24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هذه سياقات تصويت المغرب في الأمم المتحدة على "الكيف الطبي" (5.00)

  2. التفاعل مع تأمين معبر الكركرات يتواصل .. 60 دولة تساند المغرب (5.00)

  3. رصيف الصحافة: مسؤولون وعسكريون جزائريون ضدّ نزاع الصحراء (5.00)

  4. الباحثة هاجر المنصف تتميز في الذكاء الاصطناعي (5.00)

  5. أكاذيب البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | أين العم جاك شيراك؟

أين العم جاك شيراك؟

أين العم جاك شيراك؟

لم يشهد تاريخ فرنسا الرئاسي رئيسا أكثر عنجهية وتعجرفا مثل الرئيس الحالي، ليس دفاعا عن الرئيس أردوگان ولكن عندما انتقده وعبر عن رأيه في شخصيته استنكرت فرنسا ذلك فسحبت سفيرها من أنقرة وأدانت الخارجية بشدة على لسان الوزير لودريو ذلك واعتبرته تطاولا لا يقبل على رمز هرم فرنسا، لكن المسلمين باسم حرية التعبير وجب عليهم قبول الرسوم الكاريكاتورية، فيما حرية التعبير المسموح بها لأردوغان تقف عند حدود المس بشخصية الرئيس، ما هذا التناقض؟ أو بالأحرى ما هذه العنجهية المستفزة لفرنسا تجاهنا؟

حقيقة، الرؤساء لا يقبل منهم التطاول على بعضهم البعض في العرف الديبلوماسي، لكن أردوگان أراد أن يوقف ماكرون عند حده ولو لمرة. هل اتصل ماكرون بمن يسميهم زعماء الدول الإسلامية الصديقة وأخبرهم بنيته أم كالعادة يتوقع أن علينا أن نقبل ما تمليه وتفعله فرنسا وإلا فإننا متعصبون ظلاميون؟

الرسوم في حد ذاتها وإن كانت مسيئة يجب علينا ألاّ نعيرها اهتماما وألا نرد عليها، فمن يسخر من دين أجداده وإيمان الملايين الأوروبيين المسيحيين في جرائده ونواديه الثقافية لا تتوقع احترامه لديننا ورموزنا، الاستفزاز الحقيقي هو الإصرار على إعادة نشرها من أعلى قيادة سياسة كرد على مقتل الأستاذ، وهنا نتساءل أيضا: أو لم يجد الأستاذ أي مثال آخر عن حرية التعبير غير تلك الرسوم أم هو في حد ذاته استفزاز متعمد من المدرسة الجمهورية الفرنسية؟ لم لا تخرج فرنسا للعلن وتقولها بصراحة: لا نريد مسلمين ولا مهاجرين في بلدنا؟ لكان أكرم لهم وحينها وجب الرحيل من تلك البلاد.

نعم إن مربط الفرس هو هاته التبعية العمياء لفرنسا. إذا قررنا المقاطعة ردا على الاستفزاز فإننا ننعت بالرجعيين، ونهدد بدمار الاقتصاد، كون المغرب معقلا لأكبر الشركات الفرنسية الاستثمارية في إفريقيا وأكبر منصة لتصنيع السيارات، ناهيك عن المتاجر الاستهلاكية والفنادق... إلخ، وبذلك كما يقول إخوتنا المصريون في مثلهم الشعبي "بيمسكني من الإيد اللي بتوجعني"، فسرعان ما يلوح التهديد بفقدان الملايين من المغاربة للقمة عيشهم ودمار للاقتصاد، وإذا أردت أن تدافع أو ترد بطريقة ما لتأديب المستفز، فإنك تهاجم بدعوى الظلامية والتعصب الديني، فعليك أن تقبل تلك العنجهية، وعندما شجب بيان وزارة الخارجية، مشكورة على شجاعتها، الخطوة الفرنسية، تعالت تلك الأصوات وكتبت مقالات عن مصير المهاجرين المغاربة بعد غضب فرنسا.

ما هذا القمع الفكري؟ وأسأل العلمانيين المتطرفين والمغرومين بالثقافة الفرنسية ومن يحجون إلى باريس في أي عطلة ممكنة: هل أشفى ماكرون غليلكم عن الوجود الإسلامي الراسخ في بلدنا؟ هل أثلج صدوركم؟ أو لم يروا بأنفسهم كيف تعبأ كل الفرنسيين من تضامن معنوي ومادي بعد حريق الكاتدرائية "نوترو دام" رغم علمانيتهم وإلحادهم لأنها رمز من رموز التراث الفرنسي والهوية الفرنسية، لكن إذا غضبت بسبب التطاول على رمز من رموز الدين والتراث الإسلامين، فإنك ظلامي، إسلاموي، إخواني، سلفي.

أذكر مرة أني أعربت عن امتعاضي من انتقاد في غير محله على معلومة دينية من طرف مغربية علمانية تدين بالثقافة الفرنسية، فردت عليّ ساخرة: هل تنوين غدا ارتداء الحجاب وبعده النقاب ثم تهاجرين لداعش؟ لقد أصبحنا في بلدنا/وطننا لا نجرأ عن الغضب أو الدفاع عن مكتسباتنا الدينية من باب الافتخار بالموروث الديني الثقافي من طرف العلمانيين المتطرفين والذين يدافعون عن حرية التعبير، وإن عارضناهم في أخطائهم رغم عدم التزامنا الديني يدقون ناقوس الخطر بتفشي السلفية والتعصب الديني بين المغاربة المعتدلين، فما علاقة الدفاع عن الموروث الديني الثقافي والدفاع عنه بالتزمت والظلامية الدينية؟

أرضنا الخصبة العطرة قادرة على إنتاج أفضل مكونات مواد التجميل، وعلى إنتاج أجود أنواع الألبان والأجبان، فعندما تشجع الدولة الشباب المقاول على الإنتاج المحلي، ستشتري المغربية مواد التجميل المغربية وسنفطر على الجبن المغربي، هكذا نقاطع بكل سلاسة المنتوجات الفرنسية أو الغربية، ليس ردا على الرسومات المسيئة يا عميان الثقافة الفرنسية، ولكن ردا على التكبر والتعجرف الفرنسي علينا، عندما تتحسن القدرة الشرائية للمغربي عندها ستسافر العائلة المغربية البسيطة في زيارة سياحية إلى فرنسا عوض أن يغترب الأب في فرنسا من أجل لقمة عيش أسرته.

المقاطعة هي مقاطعة ثقافية، عندما يقرر وزيز التعليم العالي الدعم السخي للبحث العلمي، الطبي والصيدلي، آنذاك لن تضطر العقول المغربية للهجرة، ولن نضطر لشراء الأدوية فقط من فرنسا. عندما يصحو ضمير الشركات النافذة في المغرب للعدول عن تمويل مهرجان تافه يدفع فيه ما يقرب مليون درهم لتافهة أوروبية أو أمريكية للرقص، ولغناء التفاهات لمدة ساعة، وعوض ذلك يقوم بتمويل شاب مقاول طموح في مجال الطاقة المتجددة، عندها لن نحتاج إلى المقاطعة.

لكن هيهات ثم هيهات، وللتذكير فقط، فإن العم جاك شيراك، رغم ترؤسه لأكبر تجمع للمستعمرات ودفاعه عن المصالح الفرنسية، لكنه لم يجرؤ أبدا على إهانة الإسلام والمسلمين، كان رئيسا جد محترم وكانت لديه ميول روحية، فقد سبق أن أسر لوزير الخارجية السابق بأنه يؤمن بالحياة بعد الموت، فلا مقارنة بين ماكرون والعم شيراك، الصديق الحقيقي للمغرب. فإذا لزم الأمر وحثت الظروف على الهجرة، فأرض الله واسعة، لماذا دائما فرنسا؟

*استشارية في التواصل

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عبد الله بوكابوس الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 06:53
أحييك الأستاذة حورية، وأتفق معك إلى أبعد الحدود.
2 - jaafarhat الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 09:43
Bel article bien argumenté, Merci
3 - ياسين الفكيكي الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 13:34
نفس الحريات التي جعلت المسلمين يضحون بحياتهم وحياة اولادهم للوصول لأوروبا ولو عبر قوارب الموت هي نفسها الحريات التي اعطت لشارلي ايبدو حرية نشر الرسوم الساخرة من كل الشخصيات التاريخية دون استثناء.الحريات التي منحت للمسلمين حق بناء المساجد وممارسة شعائرهم الدينية علنا وتحت حماية دولة الحريات، هي نفس الحريات التي تمنح للإنسان هناك حق السخرية من ما يسمى مقدسات.قمة العبث و الانحطاط و السخرية أن يدافع المسلمون عن الحرية ما دامت متماشية فقط مع مصالحهم ويرفضونها عندما تتعارض مع افكارهم و مصالحهم الضيقة .احتجاج المسلمين على الحريات عندما تتعارض مع مصالحهم سيف ذو حدين سيتحول ضدهم وسيقود إلى تضييق الحريات عليهم أكثر فأكثر، وعزلهم أكثر في مجتمعات تعيش على الانفتاح و رضعت من الحريات والتعددية و الفكر الحر.الموقف المنافق من الحريات لا مستقبل له كما علمنا التاريخ.
4 - Freethinker الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 13:43
قمة انفصام الشخصية عند "المسلم". الكاتبة المحترمة تدافع عن موروثها الديني الذي يعتبرها عورة وناقصة عقل ودين وناقصة الأهلية في الإدلاء بالشهادة وتلقي الاٍرث. كما أنها تدافع عن هذا الموروث الديني وهي متبرجة وغير متحجبة. أ تعرف أنها في حكم الكافرة عند إخوانها المسلمين وان من يدافع عن حقوقها هم من تتهجم عليهم من "العلمانيين المتطرفين"؟!
هذا رأي إخوانك من لجنة الفتاوى الدائمة:
"من استحل منهن ذلك اللباس فهن كافرات مخلدات في النار إذا متن على ذلك ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن لبسن ذلك اللباس مع اعتقادهن تحريمه فقد ارتكبن كبيرة من كبائر الذنوب ، لكن لا يخرجن بها من ملة الإسلام ، وهن تحت مشيئة الله : إن شاء الله غفر لهن ، وإن شاء عذبهن مما ارتكبن من السيئات ، فلا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها إلا بعد سابقة عذاب .
وهذا مذهب أهل السنة"
5 - المهدي الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 13:54
فعلاً شيراك لم يكن يمارس السياسة بخبث كان شخصية محبوبة ذات كاريزما ومغناطيس يجعل خصومه يحترمونه قبل أصدقائه .. تميز عهده بالاعتدال والنضج السياسي واستقلال القرار الفرنسي حتى ولو تصادم موقفه الولايات المتحدة .. نتذكر فقط موقفه من العدوان على العراق والمرافعات البليغة لوزير خارجيته الأديب والشاعر دومينيك دوڤيلپان في الأمم المتحدة .. حتى كرونولوجيا العمليات الإرهابية الممتدة منذ الثمانينات الى اليوم تظهر ان فترة ولايتي شيراك 95 - 2007 لم تشهد عمليات مروعة لتستأنف في عهد خلفه ساركوزي فما فوق .. شيراك باعتداله ونضجه حظي باحترام كل مكونات النسيج المجتمعي الفرنسي فكان بارعاً في احتواء المواقف الملتهبة دون تغليب لهذا الطرف عن ذاك فكان بذلك رئيساً لكل الفرنسيين مهما اختلفت مشاربهم ومللهم وهذه احدى سمات السياسي الحكيم والبارع ..
6 - Hassan الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 15:13
أعتبر هذا الباب مدخل حر للتعبير عن آراء القراء . و أتمنى أن يحضى بالمتابعة و نستنكف عن قصف آراء الكتاب الشباب بتعليقات لا تناقش الأفكار بقدر ما تتطرق للأذواق (التبرج مثلا ) .فرنسا دولة ديموقراطية و تحترم القانون لو أن الفرنسيين المسلمين أقاموا دعوة بمحكمة( فرنسية أو اوروبية)على رئيسهم لأنه يستهزئ بحرية المعتقد لكسبوا القضية .
7 - Freethinker الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 15:37
ردا على المعلق حسن صاحب التعليق رقم 6: لماذا تتهرب من الحقيقة؟! هل تتحرج من دينك؟! الحجاب ليس "ذوقا". الحجاب مفروض على كل من تعتبر نفسها مسلمة والمتبرجة تعتبر كافرة عند الكثير من المسلمين كما ذكرت في تعليقي السابق. إما أن تقبلوا دينكم وشريعتكم بالكامل وإما أن ترفضوها بالكامل. أما التزويق والتلفيق في الإسلام فلا ينطلي على أحد. الإنترنت فضحكم!!!
8 - Hassan الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 16:08
"" وما جعل الله عليكم في الدين من حرج "" و قبلها أمرنا بالصلاة و فعل الخير . أول أسماء الله الحسنى " السلام " الصلاة شرعا رسالة للحمد والشكر و الإستغفار . عمر بن الخطاب قتل رغم أنه كان مسلما عادلا ، السبب كتم رأي مخالف . التبرج هو خدش الذوق العام ، المكسيات العاريات . الإسلام دين ليس حضارة ولا نظام و له هدفان الإيمان و الإحسان
9 - jamal السبت 07 نونبر 2020 - 02:00
مدة حكم جاك شيراك مشهورة بقانونه منع الحجاب للتلميذات المسلمات في الإعدادي والثانوي وبل الفرنسيون يمجدونه ولا تنسوا لماذا فرض الإحتلال الفرنسي الحماية على المغرب وأصبحت فرنسا تحكم المغرب برضا الدول الأربية الأخرى فلقد جعلت صيت المغاربة في أربا أنهم وحوش يقتلون أنفسهم ويقطعون رؤوسهم بينهم بل فرنسا كانت تدفع المال للمغاربة لمن يأت برأس أخيه المغربي قبل إحتلالها للمغرب وجمعت ملايين رؤوس المغاربة وكشفت عنهم للدول العظمى وأعطوا لها الضوء الأخطر لإحتلاله .فرنسا تكره المغاربة وتكره الإسلام وهدفها إحتلال المغرب وشمال إفريقيا مرة أخرى
10 - عبد العليم الحليم الأحد 08 نونبر 2020 - 14:16
ت 7

"..تختلف كبائر الذنوب في فحشها وعِظَم جرمها:فمنها ما هو شرك،ومنها ما ليس بشرك،
ومذهب أهل السنة والجماعة:أنهم لا يكفرون مسلماً بما كان منها دون الشرك، .."
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

"...هذا قول أهل السنة:لا يكفر بذنب ما لم يستحله،الزاني لا يكفر،وشارب الخمر لا يكفر، بل عاصٍ، إلا إذا استحل ذلك،هذا قول أهل السنة

خلافًا للخوارج، الخوارج هم الذين يكفرون بالذنوب،

أما أهل السنة فيقولون: عاص يجب عليه الحد*،وتجب عليه التوبة لكن لا يكفر،
إذا لم يستحل الذنب، زنا ولم يستحل، شرب الخمر ولم يستحل،وأشباه ذلك، أكل الربا ولم يستحل،لا يكون كافرا،يكون عاصيا ناقص الإيمان،ضعيف الإيمان،
خلافًا للخوارج والمعتزلة،
هذا قول أهل السنة والجماعة.

أما إذا استحله،قال:الزنا حلال يكفر،أو قال: الخمر حلال يكفر،عند أهل السنة والجماعة جميعًا،أو قال: الربا حلال يكفر،أو قال:عقوق الوالدين حلال يكفر،
لكن إذا فعله من غير اعتقاد،وهو يعلم أنه حرام،عق والديه يعلم أنه حرام،زنا يعلم أنه حرام،شرب الخمر يعلم أنه حرام،هذا عاص،ناقص الإيمان،ضعيف الإيمان عند أهل السنة،ولا يكفر ..."
ابن باز

*هذا من اختصاص ولاة الأمور
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.