضوع المستفيض يبقى مطبخ أمك ألذ مطبخ في العالم لأن توابله المحبة فسلام على أمك سلاما


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - mouha الاثنين 10 فبراير 2020 - 09:52
لقد فتحت شهيتنا بكلامك الراءع عن الكسكس المغربي حقيقة فهو خير سفير عوض فضاءءح سفراءنا في الخارج خاصة ما وقع في السفارة المغربية في امريكا. انه يفعل الافاعيل .ما اعيب على الكاتب الرياحي هو انك لم تمدنا بمقادير كسكس الواليدة اطال الله في عمرها . صدقني الا خ الرياحي لو طالت ايادي وزارة الخارجية الكسكس المغربي فسوف يسعرون كل حبة كسكس بمليون سنتيم على حساب دافعي الضراءب اما ما جءت انت به من حلول فهدا في الدول اللتي تحترم تراتها وشعوبها اما عندنا نريد التخلص من تراتنا.لحظ الاسبان كيف يقدسون مطبخهم متلا las taps نالو بها احسن مطبخ في العالم واليابان ...
2 - زينون الرواقي الاثنين 10 فبراير 2020 - 10:11
سلام عليك أخي مصطفى وأجزم انك الرياحي المواظب على التعليق في ركن كتاب وآراء .. نعلق ونتعارف ونتعارض في الأراء وأحياناً كثيرة نتفق لكننا لا نعرف صور ولا أشكال بَعضنا .. غالباً نكوِّن صورة عن معلق من خلال كتاباته فنخال المتشائم المغرق في السوداوية متجهم الوجه كالح السّمات والعدواني المتوثب للخصومات والشتائم شخصاً دميم القسمات جاحظ العينين والحالم الوديع المسالم شخصاً بصفات غير صفات هؤلاء ألخ ..
مصطفى الرياحي أراه اليوم تقريباً كما شكلت عنه صورة في ذهني ونحن هنا أقرب الى من يرسم صورة متخيلة بورتري روبو أو طلاب في مدرسة لامبروز ..
تحياتي مجددا ..
3 - امازيغية حرة جدا الاثنين 10 فبراير 2020 - 13:50
مقال ساخن بطعم الكسكس
الكسكس رمز الثقافة المغربية طعام الاغنياء والفقراء طعام العيد الاسبوعي الجمعة
طعام التضامن مع المساكين في المساجد
طعام المناسبات المتقوشة في الذاكرة كليلة الصدقة نجاة من مصيلة6او شفاء من مرض

الكسكس هو طعام تأبين الراحلين إلى دار البقاء وبهذه المناسبة أقدم تعزيتي للاخ زينون الرواقي في وفاة والدته تغمدها الله برحمته الواسعة .
انا لله وإنا إليه راجعون رزقكم الله الصبر والسلوان
4 - مصطفى الرياحي الاثنين 10 فبراير 2020 - 16:28
قبل عشرة أيام كتبت تعليقا على مقال أخانا المحبوب نور الدين برحيلة كمايلي :....ولتفاهة حجته أعيد على مسامعكم جواب زينون الرواقي أحد أشهر وألمع المعلقين
وحينها تسأل "عادل" عن سبب غيابك وتوالت الدعوات لك
وها هي أختنا "امازيغية حرة جدا" تقدم لك التعازي وأنا بدوري أتقدم لك أخي المهدي تعازي الصادقة وأسفي خاصة أن الموضوع يعلي من شأن أمهاتنا على كل عد لنا فنحن نحبك كثيرا
انا لله وإنا إليه راجعون رزقك الله الصبر والسلوان
https://www.hespress.com/permalink/458127.html
5 - نورالدين برحيلة الاثنين 10 فبراير 2020 - 19:25
السلام عليكم تحية طيبة أخي المحبوب مصطفى والغالي زينون والعزيز موحا والمحترمة أمازيغية حرة جدا..
لقد جمعنا الرياحي على قصعة كسكس ما زلنا ننتظرها، لقد فنحت شهيتنا لقراءة مقالاتك المفيدة شكرا أيها الحبيب.
أخي زينون قلوبنا معك دائما.
مع مودتي واحترامي
6 - المايسترو محمد الاثنين 10 فبراير 2020 - 19:33
● الكسكس وجبة شعبية تزين موائد المغاربة كل جمعة

الكسكس وجبة شعبية

يحرص المغاربة على إعداد «الكسكس» يوم الجمعة والاجتماع حول مائدة الطعام لتناول هذا الطبق الذي لا ينافسه أي طعام آخر على موائد المغاربة، ويكاد يكون هذا تقليداً أصيلاً في جميع مناطق المغرب، رغم الاختلاف الحاصل في طريقة تحضير الكسكس وأنواع الخضر التي يحتاجها هذا الطبق بسبب اختلاف تقاليد منطقة عن الأخرى
7 - said gourama rich الاثنين 10 فبراير 2020 - 20:39
وانا اقرأ الاسطر وحنين لامي التي غادرتنا لدار البقاء يزداد شواقا . واشم في الاسطر رائحة الكسكس المطهي على النار في ذالك القدح الدائري من المعذن ومن "كسكاس الفخار " الهرمي المقلوب . رائحته زكية فيه رائحة امي . والله تم والله ان الشوق لامي يقطع اوصال قلب الما . يا ربي ارحمها رحمة واسعة يارب. لا يحلو الجمعة الا بالجلوس على المائدة بعظةالصلاة مباشرة على "الكصعة الفخارية" حيث ناكل بالمعالق بينما امي بيدها تصنع لقم دائرية .
8 - قلم الرصاص الاثنين 10 فبراير 2020 - 22:38
يقال من لا يلبي دعوة للطعام حول مائدة تتسيدها قصعة كسكس فهو لا محال

متكبر و العياذ بالله و لاني اذمها صفة صفة الكبرياء اجدني مندفعا نحو دعوة الاخ

مصطفى الرياحي الكريمة ملبيا الدعوة في الاسبوع الماضي قمت بزيارة لبيت

الوالدين و دارت بيني و بين اخي الاصغر احاديث الجد و الهزل معا و لما اتينا

على حديث الاطعمة كشف لي عن حنينه لقصعة اخت الكسكس " الدشيشة"

قال انه لم يتذوق طعمها منذ ان اقعد الوالدة شفاها الله شلل نصفي حرمنها

و ايانا من عطاءاتها رحم الله امهات الاخوة الرواقي و برحيلة و سعيد

تحياتي من مراكش
9 - زينون الرواقي الثلاثاء 11 فبراير 2020 - 09:44
شكراً أخي مصطفى على التعزية والشكر موصول أيضاً للأخ الاستاذ العزيز سّي برحيلة والأخت الكريمة أمازيغية حرة .. أشكركم من صميم القلب على التعزية حفظكم الله وحفظ ذويكم من كل مكروه ..
10 - سعيد مغربي قح الثلاثاء 11 فبراير 2020 - 22:32
بسم الله الرحمان الرحيم

أحسنت أخي الرياحي باختيارك الكتابة في موضوع جامع يجمع المعلقين والمتعلقين على قصعة كسكس بسبع خضاري دكالي أصيل.

حقيقة.. الكسكس هو تعبير عن هوية مغاربية بامتياز، فهو عريق جدا ويعد من أقدم الأطباق العالمية وهذه حقيقة يؤكدها التاريخ والجغرافيا.

نعم..أحن إلى كسكس أمي.. وقهوة أمي.. ولمسة أمي ..وتكبر في الطفولة..فحفظ الله الأمهات ورحم الله أمواتنا.

شكرا مرة أخرى للأخ الرياحي الذي جمع شمل المعلقين على قصعة كسكسي كله ود ووئام.. كما لا يفوتني أن أشكر هسبريس على قصعاتها المتنوعة.

تعازينا للأخ زينون الرواقي..ورحم الله أمه وأسكنها فسيح جنانه..آمين.
11 - مصطفى الرياحي الأربعاء 12 فبراير 2020 - 08:09
أجتمع هنا كل المغرب اللذي في خاطري المغرب الرائع من طاطا ، ولاد زروال بجبالة وطقطوقتها العالمية ، أمازيغ الأطلس أمازيغ سوس أمازيغ الرباط ، أمازيغ الريف أماريغ الحنوب الشرقي (الريش) . دكالة ، مراكش الحمراء وعدة مهن من مهندسيون معمارييون أساتدة وكتاب ، لسانيون موسيقيون وأمهاتهم بالنيابة وكما يٌقال "الحاضر يبلغ الغائب " : أحبكم جميعا و يا ليتني يوما أراكم لأشم عطر بلادي
12 - زينون الرواقي الأربعاء 12 فبراير 2020 - 10:42
شكراً أخي قلم الرصاص شكراً أخي سعيد على مواساتكم وشكراً مجددا لكل الإخوة المعلقين والأخ الرياحي الذي جمعنا هنا بمقاله الشيّق .. كلكم رائعون ..
13 - نادية المريني الأربعاء 12 فبراير 2020 - 23:43
أحن الى كسكس امي. موضوع عميق مهما تناولنا كسكسا شهيا لذيذا من شخص اخر غير الام الغالية حتى لو كان امهر الطباخين يظل ليس بمنزلة كسكس ست الحبايب


تعازينا للسيد الرواقي رحم الله والدتكم ورزقم الصبر
14 - رمضان مصباح الخميس 13 فبراير 2020 - 22:07
نص من السهل الممتنع ،كأي هدية للأم ؛مفعمة بالمحبة مهما بدت بسيطة .
كم ضربنا أكباد الابل من أجل الجلوس حول قصعة الأم ..رحمها الله ورحم كل الأمهات الراحلات.
تحياتي أستاذ الرياحي
15 - مصطفى الرياحي الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:36
أتممت فرحتي بحضور الكاتب والشاعر المغوار مربي الأجيال أستاذي رمضان مصباح "اللي ما مَنّوشْ جوجْ" ، كيف حال "ياسين" ؟
حفظه الله وحفظك
16 - amahrouch الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:43
Wallah j ai salivé en lisant votre article,cher frère Riahi !Je loue la tendresse de votre cœur !Par votre article vous nous avez rappelé que nous sommes tous des marocains de même culture,vous qui avez toujours défendu ça !Il m arrive à moi de déraper des fois mais sachez que je suis viscéralement marocain,le reste n est que des colères passagères.Toutes nos sincères condoléances à notre frère Mahdi-Zaynoune.Je salue tous mes concitoyens
17 - رمضان مصباح الجمعة 14 فبراير 2020 - 21:23
تحياتي أستاذ الرياحي
ياسين اليوم يتابع دراسته في الجذع المشترك علمي؛كم يمضي الزمن بسرعة.
وهو يسلم عليك ..
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.