24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:3913:1616:1618:4419:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "البام" يُحمّل "البيجيدي" مسؤولية تراجع سن الزواج وارتفاع البطالة (5.00)

  2. طلعات جوية وحملات تمشيطية .. خيارات المغرب لطرد الانفصاليين (5.00)

  3. الشعر اﻷمازيغي .. فن وإيقاع (5.00)

  4. فضل الدغرني على العربية (5.00)

  5. نقابيون يرفضون المس بالطبقة الوسطى في المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | رفقا بمهنيي الصحة

رفقا بمهنيي الصحة

رفقا بمهنيي الصحة

ظهر القطاع الصحي اليوم مع جائحة كورونا إلى العلن على حقيقته المرة، كقطاع تراكمت عليه سنوات من سياسة صحية لم تثمر فعالية ولا جودة لتخطي المشاكل التي يعيشها، وجعله حقا مكتسبا يستفيد منه المواطن وًيلج إليه بكل سهولة من أجل خدمات ذات جودة عالية؛ إلا أن السؤال الجوهري هو لماذا صمد هذا القطاع رغم مشاكله في ظل الجائحة؟.

الجواب واضح: تضافر جهود شغيلة الصحة بكل روح وطنية من أجل صحة المواطن المغربي وبالوسائل المتاحة، ما مكننا من تجنب الأسوأ من ناحية استمرارية الخدمة الصحية.

إن مهنيي الصحة اليوم أقل ما يمكن القول في حقهم إنهم أبانوا عن روح وطنية عالية وتفان في العمل وتجند من أجل وطنهم وإخوانهم المواطنين بكل شجاعة وعزم، وهو أمر ليس بغريب على فئة لطالما عملت في صمت انطلاقا من إيمانها بأن هذا العمل هو أولا وقبل كل شيء مسؤولية وواجب وطني لا بد من القيام به على أحسن وجه، خاصة عندما ينادي الوطن.

إن ما يعيشه قطاع الصحة اليوم من غليان يطال كل المستويات، من مواطن يشكو ضعف جودة الخدمة الصحية وطبيب وممرض وأطر شبه طبية تشتكي كذلك، ما هو إلا دليل على أن القطاع يعاني مشكلا حقيقيا، ويستلزم أن نتدخل من أجل علاجه علاجا شموليا في المرحلة القادمة التي نقبل عليها، مرحلة ترد الاعتبار للمواطن ومهنيي الصحة من أجل تعزيز ركيزة من ركائز بناء بلد قوي بقطاع صحي قوي.

إن مشاكل هذا القطاع ليست وليدة اليوم، لكن لا بد أن يستجيب القدر لكي تعطى انطلاقة مخطط حقيقي يمكنه زرع الأمل في التغيير، وكل هذا انطلاقا من أرضية ضرورية هي الإصغاء للشغيلة الصحية في القطاع العام والخاص، لكي يكون الجميع كفريق واحد لعلاج هذه المنظومة.

نعم شغيلة القطاع الصحي اليوم تعاني وتتحمل كل نواقص هذا القطاع، وًتعالج بما لديها من وسائل، ولا يمكن اليوم تحميلها أكثر من طاقتها ومحاسبتها في وقت تقاوم من أجل سد حاجيات المواطن في التطبيب وتلقي العلاج دون رد اعتبار مادي أو معنوي يليق بتضحياتها.

اليوم، وبحكم انتمائي السياسي، لا بد أن أقول بكل اعتزاز إن حزب التجمع الوطني للأحرار كان شجاعا وطرح إعادة النظر في الإطار المؤسسي لمهنيي الصحة، في مسار الثقة ورد الاعتبار لهذه الفئة التي ظلت صامتة عن حقها، نظرا لانشغالها بصحة المواطن، في حين تنسى الدفاع عن حقها. كما أنه لا إصلاح دون جعل مهنيي الصحة نواة له، معززين علاقة الثقة التي تربطهم بالمواطن ومع مؤسسات الدولة الوصية على القطاع.

لا بد أن نراهن على قطاع الصحة كقطاع مهم في حلقة التنمية اليوم، وأن نعي أن الإصلاحات التي يجب أن تطاله يجب أن تدخل في إطار ورش الجهوية الموسعة، لكي تستجيب المخططات لخصوصية كل جهة بمقوماتها الحالية ومستلزماتها المستقبلية، لأننا نرى اليوم بوضوح فشل نمط المخططات الوطنية التي تفشل في تحقيق التوازن بين جهات المملكة.

إن المنظومة الصحية بالمغرب تعيش مشاكل من كل الزوايا التي يمكن أن نناقشها، لكن دائما هناك أمل، لكون القطاع يزخر بطاقات مهنية في المجال الطبي وشبه الطبي، لها كامل العزيمة لتغيير الحالة التي آلت إليها الأوضاع، مستدركين الظرفية التاريخية التي يعيشها بلدنا ونحن مقبلون على عهد نموذج تنموي جديد يجعل من الصحة أسمى تحدياته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - محمد الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 11:30
قطاع الصحة يستحق زلزال من اجل النهوض به ، المغرب ليس لذيه صحة و هذا مأسف
2 - كريم الجمعة 02 أكتوبر 2020 - 23:04
مقال في المستوى ليت ادنا صاغية
3 - علي الثلاثاء 06 أكتوبر 2020 - 14:56
لا يمكن أن نكلف مهنيي الصحة أكثر من طاقتهم خصوصا في ظل الخصاص المهول في الموارد البشرية، خصوصا أن عمل عشرة يقوم به واحد مما ينتج عنه التأخر في إنجاز الأعمال كما يحدث به توتر وإجهاد شديد لهذه الفئة. كما أن التحفيزات المادية المعنوية شبه غائبة ولا تراعي ظروف الشغيلة، كما أن اللاحترام الذي يبديه بعض المرتفقين يجعل من مهمة الأطر الصحية شبه مستحيلة في بعض المواقف الحاسمة. فالله المستعان
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.