24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | كزافيي روجرز والتغيير التربوي بشمال إفريقيا

كزافيي روجرز والتغيير التربوي بشمال إفريقيا

كزافيي روجرز والتغيير التربوي بشمال إفريقيا

تهيئة المنهاج التربوي الوطني المفصل في البرنامج الإستعجالي كلفت المالية العمومية الوطنية خمسة قروض دولية بلغت حسب الوثيقة التفصيلية التي اطلعنا عليها في موقع البنك الإفريقي للتنمية 518 مليون أورو، قدم منها هذا البنك 75مليون أورو، أي نسبة 2% من مجموع كلفة انجاز البرنامج ألاستعجالي التي قدرت بـ 3068 مليون أورو.

حصة الأسد من هذه الكلفة قدمتها الحكومة المغربية حيث بلغت 80% من الكلفة الإجمالية . القروض الخمسة التي قدمتها على التوالي: الوكالة الفرنسية للتنمية،50 مليون أورو، البنك الأوروبي للاستثمار،200 مليون أورو، البنك الدولي 80 مليون أورو، و اللجنة الأوروبية 93 مليون أورو مع هبة مقدمة من طرف الاتحاد الأوروبي لتسهيل حسن الجوار مقدارها 20 مليون أورو. كل هذه القروض الخمسة ستؤدى على مدى عشرون سنة المقبلة على شكل أقساط و بالعملة الصعبة.

هذه القروض بالإضافة إلى حصة الحكومة المغربية هي موجهة لانجاز ثلاثة و عشرون مشروعا مقسما على أربعة مجالات؛ و من اجل انجاز هذه المشاريع الثلاثة و العشرون قامت المملكة المغربية بانجاز تسعة عشرة بحث متخصص مرتبط بمجالات المشاريع المزمع انجازها.

المشروع الأول المتعلق بتنمية التعليم ما قبل مدرسي والمشروع الثامن المتعلق بإعادة التمركز بداخل المعارف و الكفايات الأساس و المشروع التاسع المتعلق بتحسين جودة الحياة المدرسية، هذه المشاريع الثلاث أوكل انجازهما إلى مكتب دولي متخصص في الاستشارة التربوية و هذا المكتب هو المكتب البلجيكي المعروف BIEF
سهر على انجاز هذه المشاريع الثلاثة، عشرة خبراء دوليين و خمسة و ثلاثون خبيرا وطنيا.

يعتبر كزافيي روجرس و معه جان ماري دي كيتل أهم أعمدة هذا المكتب الدولي، و الاثنين معا هما وراء ما أصبح يصطلح عليه حاليا على المستوى الدولي ببيداغوجية الإدماج. هذه البيداغوجية التي اعتبرها الجزائريون سنة2002تحويرا لبيداغوجية الكفايات فقط؛ و في الوقت الذي اعتبرها الجزائريون تحويرا لبيداغوجية الكفايات سنة 2002 المغاربة آنذاك كانوا يجهلون وجودها كليا و حتى إذا كانوا على علم بها، و هذا جد مستبعد، فإنهم كانوا يمانعون و يوصدون أبوابهم حتى لا تجد هذه البيداغوجية موطأ قدم في النظام التربوي الوطني المغربي.

لقد تمت أولى التدخلات لهذا المكتب الدولي التربوي على مستوى شمال إفريقيا في الجمهورية التونسية حيث قام سنة 1994 بتهيئ بعض مكونات المنهاج التربوي التونسي و بعد ذلك سنة 2002 قام بتهيئة المنهاج التربوي الجزائري و سنة 2007 المنهاج التربوي المغربي.

أهم الأشياء التي تميز هذه البيداغوجيا يمكن حصرها في مستويين: مستوى التخطيط السنوي للتعلمات الذي يتم تجزيئه إلى أربعة مراحل كل مرحلة تتكون من ثماني أسابيع: ستة أسابيع لترسيخ الموارد و أسبوعين لتعلم الإدماج.

المستوى الثاني يخص النظام التقويمي الذي لا ينصب فقط على تقويم التعلمات كما كان في الماضي بل يهتم كذلك بتقويم المعارف المدمجة بداخل وضعيات مركبة و بسيطة و حقيقية قريبة إلى الواقع المعاش للتلاميذ.

مستوى نجاح أو فشل هذه البيداغوجية هو مرتبط بمدى صلاحيات الوضعيات التي يتم بناؤها و بمدى احترام هذه الوضعيات لكل ما تمت مراكمته على مستوى النظريات التي تخص العلوم الإنسانية و علوم الإنسان.

خلال العرض الذي قدمه كزافيي روجرس بمدينة العيون يوم الأربعاء 18 يناير 2012 أكد لي شخصيا انه خلال خمسة و عشرون سنة قام بتهيئة مائة منهاج تربوي لدول عدة عبر العالم، أي بمعدل تهيئة منهاجين تربويين في السنة الواحدة و هنا تتجلى قدرة هذا المكتب الدولي على دمغنة الأجيال الصاعدة وفق نموذج دولي محدد...

خلال نفس اللقاء الذي دار بمدينة العيون طرحت عليه ثلاثة أسئلة هي كالتالي: السؤال الأول يخص مجال انتشار هذه البيداغوجية عبر العالم و السؤال الثاني يخص طبيعة النصوص الهجينة التي تتوخى بيداغوجية الإدماج إنتاجها من طرف التلاميذ المغاربة عبر ما تصطلح عليه هذه البيداغوجية بالكفاية الأساس بدون الأخذ بعين الاعتبار نظرية صنافة النصوص المتعارف عليها دوليا، خصوصا و أن المشروع الثامن من البرنامج الإستعجالي هو مشروع يتوخى إعادة التمركز بداخل المعارف و بداخل الكفاية الأساس. أما السؤال الثالث فيخص عدم تحديد المجالات المعرفية التي سيمتح منها المنهاج التربوي الوطني المعارف و الوضعيات.

في ما يتعلق بالسؤال الأول كل متتبع نبيه سيلاحظ الغياب الكلي لبيداغوجية الإدماج من جميع المناهج التربوية الأوروبية بما فيه حتى المنهاج التربوي للمستوطنة الفرنكفونية البلجيكية التي يتنمي إليها كزافيي روجرز نفسه. كل المرجعيات الأوروبية من الكتاب الأبيض للاتحاد الأوروبي للتربية و المرجعيات التشريعية التي تخص كل التعلمات لا اثر فيها لشيء اسمه بيداغوجية الإدماج، مما جعلني أعنون إحدى مقالاتي السابقة ب"لغز بيداغوجية الإدماج"، هذا المقال أشار إليه حزب العدالة و التنمية لما صاغ تقييمه للبرنامج الإستعجالي و قام بنشره في جريدة التجديد ليوم 13 شتنبر2010.

لقد كان جواب كزافيي روجرس على سؤالي هذا تربوي جد ضيق و لم يرقى إلى المستوى الذي كان الحضور يتطلع إليه، خصوصا و أن هنالك مفتشة لغة عربية اعتبرت هذه البيداغوجية، بيداغوجية الفقراء، في حين اعتبرتها أنا شخصيا في مداخلتي "بيداغوجية الحد الأدنى المعرفي"Le SMIG intellectuel. لقد أجابني كزافيي روجرس بأن غياب بيداغوجية الإدماج عن المناهج التربوية لدول الاتحاد الأوروبي يعود إلى أن هذه المناهج لا زالت تعتمد على التقويمات التي تهيئ المواطن التلميذ للسوق عبر اجتياز روائز ممعيرة عكس التقويم بواسطة الوضعيات المركبة و الحقيقية المرتبطة بحل المشكلات المرتبطة بالواقع.

أما ما يخص السؤال الثاني الذي طرحته عليه و الذي يخص النصوص الهجينة المطلوب من أبناء المغاربة إنتاجها في مستويات التعليم الابتدائي فقد كان جوابه بمثابة الزلزال لأنه حمل المسؤولية للأطر الوطنية المركزية التي لم تصب(برفع التاء) في عملية صياغة الكفاية الأساس حيث قال "لقد أكثروا من الواوات و العارضات و جعلوا القارئ يعتقد بأن المطلوب من التلميذ المغربي هو إنتاج نص هجين كما تفضلتم".

حتى الجواب على السؤال الثالث الذي طرحته عليه و الذي يخص تحديد المجالات المعرفية هو كذلك بمثابة الزلزال، لأن أي احترام لمبدأ تكافئ الفرص ما بين التلاميذ و الأساتذة يتطلب تحديد المجالات المعرفية الوطنية التي سيمتح منها المنهاج المعارف و التجارب و الخبرة و غيرها.

المكتب الدولي للتربية والتكوين الذي يشرف عليه كزافيي روجرس يضم علماء مساعدين من الجمهورية التونسية والجمهورية الإسلامية الموريتانية ثم الجمهورية الشعبية الجزائرية. المغاربة أصبحوا غائبين على الساحة الدولية في كل شيء في الرياضة، في السياسة و في التربية والتكوين و الجميع اعتقد أصبح يعي طبيعة القوى التي تعمل جاهدة على تغييب الكفاءات الوطنية على المستوى الدولي لكي تستفرد هي بهذه التمثيلية معتمدة فقط على أصولها الاجتماعية التي تدعي النبل العائلي و غير مكترثة بتاتا بالأصول المعرفية و التكوينية و بالقيم التي تتطلب مستوى معين من الالتزام و الانضباط الأخلاقي.

بفعل حضور باحثين مغاربيين ضمن هيئة المكتب الدوليBIEF استطاعت الجمهورية التونسية اللجوء إلى خدمات هذا المكتب الدولي سنة 1994 و الجمهورية الجزائرية سنة 2002، أما المغاربة فقد انتظروا حتى سنة 2009 . تغيير الأنظمة التربوية بدول شمال إفريقيا جاءت تقريبا شبه متزامنة. ميثاق التربية والتكوين المغربي الذي هو بمثابة روح القوانين التربوية ظهر سنة 1999، الكتاب الأبيض للتربية والتكوين الذي هو كتاب تفصيلي للهندسة التربوية والبيداغوجية ظهر سنة 2002. نفس الشيء تقريبا حصل للنظام التربوي التونسي حيث ابتدأت عملية الإصلاح في نفس التواريخ.

أما الصراع الأبدي ما بين المملكة المغربية و الجمهورية الجزائرية حتى بداخل المجال التربوي فيتجلى في تقارب التواريخ و في تدخل السلطات العليا لهذين البلدين لإعطاء المصداقية و القوة لمشاريع الإصلاح.

الجمهورية الجزائرية يوم 13 ماي 2000 قام رئيس جمهوريتها بتنصيب اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية الجزائرية التي كانت منظومتها التربوية آنذاك على وشك البلقنة كما جاء على لسان أحد المنظرين التربويين الأوروبيين؛ أما المملكة المغربية، فبعد ستة أيام فقط على هذا التاريخ، أي، يوم 19ماي 2000أصدرت وزارة التربية الوطنية المغربية ترسانة من القوانين هي رافعة المنظومة التربوية الحالية.

الجمهورية الجزائرية تلقت مساعدات مالية من دولة اليابان من أجل إعادة تغيير نظامها التربوي وقامت بتكليف مكتب اليونيسكو الموجود مقره بالرباط بالمهمة بحكم أن ممثلية منظمة اليونيسكو بشمال إفريقيا مكتبها الجهوي يوجد في العاصمة الرباط. كلف رئيس الجمهورية الجزائرية الأستاذ نور الدين طوالبي الثعالبي الذي هو كاتب، محلل نفساني ورئيس جامعة الجزائر سابقا كمسؤول رئيسي على هذا المشروع. سنة 2002 تمت الاستعانة بخدمات المكتب الدولي للتربية والتكوينBIEFفي إعادة ترتيب منهاجها التربوي الذي تسميه الجزائر"تحوير البيداغوجيا".

استعانت الجمهورية الجزائرية بخبرة المكتب الدولي للتقويم والتكوين بقيادة كزافيي روجرس بالإضافة إلى دي كيتل، لكن بمن استعانت المملكة المغربية آنذاك؟

المغاربة حينما كانوا يهيئون لمشروعهم الإصلاحي لم يحيلوا إلى أي عالم تربوي و لا إلى أي خبير دولي في هذا المجال، بل لم يخضعوا نصوصهم التشريعية إلى أي مرجعية فكرية تربوية ممعيرة ومعبر عنها صراحة. المرجعية الوحيدة التي عمل البعض التلويح بها أيام الإصلاح هي مرجعية المفكر الفرنسي إدغار مورانEdgar Morin صاحب نظرية الفكر المركبLa pensée complexe. ولمن يتصفح كتابات موران سيجد بأنها ذات طبيعة فكرية و فلسفية وليست ذات طبيعة تربوية و بيداغوجية تقنية. سوف يجد أن أسسها المعرفية وثوابتها الفكرية لا تختلف تماما مع أسس وثوابت فكر كزافيي روجرس. الاختلاف الوحيد هوان المفكر الفرنسي صاغ أسس فكر التعقيد وأسس محاربة الفكر التبسيطي، بالإضافة إلى انتقاد المعرفة المدرسية المنفصلة عن مشاكل الحياة. أما كزافيي روجرس فقد قام بأجرأة أسس هذا الفكر على المستوى التربوي و البيداغوجي.

المغاربة سنة 2006 حاولوا، بعد اكتشافهم للمشروع الجزائري عن طريق منشورات اليونيسكو ، اعتماد بعض آراء وأفكار كزافيي روجرس. تجلى هذا الاعتماد في البداية في الاقتباس المحتشم الذي قامت به الوحدة المركزية لتكوين الأطر حينما قامت بتوظيف الكفايات المهنية المستعرضة الثلاثة التي هي التخطيط، التدبير و التقويم في صياغة مجزوءات التكوين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي و التي لازالت سارية المفعول و في جميع المواد المدرسة باستثناء اللغة الفرنسية التي تمت صياغة منهاجها بتعاون مع الفرنسيين في إطار المشروع الفرنسي المغربي المعروف بـPREF.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - metabi3 الأربعاء 01 فبراير 2012 - 15:31
فمتى يعي المغرب حقيقة الوضع المزري.شكرا استاد
2 - عبد المجيد الأربعاء 01 فبراير 2012 - 19:03
يبدو لي بأن هذا المقال لم تكتمل فقراته بعد ، حيث إنه لم ينته بنا إلى خلاصة محددة .
أرجو الانتباه إلى هذه الملاحظة و تتمة المقالة .
3 - معلم درويش الخميس 02 فبراير 2012 - 21:35
للأسف الشديدهذا الخبير زار مدينة الداخلة وهو وزوجته التي لاعلاقة لها بالتعليم وكانت تصطحبه في كل زيارته للمؤسسات التعليمية. ولكن العجيب في الأمر ان الرجل زار المدينة بصفة شخصية وبالتالي لم يستقبله لي مسؤرل ، ولما بحثنا عن السبب قيل لنا انه امتنع من زيارة المدينة بشكل رسمي لأنها منطقة نزاع . غريب أمرنا في هذا الوطن نعطي الدنية في أحولنا ومواقفنا هو يأخذ من ميزانية الدولة الملايين وفي الأخير يطعننا في المقتل .ما رأيكم ؟
4 - wadaa الجمعة 03 فبراير 2012 - 08:34
رغم ما بذلته مصالح الوزارة من جهود لتنزيل ما يصطلح عليه ببيداغوجيا الادماج و تمكين الاساتذة من التحكم في اهدافها و مساطير تمريرها وطرائق تقويمها لا زال اغلب المدرسين بالتعليم الابتدائي غير قادرين على تدبير صعوبات التعامل الامثل مع هذه البيداغوجيا و اصبحوا في حالة نفسية سيئة و معقدة كما كان للمذكرة الوزارية 204 وقع زاد الاساتذة اضطرابا وحيرة في كيفية تنفيذ ما هم ملزمون بتطبيقه و ما زالوا في حالة شرود...
5 - معلم الجمعة 03 فبراير 2012 - 17:17
اين التعليقات الله يهديكم رني ارسلت تعليقا حول زيارة كزافيي لمدينة الداخلة المغربية
6 - داود الأحد 05 فبراير 2012 - 14:59
إن فشل المنظومات التعليمية بشكل عام يدفع الساسة إلى ابتكار مجموعة اصطلاحات و مصطلحات هي في علم النفس ذات صبغة جدلية يرمون بها في الحقل التربوي فما إن يكيف معها المتدخلون التربويون نتفاجىء بمصطلح جديد. هل نحن في زمن اللعب بالمصطلحات؟
و الله إن تغيير المنظومة التعليمية لا تنتظر لا كزافييه و لا غيره ليملي علينا بيداغوجياته التي تراودها الشكوك حتى في بلده الأم, بل لدينا قدرات و طاقات لها من التجارب الدولية ما يمكنه قيادة المغرب إلى الأمام.
ولكن السؤال المعضلة و الذي إذا أجبنا عنه سنحقق غاياتنا في المنظومة التعليمية ألا و هو ماذا نريد من المدرسة؟
وشكرا.
7 - عبدالوهاب ابولقجام الأحد 05 فبراير 2012 - 15:39
ان الاعتماد على الغرب لاصلاح منظومتنا التربوية وغيرها من المنظومات الاخرى دليل قاطع على عجزنا .في حين هناك بلدان اخرى اعتمدت على امكاناتها الذاتية تمكنت من الوصول الى درجات متقدمة من العلوم والتكنولوجيا رغم ان بعضها يحاصره الغرب نفسه ولنا في النموذج الفارسي مثالا يحتذى .ن عقدة الاحساس بالنقص ز الدونية التي يتشبع بها معظم القائمين على شؤوننا هي التي تجعل منهم طابورا خامسا للامبريالية و الصهيونية في بلداننا العربية و الاسلامية .
8 - aboudouaa الأحد 05 فبراير 2012 - 20:01
اظن ان هده البيداغوجية لاباس بها من حيث المبدا.ولكن تتطلب من التلميد ان يكتب موضوعا انشائيا في معظم المواد.وهو لا يستطيع كتابة ولو جملتين مفيدتين.مما يجعل الاستاد يتعامل مع فئة قليلة من التلاميد النجباء.كما ان المعلم يقع في حيرة اثناء قيامه بعملية تقويم تعلمات المتعلمين.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال