24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | كورونا والصلاة الافتراضية

كورونا والصلاة الافتراضية

كورونا والصلاة الافتراضية

عندما قرأت مقالا لأحد المغاربة يدعو فيه جديا إلى جعل الصلاة افتراضية في هذه الأيام العصيبة، أيام الحجر الصحي وما رافقه من إغلاق للمساجد خوفا على صحة المصلين وعموم المواطنين، تذكرت سؤالا طرحه أحد زملائي الطلبة أيام الدراسة على أستاذ أصولي فقيه، هذا السؤال بدأ قليلا، ثم كثر طارحوه بعد ذلك لتعم به البلوى، ومضمونه هل يجوز للمرأة استعمال حبوب منع الحمل لتأخير العادة الشهرية حتى تظفر بصيام أيام رمضان كاملة؟ فما كان من الفقيه إلا أن أجابه جوابا حكيما ومضحكا، قال له: "ولماذا لا يستعمل المسلم سببا كابحا لبوله وغائطه حتى يستطيع إتمام صلوات النهار دون إسباغ للوضوء؟!".

ثم رأيت نكتة في" واتساب" تحكي عن تلميذ طالبه مدير مؤسسة خصوصية بأداء الواجب الشهري لأبريل، فما كان منه إلا أن صور المبلغ وأرسل الصورة له، وقال له: "كما أنكم تدرسوننا افتراضيا، خذ الواجب الشهري افتراضيا".

ومن عجب ما رأيت-وما رأيت إلا العجب في زمن كورونا-أحد المتفيهقين يدعي في أحد مقاطع "يوتيوب" تأجيل رمضان في الدول الأوروبية بسبب تفشي الوباء القاتل.

إننا نعيش زمنا تحمى فيه كل التخصصات والميادين بأحكام وقوانين منظمة، بينما يتجرأ المتجرئون على أحكام الشرع الحنيف دون خوف أو حياء.

إنه لو درس إنسان كتب ابن سينا والزهراوي وابن النفيس في الطب، ثم فتح عيادة طبية وعلق اسمه عليها ليعالج الناس ويصف لهم الأدوية، لما تردد أحد في نعته بالجنون ناهيك عن المتابعات القانونية، وهو الشيء نفسه الذي يقوم به المتجرئ على الاجتهاد والفتوى دون تخصص في علوم الشريعة، فيعاكس الله عز وجل في اشتراط الأهلية للاجتهاد والفتوى في قوله سبحانه وتعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"، ويعاند الله في حكمته التي اقتضت إفطار المرأة والناس صائمون، ورخصته في تخلف الناس عن صلاة الجماعة والجمعة بعذر شرعي مقبول.

قد سمعنا الدعوة إلى الصلاة الافتراضية، وفي مقبل الأيام سنسمع بالحج الافتراضي، كما سمعنا من قبل بحج المسكين الذي يعني عند بعض الجهال زيارة القطب مولاي عبد السلام بن مشيش.

لقد أصبح بعض الناس مهووسين بحشر أنوفهم في كل ما يتعلق بأحكام الشرع الحنيف، ليس بغرض التعليم والتعلم، بل جرأة على دين الله وأحكامه، "ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون".

*دكتوراه في العقيدة والأديان-نائب رئيس مركز الرسالات وحوار الأديان عضو اللجنة العلمية الجهوية للتعليم العتيق خطيب وواعظ بالرباط


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - N A الأربعاء 15 أبريل 2020 - 22:30
بالفعل عندما سمعت باقتراح الصلاة الإفتراضية وقفت للحظة حائرة بين التعجب مما قال وبين رغبتي بعودة صلاة الجماعة و ان عن بعد خاصة ونحن على بعد أيام قليلة عن ذخول شهر رمضان شهر العبادة و الغفران وامتلاء المساجد بالمصلين لكن في نفس الوقت تساءلت حول مدى مشروعية الصلاة عن بعد و باي شكل ستكون
فالصلاة ليست اجتماع او ندوة او غيرها ليتم إقامتها عن بعد باستعمال التكنولوجيا لأن أهم ما فيها هو الجانب الروحي واساحضار روح الجماعة وان كانت ستقام عن بعد فنفس الشيء الصلاة منفردا و بخشوع أكتر
لكن لا نستطيع ان تتحدت في هده الأمور إلا بحضور المختصين
شكرا لك دكتور ...
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.