24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الرميد، "الصقر"، يستنجد بالحمائم..

الرميد، "الصقر"، يستنجد بالحمائم..

الرميد، "الصقر"، يستنجد بالحمائم..

"فين أيامك"؟
يا "صقر" العدالة والتنمية..
انتهى زمن "العنترية"..

كان "حتى كان"، كان مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات بالمغرب، في حكومة "الفاتح" عبد الإله بنكيران (انتخابات 25 نونبر 2011)، يبشرنا بالعدل والحريات وبأشياء أخرى . وكان (ولن يسامحه التاريخ) يصول ويجول، وينتقد البعيد والقريب والعدو والصديق، داخل قبة البرلمان وخارجها.
كان متمردا ومندفعا و"حتى بدون سبب"..
"دافع" عن الصحافي نيني وتنكر له.. اليوم (طبعا) ليس كالأمس..
"دافع"عن الكثيرين بالأمس وتنكر لهم اليوم..
لقد اختار الخنوع والخضوع..

انتهى زمن "العنترية".. وابتدأ عهد البروتوكول واحترام الطقوس وتقديس النفوس.. كما يريد بنكيران وحزب العدالة والتنمية..
واستمر مسلسل المحاكمات الصورية والأحكام الجائرة والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان..
لكن، ما العمل؟
"علي وعلى أعدائي".. أو "علي وعلى أصدقائي"..
الحظ (السياسي) يبتسم مرة واحدة..
والسيد الرميد يدرك أن الحظ (السياسي) قد لا يبتسم له مرة ثانية..
ما العمل؟

حرق كل الأوراق.. وخاصة الأوراق "الجافة/اليابسة"، الأوراق القابلة للاشتعال بدون عناء..
الأوراق المتملقة، الأوراق المتطلعة الى "القمة"، ولو على جثث الأبرياء والمظلومين..

"كل الضمانات متوفرة لإنجاح إصلاح العدالة": يقول السيد الرميد، "صاحب/مهندس" مبادرة "الهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة".
ما رأي السيد عبد العزيز النويضي، المستشار سابقا للوزير الأول السابق عبد الرحمان اليوسفي، والرئيس السابق لجمعية عدالة، (توجه الي الملك قائلا تبارك الله عليكم)؟
وما رأي السيد النقيب عبد الرحيم الجامعي (المرصد المغربي للسجون)؟
وما رأي السيد عبد اللطيف الحاتمي رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن استقلال القضاء؟
ما رأي باقي "الحمائم" ورفاق وأصدقاء "الحمائم"؟
ما رأيكم، كلكم، محامون وقضاة؟
ما رأيكم عضوات وأعضاء "الهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة"؟
هل تذكرتم "رفاقكم"؟
عبد الرحيم برادة وعبد الرحمان بنعمرو، مثلا...
هل تذكرتم الأوراق الممانعة، الأوراق غير القابلة للاشتعال؟
ما رأيكم في قضية بنبركة وباقي مجهولي المصير...؟
ما رأيكم في استمرار الاعتقال السياسي والاختطاف والتعذيب...؟
ما رأيكم في استمرار الفساد والظلم والاستغلال والاضطهاد...؟
ما رأيكم في استمرار الإفلات من العقاب؟
ما رأيكم في استمرار سنوات الرصاص؟
هل تعتقدون أنكم "عباقرة"؟
هل تعتقدون أننا "في دار غفلون"؟
هل تظنون أن الشعب المغربي بدون ذاكرة؟
هل أنتم أذكى من المهدي ودهكون وزروال وعمر وسعيدة وكرينة ورحال وبلهواري والدريدي وزبيدة والمعطي وبنعيسى والحمزاوي وباقي شهداء شعبنا...؟

إن الرميد، وزير العدل والحريات، وكباقي الوزراء، يعمم العجز..
إنه يعمم الخنوع والخضوع..
إنهم يعممون الخنوع والخضوع..

والأجدر، أن يعترف. بل وأن يستقل وأن ينتظر المحاسبة وأشياء أخرى..
والأجدر، أن يعترفوا. بل وأن يستقلوا وأن ينتظروا المحاسبة وأشياء أخرى..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - أنس الثلاثاء 15 ماي 2012 - 16:02
أظن أننا شركاء في مظاهر الذل و المهانة التي نعيشها نحن الشعب المغربي و ذلك راجع حسب رأيي إلى اختيارتنا قبل و بعد المحطة الإنتخابية الأخيرة، لكن أكثر ما يحز في نفسي هو مآل المعارضة في هذه البلاد السعيدة فلم تعد هناك حكومة معارضة منذ زمن كما أنهم أخرسوا بعض الأفواه و الأقلام المعارضة استعراض الأمثلة الآن يدخل في باب شرح الواضحات لكن ما يهمنا الآن هو أن تتحرك بعض الضمائر الحية و المؤثرة في المشهد السياسي.
كفانا من المصالح الشخصية.
2 - Ahmed الثلاثاء 15 ماي 2012 - 16:19
Je dis a ce Mr. pourquoi il n avait pas le courage de critiquer les gouvernemets des annees precedentes parceque si il l a fait sa place serait a la prison. Mais maintenant a profite des circonstances de la democratie qui a connu le maroc et ce grace a son nouveau gouvernement elu par le peuple marocain respectif en disant des mots sans aucune valeur et sens par rapport a ce qu on voit ou ecouter par les marocains a travers lemonde entier.
3 - فخور الثلاثاء 15 ماي 2012 - 17:12
لا اعرف الى جهة تنتمي ايها الكاتب
فاذا كنت من العدل والاحسان فلن اناقشك ، لان الرميد مهما صنع سيبقى في نظرك خادما للنظام وليس للشعب
لكن اذا كنت تصنف ضمن ما يسمى بالديموقراطيين، فاخبرك وانما ابن الميدان، الرميد ياسيدي يقوم بعمل جبار اليوم لكن آلة الغواية تحاصره بالتحريف من كل جانب، المشروع الذي اعلنه اليوم مشروع واعد وجبار ، لكنه يحتاج الى رجال ونساء لتنزيله ، لو كانت كل الخيوط بيد الرميد لاستحال عليه ان يغير وجه عدالتنا في سنتسن او ثلاث، ومادام المجال مشترك مع جهات اخرى فان ضرورات التنسيق ومراعاة الاخر يفرضان السير بسرعة مناسبة .
اسألك سؤالا ، فاجب عليه : من يحرك طائفة القضاة المحسوين على النادي اليوم لاية اجندة ينخرون المشروع وهو لم يشرع بعد في وضع دعائمه ، من يحرك بعض المخلوقات النقابية والصحافية ... ستعرف حجم التحدي الذي يواجه الرجل
اذا كنت منصفا وموضوعيا فالايام ستأتيك بكل شيء ، لكنني اخشى ان تكون حكمت قبل الاوان لسبب في نفسك ...
4 - abdou de michigan city الثلاثاء 15 ماي 2012 - 18:28
والله انكم تظهرون جهالتكم بالوقع السياسي, وتظنون انكم محللون سياسيون ,كفاكم تفاهة واعلموا ان الامر ليس بالسهل لدى السيد الوزير الرميد ان يحسم في ملفات كبيرة كهاته في مائة يوم, وااعييييييقوواا شوية ومدوا له يد المساعدة ياصحافيين
5 - ابو ياسين الثلاثاء 15 ماي 2012 - 18:35
زمن الرفاق و الكمراد قد ولى......... من أنتم.............. انا فهمتكم.........فاتكم القطار
6 - ابو الفضل الثلاثاء 15 ماي 2012 - 19:45
السيد الرميد لم يتنكر( لنيني ) بل وضع اسمه على اول قائمة الدين كان سوف
يشملهم العفو لكن هدا لم يحدث مع الاسف. بل كان رسالة لهدا الصحفي ان يمر ...........................................................................
مر كرام عن بعض المواضيع دات المعيار الثقيل والتى لن يجنى من وراءها
سوى المتاعب حقيقة الشعب يريد ان يعرف مثل هده الملفات ويريد اصحاب
هده الملفات ان يخرص قلم نيني وقد فعلوا مكيدة اوقعته في الفخ .مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات بالمغرب راى من جانبه ان "الهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة". هي الحل لمستقبل العدل وحتى لايحدث هدا مستقبلا.
7 - hassan الأربعاء 16 ماي 2012 - 12:08
الحكومة الحلية تبدو على العموم متميزة عن سابقاتها لكن الكلاب الضالة تحاول اعاقة طرقها
8 - مواطن من بعيد الأربعاء 16 ماي 2012 - 20:03
je dis à M r Ahmed que l'auteur Mr hassan aharat a passé 6 ans en tant que prisonnier politique avec un gréve de fain duré 6 ans à l’époque de hassan 2 dans les années 80 , alors arretez de dire n'importe quoi svp.
9 - ملاحظ الخميس 17 ماي 2012 - 11:55
إلى المتدخل 8 - مواطن من بعيد
ليس كل من ولج السجن بسبب آرائه له الحق في كل ما يقول أنا لا أشكك في غيرة الرجل على هذا الوطن .... لكن كثير منهم ولجو السجن بسبب "النضال" لكننا نراهم اليوم يتحالفون مع المخزن ويستفيدون من الامتيازات على حساب الشعب وخصصوا لأتفسهم تعويضات خيالية في إطار "الإنصاف و المصالحة" ومتجاهلين آلاف عانو في صمت ولم يلتفت إليهم أحد .....
وكون كاتب المقال من اليسار الرادكالي وحقد هذا التيارعلى كل ماهو إسلامي يجعل ما يقول بدون مصداقية لأن رأيه كما يقال من الخيمة خارج مايل فلن ننتظر منه الإنصاف
انشري هسبرس ولك الشكر
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال