24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | لماذا استثناء فتح المساجد من قرار التخفيف من الحجر الصحي؟

لماذا استثناء فتح المساجد من قرار التخفيف من الحجر الصحي؟

لماذا استثناء فتح المساجد من قرار التخفيف من الحجر الصحي؟

من تداعيات جائحة “كورونا” ومما تضرر منه الناس بسبب هذا الوباء إغلاق المساجد منذ 16 مارس 2020، بمقتضى فتوى “المجلس العلمي الأعلى" الصادرة بتاريخ: 21 رجب 1441. وهي الفتوى التي طمأنت المغاربة بأن هذا الإجراء لن يستمر، وأن الحياة ستعود إلى نصابها لإقامة الصلاة في المساجد. والتخريج الفقهي، وهو سد ذريعة الضرر الصحي المتوقع من فتح المساجد. والتزم المغاربة بمقتضاها بأداء الصلوات في البيوت حتى مع تمديد الحجر لمرتين.

ولما تغيرت الحالة الوبائية في العالم وفي بلدنا، اتخذت كل الدول قرار التخفيف من الحجر الصحي، مع أخذ التدابير الكافية والإجراءات المناسبة لإعادة الحياة إلى طبيعيتها بشكل تدريجي، ومنها تنظيم إقامة شعيرة الصلاة في المساجد، ومن ذلك أيضا فتح المعامل والمقاهي والحمامات وقاعات الرياضة، وغيرها من المرافق والأماكن العامة. لكن ومع كامل أسف، فوجئ المغاربة بقرار استثناء المساجد من التخفيف من الحجر. ولم تأخذ السلطات المعنية بعين الاعتبار المعطيات المتجددة وتطورات الحالة الوبائية بالبلد، ولم يستفيدوا من الطرق والوسائل التي فُتحت بها المساجد في مختلف دول العالم.

وكان من الأولى أن تفكر الجهات المعنية في كل التدابير الوقائية لإعادة فتح المساجد كما اتخذت التدابير والإجراءات الوقائية لفتح المقاهي والمصانع والأسواق الأسبوعية التي تعرف الاكتظاظ أكثر من المسجد.

- وإن قيل إن المرافق التي سمح لها باستئناف أنشطتها بتدرج، كان لتوقيفها أضرار اقتصادية لا يمكن للدولة ولا للمواطنين تحملها، أما فتح المساجد فليس له فوائد اقتصادية.

- قلت: يمكن للمسجد أن يؤدي دوره الريادي مرة أخرى في حياة المسلمين، وتربية أفراد المجتمع روحيا ونفسيا وأخلاقيا واجتماعيا؛ إذا عادت للمسجد أهميته وهيبته ومكانته في قلوب الناس. ومن جهة أخرى، أقول: إن للمسجد عبر مختلف مراحل الحضارة الإسلامية دور بارز على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي، ومن مساهماته الاقتصادية، أذكر ما يلي:

1- المسجد مصدر الوعظ والإرشاد، والتربية على حسن الخلق.

2- دور المسجد في تحسيس أفراد المجتمع بخطورة الآفات الاجتماعية المختلفة، كالخمر والمخدرات بصفة عامة، وهذا له أثر اقتصادي، وإن كان غير مباشر.

3- يمكن للمسجد أن تكون به خلية لإرشاد التجار إلى فقه المعاملات الإسلامية في المال والتجارة والاقتصاد بشكل عام.

4- يسهم المسجد عن طريق التربية في إصلاح السوق الذي كثر فيه التعامل بالربا، والغش، والتدليس، والغرر، ومن أدواره كذلك توعية التجار بأهمية الجوانب الاقتصادية في حياة الأمة فتتحسن العلاقات التجارية بين الناس وتقل آفات السوق الخطيرة التي كانت سببا في تدمير الأفراد والمجتمعات والدول.

5- للمسجد دور فعّال في محاربة الفساد والرشوة المنتشرة في مختلف الإدارات مع نماذج شاذة ممن تقلدوا المناصب وضيعوا حقوق المواطنين.

وأؤكد مرة أخرى أن هذه المساهمات التربوية والاقتصادية –وفي كل المجالات- لا تتأتى إلا إذا عاد للمسجد دوره الحقيقي، وسمحت له المؤسسات الرسمية بالقيام بهذه الأدوار، كما على عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم.

فلماذا لا نفكر في الطرق والوسائل للاحترازات الصحية اللازمة لإعادة فتح المساجد، وهنا أقترح مجموعة من التدابير، والبدائل عن استمرار الإغلاق غير المبرر لبيوت الله، ومنها:

- أخذ الاحتياطات الصحية الضرورية، بما يضمن سلامة هؤلاء المصلين وإقامة الشعيرة بشكل مستمر.

- إعادة الفتح التدريجي للمساجد، مع ظروف حال كل منطقة، وكل إقليم.

- فتح المساجد التي يكون فيها عدد المصلين محدودا، ومنها:

* مساجد الأحياء الصغيرة، والبوادي والقرى.

* مساجد الإدارات والمعامل والأماكن العمومية.

* قاعات الصلاة في محطات استراحة المسافرين. وغيرها.

- توجيه أئمة المساجد بحثّ المصلين على ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية كإحضار سجادة خاصة، عدم اصطحاب الأطفال داخل المسجد، وعدم التزاحم عند دخول المساجد أو الخروج منها، والوضوء في المنزل.

- الموازنة بين مصلحة حفظ صحة وسلامة رواد المساجد ومصلحة الأمن الروحي الجماعي.

- التوعية الإعلامية اللازمة لتطبيق هذه الإجراءات.

خــاتمـة:

إن المسجد في الواقع هو امتداد طبيعي لبيت الأسرة، وهو أساس المؤسسات التربوية والاجتماعية، وكل مؤسسات الدولة، ومن آداب الإسلام وأخلاقه؛ إشاعة روح الأخوة والمحبة والمساواة بين أفراد المجتمع، وذلك لا يتسنى غالبا إلا في المسجد حيث يتلاق المسلمون يوميا ومرات متكررة؛ يعبدون الله تعالى، ويتزاورون ويتناصحون، ويقفون صفوفا متراصة بين يدي الله عز وجل، يصلون ويذكرون الله تعالى ويتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم، فتنزل السكينة وتجتمع القلوب، ويتعلمون معاني المحبة والأخوة والإيثار.

لكن تقلص دور المسجد شيئا فشيئا، وغُيبت وظائفه وأدواره اليوم، وقد ظهر الأثر السلبي واضحا على مستوى الفرد والجماعة وفي كل مجالات الحياة، وللأسف لازالت الجهود حثيثة للتضييق على المساجد وشل وظيفتها وتحجيم دورها.

فليس هناك أي مسوغ للاستمرار في غلق المساجد إلى أجل غير مسمى، كما لا أدعي فتحها كلُّها دون تريث و بُعد نظر، ولكن أدعو إعادة فتح المسجد بشكل تدريجي؛ لما له من دور فعّال في تحقيق الأمن الروحي الجماعي، وتوفير الطمأنينة الإيمانية للمصلين.

والحمد لله رب العالمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Yassin الأحد 05 يوليوز 2020 - 11:24
السبب في استمرار إغلاق المساجد هو ذات السبب الذي منع إقامة المباريات بحضور الجماهير ومنع الحضور الفعلي في الأقسام الدراسية، ولا أظن المساجد ستفتح أبوابها قبل الملاعب والمؤسسات التعليمية، مع العلم أن المساجد ليست مدرة للربح الإقتصادي، و صلاة الجماعة ليس نشاطاً إنتاجيا أو ضرورة مُلحة، ولهذا فإن مقارنة المؤسسات الدينية بالمحلات التجارية أو الوحدات الصناعية مقارنة في غير محلها

إعادة فتح المساجد قد يخلق بؤراً وبائية مجانية، وعواقب ذلك ستكون وخيمة خصوصا أن روادها هم من المسنين والمتقاعدين، ولا ننسى أن عدد المساجد في البلاد يفوق عدد المدارس والملاعب االرياضية مجتمعة
2 - Moslim الاثنين 06 يوليوز 2020 - 10:18
ملاعب القرب فتحت أما البطولة لم تبدأ بعد حتى نحكم ونقارن أما المساجد ففتحت في بعض الدول الأروبية.
3 - عبد الله الفقير الاثنين 06 يوليوز 2020 - 20:38
لا حول ولا قوة إلا بالله. يتم التخفيف على الشواطئ و المقاهي و أماكن اللهو و الترفيه. في حين يستمر إغلاق بيوت الله.ماذا تقولون لخالقكم؟
4 - علي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 21:59
أرى من الضروري استمرار إغلاق المساجد في هذه الظرفية الحالية حيث الوباء ينتشر بقوة وذلك للاسباب التالية :
1 : المجلس العلمي دعا إلى إغلاقها لأن المغرب يتبع المذهب المالكي والذي يرى أن تراص الصفوف ضروري في صلاة الجماعة ، وأن الإجراءات الاحترازية لا يمكن أن تطبق في المساجد.
2 : المجلس العلمي أفتى بضرورة غلق المساجد حفاظا على صحة المواطنين ودرء لعدوى انتشار المرض .
3: الصلاة يمكن أن تؤدى بشكل فردي داخل المنزل ، ويمكن للعائلة أن تصلي بشكل جماعي .
4 : فتحت المقاهي والحمامات وغيرها من الأنشطة الاقتصادية الأخرى لأنها مصدر رزق آلاف الأسر والمواطنين ، وبقاؤها مغلقة يعني تشرد تلك العائلات وهؤلاء الأسر .
يكفي من المزايدات وصلوا في منازلكم , والسلام .
5 - sifao الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 11:57
الملفت للانتباه في هذا المقال هوعدم اجابة صاحبه على سؤاله الرئيسي الذي طرحه من خلال العنوان ،لماذا استثناء المسجد من اجراءات التخفيف؟رغم وضوح الجواب الا ان صاحب الكلام حاول الايهام بوجود"مؤامرة" دون ان يجرؤ على الافصاح عن ذلك،كما يروج المصابون بعاهة حب العيش في الزحام الشديد،واكتفى بتذكيرنا بادوار المسجد المختلفة وكأننا في حاجة الى من يذكرنا بذلك,,,المتابعون لتداعيات الجائحة يُجمعون على ان دواعي تخفيف الحجر الصحي ، رغم استمرار الفيروس في الانتشار وحصد الارواح ،هي دواعي اقتصادية محضة ضرورية ،وأسطر تحت كلمة ضرورية،بمعنى ان الاستمرار في الحجر قد تكون له عواقب كارثية على الدولة ، تهديد امنها الغذائي وسلمها الاجتماعي ، وبما ان المسجد ليس جزء من النسيج الاقتصادي فلا داعي لمغامرة غير محسوبة النتائج ، الحمام والمقهى والمطعم والملعب و...كل هذه القطاعات لها علاقة بالانتاج سواء كان ماديا او معنويا ، المؤسف ان صاحب الثرثرة يتجاهل ان رواد الاسواق والمطاعم والمقاهي والملاعب والمصانع ,,,,كل هؤلاء يجتمعون في المساجد يوم الجمعة والكثير من المصابين سيقصدونها طلبا للشفاء مما سيؤدي الى كارثة حقيقية
6 - med الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 20:09
هل كانت المساجد تقوم بالأدوار التي ذكرت عندما لم تكن هناك لا وباء ولا جائحة ؟؟؟!!!!!!
7 - الوعض؟ الجمعة 17 يوليوز 2020 - 15:12
الوعض والمثل
لماذا الوعض لم يخلق اتعاضا
فالواعض هو في نفس الوقت فرد من المجتمع
فالتقة به وبكلامه تنطلق من أفعاله فإن كان الفعل عكس القول فلااتعاض وإنما امتعاض
القوانين الوضعية تنطلق من الواقع وتكون قابلة للمتابعة مباشرة
كالغرامات في السياقة والترامي على ملك الغير إلى غير ذالك من القوانين الوضعية القابلة للتطبيق والمحاسبة
تصور أن الدولة في السياقة تكتفي بالوعض في المساجد أكيد لن تجد لهذا الوعض مكانا على الطريق
كما أحيلك هنا على مثالين بسيطين
دهبت لاستصدار وتيقة من المحافضة
وبالباب أخدو مني رقم البطاقة ورقم الهاتف وذلك لتتبع المخالطين
من سيقوم بهذه المهمة في باب المسجد وهل سيقوم بها على إحسن وجه
فالإسوة تكون للواعض إن كانت أفعاله تتماشى مع الاقوال لكن مستحيل
هل الواعض في سيارة كلاص سيكون مثلا!!
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.