24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  4. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  5. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | دخول مدرسي على إيقاعات كورونا!

دخول مدرسي على إيقاعات كورونا!

دخول مدرسي على إيقاعات كورونا!

يطبع الدخول المدرسي هذه السنة الكثير من علامات الاستفهام، والكثير من الريبة واللايقين، وذلك راجع إلى الوضع الاستثنائي لجائحة كورونا التي أرخت بظلالها على مستويات التدبير ومنطق تعاطي الدولة مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية والصحية والخدماتية والتعليمية...، وفي هذا السياق يمكن أن نرصد مجموعة من الملاحظات متعلقة بالدخول المدرسي للموسم الدراسي 2020-2021:

- الملاحظة الأولى: إنه دخول مدرسي لم تتضح معالمه بعض، وذلك راجع إلى الضبابية فيما يخص التنبؤ العلمي والاحصائي بتطور الحالة الوبائية، حيث إنه إذا استمرت وتيرة الأرقام المخيفة في الارتفاع وتزايدت نسبة الإماتة وتعاظمت الحالات الحرجة، فإنه قد لا نسميه دخولا مدرسيا؛ لأننا سنبقى في منطق الاستمرارية البيداغوجية عن بعد، وبالتالي سنبقى بارحين لبوتقة الجداوئية وطيف عدم تكافؤ الفرص وغياب العملية التربوية المقرونة بالفعل التربوي الذي يرتكز على التفاعلية المباشرة وجماعة القسم كأساس لبناء التعلمات والوضعيات التدريسية.

- الملاحظة الثانية: انزعاج الفاعلين التربويين، وبالتحديد فئة المدرسين، من بعض المهام الجديدة التي أشار إليها المقرر الوزيري المنظم للموسم الدراسي، المتمثلة في تعقيم الفصل الدراسي قبل ولوج المتعلمين وبعد انصرافهم والحرص على عدم اختلاط الأفواج وذلك بتشديد المراقبة، هذا فضلا عن إنتاج موارد رقمية عالية الجودة. وقد انقسم الأساتذة ما بين رافض لهذه الخطوة معتبرا أن وزارة التربية لا تحسب للأستاذ أي مكانة اعتبارية وآخر ما تفكر فيه هو الحلقة الضعيفة المسمى أستاذا أو معلما، وذلك نتيجة أفول نجم شيء اسمه النقابة باعتبارها حامل لواء الدفاع عن الشغيلة التعليمية، بينما ترى فئة أخرى في المقرر الوزيري وقراراته دعوة إلى التحصن من الوباء والحرص الشخصي على القيام بالواجب في ظرفية استثنائية تتطلب تضامن وتكاثف جهود الجميع، ومرحلة تتطلب التضحية والمزاوجة ما بين التعليم الحضوري وتوفير الموارد الرقمية للدروس عن بعد في الآن نفسه.

- الملاحظة الثالثة: توريط الأسر في تحمل مسؤولية الاختيار لأبنائها ما بين التعليم الحضوري أو التعليم عن بعد، حيث القشة الفاصلة في ذلك هي فعل الاختيار الذي يعود إلى الأسرة التي لها واسع الرؤية في ملأ وثيقة التعليم الحضوري لأبنائها أو عدم ملئها؛ الذي يعني بشكل آلي اختيار صيغة التعليم عن بعد.

- الملاحظة الرابعة: المدرسة تعاني في بنيتها من إكراهات موضوعية حقيقية في الكثير من المؤسسات والأمر أكثر حدة في العالم القروي، ومن جملة هذه الإكراهات غياب المعدات اللوجستية والأجهزة ذات الخدمات الفعالة القادرة على الدفع بعملية رقمنة المقررات المدرسية وتأهيل العنصر البشري القادر على القيادة الفعالة لهذا المشروع الذي يلتحم في عمقه مع المشروع الكبير وهو المغرب الرقمي، وبالتالي فعملية التعليم عن بعد رغم أنها ليست رهانا وطنيا في الوقت الحاضر، ولا يمكن أن تكون بديلا عن التعليم الحضوري، لكنها عملية مفروضة واقعيا بفعل الانفجار المعرفي والرقمي الذي ينبغي على المدرسة مواكبته تقعيدا وتشريعا وتكوينا وتقننة.

- الملاحظة الخامسة: تابع الجميع بدهشة كبيرة جملة من أعمال العنف ليلة عاشوراء من طرف مجموعة من الشباب في بعض المدن، وهذا مؤشر كبير على أن تصريف العنف لم يعد حكرا على الملاعب أو بعد كل مباراة كرة قدم، بل أصبح بعض الشباب يتحين مناسبات معينة لتصريف العنف، الذي إن نقبنا عن خلفياته نجد له الكثير من التفسيرات في تراث المعرفة السيكولوجية (التحليل النفسي وعلم النفس الفردي وعلم النفس الاجتماعي...)، عنف قد يكون دافعه المستتر سيرورة بناء الهوية وإثبات الذات أو هو تعبير بطريقة لا شعورية عن مركب من المكبوتات، أو حافزه التفاعل مع الجماعة الذي يؤدي إلى تغيير في السلوكات، أو مرده إلى معضلة انهيار القيم وتغول الماديات... والحال هذه، إن خدمات علم النفس كمشروع مجتمعي لا بد أن يتم التأسيس لها عمليا وممارساتيا، لهذا يجب التعجيل في تفعيل مراكز الإنصات والوساطة والتطوير التي نص على إحداثها قانون الإطار 51.17.

كانت تلكم إذن جملة من الملاحظات آثارها ويثيرها الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2020-2021، وهو دخول أقل ما يقال عنه إنه استثنائي لا من حيث الرؤية ولا من حيث حال التنزيل الذي يبقى مرهونا بتطور الحالة الوبائية في البلاد، وبعبارة أشد اختزالا إنه دخول يترنح على نزوة إيقاعات رسول شيطاني اسمه كورونا!

* أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي باحث في علم النفس الاجتماعي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - أستاذ التعليم الثانوي التاهيلي الجمعة 04 شتنبر 2020 - 09:52
بارك الله فيك استاذي خطري العياشي فعلا يوجد تخبط في القرارات. وغموض الرؤية التربوية لهذا الموسم الدراسي.
كان على الوزارة توفير البنية التحتية اللازمة للتعليم عن بعد. وتأهيل الأساتذة لهذا الغرض ومدهم بالوسائل البيداغوحية والديداكتيكية والرقمية. وتوفير الأنترنيت المجاني للمدرسين وكذا للتلاميذ.
لكن للأسف كل ما فعلته الوزارة هو إلقاء المسؤولية على الأسرة. مع العلم ان الكثير من الأسر ليس لهم ثقافة صحية كافية تأهلهم لاتخاذ القرار المناسب والاختيار المصائب في خصوص التعليم الحضوري او عن بعد.
2 - أستاذ الاجتماعيات السبت 05 شتنبر 2020 - 00:58
الحلول سهلة، لكن لوبي التعليم الخاص نافذ و ليس سهلا.
قبل ذكر الحلول، يجب أن نشير إلى شيئين:
- أن فكرة سنة بيضاء، التي ألاحظ أن لها مناضرين كثر، مرفوضة تماما و جريمة إنسانية و أخلاقية في حق التلميذ(ة). فلا مبرر لتضييع سنة كاملة من حق المتمدرس(ة).
- عملية التعليم عن بعد، فاشلة بكل المقاييس، و تضرب مبدأ تكافؤ الفرص، و هذا ما يجعلها عذابا للمدرس، فما كان يقوم به في ساعة داخل حجرة الدرس، يتطلب ساعتين أو ثلاث للتحضير و ساعات طويلة أمام كاميرات الحاسوب أو الهاتف.
الحلول في رأيي المتواضع:
- تأجيل الدخول المدرسي لمنتصف أكتوبر، على غرار الدخول الجامعي.
- التفويج، لكن مع تخفيف المقررات، من خلال شطب دروس أو فقرات من دروس.
- تقليص عدد الفروض بالنسبة لكل المواد.
- تقليص العطل، يومين أو ثلاث بدل أسبوع، و أسبوع بدل 15 يوما.
- إلغاء إمتحانات السادس إبتدائي و الثالثة ثانوي إعدادي و أولى باكالوريا، و الإقتصار على فروض المراقبة المستمرة.
- إقتصار إمتحان الثانية باكالوريا على مواد التخصص، بالنسبة لمختلف الشعب، و بذلك تختزل أيام الإمتحان على يومين، و بأقل قدر من المترشحين في قاعات الإمتحان.
3 - علي السبت 05 شتنبر 2020 - 01:08
مقال رائع وتحليل عميق ودقيق للوضع الراهن والدخول المدرسي في ظرفية حساسة.. لغة بسيطة يفهمها الجميع لكن بأسلوب راقي .. حقيقة تعجبني مقالات الأستاذ الباحث العياشي خطري ... نتمنى أن ينشر المزيد من المقالات المفيدة دائما
4 - Zoro-azllif السبت 05 شتنبر 2020 - 12:11
O auteur! jamais la sterilisation des locaux et objets n'a ete, ni ne sera du travail de l'enseignant, le vrai
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.