24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | برنامج التنمية الحضرية لأكادير

برنامج التنمية الحضرية لأكادير

برنامج التنمية الحضرية لأكادير

إن الناظر في محاور برنامج التنمية الحضرية لأكادير، يلمس جليا عمق الإصلاحات المرجوة بالمنطقة وذلك من أجل الارتقاء بالمدينة كقطب اقتصادي متكامل وقاطرة للجهة، ويأتي هذا البرنامج التنموي تزامنا مع الأوضاع الكارثية التي تعيشها جماعة ماسة التابعة لإقليم شتوكة أيت باها بجهة سوس ماسة التي لازالت تعيش تحت وطأة المعاناة والتهميش والفقر الاقتصادي، وذلك نتيجة لتصرفات غير معقولة للبعض العناصر المحسوبة على الجماعة المحلية التي تعيش حالة احتقان قصوى بسبب الإملاءات الخارجية والانتهازية المهيمنة على الوضع العام.

إن ما يحز في نفوس الغيورين من أبناء المنطقة هو توفرها على مؤهلات طبيعية مناخية واقتصادية مهمة كفيلة بالرفع من المستوى الاجتماعي للمنطقة وتحقيق مستويات عالية من التنمية، هاته المطالب غابت عن أعين الوصوليين التي أعمتها المصالح الفردية الأفكار الانتهازية والحسابات السياسية الضيقة فكلما أبصرت ماسة بصيص أمل تجدهم حجرة عثرة في طريقها، لا هم يساهمون في التطور ولا هم يقدمون بدائل للحلول المقترحة، تنطبق عليهم قولة أحمد زويل: "يدعمون الفاشل حتى ينجح، ويحاربون الناجح حتى يفشل".

إن الوضع الدي تعيشه ماسة الآن تتحمل جزءا من مسؤوليته الساكنة فاختيار الأشخاص المؤهلين للخدمة المدينة والنهوض بها لا يأتي اعتباطا إنما بناء على معايير وشروط أهمها الكفاءة وتحمل المسؤولية وذلك من أجل الوصول بالمنطقة الى أعلى مستويات التقدم.

فإخراج المنطقة من وضعها الكارثي رهين بتحمل المسؤولية والتحلي بالأخلاق السياسية.

وتحضرني هنا العديد التساؤلات: إلى متى يستمر الانتهازيون في طغيانهم في ظل الارشادات الموجهة من طرف جلالة الملك لإصلاح الجهة؟ ومتى تمنح الساكنة المشعل فأيدي الشباب؟ فالتغير مقرون بالقطع مع مرحلة المحسوبية وغطاء الأحزاب والأعيان وذوي النفود إنه عهد الإصلاح، الكفاءة وربط المسؤولية بالمحاسبة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.