24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  2. الفرنسيون يتصدرون عدد ليالي المبيت بمدينة أكادير (5.00)

  3. باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬ (5.00)

  4. الحجمري يتسلم بباريس الجائزة الكبرى للفرانكفونية (5.00)

  5. حركة تنتقد جدارا رمليا عازلا في كورنيش الناظور (5.00)

قيم هذا المقال

4.11

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | موت عبد الوهاب زيدون والطرح الخاطئ !!!

موت عبد الوهاب زيدون والطرح الخاطئ !!!

موت عبد الوهاب زيدون والطرح الخاطئ !!!

العديد من الناس إما لأنهم يتلقفون أخبارا لا يتأكدون من صحتها أو لأنهم لا يريدون التأكد من صحتها عابوا ويعيبون على الشاب زيدون ـ رحمه الله ـ احتراقه بالنيران ، بل وينعتونه بالمنتحر ضدا على تواتر الروايات المؤكدة عدم نيته الانتحار وأنه ما صب البنزين على نفسه إلا تهديدا لسلطات الأمن التي كانت تمنع عنه وعن رفاقه المعتصمين بملحقة وزارة التربية الوطنية بالرباط كل ضروريات العيش ، وكل من تتبع الأشرطة المرئية بهذا الخصوص وتقصى الحقائق عن قرب يتبين له أن هذا الشاب كان قيد حياته بالإضافة إلى نبوغه في العلم والدراسة وحفظه لكتاب الله وانضمامه لصفوف حملة الشواهد العليا ، كان رافضا جملة وتفصيلا ، شكلا ومضمونا لحرق ذاته ، وأنه ما احترق إلا بسبب أن زميله في النضال أشعل النار في نفسه فحاول " زيدون " رحمه الله تخليصه منها فتقدر ما وقع وما كان مما فجعت له القلوب وأدمعت لشدته العيون ، ولو تمعنا في أقوال اللائمين فسنجد أنهم يلومونه من منطلق أنه يعرف حكم الله وأنه حاصل على ماستر في القضاء والثوثيق أي في الشريعة ، وأنه ينتمي لجماعة إسلامية من المفروض عليها أن تدرس أبناءها أن إحراق الذات لتحقيق المطالب هو انتحار مع سبق الإصرار والترصد وأن صب البنزين على الجسد حتى وإن لم يكن صاحبه ينوي إشعاله هو انتحار ... وهكذا ستجد بين الذين يعيبون والذين يلومون والذين يحملون مسؤولية ما وقع لزيدون ورفاقه ، ستجد بينهم " مالكا " جديدا يفتي بسد الذرائع وحرمة البنزين ، وشافعيا يؤسس لمذهب حديث لا رحمة فيه و" ابن حنبل " آخر ينتمي لجيل الفيسبوك " يهرف بما لا يعرف و" أبو حنيفة " معاصر لا يدري ما الفقه المعاصر ، وكلهم ـ ويا للحسرة ـ أجمعوا على أن زيدون هو المذنب الأكبر في هذه الفاجعة وأنه مهما تعددت الأسباب ما كان عليه أن يصب البنزين على نفسه لأن ذلك هو السبب الوحيد والمباشر لموته وبالتالي فإنه أمر غير جائز ....

طيب سأخاطب اللائمين بنفس المنطق وسأطرح عليهم أسئلة أراها ـ والله أعلم ـ مشروعة ، ومن غير حماسة زائدة أو انتماء يحتم علي مراعاة ما سأقول ، ؟أقول وتمعنوا جيدا فيما سأقول :

أو ليس النظام عندنا نظاما مسلما ؟؟؟

أو ليس رئيس الحكومة المنتخب أو المعين رجلا يعرف الله ؟؟؟

أو ليس رجال الأمن بمؤمنين ومسلمين ومحسنين ؟؟؟

أو لسنا نؤكد ونقول بأننا نعيش في دولة مسلمة هي دولة الحق والقانون ؟؟؟

إذا قلتم نعم قلت لكم أفي تعاليم الإسلام وقوانين الدنيا بندا يشير على المسؤولين بمنع الدواء والغذاء والماء والغطاء على ثلة من المجتمع إذا رامت هذه الثلة أخذ حقها المشروع شرعا وقانونا عن طريق الاحتجاج والنضال ؟؟؟

إذا أجبتم بـ لا ، قلت لكم فمن صب البنزين أولا وأخيرا ؟؟؟؟

آه السؤال أعلاه غير مفهوم !!!

طيب بعبارة أخرى إذا أجبتم بأن لا الشرع ولا القانون يأمران سلطة معينة بضرب حصار غاشم ظالم كالذي رأيناه في حق المعطلين المعتصمين بملحقة الوزارة السالف ذكرها ، قلت لكم إذن مع نتعامل نحن جميعا ؟؟؟

أنتعامل مع مسؤولين رأوا أن المسؤولية تقتضي منهم أن يحافظوا على أرواح وأمن الناس وأن يسعوا بكل ما أوتوا من قوة الشرع والقانون والحكمة والحس بالوطنية وبثقل المسؤولية إلى تهيئة الظروف والأسباب المساعدة على تحقيق هذا الأمر ، أم نتعامل مع مستهترين بالمسؤولية ومع أناس غير مناسبين لمناصبهم لا يعرفون من المسؤولية إلا ما يتقاضون منها كراتب شهري وآخر " إكرامي " ، ولا يحسنون إلا صب البنزين على النار ، ولا يتقنون إلا إشعال النيران في كل زمان ومكان ، ولا يهتمون بمن مات كيف مات ولا لماذا مات ؟؟؟

إذا قلتم كلامك صواب وكما تعلم ونعلم فالحكومة عندنا جديدة بالكاد تحاول صياغة برنامج لها يلبي طموحات الجميع ، وبالتالي فلا يجوز تحميلها المسؤولية الكاملة حول ما وقع ، أو حتى توريطها من قريب أو من بعيد في هذا الأمر ، قلت لكم ـ والله أعلم ـ أنه وفي ظل السماوات المفتوحات وفي عصر الشبكة العنكبوتية والقرية الصغيرة ، يستحيل ألا تعلم حكومتنا بأنه ثمة مواطنون " أطر عليا " يمارس عليهم حصار غاشم ظالم دفعهم لما دفعهم ، وبالتالي كان لزاما عليها إن هي حقا تهتم بالمواطنين أن تتدخل لفض هذا الحصار ، فهي إذا ومن هذا الباب تتحمل جزءا من المسؤولية ، والجزء الباقي ـ في نظري ـ يتحمله وزير العدل فكما أتبث نجاعته في بعض القضايا المتعلقة بالرشاوى فعليه أن يثبت للرأي العام الوطني أنه " قد المسؤولية " وأنه بالفعل يوجد عدل بهذا الوطن ، ولن يتأتى له ذلك إلا بفتح تحقيق نزيه وشريف وعاجل لمعرفة المسؤول المباشر عن محرقة "الأطر المقصية من محضر 20 يوليوز" الأربعاء الماضي ، والكشف على المسؤول الأول والأخير عن عدم تفعيل مقتضيات المرسوم الوزاري لعام 2011 و القاضي بإدماج جميع الأطر الحاصلين على الشهادات العليا، ذات الترتيب الاستدلالي المطابق لسلم الأجور 11، في الوظيفة العمومية ؟؟؟

أسئلة ـ في نظري ـ مشروعة أبحث لها عن جواب مقنع ومطالب معقولة وآمال أود تحققها من أجل أن ننتصر لمظلوم مات أكثر من مرة في هذا الوطن ثم مات محترقا في آخر مرة ....إسمه " عبد الوهاب زيدون " رحمه الله .

فرجاء يا معشر المسؤولين لا تحرقوا أبناء هذا الوطن

ورجاء يا أبناء الوطن ... لا تحرقوا أجسادكم وإن كان لا بد من الحرق والإحراق فأحرقوا أعصاب كل مسؤول لا ما للمسؤولية من أبعاد ودلالات .

http://www.goulha.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - كوثر الأربعاء 25 يناير 2012 - 10:00
حسب علمي بن كيران بنفسو هبط عند المعطلين ورفضو يحاوروه بل سبوه وشوف الفيديو ف اليوتوب
2 - أبو يوسف الأنصاري الأربعاء 25 يناير 2012 - 11:26
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم محمد ملوك أرد عليك حسب ما أفهم وبشكل موضوعي حول ما وقع لعبد الوهاب زيدون : أعتقد بان حديثك من جهة يراه القارئ موضوعيا من جهة ولكنه لايحمل الحقيقة كاملة .وأريد أن اطرح عليك سؤالا : الأطر المعطلة أين كانت ولماذا منع عنهم الأكل والشرب ؟ ألم يحتلوا وزارة التربية الوطنية ؟ما هي الطريقة في نظرك لإخراج هؤلاء من المكان الذي احتلوه ؟ هل منعوهم من الخروج من هناك أم أنهم هم الذين الحوا على البقاء ؟ ألا يكفيهم الوقفا الاحتجاجية أمام البرلمان؟ أو حتى أمام مصلحة معينة ؟.
في نظري لو منعوهم من الخروج من هناك ومنعوا عنهم الطعام لكنت مع في الخط . ولكن هذه الطريقة هي فقط هي السبيل الأسهل لإخراجهم من المكان المحتل .أما هؤلاء الذين أحرقوا أنفسهم فأنا لاأريد أن يقعوا في هذا المكروه ولكنه غير مقبول ولا مستساغ من الناحية الدينية .فالله هو الذي يعذب بالنار.
أما عبد الوهاب زيدون إن كان يريد إنقاذ صديقه فلا شك أننا ندعو له بالرحمة ونرجو من الله أن يتقبله شهيدا .
3 - إســـلامي الأربعاء 25 يناير 2012 - 12:00
حسبنا و الله و نعم الوكيل ، و لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم و إنــا لله و إليه راجعون
نسأل الله أن يرحم شهيد البطالة و يعظم أجــر عائلته
أمــا الناقدون فأمــرهم إلــى الله ، نتركهم يعيشون مفارقاتهم مع السلطة ، نتركهم يبررون و يسكتون و يتتواطئون و يدينون . الزمــن يمر و تزداد صورة الناقمين قتامـة في عيون الأحــرار, سهامهــم تزيد الألم و كلامهم يزيد الأســى، فإلــى الله المشتكى
4 - مراقب بسيط الأربعاء 25 يناير 2012 - 12:50
انا لن اتكلم عن ما جرى لزيدون رحمة الله عليه
و لكن ساقول لك هؤلاء العاطلين احتلوا مكانا عموميا لا يسمح لهم لا القانون
و لا الشرع بفعل ذلك اما رجال الامن كان عليهم التدخل بقوة لفض هذا الاحتلال و لكنهم فضلوا احتجازكم هناك حتى تخلوا المكان عن طيب خاطر لكن اخدتكم العزة بالعزة بالحق و جرى ما جرى للاسف
في اعتقادي رجال الامن و المسؤولين عليه ليسوا مسؤولين عن عطالتكم و مشكلكم
لهذا اطلبوا منكم ان تخلوا الاماكن العمومية و ابحثوا لكم عن طرق شرعية
و قانونية لنضالكم بدون التسبب في اي ضرر سواء لكم او لجميع مواطنين
5 - عبد الرحيم اوحميد الأربعاء 25 يناير 2012 - 15:48
المقال أعلاه فيه حق وباطل فياأخي كل يحاسب على قدر مسؤوليته واستطاعته لا الحاكم ولا المحكوم كلهم آتي ربه يوم القيامة فردا وعبدا وفقيرا.... أما أخونا زيدون رحمه الله فالشهود على أنه كانت وفاته بسبب نبيل هو إنقاذ صديقه. وحتى لوصح أنه انتحر فالله أعلم بحاله فلعله وصل درجة الإغلاق بسبب هذا الظلم الذي ذكرته في مقالك حيث لم يعد مسؤولا عن تصرفاته ولعل هذا يكون إن شاء الله تعالى عذرا عند ربه الغفور الرحيم. ولكن يجب علينا أن نذكر كذلك عظم قتل النفس مهما بلغت الأسباب فكثير من هم أشد تأزما وأقدم تعطلا وذلك ابتلاء من الله لينظر كيف تعملون ولا يعني هذا براءة الظالم الذي سلب لك حقك ولكن تقاومه بالمشروع لا بالممنوع وهذه حكمة الابتلاء فإن استطعت أن تأخذ حقك فجميل وإلا فسيرجعه إليك من ابتلاك عاجلا أم آجلا ويفعل في الظالم ما تعلم وما القذافي ومبارك منك ببعيد. ودع وفقك الله لكل خير أئمة الإسلام ولا تعب عليهم هكذا وإن لم تأخذ بقول أحدهم فهم لم يلزموك بذلك طالما اتبعت دليل الحق ولو عند غيرهم وانظر كيف أجاب مالك أبا جعفر المنصور حين طلب منه تعميم الوطأ على الناس فاعتذر مالك بكون الناس اطلعوا على غير الموطأ
6 - المسؤول الأربعاء 25 يناير 2012 - 16:15
حتى ولو سلمنا جدلا بأن المتوفى -رحمه الله- قد أخطأ، فخطأه بينه وبين ربه لأنه أمر يخصه حسب نيته، والأعمال بالنيات.. حتى لو كان كذلك، ألا يحق لنا أن نحاسب من يمنع الرزق الضروري للحياة عن العباد؟؟ أم أن منطق الحلال والحرام لا يطبق من طرف علمائنا ومفتينا إلا على المستضعفين من الناس؟؟ أين الضمير الإنساني الذي يعتبر إحياؤه من صلب الإسلام ومقاصده؟؟ وإلا فإن الدين سيكون حقا أفيونا يستغل لتبرير جرائم المسؤولين.
7 - roseee الأربعاء 25 يناير 2012 - 16:17
انا معك اخي فايما كان السبب في حرق زيدون سواء احرق نفسه بنفسه او طالته النيران و هو يحاول انقاد صديقه فالنتيجة والماساة واحدة هي موته و هو يطالب بسبب لتوفير لقمة العيش و الحياة الكريمة بعد سنوات من التعلم و التحصيل مثله كمثل مئات من حاملي الشهادات العليا المعطلين اما السؤال المهم و الكبير لماذا يمنع الماء و الغداء و الدواء عن المحتجيين و المعتصمين و هو نوع من الاضراب و الاعتصام القانوني و المشروع و اكيد مرخص ولمادا هده المعاملة للاانسيانية لفئة مثقفة كهده???????
8 - علي الرفاعي الحسيني الأربعاء 25 يناير 2012 - 18:13
لا للظلم و لا للحكرة هدا هو شعارنا جميعا كمغاربة و لكن روح المواطن المغربي دهبت مع الواد و أنا كمغربي أناشد جميع المغاربة شبابا و شيابا ( يلا كنتو مغاربة بصح نوضو تكلمو على حقكم قبل ما يوصل بنا اليأس لدرجة الشهيد عبد الوهاب زيدون رحمه الله و يكون فات الفوت) و جميعنا متضامنين مع الشهيد زيدون بقلوبنا اقتداءا بالحديث النبوي الشريف : (قال رسول الله ص من رأى منكم منكرا فليغيره بيديه فإن لم يستطع فبفمه فإن لم يستطع فبقلبه و دلك أضعاف الإيمان) .
9 - abdou الأربعاء 25 يناير 2012 - 21:09
النيران بجسمه كان سببه كونه أراد أن يطفئ النار عن صديقه. أين هي النباهة إذا حين يكون جسمه مبلل بالبنزين ثم يدهب باتجاه النار وليست نار عود كبريت يمكن إطفائها بنفخة ولكن نار متوهجة ...أتركك لك الإجابة على هذا الإشكال...ثم هناك إشكال آخر ....ما هو الداعي لوجود البنزين بالتظاهرات إدا لم يكن في نية اصحابه استعماله ؟ مادا لو كان بوسع هؤلاء الحصول على قنابل ألم يكن بوسعهم استعمالها ؟ شيء مؤكد أنهم كانوا سيفجرون أنفسهم وغيرهم حتى لو عبر الخطأ... لا داعي للتبرير العاطفي للظواهر البشرية ويجب احكام العقل والمنطق والعلم... هؤلاء الشباب سواء عن دراية أم لا يدرون أن جهات تورية تحرك بعضهم للتحكم في حركتهم وتأزيم الوضع. هذه الجهات تريد إسقاط النظام وهذه غايتهم لكنهم لا يستطيعون لوحدهم فبدأوا باختراق صفوف المعطلين وقد تأتى لهم ذلك ...وهم الآن يفركون أيديهم للركوب على موت هذا الشاب الدي نطلب أن يتقبله الله ويتجاوز عنه.
10 - abdou الأربعاء 25 يناير 2012 - 21:19
الملك مجرد شخص له ما له وعليه ما عليه ولا أظنه لا يريد الخير للمغرب وهذا يحسب له . لكن أن أدمر بلدا وأشرد العائلات ويتم أطفال أبرياء وتنتهك الحرمات وتغتصب البنات بالشوارع من أجل أني أكره ملكا أو لأن شابا أضرم النار بجسده خطأ فهذا لن يكون . الشعب المغربي يعي الظروف جيدا ونحن مستعدون أن نضحي بأنفسنا في سيبل من سيخلفونا وسيبقى المغرب دولة مسلمة ....والعلمانية والإلحاد إلى مزبلة التاريخ
11 - jihad الأربعاء 25 يناير 2012 - 23:03
الاغلبية تنتقد نضالات الاطر العليا من اجل الادماج في اسلاك الوظيفة العمومية، لكن احدا لم يثر موضوع المرسوم الوزاري لعام 2011 و القاضي بإدماج جميع الأطر الحاصلين على الشهادات العليا، والذي جعل مجموعة كبيرة من الاطر المعطلة تناضل في مدينة الرباط مطالبة بتفعيله، اليس من الاولى ان نحاسب من صادق على هذا المرسوم، اصحاب الوعود الكاذبة، الذين وعدوا ثم اخلفوا، و من ثم تجاهلوا جملة و تفصيلا مطالب الاطر، واعتمدوا المقاربة الامنية في التعامل مع الملف، فلم تكن هناك وسيلة متاحة للفت انتباه المسؤولين غير الضغط من خلال اقتحام ملحقة الوزارة، و النتيجة كانت هي الشهيد زيدون. خلاصة القول الدولة لم تكن مجبورة لما صادقت على المراسيم وقدمت الوعود ثم اخلفت، لكن كانت الأطر العليا مجبورة على تقديم تضحيات وشهداء، ولن يزيدنا هذا الا ايمانا بالقضية و تشبتنا بحقنا وان لله وانا اليه راجعون.
12 - محمد كيالي الأربعاء 25 يناير 2012 - 23:33
نسأل الله أن يغفر للمتوفي ويسكنه فسيح الجنان، فلا أحد يدعي الإسلام والإنسانية والمروؤة بإمكانه أن يتمنى لشهيد البطالة هذا غير الرحمة
إنما هناك ملاحظات ملحة جدا:
أولها: كم من مغربي ومغربية مات حرقا، وماذا أجدى ذلك؟
ثانيا: إذا كان المنطق هو "خدموني أولا ننتحر" فعلى وطننا السلام
ثالثا: الأطر العليا أولى بأن تعطينا دروسا في الوعي والتشبث بالحياة، والحياة ليست الوظيفة العمومية ثمنا لها
رابعا: كثرت الاحتجاجات في وطننا دفعة واحدة بعد تعيين الحكومة، نخاف أن يكون وراء الأكمة ما وراءها
اللهم ارحم المعطل زيدون، وارحم كافة المسلمين، آمين
13 - مغربي حر الخميس 26 يناير 2012 - 10:15
قمة الحمق والخسة والجبن والسفاهة أن يتحدث "المخزن" و "أنصاره" و"مخابراته الإلكترونية" ... عن الانتحار..إلخ وهم يرون رأي العين كيف يكافح هؤلاء الشباب و"يقتحمون" لإنقاذ "كسرة خبز" محاصرة بجيش من الأمن المدجج بالهراوات...!!! يا للعآآار لدولة نزلت إلى هذا الحضيض..! ليكن كما تشتهي أنفسكم "انتحارا"..! أليس هذا قمة الانحطاط والإفلاس لدولة تدفع أبناءها، بل خيرة أبنائها، للانتحار من أجل "خبزة" محاصرة وممنوعة عنهم بأوامر عليا!! لقد حق، والحال هذه، لمن يُصْدِر مثل هذه الأوامر ولمن تُصْدَر باسمه أن ينتحر حرقا بالنار...تبا لمخزن تصدأ عقله وقلبه وشرايينه..تبا تبا تبا..!
14 - Marocaine الخميس 26 يناير 2012 - 21:16
