24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  2. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  3. لغات تدريس العلوم بالمغرب اليوم: أزمة فهم! (5.00)

  4. نجية نظير .. درس في الوطنية الحقة (5.00)

  5. لما تتحول مباريات كرة القدم إلى تعصب وانتقام (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | " الدولة الإسلامية ليست دولة دينية "

" الدولة الإسلامية ليست دولة دينية "

" الدولة الإسلامية ليست دولة دينية "

لا شك أن المتغيرات التي حدثت في السنوات الأخيرة، و خصوصا أحداث الربيع العربي، قد دفعت شريحة واسعة من المجتمع ـ على اختلاف ثقافتهم و وعيهم ـ إلى الاهتمام أكثر بالميدان السياسي، و خصوصا ما يتعلق بماهية أنظمة الحكم الجديدة التي تم انتخابها بنزاهة لم نشهدها منذ عقود، من طرف شعوب برهنت على نزعتها إلى المرجعية الإسلامية،
و الهوية المفقودة. بيد أننا لازلنا نعاني من إشكال في هذا الصدد؛ و هو المتعلق بالالتباس الحاصل بخصوص مصطلح "الدولة الإسلامية"؛ حيث يلاحظ عند البعض خلط واضح بين هذا الأخير و بين مصطلح "الدولة الدينية"، و هو ما يثير لدى هؤلاء نوعا من التخوف و التحفظ، الناتجين عن الفهم الخاطئ للمصطلحين ومغزاهما.

فما الفرق بين الدولة الدينية و الدولة الإسلامية؟

إذا نظرنا في المعنى الإصطلاحي للدولة الدينية أو "التيوقراطية"، نجد أن هذه الأخيرة تعني تلك الدولة التي يحكمها حاكم ذو طبيعة إلهية (إله أو إبن إله ...)، أو أنه يكون مختارا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من الله؛ و هو ما يعرف بنظرية "الحق الإلهي"، و يترتب على ذلك أن يكون الحاكم في منزلة عالية لا يرقى إليها أحد، و بذلك لا يمكن الإعتراض عليه و لو كان مخطأً.

وأضرب من الواقع مثالين للدولة الدينية قديما و حديثا؛ فالمعلوم أن أشهر دولة دينية عرفت على مر التاريخ ـ إلى جانب دولة الفراعنة ـ هي تلك التي نشأت في أوروبا في العصور الوسطى، و التي كانت ميزتها الأساسية أن الباباوات هم أصحاب القرار، فكانوا يعتبرون نوابا عن الإله، و ليس لأحد مخالفتهم، و إلا كان مصيره السجن أو الإعدام أو النفي؛ كما حدث للفيزيائي "جاليلو" الذي أثبت كروية الأرض و دورانها، و حركة الكواكب، فكان مصيره التكفير و السجن حتى مات منفيا في منزله، لا لشيء إلا لأنه دحض مزاعم النصارى في كتابهم المقدس، و اخترع جهاز "التلسكوب" المكبر، فاتهموه بتغيير خلقة الأشياء.

أما المثال الثاني فيتمثل في الدولة الشيعية القائمة حاليا في إيران، و التي تعتمد نظام و لاية الفقيه، و مرشد الدولة عندهم يعتبر نائبا عن الإمام المعصوم، فتكون بذلك ذريعة العصمة ستارا يمررون من ورائه جميع خططهم.

إذا كانت هذه خصائص الدولة الدينية، فما هي الدولة الإسلامية؟

بكل بساطة و دون تعقيد، الدولة الإسلامية هي دولة حضارة و رقي؛ فهي ليست دولة دينية بالمعنى الروحي بالمفهوم الغربي، و ليست سلطة روحية ترجح كفة الروح على الجسد، و لا هي سلطة زمنية ترجح كفة الجسد على الروح، وإنما هي دولة للحكم قائمة على عقيدة ثابتة، وقيادة فكرية ثابتة، تنبثق عنها أنظمة الحياة التي تنفذها الدولة، و تقوم بتشريع أحكامها التفصيلية باجتهاد صحيح، حسب نصوصها و قواعدها العامة. و هذه العقيدة تلزم الإنسان بأن يتقيد بما يعتبر الصلة الوحيدة بينه و بين خالقه؛ أي الالتزام بأوامر الله ـ عز و جل ـ

والإبتعاد عن نواهيه، أو بعبارة أخرى الإلتزام بالشريعة التي جاء بها خاتم الأنبياء محمد ـ صلى الله عليه و سلم ـ ؛ إذ لا يمكن لشخص أسلم وجهه لربه أن يتجرأ على خالقه و يتهمه بالدكتاتور!. فالخير كل الخير فيما أمرنا الله به، والشر كل الشر فيما نهانا عنه.

إن ما يروجه البعض عن أن الدولة إذا تبنت الإسلام تشريعا ستكون شبيهة بدولة باباوات العصور الوسطى لافتراء واضح ينم عن جهل عميق بحقيقة الشريعة الإسلامية. فلنتمعن في قول أول خليفة في الإسلام، أبو بكر الصديق رضي الله عنه، عندما تولى الخلافة كارها لها فقال: '' أما بعد فقد وليت عليكم ولست بخيركم، فإذا وجدتموني على خير فأعينوني، و إذا وجدتموني على باطل فقوموني"

وبهذا ندرك أن الإنسان في نظام الدولة الإسلامية ـ رغم تكريم الإسلام له ـ لا يمثل أية مرجعية تشريعية، بل المرجعية فيها لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

إن ما رسَّبته فترات نظم الحكم الدينية التي توالت على أوروبا في عهد حكم الكنيسة من جهل و فقر و ظلمات، و ما شهدته القارة الأوروبية بعد ذلك من نهضة و حضارة مادية ـ بعد تخلصها من حكم الباباوات ـ، يمكن اعتباره سببا من بين الأسباب الرئيسية التي تقف وراء حَنق و تدمر بعض الناس، و بالتالي تحفظهم على مصطلح "الدولة الإسلامية"، و طبعا للغرب أيادي خفية في انتشار هذه النظرة التي يتبناها أشخاص عندما تسألهم عن دينهم، يجيبون بفخر و اعتزاز: أنا مسلم؛ ذلك أن هؤلاء ـ للأسف الشديد ـ لا يعرفون المعنى الحقيقي لمصطلح "الدولة الإسلامية"، فيقفون موقفا مناقضا لانتمائهم و هويتهم؛ فقد تكونت لديهم فكرة جاهزة في عقولهم ديدنها أن حدود الإسلام لا تتعدى جدران المساجد؛ فهو عندهم مجرد عبادات محرابية، و دين وعظ و إرشاد لا غير.

من الغريب أن ينسى بنو جلدتنا على ماذا قامت النهضة الأوروبية؛ لقد قامت على ما حققته دولة عظمى ضاربة جدورها في أطناب التاريخ، كان اسمها "الخلافة الإسلامية"، أكبر حضارة راقية عرفها التاريخ، بعلمائها و مثقفيها و فنانيها و فلاسفتها، الذين أذهلوا العالم بإنجازاتهم الرائعة، و إرثهم الذي لا يزال يعد مرجعا من مراجع علماء الغرب حتى يومنا هذا. و شتانا بين الخلافة الإسلامية و ما قدمته للبشرية جمعاء، و بين النهضة الأوروبية المادية؛ حيث أن هذه الأخيرة قامت على أسس مادية فقيرة في بعدها الأخلاقي، بينما كان الجانب القيمي الأخلاقي هو أهم أساس قامت عليه الدولة الإسلامية، و التي أسست على عقيدة توحيد الخالق و طاعته، فكان لزاما عليها أن تُجبَل على صفات كالخيرية و العدل، و بالتالي السمو بالعقل البشري إلى أقصى درجات الفكر السليم و المثمر.

ما أجمل قولة حسن البنا ـ رحمه الله ـ في رسالة "التعاليم" عندما قال: "الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعا، فهو دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو مادة وثروة أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة، وعبادة صحيحة سواء بسواء".

يجب أن نعلم أننا ـ نحن معشر المسلمين ـ وحدنا يمكننا أن نحمل المشعل وسط دياجير النظم والمبادئ الأخرى، وأن نقود الإنسانية الحائرة بكتاب إسمه القرآن الكريم، حتى نأخذ بيدها إلا شاطئ السلام، وكما كانت لنا الدولة بالقرآن في الماضي، فإنها كذالك لن تكون لنا إلا به في الحاضر.

إن اليوم الذي سندرك فيه نجاعة العودة إلى هويتنا الحقيقية و جدواها، هو اليوم الذي سنبدأ فيه وضع أول لبنة من لبنات أسس النهضة، و هو اليوم نفسه الذي سوف نستشعر فيه بأن الله تعالى يخاطبنا قائلا : '' أبشروا فالنصر المظفر قريب'' .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - حمزة ابن المغرب الأربعاء 01 غشت 2012 - 14:35
اذا طبقنا الشريعة سنعود لعصر الجواري والرقيق تحت ذريعة ملك اليمين الذي هو منصوص عليه في القرآن وسنلغي القوانين الجنائية والجنحية لنقيم الحدود على الناس بما فيها من قطع للأيادي والأرجل من خلاف (حد الحرابة) وقطع الرؤوس أمام العامة والرجم حتى الموت في الساحات العامة بالاضافة الى الجلد، وسنلغي مدونة الأسرة الجد متقدمة عربيا وافريقيا لنشرع للرجل ضرب زوجته وهذا مشرع في القرآن ((وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ...)) وبالنسبة للمغاربة اليهود والمسيحين والاجانب غير المسلمين سنطبق عليهم صفة أهل الذمة فنفرض الجزية عليهم يدفعونها وهو صاغرين بالاضافة الى اعتبارهم مواطنين من الدرجة السفلى هذا كله بجانب تكفير كل من يخالف رأي الحاكم واتهامه بالكفر والزندقة واقامة حد الردة عليه وأعطيك العالم والفيلسوف الشهير ابن رشد كمثال.
عفوا أخي الكاتب نحن نريد مغرب متقدم مغرب الحريات وحقوق الانسان مغرب رائد تكنولوجيا واقتصاديا، مغرب بدون فساد ولا رشوة ولا استبداد، لذلك لا مجال لطرح افكار تريد ارجاعنا الى القرون الوسطى لكي نصبح في دولة "مغربستان"
2 - يوسف الأربعاء 01 غشت 2012 - 14:42
الخلافة الإسلامية يمكن تعريفها بأنها نظام الحكم في الشريعة الإسلامية الذي يقوم على استخلاف قائد مسلم على الدولة الإسلامية ليحكمها بالشريعة الإسلامية. وسميت بالخلافة لأن هذا القائد (الخليفة) يخلف رسول الله في الإسلام محمد لتولي قيادة المسلمين والدولة الإسلامية. بينما الخلافة عند أغلب فرق الشيعة موضوع أوسع من الحكومة بعد الرسول، فالخلافة عندهم يمكن اختصارها بأنها امتداد للنبوة[بحاجة لمصدر]، فكلام الخليفة وفعله وإقراره حجة ويجب الأخذ به. فالخليفة عند السنة يصير خليفة إذا عين حاكما بينما يرى الشيعة أن الحكومة مجرد ثمرة من ثمار الخلافة، أي أنه من حسن حظ الناس أن يعين الإمام حاكما ولكن عندما لا يعين فهو لايزال خليفة أو إمام. لا يوجد الآن نظام الخلافة فقد سقطت الخلافة عام 1924م بسقوط السلطان العثماني، ولم يتم إعادة الحكم بهذا النظام في أي مكان حتى الآن وحث أن تفرق المسلمون، كل شعب في بلده. وقلت حركة انتقال الناس من بلد لآخر بدخول نظام الهويات الحديث ،المأخوذ عن الدول الأوروبية
3 - مغربي قح الأربعاء 01 غشت 2012 - 15:01
مقال جيد يروم التعريف بمفهوم الدولة الإسلامية إلا أن موسوعية هذا الطرح قد تؤدي إلى ارتباك و لبس لدى البعض لدى كان الأفضل دراسة الجوانب الأكثر أهمية و إثارة للجدل لرفع اللبس عنها و بتدرج يستطيع المتلقي فهم كل نقطة على حدة فالدولة الإسلامية هي دولة تجمع بين البراكماتية و النزعة الأخلاقية الصرفة و هو نظام فريد يضرب المصالح الإمبريالية في مقتل و هو ما يعلل مهاجمة الفكر الغربي لهذا النمودج الفريد و إلا فهم أول من يعلم أنه يختلف اختلافا مطلقا عن النظم التيوقراطية و لا يمت لها بصلة و هو أيضا ما يفسر الدعم الذي حضي به "الخميني" صاحب بدعة الولي السفيه من قبل الغرب في انجاح نمودجه المبتدع و التافه و نسبه كذبا و تلفيقا للإسلام لإضفاء الحجية على أطروحتهم المشروخة عن علاقة الدولة الإسلامية بالدولة الدينينة الكلاسيكية.
4 - من أتباع أحمد عصيد الأربعاء 01 غشت 2012 - 15:11
هويتنا الحقيقية هي الأرض التي فوقها نعيش جميعا مسلمين و غير مسلمين. نحن جميعا إخوة ومن الطبيعي أن تأثر بعضنا ببعض. "الحضارة الإسلامية" استفادت من الحضارة الإغريقية و الغرب القديم استفاد من المسلمين عربا وفارسيين. والمنطق يقول أن على المسلمين القابعين في التخلف اليوم أن يستفيدوا من الغرب في كل مجالات الحياة ... هدا ما نأمله نحن العلمانيين، أما و أن نجعل من حقبة الفتنى الكبرى بين من كان يعول عليهم خلافة الرسول (ص) حقبة يحتدى بها فهدا أرفضه لبلدي العزيز.
A suivre
5 - من أتباع أحمد عصيد الأربعاء 01 غشت 2012 - 15:39
الدولة الإسلامية التي تعتمد على نصوص شرعية منزهة عن أي نقد أو نسبية أو تعديل أو مفاوضات، أليست بدولة دينية تختلف عن الدولة المدنية الغربية التي ترتكز على نصوص نسبية قابلة للمراجعة، للنقد، للتفاوض، للتعديل ؟؟؟ وهل النصوص الدينية بما فيها الإسلامية قابلة لكي تكون مصدر تشريع لما نرى أن الفقهاء مختلفين في عدد من القضايا المجتمعية ك : الزنا (الجلد القرأني) أم الرجم النبوي ؟؟ الردة : القتل كما جاء في الحديث أم عقابه أخروي عند الله كما جاء في القرآن ؟؟ الزواج : هل يأخد برأي البكر في الزواج أم ترغم بالزواج بمن اختاره والدها لها ؟؟؟
etc etc etc
6 - youness الأربعاء 01 غشت 2012 - 15:48
لا فرق بين دولة إسلامية و دولة دينية كل ما تحاول فعله هو طمس الحقيقة، فإذا كانت الدولة الدينية يحكمها حاكم ذو طابع إلاهي فلأن الحاكم ( الباباوات أو القساوسة ) يعتمد على مرجعية مسيحية و بالتالي يصبح الإختلاف معه في شيء هو اختلاف مع شرع الله ( المرجعية المسيحية )، كذلك الدولة الدينية الإسلامية تعتمد على مرجعية إسلامية يحكمها متدين مثال لذلك الحاكم ابن تيمية الذي كان يعتمد على المذهب المالكي في حكمه و كل من يخالفه المذهب يتم نفيه كما حدث لإبن رشد حينما أذلوه لقد انتصر في ذلك الوقت الفقهاء المالكيين الأشداء على فلاسفة العرب ليبدأ التيار الأصولي بعدها في غزو الشارع العربي و تنحسر معه كل العلوم الحقيقة. أما الدولة الإسلامية التي تتحدث عنها فهي مثلها مثل الدولة المدنية لأنها تحكم بشرع الله عن طريق حاكم و بالتالي يصبح الإختلاف معه هو اختلاف مع حكم إلهي مقالتك تعج بالتناقضات و لم تشرح الفرق الجوهري بين دولة إسلامية و دينية لأن كل منهما يعتمد على مرجعية و يحكمها حاكم لا يمكن الإختلاف معه أما عن ذكرك لحضارتنا القديمة فأنت تخفي الحقيقة على قراء هسبرس وفي ما يلي بعض علماء العرب
تتمة...
7 - Ali الأربعاء 01 غشت 2012 - 16:24
لأ فرق بين الدولة الدينية و الدولة الإسلام
الدولة الدينية هي تلك التي يحكمها كتاب مقدس ك"الدولة الإسلامية"؛ أو شخص مقدس ك "الباباوات
8 - youness الأربعاء 01 غشت 2012 - 16:25
كثيراً مايتشدق المفكرون الإسلاميون ان للحضارة الإسلامية دور كبير في نهضة الحضارة الغربية وتقدمها الهائل اليوم سواء من ناحية الطب او الهندسة او الفيزياء او الكيمياء او الأدب العربي وعند بحثي عن اولائك العرب والمسلمون الذين اثروا في نهضة الحضارة الغربية تفاجئت ان جلهم قد اتهموا بالزندقة والإلحاد و المروق من الدين الإسلامي وذلك من خلال كتاباتهم وافكارهم.. فما هذا الضحك على عقول السذج من المسلمين من ق
بل هؤلاء المفكرون الإسلاميون ؟ولماذا لاتذكر الحقائق على علاتها لكي يدركها الناس؟ ولصالح من تضلل عقول العامة وينكل بها هذا التنكيل البعيد عن الحقيقة!؟
و الأدهى من هذا كله ان هؤلاء العلماء كلهم تبنوا الفكر اليوناني بحكم أن المأمون وفر لهم الترجمة و مكتبة كبيرة ليقوموا بدراسة الفكر الأرسطي اليوناني و قد أضافوا شيئا من هذه العلوم. و من أشهر العلماء :
تتمة...
9 - youness الأربعاء 01 غشت 2012 - 16:54
ابن رشد (1126-1198م): هو محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي . درس ابن رشد الفقه والأصول ودرس من علوم الأوائل الطب والرياضيات والفلسفة وتولى القضاء سنوات في إشبيلية ثم في قرطبة . نشأ ابن رشد في ظل دولة الموحدين, وملكهم يومئذ أبو يوسف يعقوب المنصور بن عبد المؤمن, وبتأثير العامة أمر بإبعاده إلى (أليسانة) قرب غرناطة ثم نفي إلى بلاد المغرب ونكل به وأحرقت كتبه وتوفي في مراكش عن 75 عاما ونقلت جثته إلى قرطبة وبموته تفرق تلاميذه ومريدوه وأصدر المنصور يعقوب مرسوما بتحريم الاشتغال بالفلسفة.
-ابن سينا(981-1037م):هو الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا ، هو ألمع اسم بعد الرازي في تاريخ الطب العربي . فقد كان الرازي يتفوق على ابن سينا في الطب ، وكان ابن سينا يتفوق عليه في الفلسفة . وفي الواقع فقد تجلت في ابن سينا صفات الفيلسوف والطبيب والفقيه والشاعر . يعرف عند الغرب باسم (Avicenne) . ولد في (أفشنة) إحدى قرى بخارى ، وكان أبوه من (بلخ) وانتقل إلى بخارى وتزوج من (أفشنة) ، وكان يتعاطى في بخارى مهنة الصرافة .
10 - youness الأربعاء 01 غشت 2012 - 17:17
الفارابي (870- 950م): هو أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان، مدينته فاراب ، وهي مدينة من بلاد الترك في أرض خراسان ، يعرف في الغرب باسم Alpharabius . غادر مسقط رأسه وذهب إلى العراق لمتابعة دراساته العليا، فدرس الفلسفة، والمنطق، والطب على يد الطبيب المسيحي يوحنا بن حيلان، كما درس العلوم اللسانية العربية والموسيقي. ومن العراق انتقل إلى مصر والشام، حيث التحق بقصر سيف الدولة في حلب واحتل مكانة بارزة بين العلماء، والأدباء، والفلاسفة. وحاول أن يثبت أن لا خلاف بين الفلسفة اليونانية وبين عقائد الشريعة الإسلامية ، و لكنه فشل بالتأكيد حيث قال عنه الذهبي في سير الأعلام (15/416) أن له تصانيف مشهورة من ابتغى منها الهدى ضل و حار ، ومنها تخرج ابن سينا . و قال عنه ابن عماد في شذرات الذهب (2/353) أنه أكثر العلماء كفر و زندقة ، حتى أن الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال أكد أنه لا شك في كفره هو و ابن سينا ، و كان الاتهام يشمل انكاره يوم القيامة و أن الأجساد تقوم ، و أن الله يعلم الكليات لا الجزئيات ، و أن العالم ليس محدث أو مخلوق و إنما هو ازلي الوجود كالله .
11 - youness الأربعاء 01 غشت 2012 - 17:40
الرازي (محمد بن زكريا) (864-925م): هو محمد بن زكريا الرازي. أبو بكر. أعظم الأطباء وأكثرهم ابتكارا, ومن أشهر الفلاسفة. من أهل الري ونسبته إليها. ولد وتعلم بها وسافر إلى بغداد بعد سن الثلاثين. أولع بالغناء والموسيقى في أول عمره, ونظم الشعر في صغره, ثم تخلى عن ذلك ونزع إلى الطب والفلسفة . وتولى تدبير مستشفى الري ثم رئاسة الأطباء في المستشفى العضدي ببغداد. يعرف الرازي عند الأوربيين باسم (Razhes) وهو أول وأعظم علماء المدرسة الحديثة في الطب بلا مراء. نزح إلى بغداد وتلقى علومه على يد الطبيب المسيحي حنين بن إسحاق . الله هو خالق الخير و ابليس هو خالق الشر (المذهب المثنوي الفارسي القديم) . و قيل بأزلية خمسة أشياء هم الله و ابليس و الزمن و الخلاء (أي العدم) و الهيولي (الروح) . جمع بين مذاهب الصابئة و الدهرية و الفلاسفة و البراهمة الهنود ، ووضع كتابا في ابطال النبوءة ، و رسالة في ابطال القيامة و اليوم الآخر. وقد أثار ذلك حفيظة الكثير من العلماء ضده حتى رموه بالكفر واتهموه في دينه .
12 - من أتباع محمد عليه السلام الأربعاء 01 غشت 2012 - 18:07
يبدوا أن هؤلاء المرتزقة بنو غلمان لا تهمهم أية مواضيع تتعلق بالحياة اليومية للمواطنين فكل همهم هو الطعن في الدين و النصوص القرآنية و نعتها بالرجعية و التخلف و التشدد و تتبع المواضيع التي تجمعها صلة بالدين لإفراغ مكبوتاتهم المسمومة القادحة في ما جاء به نبي المسلمين...
الخلافة الإسلامية هي أعظم نظام سياسي عرفته الأرض منذ آدم عليه السلام و إلى يوم القيامة لأن مصدر التشريع و الحكم سماوي عكس جميع الأنظمة الأرضية البشرية القاصرة المصلحية...
الحضارة الغربية الحالية من اقبح و أظلم الحضارات التي مرت في المعمورة و هي تكيل بألف مكيال وحدة قياسها هي مصلحة الدول الإمبريالية...
70 في المئة من الأمريكيين و نصف الأروبيين يعانون السمنة جراء الأكل المفرط و 25000 طفل يموتون يوميا جراء سوء و نقص التغدية...
حقوق الإنسان مكفولة في واشنطن و فيينا و ما جاورهما و لكنها لا توجد بالعراق و فلسطين و كوبا و كوريا...
الشعوب "البشر" هي مصدر السلطة بالغرب و الشعوب "البشر" أيضا هي محل تنكيله و حروبه بما دون ذلك...
الفتوحات قتلاها بالعشرات و حروبهم قتلاها بالملايين..
الخلافة نظام أكبر من عقولكم الببغاواتية..
13 - youness الأربعاء 01 غشت 2012 - 19:33
إلى صاحب الرقم 12
الحضارة الغربية و الأمريكية و الصينية من أعظم الحضارات على وجه التاريخ و لن تصل خلافتكم الرجعية المتزمتة إلى شبر واحد من تلك الحضارات، و النظام العلماني هو نظام يحكمه المنهج العلمي عن طريق تعيين أشخاص دوي كفاءة علمية، و لمعلواتك آخر إحصائية لمنظمة الصحة العالمية أثبتت أن السعودية تحتل المرتبة الأولى في السمنة و أن الخليج ككل يحتوي على أعلى نسبة سمنة في العالم و لماذا لا تتطرق إلى إحصائيات كالتعليم، و السكن و الإنجازات و الإكتشافات لماذا ذكرت إحصائية واحدة و تناسيت هاته الإحصائيات المهمة؟
و ماذا قدمت مرجعيتكم في بن كيران و حزبه العدالة و التنمية ؟ لماذا هاته الإخفاقات على الصعيد الرياضي و هزائم تلو الأخرى في الدول العربية كلها ؟، لماذا نشاهد نساء يلدن خارج المستشفيات؟ لماذا لا توفر مرجعيتكم و حكومتكم الإسلامية فرص عمل للمعطلين و تعليم جيد للتلاميذ ؟؟ أجب على هاته الأسئلة المهمة و بعدها احكم على أسيادك بأظلم الحضارات.
14 - Hassane Rhriss الخميس 02 غشت 2012 - 06:44
ا لموضوع في حد ذاته مثير للنقاش والجميل على الرغم من الاختلاف هو هدوء التعليقات من صخب الانفعالية المعهودة ورايي في هذا الخضم النظام الاسلامي في كل الاحوال راهنا لن يعدو ان كون الاطار العام والثوابت الاساسية للدولة من حيث التوجيه القيمي للمجتمع و للمباشرة العملية في تدبير الشان العام وهذا يحتاج علميا وعمليا لمجهود فكري رصين ومتان في الزمان و المكان كي يمكن فعلا تاسيس تنظير مطمئن لكل مكونات المجتمع وعلاقاته الخاصة والعامة والكونية تشكلت بعض ارهاصاته المنيرة عبر تطورات الدولة المغربية من خلال حقب الحكم في التاريخ وان هذا النقاش من شانه فتح مجال للتامل والتفكير الهادئ لتحقيق التغيير المنشود من طرف الجميع دون افراط ولا تفريط في خصوصيات هذا المجتمع رغم انف الجميع
15 - الدولة الدينية طبيعتها واحدة الخميس 02 غشت 2012 - 10:40
1) عندما طالب محاصروا بيت عثمان بن عفان هذا الأخير بالتنازل على الخلافة.كان الجواب واضحا:"لا أخلع سربالا سربلنيه الله".و من هذا الجواب نستنتج أن عثمان بن عفان مقتنع أن حكمه من عند الله وبالتالي لا يستطيع أحذ خلعه.أما قول أبي بكر "إن وجدتموني على باطل فقوموني" فيدخل في نفس السياق.فلم بقل سأترك الحكم بل قال فقط "قوموني".فهل هناك فرق بين طبيعة هذا الحكم و حكم الباباوات؟
2) من المعروف أن الصراع على الخلافة كان على أشده بين الأنصار و قريش من جهة و داخا قريش من جهة أخرى.فقد بايع الأنصارسعد بن عبادة .لكن لما سمع بذلك عمر بن الخطاب.دهب بمعية إبي بكر إلى مكان الإجتماع فبدأ نقاش حول من هو أحق بالخلافة؟فانتقلت البيعة إلى أبي بكر(كل هذا و جثمان الرسول(ص) لم يدفن بعد!!!بعد ذلك سيسعى أبو بكرلأخد البيعة من الناس.بل اقتحم بيت فاطمة الزهراء لحمل زوجها علي على بيعته.أفعل أبو بكر كل هذا كرها للخلافة!
3) نعم الكنيسة اضطهدت العديد من المفكرين.لماذا؟لأنهم في نظرهم خالفوا الكتاب المقدس.و لنفس السبب اضطهد المفكرون المسلمون من طرف الفقهاء:ابن المقفع.ابن سينا.ابن رشد...اتهموا بالكفر و الزندقة. وأحرقت كتبهم.
16 - espace الخميس 02 غشت 2012 - 22:01
الى صاحب التعليق 8الى10 شكرا على المعلومات المستفيضة.فقط اضافة كل العلماء الدين دكرتهم ليسوا عربا
17 - mars السبت 04 غشت 2012 - 16:30
تتكلمون في الخيال البعيد اين توجد الدولة الاسلامية في نظركم المملكة العربية السعودبة مخطئون والله لايوجد في العالم كاه دولة اسلامية بالمعني الصحيح انما هناك دول نميل الي الاسلام في بعض الطقوس فقط فالدولة الاسلامية هي اللتي تحكم بما انزل الله وهذا لايوجد الان علي الارض
18 - نورالدين الأحد 05 غشت 2012 - 07:30
الدولة الاسلامية هي دولة دينية ....والباقي هو لعب بالكلمات و انشاء....
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال