24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. منظمة تنسب تدنيس "شارع اليوسفي‬" إلى التطرف (5.00)

  2. تعاونية تنتج كمامات للأطفال لسد الخصاص في الأسواق المغربية (5.00)

  3. الأمن يوقف عامل نظافة استغل مريضات جنسيا بفاس (5.00)

  4. "أمنستي" ترفض استغلال المنظمة في بيان التضامن مع الريسوني (5.00)

  5. سابقة .. المغرب يُطور اختبارا تشخيصيا لفيروس "كورونا" المستجد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | المجتمعات الحديثة وإعادة ترتيب الأولويات

المجتمعات الحديثة وإعادة ترتيب الأولويات

المجتمعات الحديثة وإعادة ترتيب الأولويات

في هذه الأيام العصيبة التي تمر منها البشرية جمعاء، يجد المرء نفسه منغمسا في واقع جديد، بمعطيات غير مألوفة، من بين تجلياتها الأولية تقلص كبير في مجال الأنشطة الطبيعية التي يقوم بها تلقائيا في الظروف العادية٠ وفي سياق هذا الواقع، تطرح على المرء بصفة فردية ككائن له وجوده الذاتي وبصفة جماعية ككائن مجتمعي، في مجتمعه الصغير المتمثل في بلده وموطنه، أوفي مجتمعه الكبير ألا وهو المجتمع البشري، أسئلة كثيرة، بدءا بأسئلة عملية مرتبطة بتدبير الحاجيات اليومية، ووصولا إلى أسئلة أكثر عمقا وتعقيدا، ذات طابع وجودي، حول مصير مشترك مع الآخر٠

كائن مجهري تغلغل في الجسم البشري وأحدث رعبا لا مثيل له في كل المجتمعات وأصبحت محل شك كبير جل القيم والأسس التي بنيت عليها أولوياتها٠ فالأمور التي كانت إلى الأمس القريب يقينيات شبه محسوم في أمرها، ترنحت بفعل الرجة التي أحدثها كائن لا متناهي الصغر، قد يفرض إعادة النظر في كثير من المسلمات٠ فما معنى الحياة بعد اليوم؟ هل هو بحث عن المال والجاه والامتيازات؟ أو سعي وراء طمأنينة في إطار مجتمعات متوازنة؟ طمأنينة لا تشترى بالمال أو الجاه، افتقدها الجنس البشري في خضم هذه الأيام العسيرة٠

فإذا كانت لكل فرد على وجه الأرض خصوصياته، قناعاته، معتقداته وفلسفته، تأكد اليوم وبصفة لا تترك مجالا للشك، أن مصير أفراد مجتمع واحد لا يمكن إلا أن يكون مصيرا مقتسما، تهيمن عليه قيم جديدة تنبني على تضامن موضوعي وتدبير عقلاني للمجالات المشتركة، يُؤَسَسُ على انطلاقة جديدة تأخذ بعين الاعتبار المعطيات التي أفرزتها هذه المرحلة العصيبة والتي أصبحنا نعيش تحت سيطرتها، أكنا أغنياء أو فقراء، علماء أو أميين، ذوي جاه أو أناس عاديين٠

وإلى جانب هذه الحقائق الجديدة والمتعلقة بكل مجتمع على حدة في تدبير شؤونه الخاصة، فقد أبانت هذه المرحلة كذلك على أن المجتمعات على اختلافاتها، لا يمكن أن تعيش متجاهلة لبعضها البعض، تسعى إلا إلى ما قد يفيدها، في إطار حسابات أحادية الأهداف، محدودة الأبعاد ومغيبة لواقع المجتمعات الأخرى والمصير المشترك الذي يفرضه تواجدها جميعا فوق كوكب اسمه الأرض٠

استحضارا لهذه التجربة الأليمة، يتساءل المرء إلى أي مدى ستنتصر مستقبلا لغة العقل والمنطق ويتجاوز الأفراد والمجتمعات الحسابات الضيقة والمنغلقة على الذات؟ هل سيتم إدراج الآخر، كأفراد وكمجتمعات في الحسابات الاستراتيجيات والتخطيطات على مختلف أنواعها؟ هل غدا سيتم إعادة ترتيب الأوليات لينتفع العدد الأكبر من الأفراد والمجتمعات؟ هل بعد غد سننظر إلى المجتمعات البشرية ككيان واحد رغم اختلاف الأجناس والمعتقدات والمستويات المادية؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - سميرة العتيقي الأحد 05 أبريل 2020 - 15:40
إن الهدف الأولى من تأسيس حياة اجتماعية بين البشر منذ بداية الحضارة هو تحقيق المصلحة الجماعية، لكن كما نرى فعصور قد مرت و المجتمع البشري لم يلعب هذا الدور إلا جزئيا.. و هذا ربما يكون راجعا للطبيعة البشرية أو لأسباب أخرى... لكن أزمات كهته (فيروس كورونا) كفيلة بأن تذكر الإنسان بمصيره المشترك مع باقي أبناء نوعه و مصالحهم المشتركة في إطار ما يسيره المجتمع... فكما سبق في تاريخ البشرية، بعد كل أزمة مالية و اقتصادية أو أزمة طبيعية من أوبئة و أمراض، يعرف المجتمع البشري تطورا إيجابيات و ارتفاعا في وعي الإنسان بذاته و بغيره.
و جوابي عن سؤالك هل بعد غد سننظر إلى المجتمعات البشرية ككيان واحد رغم اختلاف الأجناس والمعتقدات والمستويات المادية؟ ربما ستدفع هذه الأزمة بالإنسان إلى النظر المجتمعات بهذا الشكل لكن هذا يتوقف على المستوى الذي ستصل إليه هذه الأزمة و مدى الضرر الذي ستلحقه بالمجتمعات ، فكل تغير إيجابي كبير يستلزم أو يستوجب تغيرا سلبيا كبيرا.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.