tout ce qu'il faut dire maintenant c'est "allah yerhamo" et pas lui chercher des excuses, allah yerahmo, ce jeune avec son groupe occupaient un lieu public et bloquaient tout un service ce qui est hors la loi et hors toutes les lois internationales, donc arrêtez de lui cherchez des excuses, lui et surtout ses compagnants dans ce groupe sont les vrais responsables, il fallait pas encourager son acte, il fallait lui rappeler Allah, et sa famille et surtout refuser et empêcher le passage de l'essence, y a aucune raison de l'avoir avec vous.... mais arrêtez et juste priez pour lui pour que dieu le pardonne et qu'il pardonne tous ces collègues qu'ils l'ont vu verser l'essence sans faire aucune réaction.... il faut être logique et non pas chercher des responsables parce que vous êtes les vrai responsables, , Allah yerahmo
15 - أبو هدى الجمعة 27 يناير 2012 - 02:45
اتقوا الله أيها المشجعون لمن يقدم على احراق نفسه من الشباب احتجاجا على المسؤولين لأن هذا الفعل لايقره دين ولا عقل ولا قانون، ولأن شبابنا ليس رخيصا عندنا الى هذه الدرجة يضحي بنفسه من أجل وظيفة وقد قدر الله له الرزق في غيرها وربما أحسن منها لقوله تعالى: ( ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب) وقال تعالى: ( وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماوات والارض إنه لحق مثلما أنكم تنطقون)
وماذا يفيد زيدون الذين شجعوه على فعل مافعل وعدوه شهيدا كما يزعمون، وبماذا يفيدن أمه الثكلى وزوجته الأرملة وابنته اليتيمة؟ نسأل الله أن يغفر له وأن يجيرأهله في مصيبتهم وأن يرزقهم الصبر.
وأحذر إخواني الشبا من الاقدام على مثل هذا الفعل.
وأدعو اخوانه واصدقاءه الذين شجعوه وغيره على احراق انفسهم أن يتولوا أمرأسرهم بالانفاق عليهم ومواساتهم، وأن يخلفوا زيدان في أهله. نسأل الله أن يعلم جهلنا ، وأن يغنينا بفضله عمن سواه وبحلاله عن حرامه.
16 - الادريسي مولاي يوسف الجمعة 27 يناير 2012 - 10:44
كنت قد تكلمت عن حالة الاخ زيدون رحمه الله وقلت وما ازال اقول بان حرق النفس بهذه الطريقة غير مقبولة ,وان كنت معه في انتزاع حقه كاملا ,ولما رايت الفديو ارتحت -الى حد ما -لان الرجل لم يحرق نفسه لكنه حاول انقاد صديقه فاحترقا ,وانا صرحت بما صرحت به لانه قيل لي بانه احرق نفسه ,وليس مثلي بمن يتشفى بالاخ زيدون ,وعلاقتنا به اخوية ,ويشهد الله انني تالمت كثيرا لموته .
ان الذي يجب ان يموت هم المفسدون واكلوا المال العام ,لا الشباب الطاهر.
فناضلوا -ونحن معكم- مع المحافظة على ابدانكم ,ولا تعطوا الفرصة لاعداء الوطن .وانا بهذه الحروف ابرئ ذمتي مما نسب الي في حق اخينا زيدون,
رحم الله الاخ زيدون واسال الله تعالى ان يشفع له حفظه للقران ,وما ذلك على الله بعزيز ..
17 - حسنين الجمعة 27 يناير 2012 - 14:47
أخي ملوك
قلت كل شيء لتقول لا شيء...ألم تنتبه إلى مسألة هامة؟..الأخ زيدون رحمه الله كان قد صب البنزين على جسده، وهب لنجدة زميله فاحترق، ثم مات..
طبعا هو لم ينتحر...لكنه صب البنزين على بدنه قبل ذلك إما تهديدا، أو لسبب آخر..
كيف تفسر هذا؟...
18 - لبنى الجمعة 27 يناير 2012 - 18:35
وقفت عند جملة " ينتمي لجيل الفيسبوك " يهرف بما لا يعرف " راه جيل الفيسبوك هو لورنا الظلم والاستبداد شوف غير مصر شنو لي خلاهم يضمنو غير الفايسبوك و جيل الفايس بوك لكان تينقل الواقع..
وكان لازم هاد الدفاع لي تدافع عليه هنا كنت تنصحه قبل ما يموت اما ملي مات طلب ليه الرحمة ..وبلا ما دافع بطريقة تخلي الناس تصر على رأيها انه مات منتحر و انه كفر و.. ..و..
الله لي عارف مصيره ماشي حتى حد فالدنيا..
لي وقع وقع والله يرحمه.

واحسن حاجة هي النصيحة لي قدمتي فالاخير...

خاص الشعب يوعى راه ماشي السيد لي حرق راسو فتونس هو لي كان السبب لقيام ثورة راه كان غير النقطة التي افاضت الكاس وماشي جميع الشعوب ممكن تكون عندها عقلية وحده او ممكن سبب كالحرق هو لي غادي يغير واقعها....
19 - ولد البلاد الجمعة 27 يناير 2012 - 19:31
و الله العظيم لا شيء يعكر صفاء سماء المغرب و يحول سماءها من أزرق فاتح إلى أسود قاتم إلا عصابة المخزن التي بها المغاربة
و التي لم تتعظ بما وقع لأربعة رؤساء
فلتختر واش مصير زين الهاربين
أو زين المقتولين
أو زين المخلوعين المحاكمين
أو زين المحروقين
الأحمق المجنون الذي لا عقل و لا حكمة له من لا يتعظ بما حل بغيره
نسأل الله جلت قدرته و عظم جبروت بأن يأخذ الظالم المصر على نهب البلاد و التنكيل بالعباد و إزهاق الأرواح.
الأحرى بهم أن يخصصوا أنشطة يومية لتدشين أوراش كبرى لمقابر تليق بمقام ضحاياهم من أبناء الشعب ليكونوا صادقين مع أنفسهم و مع الناس
20 - عبد الله السبت 28 يناير 2012 - 02:45
صب البنزين على جسده في نظري نصف انتحار..اتسائل ان كانت نيته هي اغاثة صديقه ثم شبت النار في جسده..لمادا لم يتدخل اصدقاؤهم من الاطر العليا باغاثتهم بل اكتفوا بالتصوير بالهواتف النقالة..لا احد له الحق ان يسئ الظن ويقول بانه انتحر كدلك لا احد له الحق في ان يظمن له الشهادة فالله وحده العليم..فالرزق ليس بيد وزارة او وزير الرزق بيد الله..اسمعتم بالدي اتاه رزقه من المريخ عن طريق حجر ثمنه اغلى من الدهب..ان كانت طرق احتجاج اطر عليا بعضهم حامل لكتاب الله بقنينات البنزين فكيف يحتج الاخرون...رحم الله الفقيد انا لله وانا اليه راجعون..ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
21 - فقيه غرباوي الأحد 29 يناير 2012 - 10:12
رسالة إلى من يفكر في إحراق نفسه

منذ أن أحرق البوعزيزي رحمه الله نفسه احتجاجا وتعبيرا عما أحاط بنفسه من الشعور المرير باليأس والإحباط؛ أضحى هذا السلوك ديدن كثير من الذين يعانون من الفقر والظلم الاجتماعي وانسداد أفق العيش الكريم، وأصبح بالتالي ظاهرة تفرض نفسها على المجتمع؛ مما يطوق عنق المصلحين بواجب تناولها تناولا إصلاحيا يعين على علاجها والحد من انتشارها.

وفي هذه المقالة سأحاول تناول الظاهرة من منظور شرعي، راجيا أن تكون مبصّرة وهادية لمن ينحى تفكيره في ذلك الاتجاه الخاطئ.

وفي طريق بلورة هذا المنظور؛ معالم أربعة:

الصبر على القدر واجب:
22 - محمد الأحد 29 يناير 2012 - 17:24
لا أدري عن أي طرح خاطئ يتحدث السيد ملوك. الطرح الخاطئ في نظري هو أن يتصور بأن على الحكومة أن تترك مصير 40 مليون من أجل ثلة رأت بأنه من حقها أن تحتل مؤسسات الدولة وتمارس سياسة عض الأصابع. الحصار الاختياري الذي مارسه المعطلون هم المسؤوولون عن تبعاته ومن أراد الماء والطعام لم يمنعه أحد من الخروج. المغالطة التي يسوقها الكاتب أن المعطلين محاصرين داخل مبنى حكومي والحقيقة أن المعطلين قاموا باحتلال مرفق عمومي وعليهم إخلاؤه ولم يمنعهم أحد حسب علمي من مغادرته، المسألة الثانية هي أن التهديد بإحراق الذات شكل استهلك إعلاميا ومن أراد أن يحرق نفسه فليفعل ويتحمل مسؤولية ووزر عمله. علينا أن نطالب بالنزاهة والاستحقاق بدل التوظيف المباشر، إذا كنتم فعلا تشتكون من عدم تكافؤ الفرص فعليكم أن تطالبوا بمباريات تسودها الشفافية بمراقبة من هيئات مدنية ومن أحس بالظلم فما عليه إلا أن يلجأ إلى القضاء في إطار تكتلات جمعوية بدل المطالبة باقتصاد الريع الذي يعطي لكل حامل لشهادة، لا ندري ما مصداقيتها خصوصا مع توالد الماستر المؤدى عنه، حقا في التوظيف المباشر إنه العبث
23 - بنت الجنوب الاثنين 30 يناير 2012 - 00:07
واحد صب على نفسه البنزين أش بغيتوا يشعل فيه الضو بالطبع غادي تشعل فيه النار سواء شعلها أو قبطات فيه حيث حاول ينقذ صديقوا ولاأدري كيف يعقل ان يتقدم لإنقاذ صديقه هو مبلل بالبنزين ثم نبحث عن تحميل المسؤولية لأخرين هؤلاء الأشخاص أحتلوا الملك العام و عطلوا مصالح وزارة حيوية و القوات لم تمنعهم من الإنسحاب بل منعت عنهم المؤن وهذطا حقها لتخلي المكان وهم وحدهم من يتحملوا المسؤولية و الأمر متعلق بالبطالة المنتشرة في كل بقع الأرض فحتى لو أصبح هذا البلد قمة في الديمقراطية و قمة في النزاهة ستبقى البطالة وسيكون على الفرد الإنتظار لمدة قد تطول أو تقصر قبل أن يحصل على عمل فهل على كل من أخذ شهادة التوجه مباشرة إلى وزارة أو ملحقة و مع البنزين و الإعتصام و تعطيل هذه المؤسسة
في الأخير اقول لك
أليس تعطيل مصالح المسلمين أمرا عظيما أليس النية أبلغ من العمل أليس البنزين مادة مشتعلة فكيف لانحمل من قاموا بذلك المسؤولية
مشكلة كل من كتبوا في هذا الموضوع أنهم يعتقدون أننا أغبياء نعيش في المريخ نحن جميعا نعيش في هذا البلد و نعرف الصعوبات و نعرف أنه ليس هناك مغربي يموت من الجوع وليس لدينا سبب لنقتل أنفسنا
24 - خالد الاثنين 30 يناير 2012 - 11:45
عبد الوهاب زيدون ينتمي للجماعة القروية أقرمود التابعة لإقليم الصويرة وقد عرف بأخلاقه العالية وحسن سلوكه وكان دائما همه الوحيد انصاف المظلوم والدفاع عن الحق وقد كثرت في الاونة الاخيرة الاقاويل حوله دون التثت من الاخبار وتم نعته المنتحر رغم انه حاول انقاذ زميله مضحيا بحياته في سبيل أن ينقذ غيره وأما سكب البنزين على نفسه فهو مجرد تهديد من أجل جل الخبز لإخوته لاغير الخبز الخز الخز....
رحم الله عبد الوهاب زيدون وإننا على فراقك لمحزونون
25 - ناصر الحق الاثنين 30 يناير 2012 - 16:09
لي اليقين و مااعرفه عما ترومه جماعة عبدالسلام ياسين البوتشيشي ان مريدي هذه الاجيرة ان فرشت لهم الارض رملا و لبيت مطالهم كلها و" شويت ليهم الشحمة على ضفارك" سيقومون دائما بالمضاهرات و الاضرابات و الاعتصامات، لان مايريدونه هو ان يكون عبدالسلام ياسين هو امير هذه البلاد و لاشئ غير هذا. و لكن هيهات هيهات. الشعب كم عاق بكم الا بعض الكوانب
26 - ابن المغرب الاثنين 30 يناير 2012 - 23:52
الأخ زيدون رحمه الله هب لانقاذ حياة رفيقه "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" كيف يتهم بأنه قتل نفسه وهو يسارع لنجدة رفيقه ؟ هو لم يشعل النار ولم يقتحمها، أخطأ أو نسي أنه قد صب البنزين على نفسه، فهل تجدون عذرا للناسي و المخطئ ؟ أم تريدون أن تكسبوا معركة الجدال على جثته وآلام أسرته ادعوا له بالرحمة واتقوا الله
27 - جالواد الأربعاء 01 فبراير 2012 - 13:42
السلام عليكم،
مهما يكن فإنه لا شيء يبرر حرق الذات في اعتقادي. و صب البنزين على الجسم هو سبق إصرار و ترصد. ومهما تكن مسؤولية الآخرين عن الوضعية، فلا تزر وازرة وزر أخرى...و الله أعلم.
على كل نرجو الرحمة و المغفرة لمن فارق الحياة ومزيدا من الحكمة و التبصر للآخرين.
28 - marocaine الأربعاء 01 فبراير 2012 - 20:34
une chose que je n'arrive pas à comprendre c'est comment ces personnes là disent qu'ils ne trouvent ni nourriture ni médicaments, alors qu'il leur était tres facile de trouver l'essence, soubehana allah!!!!!ca d'une part , et d'autre part ces personnes là non pas le droit de se manifester, ils ne sont pas considerer comme chomeurs vu qu'ils viennent d'obtenir leur diplome en Décembre 2011.Alors arretons de nous victimiser et soyons capables de prendre nos responsabilités et d'assumer les conséquences de nos choix, c ca la vraie dimocratie.Et Mr Benkiane n'a pas une barre magique pour trouver des solutions ds un clin d'oeil a ce groupe de المُتَواكِلين
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال