24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | نهج أعمى وسذاجة طبعا زيارة كيري للصحراء المغربية وتندوف

نهج أعمى وسذاجة طبعا زيارة كيري للصحراء المغربية وتندوف

نهج أعمى وسذاجة طبعا زيارة كيري للصحراء المغربية وتندوف

نتساءل عن سبب الحب الذي يجمع أميناتو حيدر بالأمريكية كيري كينيدي ؟ هذا العشق الذي نما في زمن قصير ليتحول إلى شغف مقرون بالتضحية من طرف كيري ، والذي يذكرنا بالعشق عند المثليات. حيث تسقط الأنثى الأولى في غرام الأنثى الثانية فتتحول تلك المودة إلى زواج وقبول ولو ضد مصالح الأسرة والوطن، وإن كان زواج أميناتو حيدر وكيري «الرمزي» يطرح كَمّا من التساؤلات . ولعل أقواها : هل ذهبت كيري للصحراء المغربية للتعرف على أحوال السكان دون انتقاء أم للقاء أميناتو حيضر شخصيا مع سبق الإسرار؟ وما الذي يجمع مواطنة مغربية أبا عن جد محسوبة على انفصاليي البوليساريو الذين يحلمون بإقامة دويلة اشتراكية شيوعية قادتها متشبعون بالفكر الشيوعي والأيديولوجية السوفيتية ، وبين أمريكية أبا عن جد تحمل اسم الرئيس الأمريكي الخامس والثلاثون «جون كينيدي» الرأسمالي صاحب المواقف المشرفة لصالح وطنه الولايات المتحدة؟

لا نظن أن كيري كينيدي تجهل ماضي جون كينيدي ، وتجهل التضحيات التي قدمها لأمريكا وطنه في أحلك لحظات الصراع بين القطبين . فاسم جون كينيدي مقترن بعملية اقتحام خليج الخنازير، وأزمة الصواريخ الكوبية ، والتي كانت سوفيتية حاول السوفيات بناءها في كوبا في عهد الرئيس السوفياتي نيكيتا خروتشوف ردا على الحصار الذي ضربته الولايات المتحدة على كوبا. وكأن التاريخ يعيد نفسه لكن هذه المرة مع سوريا حيث وقفت روسيا شوكة في حلق الولايات المتحدة والأوروبيين مرة أخرى .

فبعد التوصل إلى اتفاق بين السوفيت والولايات المتحدة حول فك الحصار على كوبا وبالتالي فك صواريخ السوفيت وإزالتها بعدما كانت متوجهة إلى عمق الولايات المتحدة قال جون كينيدي قولته الشهيرة «ستكون سياسة هذه الأمة إزاء أي صواريخ نووية تنطلق من كوبا ضد أي دولة في النصف الغربي هجوما على الولايات المتحدة، وستكون ردة الفعل الانتقامية كاملة على الاتحاد السوفياتي».

فهل تناست كيري كينيدي أم نسيت بأن الصراع بين المغرب والجزائر حسب شهادة القائد العسكري الجنرال "سالازار" قائد القوات الاسبانية والذي صرح للصحفي البريطاني "ستيفان هوغيس"، قائلا :" همي الوحيد هو انسحاب رجالي من الصحراء بكرامة، مرفوعي الرؤوس وترك المغاربة والجزائريين يتنازعون فيما بينهم". (كان ذلك بعد انطلاقة المفاوضات بين المغرب واسبانيا في 12نونبر1975). أما البولساريو فما هم سوى مجموعة من المخابرين نواتهم كانت مكونة من 2500 نفرا كانوا يعملون مع الأسبان ضد إخوانهم المغاربة الصحراويين ، فسلمهم الأسبان للجزائر التي احتضنتهم لتستعملهم كواجهة في صراعها مع المغرب على صحراء لم تكن تابعة لنفوذ الجزائر في أي لحظة تاريخية . لكنه التطفل السياسي وأهدافه الدنيئة : وهي عرقلة مساعي المغرب حين طالب الجزائر بأن تعيد له أراضيه الشرقية التي ضمها بالقوة الاستعمار الفرنسي للجزائر.

ويظهر أن كيري كينيدي لا تعلم وإلا فهي تلعب ضد مصالح بلدها الولايات المتحدة وضد مصالح المغرب وكما صرح بذلك "شارلد مينيتير" الصحافي الأمريكي الشهير في مقاله في صحيفة "دايلي كالر" حيث قال «إن سليلة عائلة كينيدي لا تعمل فقط ضد مصالح المغرب، وإنما أيضا ضد مصالح بلادها.» وهو يشير إلى الضرر الذي تلحقه مواقف كيري كينيدي بمصالح المغرب، وهو الحليف التقليدي للولايات المتحدة، ووصف تعاملها مع قضية الصحراء بأنه «نهج أعمى يظهر وجود سذاجة وبراءة يتم استغلالها لأغراض دعائية من قبل قادة البوليساريو».

لكن وكما يقال « هذا ما عطا الله » ماذا بوسع المغرب أن يفعل والخنجر آت من الحليف التقليدي والشريك الاقتصادي ، والشريك في مبادئ التحرر . فالمغرب أدى واجبه يوم كانت الأراضي الأمريكية مستعمرة فكان أول المعترفين باستقلال الولايات المتحدة . فهل سيسجل التاريخ أن الولايات المتحدة ستتعمّد يوما نكران الجميل السياسي – اتجاه المغاربة- تحت وطأة المصالح الاقتصادية ولو مع أعدائها التقليديين الاشتراكيين ؟

ومع ذلك ، فكيري كيندي بالطبع ليست هي الولايات المتحدة المؤسسات ، وليست هي من سيعطي الجزائر/البولساريو الصحراء المغربية على طبق من ذهب، وليست هي من تقبل لَعِبَ لُعْبة " فرنسا زمان" فتقطع الصحراء من لحم المغاربة وكما قطعت فرنسا مورتانيا من لحمهم ودمهم. تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولمغاربة اليوم لهم ما استرجعوه وما سيسترجعوه من أراضيهم ، وليس هناك قوة في العالم قادرة على إجبار المغاربة على التخلي عن صحرائهم . فالصحراء استرجعها الشعب المغربي بمسيرته الخضراء التاريخية ، وبمعاهدة دولية مع مستعمرها القديم الأسبان، وبشهادة الأمم المتحدة والعالم أجمع وقتها. فالمغرب لم يكن مستعمِرا أبدا لأرض ولا لشعب ما. وما الشعب الموجود بتند وف سوى مغاربة أسرى تحاصرهم البوليساريو والجنود الجزائريون بالتهديد والوعيد. ولكنها دنيا الأطماع والمصالح التي تسمي المستعمَر جانيا والمستعمِر مظلوما. فبات المغرب الذي يحاول استكمال استقلاله القطري مستَعْمِرا-سارقا في أعين المغرر بهم في تندوف أو في مؤسسات مشبوهة دولية، بينما الجزائر التي تنام على أراضي مغربية شرقية "أمينة" مدافعة عن المظلومين.

وكيفما كان الحال لا يجب أن نلوم الناس كثيرا ، وعلينا بشيء من النقد الذاتي كي نصلح عيوبنا متى استفقنا من سباتنا . لقد كان المسئولون المغاربة يعلمون الشيء الكثير عن تصرفات كيري كينيدي ، ويعلمون مدى الحب الذي تكنه لأميناتو حيدر وبالتالي للبولساريو . لكن السؤال لماذا لم تتصرف وزارة الثقافة مثلا لتسخير الثقافة لخدمة السياسة وذلك بتخصيص يوم دراسي للرئيس الأمريكي " جون كينيدي " في إحدى الجامعات الصيفية ؟ تشارك فيه كيري كينيدي نفسها ويتم الوقوف فيه على أفكار وسياسة جون كينيدي في مواجهة المد الاشتراكي الشيوعي ، مع بسط العلاقة بين المغرب وصحرائه والعلاقة بين البوليساريو والسوفيت إبان الحرب الباردة والتي تلعب فيها الجزائر لعبتها بالوكالة منذ مطلع السبعينات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - عزيز السبت 01 شتنبر 2012 - 09:10
سبحان الله، دول شرقهم السفيات و غربهم الأمريكان، ابتغاء العزة في غير الله تعالى ،فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله، أرض المسلمين واحدة، مغرب جزائر ...، كاتب المقال جد متخوف من كينيدي بأن يخدش مشاعرها، و عند الكلام عن إخوانه في الدين تجده متأسد مكشر عن أنيابه، ماهذا ؟!!، الكل يعلم بأن جنرالات الجزائر قتلة البشر ، انظر ماذا فعلو بشعبهم ، و لكن لا نساويهم بالشعب الجزائري و أنا منهم و لدي أصول مغربية من الناظور، أقسم بالله، الأزمة بين الجزائر و المغرب تغذيها وساوس دول لها أطماع في المغرب و الجزائر ليس إلا، و الكل يعلم من هم : فرنسا أمريكا و إسرائيل ، و نحن نتبجح و ندعي الفهم و الوعي وووو...، نحبكم في الله كثيرا يا إخوتي المغاربة رغم أنف الطغمة التي تحكمنا في الجزائر، لا تقلقوا أيامهم معدودة3
قال رسول الله : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ، فذكر النسب أو الوطن على سبيل الإفتخار والتكبر على الآخر من دعاوى الجاهلية التي أبطلها الإسلام وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين .
2 - tadamon السبت 01 شتنبر 2012 - 12:05
إن كيري كينيدي مجرد مدمنة على المخدرات يكفي بحث صغير على الأنترنت للتأكد من ذلك
http://www.lexpress.fr/actualite/monde/amerique/kerry-kennedy-arretee-pour-conduite-sous-l-emprise-de-la-drogue_1138298.html
3 - kammuna السبت 01 شتنبر 2012 - 13:10
لقد أفقدت كيري مؤسسة كيري الحقوقية الدور الذي أنشئت من أجله ألا هو الدفاع عن حقوق الانسان ، وذلك لانحرافها عن الصواب وتعمدها خرق الحياد، وعدم اكتفائها بالقياس والملاحظة من بعيد وفي استقلالية تامة عن الاشخاص والهيئات.

كيري حوّلت نفسها لسبب إما مادي أو وجداني غير مقبول في مواقف الحكامة إلى مدافع عن أطروحة الجزائر ، التي هي نفسها طرف في الصراع بعدما حشرت نفسها في قضية الصحراء ، علما أن لا ناقة لها ولا جمل مع الصحراويين سوى أنها اشترت مغرر بهم بالجنسية والدولار.

الجزائر تلعب من تحت الطاولة، وتحاول تنصيب أشباه مؤسسة كيري وكيلا عن البولساريو، لتظهر بمظهر الغير معني، لكنها تضرب تحت الحزام .

لقد نجت إلى حد الجزائر في تضليل كيري وآخرين . فأصبحت كيري فعلا الرأسمالية تدافع عن الاشتراكية ، وتدافع عن الارهاب، وتدافع عن مروجي الاسلحة والمخذرات والمتاجرين في اللحم البشري.

الجزائر اضلت البولساريو و تسعى لتضليل مؤسسات حقوقية وبالتالي تضليل الرأي العام الدولي عبر كيري المتعاطفة مع البولساريو المنظمة الارهابية. كيري إذن تحاول مسح صفة الارهب عن البولساريو.

يا عمر!
لا تدعها تمر ..
حمالة الحطب..
4 - رد على عزيز السبت 01 شتنبر 2012 - 18:06
يا عزيز الجزائري ذو الأصول المغربية . وحتى وإن كنت من اصول جزائرية أو غير جزائرية فلا فرق لاننا إخونا في الدين. وعندما يقول المرء الجزائر أو المغرب فهو لا يعني بالطبع الشعب الجزائري أو المغربي وإنما المسؤولين عن السياسة التي هي سبب في تباعد الاخوة المسلمين عن بعضهم البعض عن طريق إغلاق الحدود وخلق المشاكل.
أنت جزائري كما قلت ، ورائحة النيف طالعة منك تدوي لما تعلق الامر بالنظام الجزائري الذي سلب الأرض والعرض للمغاربة التي تدعي أن اصولك منهم . ويقال أن الرجوع إلى الأصل فضيلة، فكان عليك وأنت مسلم أن تقف مع الطائفة المظلومة التي هي المغرب وتقول لنظامك بالقلب على الأقل أنت ظالمة يا جزائر 4 مرات.
- المرة الاولى لما قدم لك المغاربة يدهم 63 لاسترجاع أراضيهم منك سلما فاشهرت الحرب ضدهم في وجدة.
- المرة الثانية لما استرجع المغرب صحراءه تنكرت له .
- والمرة الثالث أنشات البولساريو بدولار الشعب الجزائري.
- والمرة الرابعة دعمت البولسريو ضدا في جارك.

فأين حق الجار على الجار يا مسلم؟فاستغفر.
5 - سام الجمعة 07 شتنبر 2012 - 14:15
مع كل الاسف اذ ان ر دي على هذا المقال الصريح جاء متاخرا فاقول لصاحب المقال انه ما وقع لكيري ليس سوي تطبيق نظرية خالف تعرف,فكيري تبحث عن الشهرة اولا و قبل كل شيء و هي تبحث عن كل ما يقوي شهرتها و من تم فخالف تعرف,اضف الى ذلك ان زيارة كيري للمغرب تم اعدادها بسفارة الجزائر بواشنطن التي بدورها اعدت مسرحية رجوع الى المغرب لاميناتو المغربية المزدادة بطاطا و ليس بالصحراء المسترجعة و تنكرها لوطنيتها المغربية و عليه تكون السفارة الجزائرية هي التي اعدت مسبقا زيارة كيري للمغرب بما فيها زيارة اميناتو و تكلفت بمصاريف الزيارة
السؤال الان هو لماذا وافق المغرب على زيارة كيري رغم ما يعرفه مسبقا من تعاطفها مع البوليساريو و يمنع دونها و خاصة الاسبان
لذا لا بد من اقدام جمعية حقوقية متعاطفة مع الحزب الجمهوري الامريكي لزيارة المغرب و الوقوف على الحياة الاجتماعية بالصحراء و رفع تقرير يكذب ما جاء في تقرير كيري كما انه على الالحكومة المغربية ان تناشد الجالية المغربية المتواجدة بالولايات المتحدة الامريكية بالتصويت لصالح مرشح الحزب الجمهوري
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال