24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  3. جامعي مغربي يقترح التعددية اللغوية لإنهاء "الاحتكار الكولونيالي" (5.00)

  4. هل يعوض بناء موانئ ضخمة في الصحراء المغربية معبر الكركرات؟ (5.00)

  5. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | السعودية والإمارات... معًا أبدًا

السعودية والإمارات... معًا أبدًا

السعودية والإمارات... معًا أبدًا

"السعودية هي عمود الخيمة الخليجية والعربية، وأمنها واستقرارها من أمن واستقرار دولة الإمارات"، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في خير تعبير عما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من روابط راسخة ووشائج لا تنفصم.

وإذا كانت الروابط والعلاقات التاريخية هي الأساس القوي للعلاقات بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، فإن تضحيات أبناء الشعبين ودماءهما التي امتزجت دفاعاً وتضحية من أجل المبادئ والحق والعدل على أرض اليمن الشقيق تروي هذه العلاقات وتزودها بالقوة والحيوية التي تتميز بها علاقات الأشقاء.

ومن يريد أن يعرف عمق العلاقات السعودية ـ الإماراتية وأهميتها في عصرنا الراهن عليه أن يدرك أنه، منذ موجة الفوضى والاضطرابات التي اندلعت عام 2011 والتي عانت منها منطقتنا العربية ولا تزال، أثبت التحالف السعودي ـ الإماراتي قوته وحكمته وصواب ورشادة رؤيته الإستراتيجية بقيادة جهود التصدي لكل مصادر الخطر والتهديد ومساندة ودعم الدولة الوطنية والجيوش العربية حتى استرد البعض منها عافيته وانضم ليصبح قوة مضافة لهذا التحالف ويقدم له يد العون والمساندة في وقف الهجمة التي تقودها قوى الهيمنة الإقليمية على شعوبنا العربية، وغيرها من تنظيمات الإرهاب والتطرف والأذرع الطائفية العميلة لقوى طائفية إقليمية.

العلاقات السعودية ـ الإماراتية باتت بالفعل نموذجا للعلاقات التي تتجاوز المفاهيم والصيغ والأطر الإستراتيجية المتعارف عليها في العلاقات الدولية في العصر الحديثة؛ فهي أرقى وأعمق من التحالف، وأقوى من الشراكة، وأكثر متانة وصمودًا ورسوخًا من كل الروابط الدبلوماسية التقليدية؛ لأنها تنطلق من عمق تاريخي، وتتكئ على وحدة في المصير والأهداف والعزم الأكيد على التصدي لكل مصادر الخطر والتهديد التي يتعرض لها شعبي البلدين.

ولكل ما سبق، فإن احتفالات دولة الإمارات وشعبها باليوم الوطني السعودي، الذي يصادف الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، باعتباره يومًا وطنيًا إماراتيًا هو تعبير عن كل ما يربط الشعبين والبلدين، وهو شعور وطني تلقائي عكسه بصدق شديد شعار "السعودية والإمارات ... معًا أبدًا" الذي أطلقته الإمارات، قيادة وشعباً وحكومة، للاحتفال باليوم الوطني للمملكة الشقيقة، والتأكيد على وحدة الفرحة والشعور الوطني وليس فقط التاريخ والحاضر والمستقبل.

هذا الشعور الإماراتي الوطني الجارف الذي اجتاح "السوشيال ميديا" والفضاء العام لم تحركه الحكومات ولا القيادات؛ بل هو انعكاس لما يكنه الشعب الإماراتي لأشقائه في المملكة، فللسعودية بالنسبة لشعوب دول مجلس التعاون عموماً ولشعب دولة الإمارات على وجه الخصوص مكانة استثنائية وشعور خاص، فهي الشقيقة الكبرى التي يستظل بظلها الجميع، وهي منبع الحكمة والحزم والعزم الذي يحمي ويصون مكتسبات شعوبنا ويحمي أمنها الوطني ضد كل معتد أثيم.

وقد أثبتت تجارب السنوات والعقود الماضية أن القيادة السعودية الرشيدة حريصة كل الحرص على الدفاع عن أمن واستقرار الأشقاء، وحريصة على تعزيز علاقات الأخوة الوثيقة بين الشعبين الإماراتي والسعودي في إطار مسيرة مظفرة لمجلس التعاون الذي عقد قمته الأولى في مايو 1981 بدعوة من القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ حيث صدر في تلك القمة التاريخية "إعلان أبوظبي" الذي نص على أن قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية هو استجابة للواقع التاريخي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي والإستراتيجي الذي مرّت وتمرّ به منطقة الخليج العربي.

هذا الواقع والإرث التاريخي لم تصنه بعض أنظمة دول المجلس؛ بل وعملت على تقويض أمن شعوبنا ودولنا واستقرارها. لذا، كان ترسيخ التحالف والشراكة بين الإمارات والسعودية من أجل تقوية دعائم المجلس وضمان استمراريته في مواجهة مخططات الحاقدين.

العطاء والتضحيات المشتركة هي عنوان نموذج الأخوة السعودية الإماراتية، فتلك العلاقات هي حائط الصد الأساسي في الدفاع عن الأمن الوطني لدول مجلس التعاون والأمن القومي العربي، وهي الركيزة لمنظومة الدفاع عن شعوبنا العربية في ظل الفوضى والاضطرابات التي تسببت في انهيار منظومات الأمن الجماعي العربي، وتفتت وتآكل وانهيار سيادة الكثير من دول المنطقة، وهي صوت الحزم والعزم القوي في وجه التطرف والإرهاب وتنظيماته ورعاتها من القوة والأنظمة التي لا تريد لمنطقتنا ودولنا سوى الشر المستطير.

المملكة العربية السعودية في يومها الوطني التسعين هي أيقونة التطور والتقدم التنموي في عالمنا العربي، بما تشهد من طفرة تنموية كبرى في ظل قيادة طموحة للملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، واحتفالاتها بهذه المناسبة الغالية هي احتفال لكل إماراتي؛ فالسعودية والإمارات بلدان وشعبان يجتمعان على قلب رجل واحد في مواجهة جميع الظروف والتحديات، ويستندان إلى إرث تاريخي عريق، وحاضر مزدهر وعلاقات أخوة نموذجية تجمع قيادتي البلدين، وإرادة سياسية وشعبية قوية تدعم وتقوي هذا النموذج البناء في العلاقات بين الأشقاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - تجار الحروب الخميس 24 شتنبر 2020 - 17:30
التحالف مع عدو عدوي يكون احيانا غير اخلاقيا متل قصة الثورين و الاسد , فانفتاح اسرائيل على محيطها قد يكون بداية نهايتها . حربكم ضد ايران مشروعة وهي بدون جدوى ان لم تنقل الى داخل ايران .الصواب هو عدم الاعترف باي كيان في فلسطين, فقط قرارات الامم المتحدة ٠ كيف يجنح للسلام تجار الحروب ؟ تلك وظيفة مؤسسات اغلب دول الشرق الاوسط . في المغرب ايضا هناك امازيغ يتحالفون مع اسرائل ضد العرب . سكان فلسطين ادا تركنا الابرياء و الفقراء هم متل سياسيين مغاربة لهم اكترمن جنسية.
2 - Lamya الخميس 24 شتنبر 2020 - 20:09
نتمنى للمملكة العربية السعودية مزيدا من الازدهار و التقدم في عيدها الوطني.

بالنسبة للعلاقات الدولية فالمغرب كان منذ عهد جلالة الملك الحسن الثاني و الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المغفور لهما بإذن الله تعالى ـ طيب الله ثراهما ـ تربطه بالامارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية علاقة الاخوة و التضامن. علاقات تاريخية متينة ساهمت في استقرار الشعوب العربية. نتمنى ان ترجع مثل تلك العلاقات القديمة او احسن.
3 - الحسين واعزي الجمعة 25 شتنبر 2020 - 07:55
إلى 2 - Lamya

تعوّدنا منك أن تهاجم بعدوانية ودون سبب أي كاتب عربي ينشر مقالا له هنا في هسبريس، لأن في نشر كاتب عربي في جريدة مغربية، يبدو لك أنت البربريست العرقي المنغلق، أنه يؤكد على عروبة المغرب وانتمائه لمحيطه العربي، كما عودتنا على وصف العرب بالأعراب والأجلاف والبدو والمتخلفين، وكنت تدعو للقطع معهم نهائيا..

اليوم أصبحت ترحب بالعلاقات السعودية الإماراتية المغربية وتريد لها الازدهار، ولا تهاجم كاتبا خليجيا، والسبب طبعا هو قيام بعض الدول الخليجية بالتطبيع مع كيان العنصرية والاحتلال المسمى إسرائيل.

أنت في الواقع تدافع في المقام الأول في تعليقكاتك عن التطبيع، فالوظيفة التي حدّدتها لنفسك أو حدّدوها لك أسيادك، هي الترويج للتطبيع في هسبريس، وأنت تنفذ ما هو مطلوب منك.

آخرُ همِّك هو تحسين العلاقات المغربية مع دول المشرق العربي يا سيدنا الحسين...
4 - Lamya الجمعة 25 شتنبر 2020 - 18:40
الى 3 - الحسين واعزي

انا لست من تقصد, ربما يكتب احدهم باسمي او ينتحل شخصيتي. انا بعيدة كل البعد عن هذا الوصف, الذي تصفني به
5 - Lamya الجمعة 25 شتنبر 2020 - 19:00
انا في الحقيقة ادافع عن مغربية الصحراء و عدة قضايا اخرى كالتعليم و الصحة و الاقتصاد الاجتماعي و الجهوية المتقدمة و البيئة و اشارك في عدة مواضيع اخرى كالدين و الفلسفة و السياسة و علم الاجتماع ووو الفنون الجميلة...و انقطع عن التعليق احيانا مدة طويلة. و لا اهتم بالاعراق و الانساب و الاموال و و و

و غيرت في السابق اسمي لاسماء مستعارة كعائشة, سلمى, فاطم الزهراء, خديجة لان احدهم يكتب باسمي و هو Lamya
6 - السجلماسي الجمعة 25 شتنبر 2020 - 22:44
لا يشك أحد في رغبة الجميع في تعاون الدول العربية و تازرها .لكن الواقع لا يعكس ذلك
لذلك نتمنى من السعودية و الامارات
1-دعم اقتصاديات الدول العربية في اطار استراتيجيات شراكة مبنية على المصالح الاقتادية بالدرجة الأولى
2- تعزيز الجامعة العربية و مجلس التعاون الخليجي
3- دعم السلام في اليمن بشكل فوري و دعم البنية التحتية لهذا البلد الشقيق
4- دعم القضية الفلسطينية و الالتزام بمشروع لجامعة لاحلال السلام
5- الرفع من مستوى القنوات الخليجية و العربية الرتبطة بها في اطار تعزيز الوعي بالمستقبل و مقتضياته
7 - هواجس السبت 26 شتنبر 2020 - 10:33
إلى 5 - Lamya

جاء في تعليقك التالي: (( غيرت في السابق اسمي لاسماء مستعارة كعائشة, سلمى, فاطم الزهراء, خديجة لان احدهم يكتب باسمي وهو Lamya)).

أنت في الواقع لم تترك اسما عربيا أو أمازيغيا موجودا في هذا الكون، ذكوريا أو أنثويا، إلا ووقَّعت به تعليقاتك. أحيانا عن مقال واحد تنشر العشرات من التعليقات بتوقيعات مختلفة، لتوهم نفسك بوجود شريحة واسعة من الجمهور تتبنى مثل أفكارك الداعية إلى العرقية العفنة.

أنت معروف ومفضوح، ولكنك تحاول التذاكي للتمويه على حقيقتك العارية يا سيدنا الحسين...
8 - Amaghrabi السبت 26 شتنبر 2020 - 15:58
صراحة انا كمغربي احيي فيك استاذ سالم وطنيتك وحبك لوطنك ومنظقك السليم الذي يواكب التغييرات الايجابية في بلد السعودية او الاماراة وكما قلت بالنسبة لك مصير السعودية والاماراة واحد ,فالدولتان المتحدتان من حقهما ان يوقعا اتفاقيات سلام وتعاون مع اي دولة ترى فهما مصلحة دولتهما وشعبهما لانه مع الاسف الشر ياتي من الجيران بغض النظر عن لغتهما او عقيدتهما المشتركة وبالتالي ففي نظري العلاقة مع الغرب ومع اسرائيل هي في مصلحة الدولتين ولا يمكن ان تساند ما لا يجد حلا ابدا,لان قضية فلسطين يجب اولا ان تحل مشاكلها الداخلية وتتفق عن ممثل واحد تسير وراءها اما بالدعوة الى السلم والمفاوضات او بالدعوة الى الحرب والبحث عمن يشاركهم في ذلك ,وبعد ذلك يفكرون في التضامن الاخوي الخارجي,اليوم انتهت شعار العروبة والاسلام ودخلنا في شعار المصلحة والمصالح ولا شيئ الا المصالح فلتكن مصلحتي عند شياطين الجن فاوقع معهم وثائق التعاون والسلام
9 - مصطفى الرياحي السبت 26 شتنبر 2020 - 20:01
أحمد مطر

يكذبون بمنتهى الصدق
, يخونون بمنتهى الإخلاص
, يدمرون بلدانهم بكل وطنية
, يقتلون إخوانهم بكل إنسانية
, ويدعمون أعداءهم بكل سخاء
10 - كريم السبت 26 شتنبر 2020 - 22:49
موضوع لا علاقة للمغرب به اتريدنا ان نحتفل به
11 - mnm السبت 26 شتنبر 2020 - 23:16
جاء في المقال التالي: (( العطاء والتضحيات المشتركة هي عنوان نموذج الأخوة السعودية الإماراتية، فتلك العلاقات هي حائط الصد الأساسي في الدفاع عن الأمن الوطني لدول مجلس التعاون والأمن القومي العربي، وهي الركيزة لمنظومة الدفاع عن شعوبنا العربية))..

بدليل ما حدث للشعب العراقي حين تمَّ غزوه واحتلاله وتدمير دولته من محيطه الخليجي، وبدليل ما يحدث للشعب اليمني والسوري والليبي من قصف وقتل وتهجير، بالمال والإعلام والفتاوى والجماعات التكفيرية الخليجية.

وطبعا يقتضي الأمن القومي العربي التطبيع مع دولة العنصرية والإجرام المسماة إسرائيل، على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، وضرب المبادرة العربية للسلام، وجلب القوات الصهيونية إلى منطقة الخليج للتصادم هناك مع إيران، وتصبح المنطقة الخليجية حلبة لحرب إيرانية إسرائيلية طاحنة، قد تتدمر فيها كل الدول الخليجية..

هكذا يكون الحفاظ على الأمن القومي العربي وإلا فلا.. من هو العاقل الذي يصّدق مثل هذه التخاريف؟ الذي يفعل، لاشك في أنه مخبول إن لم يكن مهبولا..
12 - Amaghrabi الأحد 27 شتنبر 2020 - 11:32
ملاحظة متواضعة على الاستاذ مصطفى الرياحي المعلق رقم 9.جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى"والشعراء يتبعهم الغاوون ,الم تر انهم في كل واد يهيمون,وانهم يقولون ما لا يفعلون",القران الكريم قال هذه الايات في عصر كان للشعر قيمة اجتماعية وسياسيةمؤثرا في تحريك الهمم والحث على الاندماج الايجابي في المجتمع الجاهلي او الاسلامي,فماذا نقول نحن اليوموالشعر اصبح متجاوزا لا يؤثر في المجتمعات ليس حجة لاقناع الاخرين باقوال الشعراء المعاصرين
13 - الحسين واعزي الاثنين 28 شتنبر 2020 - 08:25
إلى 12 - Amaghrabi

عندما تريد معايرة العرب تلجأ لأشعار نزار قباني، وتسلخها عن سياقها، وتستشهد بها هنا في تعليقاتك هنا في هسبريس لكي تشتم بها العرب، أي أن الشعر يكون بالنسبة لك في هذه الحالة مؤثرا وفاعلا، ولذلك تعتمده وسيلة للإقناع، أما إذا استشهد الرياحي بأبيات شعرية في سياق مختلف مع قناعاتك العرقية العفنة، فإن الشعر يصبح وقتها غير ذي جدوى وفعلا متجاوزا، وتستشهد بالآيات القرءانية للتدليل على ما تعتبره صحة كلامك، علما بأنك لاديني، وتعبّر عن لادينيتك مرارا، بل وتسخر وتهزأ من المتدينين..

أنت كتلة من المتناقضات يا مستر واعزي..
14 - النكوري الاثنين 28 شتنبر 2020 - 09:02
أعرب سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية في خطابه في الدورة 75 لهيئة الأمم المتحدة عن الأسف في الإخفاق في تسوية القضية الفلسطينية وإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط، مسجلا أن ذلك: يشكل مصدر قلق عميق للمملكة المغربية.

وأكد رئيس الحكومة أنه: لا سلام عادل ودائم دون أن يتمكن الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، عاصمتها القدس الشريف.

وأضاف العثماني أنه: لذلك يرفض المغرب رفضا قاطعا جميع الإجراءات الأحادية للسلطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في الضفة الغربية أو في القدس الشريف. وهي إجراءات ستعمق التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

واغتنم العثماني هذه المناسبة لتجديد التضامن الدائم للمملكة مع لبنان، إثر انفجار مرفأ بيروت، وتداعياته المادية والبشرية المؤلمة.

ويؤكد كلام رئيس الحكومة المغربية أن الرباط لن تبادر في ظل الأوضاع المشار إليها أعلاه إلى التطبيع مع كيان العنصرية والإجرام المسمى إسرائيل، وأن المغرب جزء لا يتجزأ من الوطن العربي الممتد من الخليج الثائر إلى المحيط الهادر، غصبا عن إرادة البربريست العرقيين المنغلقين..
15 - Amaghrabi الاثنين 28 شتنبر 2020 - 12:46
شكرا للمعلق اوعزي الحسين رقم13 على حفظك لتعاليقي السابقة فوالله ما اتذكر ما اكلته بالامس بحيث نهجي لكل مقام مقال وانا معلق على المقال والاحظ ما يحمله المقال من افكار ان ناسبت الموضوع فاهلا وسهلا وان ارادت ان تنقد من اجل النقد واثبات خلفية مسبقة ومرجعية لا محيد عنها فذلك شأن اخر يا السي الحسين
16 - حفــار القبـــور الاثنين 28 شتنبر 2020 - 18:16
جاءت كلمة ملك آل سعود الأخيرة وحاول سلمان -او خطابه- إظهار نفسه “حمامة سلام” وكان تركيزه على محاربة الإرهاب، ولم ينبرِ أحدٌ لسؤاله عن المدرسة الوهابية التي توالدت منها حركات ارهاب موَّلت مدارسها مملكة آل سعود، من أفغانستان الى بلاد الشام وصولاً الى أوروبا عبر خطباء المساجد، الذين استخدمتهم لزرع الكراهية إرهاب دماءٍ وقتلٍ وسحلٍ وتدميرٍ وتهجير، وآخر المآثر السعودية هي الجرائم التي تُرتكب في اليمن السعيد.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.