24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الأمن يُهدِّد الأمن!

الأمن يُهدِّد الأمن!

الأمن يُهدِّد الأمن!

ما نقلته الزميلة "الإتحاد الإشتراكي"، مشكورة، في عددها الصادر يوم الأربعاء 09 ماي الجاري، عن ياسين المهيلي أحد معتقلي "أحداث أسفي" المفرج عنه، مؤخرا، بعد أن أصيب بإعاقة بليغة، حيث بالكاد يتلعثم ليحكي لموفديها، كيف وضع رجال الأمن "البانضة" على عينيه خلال إعتقاله، قبل أن يجردوه من سرواله ويهددوه بوضع عصا في دبره إذا لم يوقع على محضر الشرطة..؛ مُضاف إليه ما ذكره موقع "هسبريس" نقلا عن بلاغ للمركز المغربي لحقوق الإنسان، حول إشهار عناصر أمنية لمسدساتها في وجه الناشط الفبرايري عبد الحليم بقالي، يوم السبت الماضي، حين تم إعتقاله بطريقة أثارت حفيظة كل من عاينها من المواطنين؛ مع ما عاينته "الأسبوع" بأم عينيها يوم الاثنين الأخير، حين انهال عدد من رجال الشرطة على معطل داخل سيارتهم المركونة على جانب رصيف مقهى "باليما" المقابل للبرلمان، قبل أن يستنكر عدد من المارة المشهد دون أن يغير ذلك من واقع الحال، كلها رسائل "سياسية/أمنية" سيئة للغاية، وكأن أصحابها لم يتعظوا بعد، مما جرى في بلدان عربية شقيقة !

هل نسي أصحاب هذه الرسائل أن مثل هذه الفظائع هي ما عجل بهروب بنعلي واعتقال مبارك وقتل القذافي ورحيل صالح فيما الأسد وحده الله من يعلم خاتمته.

هل نسي أصحاب هذه الفواجع، وغيرها كثير، مؤخرا، أن ما جنَّب المغرب ارتدادات زلزال الربيع العربي، هو التنازلات التي قدمها الراحل الحسن الثاني، عندما فوت هامشا من سلطته للمعارضة التقليدية، مع بصيص الأمل الذي فتحته المصالحة مع نظام حكمه، حيث ترك لخلفه محمد السادس وضعا سياسيا وحقوقيا "مشجعا" وإن كان مَعِيبا اجتماعيا واقتصاديا.
يمكن لأصحاب هذه الرسائل أن يحاججوا بفقدان الدولة لجُزءٍ من هيبتها وأنه حان الوقت لإستعادتها بعد الشعارات القوية التي رفعتها حركة 20فبراير؛ كما يمكن لهم أن يدافعوا عن فظائعهم بالتحديات إلإجتماعية الخطيرة التي باتت تواجهها الدولة بعد تنامي الطلب الإجتماعي الكبير، غير أن كل ذلك لايبرر بأي وجه من الوجوه اللجوء إلى إرتكاب الفظائع وخرق القانون، فالشعب المغربي شعب طيب، قد يصبر على الجوع والعطش والمبيت في العراء لكنه لن يصبر على "الحكرة" متى استشعرها، "فلْيَرجع الوعي للوعي" على قول الشاعر الكبير محمود درويش.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - mohamed السبت 19 ماي 2012 - 16:12
تحبة أخي اليك على جرأتك هاته و اتمنى لك النجاح في مسارك المهني و انا متاكد انك ستفعلها انشاء الله.
انا اتفق معك :
فالمعادلةالاولى " الأمن يهدد الامن " منطقية و التاريخ يؤكد دلك سواء البعيد أو التاريخ الحديث و هده سنة الله في الخلق .
و المعادلة الثانية هي ان الحكرة خطيرة جدا و لا يحمد عقباها و قد بل تهدد السلم الاجتماعي "فالمحكور "مهما طال الزمان سينفد صبره
المعادلة الثالثة قرءاة التاريخ فالدين لا يحسنون قراءة التاريخ مقدر عليهم أن يرتكبوا اخطاء من سبقوهم
المعدلة الرابعة "تلك الايام نداولها بين الناس " و لن يفهمها الا من يحسن قراء التاريخ
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال