24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  2. بين "إف 16" و"سوخوي" .. مكامن ضعف القوّات الجوية للجزائر (5.00)

  3. دبلوماسية المملكة تفلح في توحيد برلمان ليبيا بعد أعوام من الانقسام (5.00)

  4. مؤاخذات أوروبية تدفع السلطات الجزائرية إلى التخبط في مأزق حقوقي (5.00)

  5. مبادرة جمعويين تعتني بالمقابر في "أولاد أضريد" (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | متسكعون في شوارع النضال سابقا

متسكعون في شوارع النضال سابقا

متسكعون في شوارع النضال سابقا

أكتب لك كلماتي الصادقة جدا، من على مكتبي الفخم،تحيط بي من كل جانب لوحات فنية،اخترتها بذوقي الرفيع كما تعرفين.فأنا فنان ،وسليل عائلة فنية، يشهد لها الجميع بالذوق والإبداع والتجديد الدائم.

أنظر إلى البحر الهادئ جدا من خلال زجاج نافذتي،أحلم يوما أن أرى الهدوء يعم كل أرجاء بلادي.فلا نسمع أخبارا منغصة عن تلك المظاهرات البئيسة،ولا صدى لتلك الاحتجاجات المتزايدة.

أتساءل بكل صدق : لماذا يخرج هؤلاء الناس في مظاهرات ويدمنون الاحتجاجات كأنها وحدها شغلهم الشاغل؟

تتساءلين ،ولا شك باستغراب كبير،هل تراني نسيت أيام النضال التي طبعت حيزا كبيرا من حياتي؟

من قال لك أن تلك الصرخات والصرعات كانت من نوع النضال الذي تعارف عليه كبار المناضلين في كل العالم؟.تلك كانت مجرد خرجات إعلامية،القصد منها إحداث أكبر ضجة لإثارة الانتباه.

كنا نتسكع في الشوارع رافعين تلك اللافتات المكتوبة بشكل عشوائي،عسانا نُبلغ رسالتنا لمن يهمه الأمر بشكل سريع وصريح.

وبالفعل وصلت الرسالة بسرعة قصوى،وكان الربيع العربي ساعي البريد الذي أوصل الرسالة إلى محطتها الأخيرة.ها نحن نبدأ مرحلة جديدة ربما لا تختلف كثيرا عن باقي المحطات,لكن سمتها الرئيسية،جولة من النضال خلف المكاتب الوثيرة،وتحت أضواء الكاميرات،وبملابس أنيقة،تلك التي يقولون عنها ( signé) وأشياء أخرى مما تعرفين أو لا تعرفين.وخير لك ألا تعرفي..

دعيك من الكلمات الكبيرة جدا...........إنسي تلك الشعارات البراقة.ذلك زمان مضى ولن يعود.

لأنه لم يعد في هذا البلد فقراء لتلك الدرجة التي كنا نتصور من خارج اللعبة.

وليست هناك منافع أو مصالح يتنعم بها الكبار من غير الصغار... بل كل ما في الأمر أن رؤيتنا من الخارج كانت مشوشة.كان الاضطراب يمنعنا من التدقيق ...أما الآن فقد توضحت الرؤية،وتجلت الحقيقة،وأصبحنا نخوض معركة البناء من قريب،وعلى علم بالأرقام والبيانات وكل المعطيات.

وبناء عليه،وحسب الرؤية الجديدة،فإن من يملك ألفا وخمسمائة درهم كدخل شهري،بإمكانه أن يعيش محترما،وكرامته مصونة،وصغاره في حدود الأربعة أو حتى الثمانية سيشبعون لحما،فإن سئموا مذاق اللحم،جففوه وجعلوه قديدا يدخرونه لفصل الشتاء.

ليس هناك داع للاحتجاج، ولا داع للخروج في مظاهرات تحاكي ألعاب السيرك.وليحتفظ المناضلون الآخرون بطاقتهم من النضال للأيام المقبلة.الآن فقط تحققت كل المطالب السياسية والحقوقية...تلك الحفنة من المطالب الاجتماعية سوف تتحقق قريبا.

الأجور في زمننا ...زمن الحقيقة سوف يخف وزنها أكثر،لتزداد بركتها بدعائنا لمجموع المعذبين في الأرض،الذين يسمون – مَجازا - موظفين.... بركاتك يا شيخ محمود !!

التعليم انتشر وتكاثرت الجامعات ،وأصبح ولوجها في متناول الجميع... وهذا خطر منذر بعواقب وخيمة،لا بد أن تلغى المجانية...متى كان التعليم مجانيا؟ متى سمعتم أن النور،وهو طاقة في نهاية المطاف،يقدم للمحرومين هدية مجانية على طبق من ذهب؟

لا بد من نظرة واقعية لحل كل المشاكل العالقة.

فحين ترتفع أثمنة المحروقات،تستريح كثير من المخلوقات.

لأن الشعار الذي ينبغي رفعه في هذه المرحلة الحساسة،يقول بكل وضوح: " كم حوائج قضيناها بتركنا لها ".

تصوري لو استغنى المواطنون عن هذه الأشياء التي تثقل كاهلهم، فبدل ركوب السيارات عليهم بركوب العربات، ولا يهم من سيجرها أو يدفعها....

وبدل السجائر المذهبة يدخنون السجائر السوداء..........

وبدل آفة اللحوم الحمراء والبيضاء التي تبث ضررها على الصحة العامة يكتفون بالكفاف والعفاف والغنى عن الناس، ولهم منا الدعاء الحار حرارة العصيدة في قدر يغلي فوق الحطب المشتعل..

وهذا الحطبُ في حد ذاته يغنيهم عن الغاز وباقي المحروقات..

وحتى مع ارتفاع ثمن المحروقات،فإن هذا لا يؤثر على أثمان المأكولات والمشروبات و"المخبوزات" والملبوسات وكل المقتنيات ..

ولماذا يفكر كل هؤلاء الخيجون في الوظائف والمكاتب الوثيرة،هل سبق لهم أن ناضلوا كما ناضلنا؟ أو تظاهروا كما "تظاهرنا"؟ إن رزق الله في أرض الله... فما عليهم إلا أن ينتشروا.نحن مستعدون أن نوقع لهم مرسوم الانتشار والسعي والضرب في الأرض.ولهم أيضا الدعاء بالمجان...

هذه أوهام وعادات وجب التخلص منها.يكفي الآن استحضار معاني الشجاعة والقناعة والمناعة ضد عدوى الاحتجاج.وبعدها فإن المستقبل لا يمكن أن يكون إلا مُبهجا.

حتى من كنا نعتقد أنهم أبناء صهيون، اكتشفنا عن قرب أنهم دعاة سلام.

فكفانا تسكعا في شوارع النضال...

وكفانا حلما بغد مشرق فقط في دنيا الخيال.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - amp الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 15:58
حقا اخي في الصميم فعلا قلت الحق لقد طال غيابك واشتقنا لكتاباتك وفعلا بهاته الإطلالة برهنت من جديد على سعة مخيلتك وفهمك للأمور على الوجه الصحيح وكذا على اطلاعك الكثير فلا تحرمنا من روائع كتاباتك كل ما سنحت لك الفرصة ...........واصل..............
2 - بااتلاالا الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 18:13
كنت أعتقد زميلي أنك من محبي حزب العدالة والتنمية، لكن اليوم ومن خلال مقالتك تبين لي أن الامور بدأت تأخذ منحى أخر . فمرحبا بك في عالم الصراحة .
3 - نجيب الخميس 26 يوليوز 2012 - 14:54
السلام عليكم،
شكرا على صدقك والتزامك بالحق فقط ،لكني أعاتب عليك هذه السوداوية غير المبررة بالكامل،إنتظر قليلا حتى تتأكد مما تقول،التثبت هو أيضا من الحق وإلا ستكون حينها مجانبا له.
تحدث عن الحقيقة كل الحقيقة الحسن منها و السيء،ولتكون كذلك يجب أن تحتك بمن تتحدث عنهم وتلم بالتفاصيل الكثيرة و المملة.
لا يمكن أن تعرف ذلك انت بدورك في مكتبك في البيت مع أبنائك ومن خلال الأنترنت و القراءة الممتعة للصحف ،ثم بعد ذلك يبدا "إبداعك" الممتع لك ولكل من لا يحتك بالواقع ليسري عليه من غلوائه .
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، خَيْرٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ "
قال تعالى "ولا تبخسوا الناس أشياءهم"
شكرا لك.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال