24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | حكومة بنكيران..التوظيف المباشر وإكراهات الحل

حكومة بنكيران..التوظيف المباشر وإكراهات الحل

حكومة بنكيران..التوظيف المباشر وإكراهات الحل

تتعدد التأويلات لامتصاص معضلة البطالة وخاصة بطالة حاملي الشهادات العليا، فبين التأويل القائم على الإدماج المباشر لهذه الشريحة في أسلاك الوظيفة العمومية وبين التشجيع على إدماج هذه الشريحة في سوق الشغل من خلال مبادرات التشغيل الذاتي والمقاولاتي وبين هذين التأويلين تتباين الاختيارات و تتداخل المواقف الذاتية و الموضوعية في اختيار الشكل الملائم لحل معضلة اجتماعية يمكنها أن تهدد السلم الاجتماعي و تؤجج المزيد من الاحتقان و الفوضى.

وعليه لو حاولنا تلمس الدينامية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة في تعاملها مع هذه المعضلة البنيوية و مختلف الحلول الترقيعية التي تمت برمجتها ولحد الآن للالتفاف على هذه المعضلة هو تركيزها على التوظيف المباشر، وبالتالي هذا الشكل من التوظيف هو الذي تجد فيه هذه الفئات المعطلة ضالتها مادام هو الشكل المريح الذي بإمكانه ضمان الراتب شهري وأيضا ضمان التغطية الصحية و توفير التسهيلات للاقتراض من أجل السكن وغير ذلك من الامتيازات، وهذا ما ينعدم بشكل نهائي في مبادرات التشغيل الذاتي.

لكن السؤال المطروح والأكثر إلحاحا هل كل من حصل على شهادة عليا مهما كان نوعها على الدولة أن تدمجه في الوظيفة العمومية! وما هي المقاربات الموضوعية لفلسفة التوظيف بالمغرب و التي يجب أن تربط بين الجانب المهني و التحصيل العلمي و مدى مساهمتهما في الإنتاجية و المردودية، هل يكفي أن أملأ أسلاك الوظيفة العمومية بالمزيد من الموظفين لملء شواهد الولادة و الوفاة و تصحيح الإمضاءات لنقول أننا حاربنا شبح البطالة و قمنا باجتثاث الظاهرة الأكثر تفاقما من جذورها.

لحد الآن الحكومات المغربية المتوالية و في مختلف برامجها ومن خلال تعاملها مع إشكالية البطالة لا تزال تراوح مكانها في إيجاد الحل الذي ينتشلها من ورطة التوظيف المباشر و ما يجرها عليها من احتجاجات متواصلة، فحتى لو أنها قامت بتوظيف مجموعة من حاملي الشهادات العليا معتقدة أنها قد تحررت منها فلابد أن تنتصب وتتشكل مجموعة أخرى من حاملي الشواهد العليا لتتواصل الاحتجاجات من جديد و تتواصل معها لعبة شد الحبل بين الحكومة و المعطلين بدون نهاية.

هذه مجموعة من الأسئلة المؤرقة نطرحها في هذا اللحظة المفصلية من تاريخ المغرب مع صعود إسلاميي حزب العدالة و التنمية إلى سدة الحكم و مـختلف الآمال المعلقة على هـذه الحكومة و الانتظارات المأمولة منها و خاصة حلحلة ملف البطالة بأشكالها المختلفة و الذي يعتبر الملف الأكثر خطورة إذ يعتبر حله مؤشرا على نجاح أية حكومة أو فشلها، فماذا أعدت الحكومة الملتحية من تدابير جذرية للتعاطي الحقيقي مع هذه المعضلة! و ما هي المقاييس الذاتية و الموضوعية التي ستطرحها الحكومة لبناء تصور جديد حول موضوع الشغل بالمغرب و آفاقه المستقبلية!

لعل أول شيء يجب على حكومة السيد عبد الإله بنكيران الوعي به في هذه الظرفية العصيبة التي تشهد مزيدا من الاحتقان و التوتر نتيجة السياسات اللاشعبية و اللاديمقراطية التي عرفها المغرب، أن فتح الباب لتوظيف مجموعة من المعطلين على حساب مجموعة أخرى لا محالة سيفتح عليها باب جهنم وسيزيد من تأجيج حدة مطالب حاملي الشهادات وصمودهم من أجل انتزاع حقهم في التوظيف ولو على حساب أرواحهم وعلى الخصوص حاملو شهادة الإجازة بالنظام القديم سنوات الثمانينات و التسعينات الذين يعتبرون أنفسهم ضحايا السياسة التعليمية المخزنية بالمغرب التي حاولت من خلال النظام الجديد للإجازة و تسهيل التسجيل بالماستر أن تضربهم في العمق و تؤكد لهم بالملموس أنهم شهادتهم لا ترقى بهم ولا تسمح لهم بولوج الوظيفة العمومية و هذا مايعتبره حاملو شهادة الإجازة بالنظام القديم حيفا وظلما لن يسكتوا عليه وهم يرون وظائفهم و مناصبهم تنتزع منهم عنوة لصالح خريجي شهادة الماستر رغم ما يحوم حول هذه الشهادة من مصداقية علمية و بحثية،وهم الذين لم يذوقوا ولو ليوم واحد مهانة البطالة و لا تجرعوا ليوم واحد قساوة الفراغ و انسداد الأفق.

و عليه وحتى نكون منصفين و نتمتع بقدر كبير من رجاحة العقل وبعد النظر، لابد من اعتماد مقاربة إنسانية تقوم على ربط مسألة التوظيف بالشرط الاجتماعي والذي يشترط الأخذ بعين الاعتبار بعض الأولويات ومنها على الخصوص مسألة سن حاملي الشهادة و ثانيا مسألة سنة حصوله على الشهادة وغيرها من المعايير المنطقية و المعقولة التي تحترم كل طالب مغربي أفنى زهرة عمره في التحصيل العلمي.

