24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. عباءة الشيخ ياسين تلف "الجماعة" .. رؤية مترددة وبوصلة تائهة (5.00)

  2. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ليس دفاعا.. القرضاوي.. الفقه والعالمية (1/2)

ليس دفاعا.. القرضاوي.. الفقه والعالمية (1/2)

ليس دفاعا.. القرضاوي.. الفقه والعالمية (1/2)

لا يخلو نص ما من رسالة ـ مقصدية لكاتبه يريد إيصالها إلى المتلقي, وتزداد هذه الرسالة ـ المقصدية أهمية عندما يتعلق الأمر بمقال صحفي في جريدة ما أوصحيفة ورقية أو الكترونية يقرأها جمهور عريض. وهذا ما ينطبق على المقال المنشور بجريدة المساء عدد 1769 ليوم 09 رجب 1433هـ الموافق لـ 31 ماي 2012م تحت عنوان "القرضاوي..النفط والسياسة." لكاتبه ادريس الكنبوري.

لقد وصف صاحب المقال الدكتور يوسف القرضاوي بأنه " أبرز فقهاء الإسلام في هذه المرحلة حضورا, لا تكاد تفتقد صوته في كل شيء يحصل اليوم في الساحتين العربية والإسلامية, وحتى على الصعيد الدولي" وإلى هذا الحد نتفق مع صاحب المقال على هذا التوصيف لأن الشيخ القرضاوي بالفعل استطاع بهذا الحضور التأثير في كل القضايا المعاصرة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو فلسفية أو حداثية وأصبح له منهج واضح المعالم يتأسس على الوسطية والاعتدال في التعاطي مع هذه القضايا لدرجة أنه صنف غربيا ضمن الشخصيات غير المرغوب فيها ووضع في القائمة السوداء من قبل الكيان الصهيوني.

غير أن صاحب المقال ادريس الكنبوري ربط بين هذا البروز والتأثير الكبيرين للشيخ القرضاوي وبين ولادة قناة الجزيرة القطرية وبينهما وبين سياسة قطر التي تقوم بأدوار بارزة في العالم العربي على صغر حجمها لتنافس السعودية ومصر مبارك, هذا الدور الذي توج بعقد قمة عربية رسمية يحضرها قادة حماس لأول مرة في التاريخ.
وعلى الرغم من أن كاتب المقال مهد لكلامه عن الشيخ القرضاوي بأن ذلك " ليس تجنيا على الرجل ولا تطاولا" , فإنه بالفعل تجني على الشيخ وتطاول عليه عندما يصف صاحب المقال الدكتور القرضاوي بأنه " فقيه البترو دولار" وأنه أصبح "مثالا للفقيه السياسي الذي ولد مع عصر النفط." بل اعتبر صاحب المقال خروج القرضاوي (المتكرر) "مملولا " وأنه "أصبح معضلة حقيقية بالنسبة إلى الإسلام المعاصر" متسائلا حول ما إذا اصبح الشيخ "ناطقا رسميا باسم النظام الفقهي العربي"!!

وازداد التجني والتطاول في حق الشيخ عندما اعتبره صاحب المقال "بابا" الإسلام المعاصر "بفضل قناة الجزيرة التي صنعت منه نجما كما صنعت القنوات الترفيهية نجوما"!! وليصل التجني مداه والتطاول قمته لم يفرق صاحب المقال بين الشيخ القرضاوي والبابا بنيديكس السادس عشر الكاثوليكي , بل اعتبر أنه لا فرق بينه وبين الكاردينال جوزيف راتزينغر وهو يتكلم من شرفة الفاتيكان والقرضاوي وهو يتكلم من شرفة الجزيرة!!

وختم صاحب المقال تطاوله وتجنيه بالقول أن الدكتور القرضاوي "تحول في السنوات الأخيرة إلى خادم لأجندة معينة موظفا الدين لتلك الغاية." وبرر ذلك بكون الشيخ سكت على ما يجمع عنه الرأي العام وهو التطبيع بين قطر و(اسرائيل) وعلى القاعدة الامريكية الشهيرة في قطر.

ترى أي رسالة أراد الكاتب إرسالها من وراء المقال؟ وما هي الأهداف التي يريد تحقيقها من وراء قراءة جمهور المساء العريض لهذا المقال؟ هل يتعلق الأمر بمهاجمة سياسة قطر وقناة الجزيرة التي يرى صاحب المقال أنها تتخذ غطاءا شرعيا دينيا بواسطة الشيخ القرضاوي؟ أم ان الأمر يتعلق بوجهة نظر حول علاقة الدين وعالم الدين بالسياسة؟

أسئلة كبرى لا يتسع المقال ـ الرد ـ للإجابة عنها تفصيلا بل سنكتفي بإشارات واضحة ونترك القارئ الحصيف يجيب عن هذه الاسئلة بتأمله وفهمه للواقع ومجريات الاحداث. وأشير إلى أنني لست بصدد الدفاع عن الشيخ القرضاوي لأنه بعلمه وفقهه وجهاده ليس بحاجة إلى من يدافع عنه ولكن الهدف هو الانحياز للحق وبالله التوفيق.

1

من التجني والتطاول أن يعتبر الشيخ القرضاوي نجما صنعته قناة الجزيرة كما صنعت قنوات الترفيه نجوما, فالقول بهذا الكلام معناه أن العالم الشيخ بعلمه وثقافته الواسعين أصبح شبيها بنجوم الفن والغناء التي تصنع بين عشية وضحاها بهدف تخريب هوية الشعوب الإسلامية. بله أن يقارن بالمفكرين الذين يصنعهم الاعلام الامريكي والغربي مثلما صنعوا فرانسيس فوكوياما صاحب نظرية نهاية التاريخ أو صامويل هنتنجتون صاحب نظرية صراع الحضارات بينما يتم تهميش العلماء والمفكرين الحقيقيين الذين ينتقدون السياسة الغربية مثلما حدث مع عالم اللسانيات نعوم تشو مسكي و السياسي جورج كلاوي و المفكر روجي جارودي الذي حوكم على رأيه في عاصمة النور باريس وغيرهم كثير.

أليس من التطاول مقارنة شيخ عالم بنجوم خمسة أيام؟ أليس من التجني اعتباره صنيعة قناة إعلامية وهو الذي حفظ القران الكريم دون العاشرة من العمر واحتل الرتبة الثانية في الثانوية على صعيد مملكة مصر آنذاك واحتل الرتبة الأولى في كلية أصول الدين بالأزهر من بين مئة وثمانين(180) طالبا وحصل على العالمية مع إجازة التدريس في كلية اللغة العربية وجاء الأول من بين خمسمائة(500) طالب من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر؟واستمر تفوقه العلمي إلى أن حصل على الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى .كل هذا كان قبل أن يلجأ إلى قطر وقبل ظهور قناة الجزيرة.وهو الذي تعرض للسجن بتهمة الانتماء لجماعة الاخوان المسلمين في العهد الملكي وسجن ثلاث مرات في عهد جمال عبد الناصر واضطر الى مغادرة مصر مرغما واستقر به الأمر في قطر دون سابق اتفاق أو تخطيط وهو خلاف ما يفهم من كلام صاحب المقال.

بل حتى إن الجوائز التي حصل عليها الشيخ القرضاوي كانت في مجملها من دول عربية وإسلامية ومؤسسات اقتصادية لدول يدعي صاحب المقال أن الشيخ رحب به في قطر لتنافس به علماء السعودية مثل بن باز والعثيمين رحمهما الله,فمن ضمن الجوائز التي حصل عليها الشيخ القرضاوي تبقى واحدة فقط تسلمها من قطر سنة 2009 وهي جائزة الدولة التقديرية للدراسات الاسلامية. أما باقي الجوائز فهي من دول ومؤسسات من ماليزيا والسعودية وسلطنة بروناي والأردن فضلا عن أنه احتل المراتب الأولى ضمن الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم.

وتكفي الإشارة إلى أن الدكتور القرضاوي ألف ما يزيد عن 120 كتابا تنوعت موضوعاتها وشملت مجالات الإيمان والمقاصد والعبادات والاقتصاد والسياسة والفلسفة والتاريخ, عدا المقالات والرسائل والفتاوى والمحاضرات(انظر يوسف القرضاوي موقع ويكيبيديا, الموسوعة الحرة http://ar.wikipedia.org).

ليس هدفي هو سرد المسار العلمي والفقهي والجهادي للشيخ القرضاوي ولكن الهدف هو دحض المقارنة والتشبيه الظالمين للشيخ بنجوم الفن الذين صنعتهم وسائل إعلام موجهة لهدم قيم الشعوب الإسلامية وتخريب هويتها عكس الجزيرة التي ـ مهما اختلفنا معها ـ فإنها شكلت تحولا كبيرا في مسار الإعلام العربي، واعتبرت النقطة المضيئة في بحر ظلام إعلامي جل وسائله تطبل وتزمر للسياسات العربية الرسمية، ولا ترى إلا حياة القائد وحاشيته وكل ما هو جميل في عرفه.(مصطفى هطي الجزيرة وإشكالية الرأي والرأي الآخر في الحراك العربي والمغربي. http://www.alislah.ma/2009-10-07-11-52-45/item/1998.html). وهي القناة التي رفعت وعي الشعوب العربية و الإسلامية وقامت بدور ريادي في الربيع الديمقراطي وفضحت سياسات الغرب تجاه العالم الاسلامي إلى درجة أصبحت فيها القناة مصدر خبر للأوربيين والأمريكيين الذين انعدمت ثقتهم في قنواتهم بعد سقوط موضوعيتها في تغطيتها لكثير من القضايا وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

2

من التجني والتطاول اعتبار الشيخ القرضاوي " شيخ البترو دولار" وهو الذي تحمل عبئ المضايقات في بلده مصر التي لو ساير سياسات نظامها لحصل على أعلى الرتب وأغدت عليه العطايا, لكنه غادرها اضطرارا ثم لاقى ويلاقي مضايقات دولية إذ اصبح شخصا غير مرغوب فيه مؤخرا في فرنسا وهو مراقب من قبل الكيان الصهيوني بسبب مواقفه الداعمة لفلسطين والداعية الى المقاطعة الشاملة لهذا الكيان وكل من يعينه في عدوانه على الشعب الفلسطيني.

أليس من السهل على الشيخ لو أراد فقه البترو دولار ان يسلك الطريق السهل الذي لا يعرض فيه حياته للخطر, طريق الصمت ومبايعة النظام الرسمي العربي ويعيش (كريما) هنيئا كما يعيش بعض علمائنا الذين لا يدلون بآرائهم في القضايا المعاصرة ,بل حتى عندما يطلب منهم الكلام لا ينطقون وإذا نطقوا قال الشعب يا ليتهم سكتوا, وبهذا عكسوا صورة العالم الدرويش الذي لا شأن له بقضايا الحياة العامة وكأننا كنسيين؟ فهل نلوم الشيخ القرضاوي لأنه يمثل الصورة الأنموذجية للعلماء الذين غيروا وأخافوا الامراء في القديم؟

(يتبع....)

*ناشط جمعوي

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عربي و مادا بعد الثلاثاء 05 يونيو 2012 - 02:02
قرات ما كتبت ايها الفاعل و انظر الى التناقض في الحكي تقول الشيخ لا يتكلم في بعض القضايا و تعيب على علمائنا الذين لا ينطقون و اذا نطقوا قال الشعب يا ليتهم سكتوا
كذلك نقول للقرضاوي يا ليته سكت في بعض الامور التي اخذته فيها عزته و لغى لغوا اكتر مما لغى في امور يقدسها العرب مع الاحترام الكامل و الواجب للفاعل و الشيخ الجليل
2 - ahmed الثلاثاء 05 يونيو 2012 - 07:44
باختصار جدا نجوم الفن تؤدي رسالة شفافة وتتواصل مع الجمهوربالصراحة .اما (العالم) الذي تمجده وتطري عليه خرج عن السكة وباع دينه بدنياه واشترى الضلالة بالهدى وارتمى في احضان البترو دولار . نعم لكبر سنه بدا يتناقض مع افكاره ويكفر ما يشاء . اللهم اجعل اخرنا احسن من اولنا ءامين ءامين .
3 - ابراهيم الثلاثاء 05 يونيو 2012 - 09:56
القرضاوي هو الذي وضع نفسه في موضع الشبهات بفتاويه التي ما يزال ينثرها شرقا و غربا. فلا يلوم احدٌ الناسَ اِن اتهموه بالزنا اذا رأوه خارجاً من دار الزانيات.
4 - Mjamal الثلاثاء 05 يونيو 2012 - 10:03
يا أخي ذ.مصطفى هطي ليس كل ما يقال صحيح و ليس من المعقول ان نحكم على إنسان من خلال امزجتنا بل الشخصية محور الموضوع لها اعمال و انتاجات فكرية و عملية واضحة للعيان و لجمهور واسع من المتتبعين علماء و مثقفين ، اتساءل ان كنت عرفت يوسف القرضاوي من خلال انتاجاته الفكرية ام من خلال ما يكتبه مؤيدوه عنه انصحك بقراءة اعمال القرضاوي و البحث في محاضراته و لقاءاته التلفزية لتعرفه، ستجد ان الاخ ادريس الكنبوري له راي قريب الى الصواب ان لم يكن صائبا ففي موقعه على الانترنت لقاءاته على قناة الجزيرة توجد تفاصيل كثيرة تبين مدى تخبط هذا الرجل و تعديه عن العلم والعلماء و مما عرف عليه انه ارتكب اخطاء جسيمة قد لا يرتكبها فقيه بسيط عندنا في المغرب على سبيل المثال في برنامج الشريعة والحياة صرح بلسانه بان رسول الله صلى الله عليه و سلم - كما قال القرضاوي بانه يخطئ احيانا في التشريع و ينزل الوحي مصححا له- هذا كلام القرضاوي الذي كان متفوقا في الدراسة ... راجع ارشيف البرنامج لسنة 1999 و 2009 على موقع الجزيرة.
5 - الحجاج الثلاثاء 05 يونيو 2012 - 12:32
جزاك الله كل خير اشهد انك كفيت ووفيت
6 - شكري عبد الاله الثلاثاء 05 يونيو 2012 - 19:35
القرضاوي إن قال فإنما يقول عن علم، و ربما قد يخطئ كما قد يخطئء أي مجتهد و هو على أي حال مأجور لأن قوله فيما له به علم واجب خاصة مع تواطئء كثير ممن يسمون بالفقهاء في هذا العصر,أما قوله بأن النبي صلى الله عليه و سلم يخطئء ثم ياتي القرآن ليرده لى الصواب فالقرآن الكريم نفسه يشهد بذلك، و خير مثال على ذلك قصة تحريم النبي صلى الله عليه و سلم للعسل على نفسه، لتنزل الآية الكريمة من سورة التحريم:( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك) و رد النبي صلى الله عليه و سلم إلى الصواب ليس انتقاصا من قدره بأبي هو و أمي، بل تأكيد لعظم شأن الرسالة و كونها منزهة عن العبث و الاهواء، ألم تر أن قول الله تعالى : ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين) لا يعني أن النبي عليه الصلاة و السلام كان في نيته أن يتقول على الله سبحانه و تعالى, و حاساه أن يفعل ذلك و لكن الله تعالى أراد أن يؤكد على أن الرسالة ربانية و وطيفت النبي صلى الله عليه و سلم و ظيفة تبليغية ثم بيانية :) و ما على الرسول إلا البلاغ) فالنبي تلقى الرسالة من ربه قضاءو قدرا وليس له اختيار في ذلك,
7 - َAmir الأربعاء 06 يونيو 2012 - 00:38
هذا عين الصواب يا أستاذ مصطفى. "ليس هناك عالم الا وله زلة" ولكن مشكلتنا اليوم أن أولائك الذين كلهم زلات أو لا علم ولا وزن لهم يبحثون عن زلات العلماء لكي يخففوا عن أنفسم وطأة الجهل الذي يشعرهم بالنقص.أطال الله عمر علمائنا الاجلاء الذين لايخافون لومة لائم.
8 - الحمد لله الأربعاء 06 يونيو 2012 - 00:44
عندما فجرت CIA البرجين في نيويرك كانت الجزيرة قبل ذلك بقليل و بعده تبث خطابات بلادن و فتاوى القرضاوي بتفجير الاسرائيلين - ليس كرها فيهم و لكن ذلك استراتيجية صهيونية - وعندما كانت امريكا تدك العراق و افغانستان كان القرضاوي يعمل من اجل المقاربة بين الاديان الاسلام و اليهودية و المسيحية ...
لو كان هذا القرضاوي يعرف الاسلام ما بقي ساعة واحدة تحت رعاية حكومة ادخلت اليهود الامريكان في قاعدة عديد و السيلية لضرب العراق و افغانستان و تهديد دول الاسلام المجاورة..لو كان يعرف الاسلام مابقي تحت رعاية حكومة تتعامل مع اسرائيل في السر في حين الدول العربية الاخرى تتعامل معها في العلن و تظهر حدود المعاملة اما العمل في السر فيعني لا حدود في المعاملة ..لو كان يعرف الاسلام ما حرض المسلمين للقتال في ما بينهم من اجل الديمقراطية و ليس لاعلاء كلمة الله ..لو كان يعرف الاسلام ما نافق في فتاويه بحيث يوجب المظاهرات لاسقاط النظام في ليبيا و سوريا و يحرم ذلك على البحرين لانها تابعة للقمر الاسرائيلي ..هو مطارد من بعض الدول كما تطارد الجزيرة لكن بسبب حنكتها تصور بعض الدول انها غير ديمقراطية من اجل كسب الجمهور ..
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال