24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3005:1512:3016:1019:3621:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  2. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  3. المغرب يتمسك باستعمال "الكلوروكين" لعلاج مرضى "كوفيد - 19" (5.00)

  4. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

  5. شبان يصممون جهازا للتعقيم بواسطة الأشعة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | حماة الوطن

حماة الوطن

حماة الوطن

التزمت بالقعود في البيت في إطار الحجر الصحي كسائر المواطنين الغيورين على البلاد والعباد، واليوم أردت أن أبدل (الساعة بأخرى)، بدأت أقلب القنوات التلفزية، فاستوقفني منظر إحدى الشابات تضرب "البندير" وتغني.. فإذا هو برنامج مذاع على قناة لا أعرفها في الحقيقة لكنها قناة مغربية -يستضيف فيه رجل ربما صحافي - هذه البنت المغنية، وهما يتجاذبان أطراف الحديث ومرة تلو الأخرى يطلب منها أن تجود عليه بمقطع غنائي وتتحدث عن بعض تفاصيل حياتها.. وكأننا نعيش أيام رفاهية جريا على مقولة المغاربة: (قولوا العام زين). استحضرت ذلك المقطع الذي تظهر فيه تلك المرأة القائدة الجريئة التي خاطبت أحد المواطنين بقولها: "الناس تتموت وانت عاطيها لتكركير"..

إن المغاربة يضعون أيديهم على قلوبهم ترقبا وخوفا من الوصول إلى مراحل متقدمة يصبحون فيها أسرى لهذا الفيروس القاتل، وهم لا يملكون على غرار باقي شعوب الدول المتطورة والمتخلفة سوى معجزة من السماء تخلصهم من بطشه..

نحن مسلمون، والمسلم لا يسعه إلا أن يفرح لفرح أخيه ويحزن لحزنه، والمقام الآن ليس مقام فرح، بل حزن عارم، فيكفينا منظر الكعبة المشرفة لا يطوف بها طائف وهو الخبر الذي لم نسمع له في التاريخ مثيلا.. أغلقت المساجد أيضا، وأوصدت أبواب المدارس والجامعات مهد طلب العلوم المتنوعة، ناهيك عن الأعداد الهائلة من الموتى والمصابين، وهذه أمور لوحدها كفيلة بأن تجعل من المسلم حزينا على ما يقع..

إن هذا الوباء وما صاحبه من ظروف صحية واقتصادية، أبان عن الفئات التي يحتاج إليها الوطن بحق وحقيق، أطباء يقاتلون العدو في الصفوف الأمامية وينورون المواطنين بالإجراءات الاحترازية التي تمنع تطور أرقام الإصابات.. أفراد القوات العمومية، ورجال ونساء السلطة بكل مراتبهم، ومعلمون وأساتذة يدرسون طلبتهم عن بعد، يطمعون فيهم أن لا يقعوا في ما وقع فيه المعلن عن رفع الأذان بعد نهاية البرنامج المعلوم حين قال الآذان بالمد وهو جمع أذن وهي حاسة السمع عند الإنسان والحيوان، أما الأذان دون مد فهو الإعلام بدخول وقت الصلاة.

تحية طيبة لنساء ورجال السلطة، وأفراد الأمن الوطني والدرك الملكي، والوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية.. وتحية إجلال وإكبار لرجال ونساء التعليم والأطباء الذين لا يسعني إلا أن أقرأ لهم قول الله عز وجل: "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.."

وانتم أصحاب البرامج التافهة التي لا تصلح لهذه الظروف أقول لكم متمثلا بقول القائدة البطلة: الناس تتموت ونتوما تتشطحوا وتغنيو.. الله يهدي ماخلق…

*نائب رئيس مركز الرسالات وحوار الأديان


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - N A الاثنين 30 مارس 2020 - 14:15
شكرا استاذ
عودتنا على هكذا نوع من المقالات التي وان قل حجمها لكن لا يسعنا ان ننكر حمولتها من عبر و مواعظ
توجيهات
ومقالك هدا، وما فيه من كلمات معبرة هي تكربم لفئة طالما توارت جهودها عن الضهور و قل تقدير مجهوداتها
في حين تمتلئ القنوات و ملصقات الاشهار بصور فئة من الناس امتهنت المتعة والترفيه عن الناس
لا ننكر اننا نحن من يشجعها و يهتف لها لكن في وقت المحن والمصائب لا نلجأ بعد الله عز وجل الا لطبيب بداوينا او شرطي يحمينا فننسى الرغبة في الترفيه مقابل الأمن والعافية
وفي وفت المصائب و الشدائد تتختفي الفئة التي لاطال ما لوحت لنا امام الأضواء لتفسح المجال لمن هم في خطي الدفاع والهجوم على العدو وان توارى عن الانضار بهدف تلبية نداء الانسانية و حماية الوطن
فشكرا لمن حياهم وشكرا لهم .
اللهم انشر رحمتك و احفظ عبادك ان سميع مجبب
2 - N A الاثنين 30 مارس 2020 - 16:41
شكرا لم استاد
لفد عودتنا على هكذا نوع من المقالات التي وان قل حجمها لكن لا يسعنا ان ننكر حمولتها من عبر و مواعظ وتوجيهات وصدقت في كلامك و هو ما يصعب علينا تصديقه
ففي الوقت الذي يجلس عليه العالم على صفيح ساخن و يحارب المجهول القاتل .لم نعد نرى من كانوا يلوحون بايديهم لمن يهتف لهم ومن كانوا يستعرضوت تحت الأضواء
لا ننكر انهم يلبون رغبات العديد من الناس و يمتعوهم لمن من يستحق فعلا الوقوف تحت الأضواء ويحق لهم هم من نلجأ لهم وقت الشدائد والصعاب بعد الله عز وجل
نلجأ لطبيب يداوي اوجاعنا و لشرطي يحمينا ويضمن لنا الامان وغيرهم كتر من يناضلون في صمت من أجل هدا الوطن و اليوم ونحن في اشد المحن نحييهم يشدة ونحي من حياهم فتحية لكم وتحية لمن حياكم.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.