24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | أنا أحب.. أنا انسان

أنا أحب.. أنا انسان

أنا أحب.. أنا انسان

يخلد العشاق في كل أرجاء المعمور عيد الحب في الرابع عشر من شهر فبراير من كل سنة، فتجدهم يشترون الهدايا لأحبائهم ويبدعون في كتابة أسمى عبارات الحب والغرام التي تنبض بها قلوبهم وتجيش بها صدورهم وكأن الأيام الأخرى ليست أياما للتعبير عن الحب. إن الاحتفال بعيد العشاق يلاقي معارضة من بعض الأفراد باعتباره عيدا مسيحيا وفرصة تجارية لترويج السلع والربح فقط ومنهم من ينبش في أصل هذا الاحتفال ويحرمه لأنه يعود للقديس المسيحي فالنتين الذي أعدم في القرن الثالث الميلادي على يد الإمبراطور الروماني كلاوديوس، حيث كان يزوج الشباب سرا بعدما أمر الإمبراطور بمنع الزواج لأخذ الشباب إلى الحرب.

إن عيد العشاق يحفل بسخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ففي هذه السنة مع انتشار وباء كورونا في الصين نصح بعض الظرفاء الأزواج بتقديم هدية للزوجات بمناسبة عيد الحب تكون عبارة عن رحلة إلى الصين... كما نجد أشخاصا آخرين يتساءلون باستهزاء كل سنة هل سيكون عيد الحب موحدا بين كل الدول العربية؟ أم أننا سنحتفل في يومين مختلفين كما يحدث غالبا في عيد الفطر أو عيد الأضحى الذي لا تتوافق الأمة الإسلامية على توحيده كما لم تتوافق على كثير من القضايا المصيرية التي أفرزت بؤر توتر على امتداد رقعة الوطن العربي.

إذا كان عيد الحب دخيل على أعيادنا فانه فرصة سانحة لإعلاء كلمة الحب ولو في يوم واحد كعاطفة سامية عليها أن تكون راعيا رسميا ومحركا أساسيا لعلاقاتنا الإنسانية، في وقت تعالت فيه أصوات الكراهية والعنصرية في كل بقاع العالم، فكل الخصومات والمشاكل التي نعيشها الآن هي نتيجة لغياب الحب عن علاقاتنا الإنسانية، فقد غاب الحب وسيطرت الأنانية والفردانية.

عندما نرى النسب المهولة للطلاق وما يخلفه من تبعات على الأسرة والمجتمع فهي دليل على فقد هذه العلاقات للحب وما يرتبط به من ود واحترام وتقدير.

عندما نسمع كل يوم عن جرائم السحل والقتل، فإن غياب الحب سبب لكل هذا.

عندما يقتل الأب فلذة كبده ويقتل الابن أمه أو أباه فقد استبدلت مشاعر الحب كراهية وحقدا.

عندما يزج الآباء بأبنائهم في غياهب السجن دون تسامح ولا تصالح فان غياب الحب سبب لذلك

عندما ينبذ الأبناء ابائهم في دور المسنين دون رحمة ودون تقدير للعمر الذي أفنوه في تربيتهم صغارا فإن السبب انعدام الحب في قلوب الأبناء وامتلائها أنانية وعجرفة.

إن فاقد الشيء لا يعطيه فلا يمكن للإنسان أن يقدم الحب للآخرين إن لم يبدأ بمحبة نفسه وتقبلها، وتطويرها بالاشتغال على مواطن الضعف والنقص في شخصيته حتى يضيء نفسه المظلمة لتشع نورا وتفيض محبة شاملة كل الناس باختلاف أجناسهم وألوانهم وأعراقهم وأديانهم أيضا. هذا الحب بطابعه الإنساني هو الذي تبناه الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي الذي رفع الحب إلى مرتبة الدين باعتباره فطرة تجمع كل الناس فنجده يقول في هذا المعنى:

لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي**** إذا لم يكن ديني ألد دينه داني

لقد صار قلبي قابلا كل صورة**** فمرعى لغزلان ودير لرهبان

وبيت لأوثان وكعبة طائف ****وألواح توراة ومصحف قرآن

أدين بدين الحب أنى اتجهت**** ركائبه فالحب ديني وإيماني


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - زينون الرواقي السبت 15 فبراير 2020 - 13:15
لم يكن أبي ولا جدي يعرفان الرابع عشر من فبراير ولم يسبق لجدي ان قدم لجدتي وروداً حمراء في مثل هذا اليوم او غيره فكانت حياتهم كلها أعياد حب ومودة وتراحم الى نهاية العمر فلم تكن هناك محاكم أسرة ولا زيجات عابرة ترتجّ وتتصدع عند أول امتحان أو نقص في الأموال والثمرات .. حاولت ذات يوم ان أستجلي ما سجله التاريخ في الرابع عشر من فبراير فوقعت صدفة على ذكرى غير ذكرى القديس فالنتين وهي ذكرى الرابع عشر من الشهر نفسه حين نكّلت الملكة إيزابيلا بعرب الأندلس فكان يوم المجزرة الكبرى والتهجير المذل .. تغيرت الأوضاع اليوم وصرنا نستنسخ أعياد واحتفالات الأخرين فأصبحنا نسمع عن هالوين وعيد الحب وغداً سنخصص يوماً للموتى وزيارة القبور وتزيينها بالورود فمن تخصص يوما للتعبير عن حبك له ينبغي ان تخصص يوما للتعبير عن حزنا لفراقه حتى يكتمل المشهد وليس أمامك سوى يوم الثاني من نوفمبر في ذكرى عيد الموتى la toussaint .. والله الموفّق ...
2 - abdel السبت 15 فبراير 2020 - 14:50
يقول المثل اذا دخل الفقر من الباب فر الحب من النافدة، فالجب لوحده لا يكفي في وقتنا الراهن- وانا متأكد بأنه لم يكن يكفي لوحده في الماضي- نحتاج لاشياء أكبر منه بكثير وعلى رأسها المال ياسيدتي، غير ايكونو الفلوس الحب كيجي بوحدو بلا منقلبو عليه.
3 - هواجس الأحد 16 فبراير 2020 - 00:01
الحب قيمة انسانية نبيلة ، الانسان محب بطبعه لكن قد يتحول حبه الى كره وحقد وعدوانية بسبب الايديولوجيا ، كل الثقافات ذات الاصل البشري تتسم بالاحتفالية كتعبير عن حب الحياة بكل مظاهرها ’’’
المسلمون وحدهم من يعانون من عقدة الاحتفالية ، لهم طقوسهم الخاصة للتعبير عن الفرح والسعادة ، سعادتهم في جلد ذواتهم لارضاء دينهم ، ودينهم يحرم عليهم مشاركة غيرهم في اي شيء ، لذلك يعتبرون كل الاعياد والمناسبات في الثقافات الاخر بدعا وهرطقات وربما استهادافا لهم ، كمن يبحث في التاريخ عن حدث مؤلم ويربطه بالمناسبة لتبرير عدم الاحتفال ومشاركة الغير في عيده ’’’
انا لااعرف ما المشكلة في الاحتفال بمناسبة أُطلق عليها اسم "عيد الحب" بغض النظر عن ارتباطها بحدث مفرح او حزين، ان احتفل فقط لانه سُمي بعيد الحب
4 - زينون الرواقي الأحد 16 فبراير 2020 - 09:15
لا نعاني من عقدة الاحتفالية ولسنا ضد أشكال التعبير عن الحب ولا نجلد ذواتنا ارضاء لديننا لكننا لسنا قردة تعشق التقليد ولا نعاني من عقدة الدونية تجاه الغرب وما يصدر عنه ولا ننتظر ان يحدد لنا متى وكيف نحتفل بمن نحب .. عيد الحب احتفال أوروبي خرج الى العالمية لكن هناك بلدانا تحتفل بعيد الحب في تواريخ غير تلك التي ابهرك بها هذا الغرب وبطرق من صميم خصوصيتها وثقافتها وموروثها من البرازيل الى المكسيك فشرق آسيا وغيرها من الشعوب الأصيلة التي تركت لكم حلبة التباري في العبودية وتقليد الأسياد ...
5 - هواجس الاثنين 17 فبراير 2020 - 07:54
العقدة ، حسب التحليل النفسي ، الذي هو ايضا احدى عقدنا لانه ليس من انتاجنا،سببه الحرمان او المنع ، الغرب ، شئنا ام ابينا ، يشكل عقدة لنا لاننا مرتبطين به ارتباطا تاما ، نحتاج اليه اكثر من حاجته الينا ، وهذا بحجة امر واقع in facto ، وليس موقفا ايديولوجيا ، موقفنا السلبي منه ، الذي يُعتبر موقفا ثوريا عند الكثير من المتوهمين ، هو رد فعل حاقد مغلف بالرفض لدواعي تاريخية ونفسية لا اساس لها في الواقع ، قردنة الغير بحجة التقليد، في غياب البديل الاصيل، اسلوب مبتذل في الهجوم عليه لاعادة الاعتبار للذات "انا لست قردا" لاني لا اقلد وانت كذلك لانك تقلد ، لكن المسألة لا يجب ان تتوقف عند هذا الحد ليكون الموقف متأصلا كوعي بالذات وليس مجر رد فعل آني ، اي انسان هذا الذي يقردن غيره بتهمة التقليد وكل الجزيئيات التي تُؤثث تقاصيل حياته من صنع ذلك الغير الذي يقردن من يقلده ؟
هذا الكلام يذكرني ببعض مواقفنا الغريبة من الغرب ، نتبجح بأعلامنا حين كان الغرب في حاجة اليهم ، ونتحدث عن اسهامتنا في نهضته كلحظات منيرة في تاريخنا ، وعندما انقلبت الآية اصبح كل منبهر ومعجب به قردا وربما عميلا او خائنا,,,فمن هو القرد اذا؟
6 - هواجس الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 07:58
لا بأس ان نقلد البرازيليين والمكسيكين والبيروفيين في احتفالاتهم ب"عيد الحب"او اية مناسبة اخرى ولن نصنف في دائرة "قردة مقلدة" هذه الصفة خاصة بمن يحذو حذو الغربيين ، حتى التقليد فيه وفيه مثل "ريشبوند" تماما ، هكذا نفهم درجة البغض والحقد على من استطاع ان يتسيد العالم ويمنح لك عقار الزكام والاسهال خوفا من التهاب مخارج جثتك وانتقال العدوى والروائح الكريهة االى انوف احفاذ الانبياء؟؟؟حتى اولئك الاطفال المعجبين ب"رونالدو" أو "ميسي" او "دمبيلي" هم قردة صغار عندما يكبرون سيصبحون عبيدا لاسيادهم في الغرب ، اما ذلك الطفل الغربي المعجب ب "زياش" او"صالح" او " محرز" ويرتدي قميص احد هؤلاء فلا اعرف الى اي فصيلة من القردة ينتمي ، ام ان تقليد مشرقي لا يدخل في اي دائرة الاعجاب والانبهار والتقليد ، سلوك اصلي وربما رباني ، من"خير امة اخرجت للناس" يجب تقليدة والتشبه به ، انتظر منك افتاء في هذا الموضوع...
اجلس في ركن من بيتك وابدأ في عد ما لك وما للغرب لتعرف قدرك و قيمتك وحدود انفك ،زمن التمرد الشفوي وثورية الالفاظ انتهى ، ما لك ، مادي او معنوي، هو يحدد قيمتك ، فلا تتطاول بلسانك على اسيادك رغم انفك
7 - قلم الرصاص الأربعاء 19 فبراير 2020 - 19:47
انه السوق ثم السوق و لا شيء الا التسويق و لو كان الامر عبر المسيح او

الحب او حتى مناسبة رمضان كلها مسميات او مشهات للتبضع اما الحب سيدتي

فهو امر لا يتحدث عنه او يتفق له على يوم عيد هو الحب الذي تعجزعن وصفه

شفتي او شفتك كما جاء على لسان عبد الوهاب الدكالي هو قيمة تعاش و ليست

عرضا في مهرجان للتبضع لكن لا بأس ان تسجلوا حضوركم في موسم التسوق

و ليس بيار كا موسم

تحياتي من مراكش
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.