24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | المؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة والولادة الجديدة

المؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة والولادة الجديدة

المؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة والولادة الجديدة

سيلاحظ المتتبع للشأن الحزبي المغربي أن الحزب كسب رهان نجاح المؤتمر الأخير، سياسيا وتنظيميا. وإن كان ذلك من باب تحصيل الحاصل، في إطار التمرن والتمرس على تفعيل آلية الديمقراطية الداخلية لحزب يستشرف المستقبل ويريد أن يكون قطبا للتحديث والدمقرطة، ومختبرا وعنوانا للفاعلات والفاعلين السياسيين المتعاقدين حول مضامينهما وعلى درب المساهمة في تحقيقهما وأجرأتهما على أرض الواقع.

وبالمناسبة، فاللوم والقلم مرفوعان عمن كان يمني النفس بأن يصير حزب الأصالة والمعاصرة مجرد حزب بوادي وأعيان - وإن كان المغرب العميق جزء من أولوياتنا - وأن يتعثر في هذه المحطة. فبقدر ما كان التمرين مؤلما لمن تمنى الفشل للمؤتمر، بقدر ما يمد الحزب يده اليوم وغدا لكل من له إرادة فعلية في رفع شعار العدالة الاجتماعية ورهان التحديث السياسي بالبلاد.

فقد كنا نبحث عن قيادة حقيقية لا عن ولاية فقيه تخصنا بوصاياها، وهو ما حرص عليه المؤتمر الذي انتخب قيادة حكيمة مدركة لتطلعات وانتظارات المنتسبين والمتعاطفين، وهو ما بدا جليا في كلمتي رئيسة المجلس الوطني والأمين العام بعد انتخابهما كتعبير عن إرادة قوية في تصحيح المسار.

وبوضع ظروف وأجواء انعقاد المؤتمر وما ترتب عنه على مشرحة التحليل والاستنتاج الرزينين، نجد حزبنا أمام أربع مهام مستعجلة:

- إذا كان بناء حزب الجهات مهمة نبيلة، فإن النجاعة تقتضي أن نستعد بما يجب وبما هو متاح فعليا من أجل الفوز في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لأنه يستحيل بناء مرتكزات تنظيمية صلبة دون التتويج غير القابل للجدل انتخابيا.

- وبخصوص الورش التنظيمي، فستنتج أطواره في ظل إكراهات جسيمة، ليس أقلها العزوف السياسي وانعدام فرص المشاركة السياسية للشباب. وهذا ورش للعمل المباشر والعمودي لا يتم إلا عبر تعزيز الديمقراطية التشاركية وآلياتها في الجهات التي يدبرها منتخبو الحزب وأطره وكفاءاته التنظيمية والسياسية والتواصلية.

- أما في ما يخص ورش تعزيز المشاركة السياسية للمرأة، فعلى الجميع المساهمة في تعزيز التمثيلية السياسية النسائية للحزب وتقوية قدرات مرشحاته الحاليات والمحتملات في إدارة حملاتهن الانتخابية وفق ما يمليه علينا وضعنا كحزب اختار الحداثة خيارا وتوجها لعمله السياسي.

- وبالنسبة لورش تقوية الأداء السياسي والتواصلي للحزب، فعليه أن يبدأ بتعزيز عمل القرب، بما أن قواعدنا الانتخابية توجد وتنغرس في قلب محيطنا الاجتماعي. فسياسة القرب هذه ليست مستحيلة، إذا ما تطوع مناضلو ومناضلات الحزب في كل الاوراش التنموية المتاحة على امتداد الوطن.

*عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - sifao الأحد 16 فبراير 2020 - 20:58
ولادة جديدة وطريق مفتوح للتحالف مع اليمين الرجعي بعدما تم اسكات اصوات اليسار الرديكالي ، هذا ما كنتم تريدونه واليوم اصبح واقعا وليس مجرد حلم ، استعدوا لتوزيع الحقائب والمناصب العليا من باب حقكم في كعكة السياسة ، لكن لابد ان ُتمرغ انوفكم في مستنقعها كما تمرغت انوف اطهار الامة ، كنا نتوقع ان تمدوا اياديكم الى كل من يسعى الى دمقرطة الحياة السياسية وتحديث البلاد والعباد ، هم في حاجة الى من يحمل القليل من ثقل تركتهم الفاشلة على جميع الاصعدة وبذلك تكونوا قد حجزتم مقاعد دائمة لكم في البرلمان وحقائب وزارية دسمة وكذا ركنا مريحا في مزبلة التاريخ
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.