24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  4. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  5. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | سعيد لكحل يكشف المتآمرين ضد الوطن

سعيد لكحل يكشف المتآمرين ضد الوطن

سعيد لكحل يكشف المتآمرين ضد الوطن

بعد أن كتب مقالا سنة 2019 تحدث فيه عن أعداء الوطن، ونشره في موقع "أضواء ميديا" بعنوان: سعيد الكحل يكتب عن أعداء الوطن: مصالحهم شتى وعداؤهم واحد للشعب.. وقد حصر حينها أعداء الوطن في أربعة أصناف:

1-جبهة البوليساريو

2-شبكات الاتجار بالمخدرات

3-التنظيمات الإرهابية

4-ناهبو المال العام والمتسترون عليهم.

عاد سعيد لكحل في السابع من شتنبر من سنة 2020 ليكتب مقالا ينسخ فيه ما كتب سابقا، وليجعل هذه المرة المتآمرين على الوطن في جنس واحد ونوع واحد وهم: الإسلاميون.. هكذا بإطلاق؛ ثم حتى داخل المقال ظهر ارتباكه وتحديده لنوع واحد من الإسلاميين وهم: حركة التوحيد والإصلاح، بعد أن أخرج جماعة العدل والإحسان بطريقة الهروب إلى الأمام وادعاء أن الجماعة "لجأت إلى أسلوب المعاكسة والتحريض ضد الدولة، فهي جماعة تعلن، منذ تأسيسها، مناهضتها للنظام وللدولة ولا يمكن أن يصدر عنها إلا هذا الموقف".

ونحن هنا نقف على مجموعة من الملاحظات نرى فيها أن السيد لكحل جانب فيها الصواب، وأظهر أن عين نظارات السخط التي يرتديها لا تريه إلا المعايب، مع امتلاء مقاله بمجموعة من التناقضات؛ ناهيك عن الأخطاء اللغوية والتعابير الركيكة التي ما كان لها أن تصدر عمن كنا نقرأ له حين كان يكتب في نقد فكر الإمام المجدد رحمه الله. حتى بدأ المرء يشك هل هو صاحب تلك المقالات أم أمليت عليه إملاء، وشتان بين أسلوب تلك وما كتبت به مقالاته الأخيرة، وإن كانت الأولى لا تخلو من هنات. والكمال لله وحده.

بعد هذه المقدمة نخلو بمقال السيد لكحل ونسجل الملاحظات التالية:

الإسلاميون لا يتآمرون على الوطن، بل هم جزء أصيل منه، يسعون بكل ما أوتوا من قوة وحكمة وجهد إلى أن يكون ضمن الدول المتقدمة التي تخدم شعبها ويعود عليه خيرها من فوسفاط وذهب وفضة وخيرات بحار وهلم جرا، دون أن يستأثر به ناهبو المال العام والمتسترون عليهم كما ورد في مقال السيد لكحل، قبل أن يتوب ويرجع ليكتشف أن الإسلاميين هم فقط المتآمرون على الوطن.

ادعاؤه أن جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح تعاكسان التوجهات الرسمية بالضغط على الدولة لفتح المساجد؛ مع علمه قبل أي أحد آخر أن الحركة الإسلامية وعلى رأسها جماعة العدل والإحسان كانت أول من أوقف لقاءاتها وجلساتها التربوية والدعوية ومجالسها بمختلف أنواعها، حتى قبل أن تعلن الدولة عن ذلك، ومازالت متوقفة إلى حين كتابة هذه السطور.. فمن يعاكس التوجهات الرسمية؟.

ادعاؤه تحريض الحركتين لذبابهما الإلكتروني، وهذا ضرب من الظن والتخمين. والخبير في الحركات الإسلامية السيد لكحل يعرف قبل غيره أن بعض الظن إثم. والكاتب يرى فقط أن الذباب الإلكتروني هو تابع بالضرورة للحركتين، ناسيا أن المغرب بلد مسلم وهو غيور على دينه ولا يحتاج إلى من يحرضه؛ فهو يرى أن المقاهي فتحت والأسواق نصبت والمحلات التجارية سيرت، أما المساجد فعطلت، فيتساءل سؤالا مشروعا: لماذا المساجد عطلت؟ بأي ذنب سجنت؟ وهنا لا أنسى أن أشير إلى أنني هنا أنقل ما يقوله المغاربة وليس ما أتبناه بالضبط أو ما تراه الحركة الإسلامية وما تؤمن به من طريقة التعامل مع الجائحة.

أين هي بيانات هذه الحركات حتى ننسب إليها ما قلته من التحريض على فتح المساجد، وأنت تعرف أن ليس لساكت قول. بل ما صدر عن الحركتين يظهر بما لا يدع مجالا للشك أنهما متفقتان مع الدولة، على الأقل في شأن الجائحة، بضرورة التعامل معها بالهدي النبوي الذي يقتضي عدم الورود على المريض وعدم ورود المريض على المصح.

إظهار أن حركة التوحيد والإصلاح تعاكس توجهات الملك مع العلم أن الحكومة لا تنفذ سوى القرارات النابعة من المجالس الرسمية للحكومة، ولا تنفذ سوى التعليمات الملكية. وكلام مثل هذا يعتبر من الخطورة بمكان، ويبدو أن صاحبه يهرف بما لا يعرف. فأن يخالف حزب يسير الحكومة قرارات الملك دون أن يتدخل الملك ولا يظهر أي اعتراض أو امتعاض فذلك لا يبدو منطقيا. فإما أن السيد لكحل لم يضع الكمامة على فمه فتراه يلقي الكلام على عواهنه أو أن شيئا من ذلك لا أصل له ولا يوجد إلا في مخيلة كاتبنا المفوه.

أدرج في مقاله لفظ الملك بمشتقاته أكثر من ست مرات ليستعدي الملكية على الحركة الإسلامية، وليظهر أنه ملكي أكثر من الملك. ومن هذه العبارات التي تستحق أوسمة ملكية "الاستخفاف بتحذيرات الملك"، "الخروج عن الإجماع الوطني ومعاكسة دعوة الملك"، وهو يعرف حق المعرفة أن أعداء الشعب والوطن هم الرباعي الذي ذكره في مقاله السابق، ونزيد عليهم أصحاب الأقلام المأجورة الذين يسعون إلى مزيد من تمزيق الصف الوطني ودق إسفين التفرقة بين مكوناته، وجعلها شيعا باستضعاف بعض وذبح بعض بالفقر والتهميش واستحياء النساء حياة البؤس والحرمان ليخرجن إلى سوق النخاسة.

لقد امتلأ المقال بمجموعة من الدعاوى الباطلة والفضفاضة التي ليست لها من الحقيقة إلا الهالة التي صنعها اسم الكاتب الخبير في الحركات الإسلامية؛ وهو يعلم قبل غيره أنه لا الحركات الإسلامية التي اختارت الإصلاح من الداخل ولا المعارضة هي في خندق واحد مع الوطن للخروج من هذه الأزمة العالمية، وأن الوقت ليس وقت تصفية حسابات بل هو وقت التكتل والتكاثف والتعاون بين جميع مكونات الوطن للوصول إلى بر الأمان بأقل الخسائر.

نسأل الله تعالى أن يرفع عن الوطن والأمة والعالم هذا الوباء المعشش في الأجسام، وأن يرفع عنا سائر الأوبئة المعششة في العقول والأفهام. والله المستعان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - sindibadi الأربعاء 09 شتنبر 2020 - 05:14
من الغرائب والعجائب عند هذا الشخص المسمى سعيد لكحل في مقاله الذي أشار إليه الكاتب أنه يتكلم عن نفسه بالباحث والكاتب ويزيد ويتكلم عن نفسه بضمير الغائب وهذه صفة بعض المغرورين بأنفسهم وهي تدخل فيما يعرف بصفة الأنا المذمومة
فإذا كان لكحل ملحدا هذا شأنه

أما المساجد فهي للمسلمين ولم يدعوه أحد لدخولها
حتى يخرج منها بكورونا
مشكلته أنه ملحد ويريد من المغاربة أن يتبعوه في إلحاده
الدستور المغربي ينص وبصريح العبارة على أن الإسلام دين الدولة
ومن هنا لاأحد يمنعه من العيش في غير المغرب فأرض الله واسعة
حيث لا وجود للإسلام
عديد هي الدول التي فتحت المساجد للصلاة وفي كل الأوقات دون مشكل يذكر
فالمغرب يبقى من الدول القليلة التي تعتمد الحيطة والحدر
الرجل مريض بالإسلاموفوبيا لا أقل ولا أكثر

والحق الحق أن المغرب ليس له من عدو غير هاذ ...
2 - امازيغي الأربعاء 09 شتنبر 2020 - 16:06
نصلي في المسجد وساءل التعقيم متوفرة والكل يرتدي الكمامات وهناك تباعد بين المصلين وزارة الاوفاف قاءمة بدورها بخلاف المقاهي والحانات والملاهي تشكل خطرا اما اعداء الله والدين والرسول لايريدون للمساجد ان تفتح لانهم باختصار عبدة الشيطان واحفاده ودريته سلالة الشر والظلام
3 - مصطفى الرياحي الخميس 10 شتنبر 2020 - 10:06
الفساد أو عدم محاربته خيانة بل خيانة عظمى وفي الصين يطبق عليهم الحد
ترجل إذا من فرسك الخشبي
إنك بكل موضوعية تدافع على المفسدين هل الفضائح الأخيرة لوزراء البيجيدي ليست بخيانة ؟ أم أنك تعتبرها فضيلة
4 - متعايش الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:39
اخي محمد يمكن ان نختلف مع سعيد في افكاره ويمكن ان تتضمن مقالاته تناقضات واخطاء لكن ان نطعن في مؤهلات الرجل وندهب الى حد الشك في كونه صاحب مقالاته فهدا امر صعب القبول به اولا لان الرجل فرض نفسه قي الساحة وثانيا لان هدا النوع من النعوث لا يجب مطلقا ان يسود بين اصحاب اقلام نعتز باختلاف وتنوع افكارهم لان دلك هو المصدر الحقيقي للعقل النير والوعي الراقي
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.