و أعتقد أنه بدون هذه المقاربة لن نستطيع حل المعضلة ولو اخترعنا كل الحلول الترقيعية التي تحاول القفز على طرف دون طرف أخر، فماذا أعدت حكومة السيد بنكيران من حلول لهذه المعضلة!!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - محمد أمين الأربعاء 01 فبراير 2012 - 14:46
للأسف صاحب المقال وبعد أن توغل في تحليل المعضلة التي لخصها في تفريخ حملة الشواهد العليا كل سنة واعتصامها بمجرد حصولها على الشهادة أمام البرلمان طمعا في التوظيف المباشر، لم يأت بمقترحات عملية لحل المعضلة بل زادها إشكالا بحيث اقترح ألا يوظف فقط الذين يعتصمون أمام البرلمان بل أن يفتح الباب أيضا أمام الذين لديهم حلول ترقيعية في القطاع الخاص بأن تتصل الدولة بهم لتوظيفهم توظيفا مباشرا دون طلب أو نضال منهم، ومقترح زوين هذا الله يعطيك الصحة، الحل أمولاي هو التخطيط الحقيقي في توظيف المال العام في مخطط حقيقي للتنمية عوض أن تبذر الأموال على شاكيرا وماريا كاري وجنيفر وغيريتس، أصحاب التوظيف المباشر لا يأخذون إلا حقهم ولو أنهم لا حق لهم والله لا توظفوا في الدولة، الأموال موجودة في المغرب لا يلزم سوى حسن توظيفها وتدبيرها والتوزيع العادل ولا أدل على ذلك من المهرجانات والأموال التي تنفقها جامعة كرة القدم، المغرب أغنى دولة في العالم
2 - aya الأربعاء 01 فبراير 2012 - 15:11
لا يمكن اعتماد مقاربة السن لاننا بذلك سنكون قد حكمنا على الشباب اليافع و المتفوق بنفس مال الذين سبقوهم بحيث عليه التخبط في البطالة لسنوات و الانتظار لذا لا يجب ان نكون انانيين بالاضافة الى ان صغر سنهم يدل على تفوقهم و ان المعلومات لا زالت راسخة في اذهانهم و سيستثمرونها لامحالة في شغلهم
3 - karima الأربعاء 01 فبراير 2012 - 15:41
للاسف يوجد بعض اصحاب الشواهد دون المستوى بعض الحالات لا تعرف حتى ابسط المعلومات التي يعرفها تلميذ في الابتدائي
4 - marocaine الأربعاء 01 فبراير 2012 - 16:12
je vois que la mieulleure solution c est de evaluer le CV de chaque chomeur car il y a des cadres qu ils ont un tres bon CV mais malheuresement ils n ont pas du travail, pourtant il y des autres qui viennent juste d avoir leur master et travaillent.
5 - Taliouine الأربعاء 01 فبراير 2012 - 19:02
En France il y a plein de gens qui ont des diplomes et qui travaillent dans les cafés, les restaurants, les supermarchés, les transports, l'agriculture, l'industrie etc. et ça ne pose aucun problème. Chez nous au Maroc, on a des institueurs ou profs de secondaire qui ont eu des doctorats ou masters (on ne sait pas comment ils ont fait ?) et tout d'un coup, ils viennent juste d'être recrutés et que font-ils ? Ils brandissent leurs torchons nuls et disent au gouvernement : eh bien on veut des postes plus élevés, tout de suite et obligatoirement créant des situations inédites dans le monde ! Mais ici en France on des profs qui ont des doctorats mais il l'ont fait pour eux mêmes, par plaisir, pour leur formation! c'est tout! Parc contre, on les trouve doués dans leur domaine, qu'il développent, et ils écrivent des livres! c'est incroyable! Nous c'est SAIBA l'anarchie
6 - MOHAMED الخميس 02 فبراير 2012 - 15:10
I THINK THAT THE GOVERNMENT IS OBLIGED TO FIND OUT A SUITABLE SOLUTIONS AS SOON AS POSSIBLE BECAUSE THE GAME IS CLOSE TO BE OVER
7 - لا للتوظيف المباشر الجمعة 03 فبراير 2012 - 01:07
التوظيف المباشر يضرب مصداقية الادارة المغربية في العمق , لابد من اجتياز المباريات والخضوع للتكوين اذا اردنا فعلا اعطاء المصداقية للمرفق العمومي
8 - SAAID الجمعة 03 فبراير 2012 - 04:27
في كلميم تمت توظيفات في الجماعات المحلية فقط لدوي المعارف على بن كيران التقصي في الموضوع
9 - عبدالكريم السبت 04 فبراير 2012 - 12:40
36مليون مغربي يريدون تقاسم ثروة المغرب بالتساوي
للمغرب حلان لاثالث لهما:
1-من اراد ان يحكم المغرب عليه من اليوم ان يوفر ل36مليون التعليم المجاني الجيد ويغلق كل التعليم الخاص حتى تتساوى الفرص ويوفر الطبيب والدواء المجاني لكل المغاربة بالتساوي ويغلق الطب الخاص ويعيد تقسيم الأراضي الصالحة للزراعة على من يريد الفلاحة كما يعمل على الإقلاع بالصناعة ويوفر البنية التحتية والأرض بالمجان لمن اراد العمل بالصناعة ويهمش السياحة لانها وهم
يشجع التعاونيات السكنية ويمنحها الأرض على ان لايسمح لأي مغربي
بامتلاك اكثر من 60متر مربع للنفس في المجال السكني
في مقابل هذا نحن مستعدون ان نجوع ونعرى حتى يقلع بلدنا
2-يستمر في لوك الأسطوانات المشروخة التي لاتسمن ولا تغني من جوع
والظاهر لي الأن ان من تسلم الحكم اختار الحل الثاني الذي يعجل بالخراب
10 - فاطمة الاثنين 06 فبراير 2012 - 23:51
صحيح أني أعرف الكثير من حاملي الشواهد منذ 1990 ، وهم اليوم يماسون عملهم بالقطاع الحر بثمن بخس ، كان لديهم امل في أن يتم توظيفهم لكن دون جدوى، وهم اليوم وقد اشتعلت رؤسهم شيبا ، وإن جنت عليهم سياسة مغرب العائلات وسياسة المحسوبية ، يجدون اليوم من يبخس حقهم وللأسف من ؟ بعض حاملي الشواهد الجدد الذين لا يستطعون تحمل ولو القسط القليل ، مما تحمله أولئك. فنرى بعضا منهم ، و لا أقصد الجميع ، يعتبرون الإسراع بتوظيف حاملي الشواهد منذ التسعينات ، مقياس غير مقبول . حقيقة ، هنيئا لكم يا جيل الصبر والمصابرة ، جيل النضال الحقيقي ، والقراءة والكد المستميت ، صبرتم وبلغتم من الكبر عثيا ، وغيركم يأبى أن تجزون ولوحتى عن طول صبركم ، مع أن التوظيف حق من حقوقكم الطبيعية وحرمتم منه ، ويا ما في السجن مظالم .....لكم الله ، لكم الله ، أخجل منكم حياءا ومن رجاحة أفكاركم، والحمد لله ، لقد درست مع الجيلين و أدركت الفرق جيدا.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال