24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هل كان الأمازيغ يكتبون لغتهم القومية؟

هل كان الأمازيغ يكتبون لغتهم القومية؟

هل كان الأمازيغ يكتبون لغتهم القومية؟

الأمازيغية ملك لجميع المغاربة" - الملك محمد السادس

تقديم:

لم تترك الأمازيغية أي أثر كتابي رغم تاريخ الأمازيع العريق وهذا لا يعني بتاتا عدم وجودها. فمثلا رياضيات ما قبل التاريخ لم تترك هي أيضا بدورها أي أثر لكنها دون أدنى شك كانت نقطة انطلاق لما نعرف حاليا من انفجار ونبرهن عن ذلك بطُرق غير مباشرة.

في ما يخص موضوعنا ذهبت الأغلبية ومنهم الأمازيغ نفسهم إلى النفي القاطع وحجتهم هي الرؤية بالعين المجردة وهل نرى بالعين المجردة الفيروسات والمجرات أو الثقوب السوداء؟

لا يعقل قطعا أن من واكب التاريخ منذ بدايته واحتك بالفينيقيين والفراعنة والسومريين بالأكاديين والسريان لم يفكر في كتابة لغته للتواصل، لا يخال لمن أسس إمبراطورية أن يدبرها في حروبها وسلمها دونما حاجة إلى كتابة لغته القومية.

الصدفة

أليس من محض الصدفة السعيدة تعرفنا عن الحضارة السومرية في تفاصيلها (اكتشاف مدينة نمرود بالعراق) ومن محض صدفة أخرى (حريق مدينة في العراق وقصر في سوريا بمدينة إبلا) حُفظت الألواح الطينية وقبل قرنين ما كان أحد يحكي عن الكتابة المِسْمارية.

هل كنا لنعلم أن نظام العد في الرياضيات نظام عد ستيني. ومن هذا النظام أخذنا اليوم استعمال 60 ثانية للدقيقة، و60 دقيقة للساعة، و360 (6×60) درجة في الدائرة وأن برهنة بيتاڭور وضعها السومريين وكانوا يعرفون الجدر المربع وعدد من الأشياء الحسابية والهندسية ولا زالت الترجمة على قدم وساق إذ رغم نهب متاحف الهراق وبلطجية "داعش". وحملة الدولة الإسلامية بهدم حضارة "المشركين" (أما الحقيقة فهي نهب المواقع وبيع القطع في السوق السوداء)، لازم العالم يحتفظ بعشرات الآلاف من الألواح السومرية وموقع "إبلا" وحده استخرج منه خمسة عشر ألف لوحة طينية.

ما وقع للأمازيغية؟ وكيف ضاعت الكتابة أهو سوء حظ؟ إتلاف؟ كارثة طبيعية؟

هل تم المشط والحفريات اللازمة؟ أو لا شيء من كل هذا؟

ترقب الجزء الثاني دونما حاجة لطلب إذن من أحد

مدينة إبلا

كتابة مسمارية

كتابة أمازيغية نحو 1500 قبل الميلاد


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - KITAB الاثنين 17 فبراير 2020 - 08:32
هذا يشبه ما يمكن اعتباره هذيانا أو بالأحرى تخمينا لا يمكن أن يصمد في وجه المنطق والوقائع التاريخية نفسها، فاللغات الشفاهية لا يمكن حصرها وهي منحدرة من عدة لغات حافظت على نحوها وقواعدها، لكن بالنسبة للأمازيغية ما إن كانت لها أبجدية في الماضي أو بالأحرى هل تحتفظ لنا الوثائق ، بما فيها الأدوات التي استعملها الإنسان القديم ، بنقوش أو رموز... يمكن اعتبارها لغة...؟ طبعاً لا، لكن هناك ما يشبه رسومات ونقوش ووشم ما زالت بعض المناطق الريفية والأطلسية تزين بها أيدي وأرجل نسائها، ولا يعني هذا إطلاقاً بأنهم عرفوا لغة يحاولون نقلها ونقشها على جلودهم وأدواتهم، وتحياتي
2 - سعيد مغربي قح الاثنين 17 فبراير 2020 - 11:51
مرحى بالأخ الرياحي وهذه المرة مازغية.

الحقيقة حول الكتابة الأمازيغية لا زال غير ثابت..فحسب النقائش المعثور عليها في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب أغلبها كتابات على قبور أهاليها كانت بالليبي والفينيقي.

نعم، كتابات متعددة عثر عليها في مناطق شمال افريقيا لكن أغلبها لا تتعدى كونها كتابات أسماء وجمل قليلة على قبور وبعض الأضرحة الهرمية الشكل وكلها تعبر عن أصحاب هذه القبور..هناك على سبيل المثال نقيشات بأعماق صحراء الطاسيلي في الجزائر تاريخها غير مؤكد.. وكتابة بمنطقة تُكة Thugga " كانت تخليدا لذاكرة الملك ماسينيسا(ماس نسن أي سيدهم) وفقط للتنوير لسانيا إذا حللنا وأصلنا لسانيا اسم(ماسينيسا) سنجده عروبيا محضا..وهذه حقيقة لسانية يمكن أن أوضحها لمن أراد التوضيح والتأصيل.

صحيح أن هناك من المؤرخين من نفى سامية أو لنقل عروبية الكتابة الليبية القديمة، فقد أكد الباحث الاركيولوجي تيم بروكس أن التيفيناغ هي أقدم كتابة في التاريخ..لكنه لم يعط دليلا مقنعا.

الشيء المعول عليه وبعد بحث أجريناه مع بعض اللسانيين الموضوعيين هو أن التيفيناغ هو خط يتلاقلى مع خط المسند اليمني في أصول كتابة واحدة..هذه هي الحقيقة.
3 - نادية المريني الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:15
المقال يفتح نقاشا حول موضوع جدي هو اللغة الامازيغة المكتوبة في نظري هناك آراء مختلفة متضاربة
اعتقد ان الامازيغة كانت مكتوبة بالخط التيفيناغي في المعاملات بين الأوربي بزرهون ونائب الحاكم الروماني
يجب القيام بحفريات فقط
شكرا الكاتب الرياحي على الموضوع المفيد
4 - amahrouch الاثنين 17 فبراير 2020 - 17:42
Koutibat am lam touktab,ses descendants vont l écrire.C est parce qu un homme a été illettré qu il n a pas laissé d héritage !orale fut elle ou écrite,Tamazight a existé,existe et existera,n en déplaise à certains !Les Almoravides et les Almohades ont construit la quasi-totalité des villes marocaines et les monuments qui y existent.Les berbères ont sauvé les arabes en Andalousie et ont èté jusqu à Siwa en Egypte !Les arabes ont tout détruit à leur passage et disaient aux peuples conquis que rien n était dans ce monde sauf l islam et l arabité !Ces peuples se sentent aujourd hui trahis et vont se soulever contre l arabité et peut-être même l islam
5 - جواد الداودي الاثنين 17 فبراير 2020 - 17:51
العلم ينطلق من البديهيات - وهي اشياء يعرف كل الناس انها صحيحة - لا تحتاج لادلة - بعد ذلك كل اردت ان تقول شيئا - عليك ان تقدم الادلة - فانت كانت الادلة دامغة - اكتسب الشيء قوة كبير - وان كانت لا تشفي الغليل اعتبر الشيء وجهة نظر - اما اذا قلت شيئا بلا ادلة - فذاك مجرد خيال جامح - لو شئت الذهاب في هذا الخيال الجامح يمكنني ان اساعدك : عرف الامازيغ الرحلات الى الكواكب الاخرى - اين الادلة؟ - اذا لم يعثر عليها البشر اليوم - هذا ليس دليلا على انها لم تكن - ربما قام الامازيغ باخفاء سفنهم الفضائية في اماكن يصعب التوصل اليها - وقد وصلوا في العلم الى حد انهم اصبحوا قادرين على معرفة ما سيحدث في المستقبل - وعروفوا ان العرب سيأتون لشمال افريقيا - وعرفوا ان العرب لو جدوا التكنولوجيا الامازيغية سيستعملونها استعمالا سيئا - لان العرب جهال وفيهم وحشية - اين الادلة على هذا كله؟؟؟ - اذا لم اتقيد بالادلة - يمكنني ان اقول ما أشاء
6 - zaki السبت 22 فبراير 2020 - 13:58
السلام عليكم
المازيغية هي لهجة شفهية أصلها شحري من اليمن وحتى رمز علمهم حرف الزاي أصله يمني عُثر عليه في نقوشات في ظفار . المازيغية لم تصمد أمام اللغة العربية التي انتشرت ولا زالت تنتشر
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.