24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  2. الفرنسيون يتصدرون عدد ليالي المبيت بمدينة أكادير (5.00)

  3. باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬ (5.00)

  4. الحجمري يتسلم بباريس الجائزة الكبرى للفرانكفونية (5.00)

  5. حركة تنتقد جدارا رمليا عازلا في كورنيش الناظور (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | بنكيران .. القصر .. والطرف الثالث ...؟

بنكيران .. القصر .. والطرف الثالث ...؟

بنكيران .. القصر .. والطرف الثالث ...؟

طغت على الساحة و منذ تسلم العدالة و التنمية دفة قيادة الائتلاف الحكومي بعد انتخابات 2011 ، نقاشات و سجالات شغلت الصغير و الكبير، و فتحت الباب على مصراعيه لكل التأويلات و الشائعات، زد على ذلك الخرجات الاعلامية الغير محسوبة العواقب للسيد رئيس الحكومة، ما يجعلنا امام تساؤلات محورية كبيره، فمن المستفيذ من هذا الصخب و التمييع للمشهد اكثر من ما كان عليه الآن ؟ من من مصلحته ان تتيه عقولنا و يشتت انتباهنا عن امور مصيرية هامة ؟

حكومة منتخبة بصلاحيات واسعة مع وقف التنفيذ :

طبقا لما هو منصوص عليه في الدستور، و على ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية 2011، عين الملك عبد الالاه بنكيران رئيسا للحكومة، فحزب العذالة و التنمية حصل على اعلى نسبة من المقاعد البرلمانية، فكان الاحق برئاستها دستوريا، لتنطلق بعد ذلك مشاورت تشكيل اول حكومة منتخبة صفق لها الجميع، فكان ما كان من مخاض عسير وولادة قيصرية رافقتها الاشاعة مثل الظل و طال امدها (المشاورات) على غير العادة، فتمخض الجمل ليلد فأرا، حكومة من اربعة احزاب انعدم قاسمها المشترك، يتيمة من النساء إلا من إمراة واحدة ببرنامج ضبابي و وعود رنانة عنوانها مائة يوم بمائة إجراء، لكن مرت ازيد من المائة يوم و لم نرى أي إجراء يخدم الشعب، اللهم إن كانت الزيادة الصاروخية في اثمنة المحروقات من وجهة نظر الرئيس في مصلحة المستضعفين من الأمة، الذين يأكلون "لي بنان"

محاربة الفساد و الريع (عفا الله عما سلف)

اقترن مفهوم محاربة الفساد عند حكومتنا بـنشر الغسيل بشكل انتقائي و ممنهج، و مختزل في الكشف عن لوائح المأذونيات و دعم المجتمع المدني، و بعض الملفات المنتقاة و خير دليل على ذلك اللغط الذي رافق الكشف عن لوائح المستفيدين من ماذونيات النقل الطرقي، و جمعيات المجتمع المدني المستفيدة من الدعم العمومي دون الأجنبي، تحت يافطة محاربة الفساد، فكان الحق الذي اريد به باطل، و تم التعامل مع هذه الخطوات بنوع من الانتقائية، و عدم التنسيق بين القطاعات الحكومية، و التصريحات و التصريحات المضادة، مما طبع انطلاق عمل الحكومة بنوع من الارتجالية والعبث و الشعبوية. بل تخطاه إلى الصفح و العفو على من نهبوا خيراتنا و سرقوا احلامنا، فالسيد بنكيران تخلى عن اولى مهامه و المتمثلة في محاربة الفساد و المفسدين، بدعوى عدم مطاردة الساحرات، و عفى الله عما سلف.

أزمة دفاتر تحملات القطاع السمعي البصري

(الخلفي ضرب فالحيط ) الشركة الوطنية و صورياد دوزيم خارج السيطرة، فليس من حق الوزير الوصي على القطاع ان يتدخل في شؤون تدبير هذين المرفقين الحكوميين، فبغض النظر عن نوايا الوزير الملتحي، فهذا الخلاف يضرب عرض الحائط مصداقية الحكومة و شرعيتها و مدى جدية قراراتها، بل احتل الخلاف و الجدل مساحة كبيرة في الاعلام. ما ساهم في التغطية و التعتيم على قضايا مهمة اخرى مثل، من المستفيدين من الريع الاعلامي؟ و احتكار السمعي البصري من طرف الدولة و...

علاقة بنكيران بالقصر وخرجاته الشعبوية

المد و الجزر سمة طبعت علاقة بنكيران بالقصر، و العهدة هنا على بنكيران الذي في كل مناسبة يخرج بتصريح مخالف لسابقيه و كأنه في جلسات خاصة، فمرة ينوه بالتواصل الفعال بينه و بين القصر، و اخرى يصرح بانعدامه، ناهيك عن الاعتذارات المتكررة و من دون سبب، و بالمقابل اللغة الخشبية التي اضحى يخاطب بها المغاربة "واش فهمتوني أولا لا" في خرجاته الشعبوية الغير محسوبة العواقب.

إن السيد رئيس الحكومة يحيلنا على التماسيح و العفاريت، بمعنى ان هناك طرف ثالث يعكر صفو العلاقة بينه و بين القصر فهذا ما يهمه، لكن ما يهمنا نحن هو ان نعرف من هو هذا الطرف الثالث؟، المستفيد من هذا العبث و الذي سرق منا حلمنا بالحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية، هذا الطرف الثالث الذي سوق لنا وهما سماه الربيع العربي الديمقراطي، هذا الطرف الثالث الممتطي لصهوة الفساد و الذي عات فسادا في الارض و العباد، فنتمنى ان يخرج لنا يوما السيد رئيس الحكومة و يقر بفشله في القضاء على هذا المحتل حتى لا نظن انه متواطئ معه. في ظل وضعية جعلت حكومة السي بنكيران حكومة شعبية مع وقف التنفيذ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - أطلسي الأحد 02 شتنبر 2012 - 15:54
اين كنتم من قبل الان اتضح لكم الحكومة و القصر و الطرف الثالت، ان مشكلتكم ظاهرة للعيان انتم تريدون للحكومة الحالية الفشل قولوها صراحة و لا تختبؤو وراء خيالكم،اين كنتم من قبل حينما كان لا احد من الحكومات السابقة يقول و لو تصريحا واحدا على الفساد ؟؟؟ طبعا لانكم كنتم مستفيدون من الفسادو كنتم من مشعيه و الساكتون عنه، اما الان حينما يتكلم ابن كيران عن الفساد تحاولون تحوير و تغيير تصريحاته لتتناغم مع مبتغاكم،و هل في جعبتكم شيء من الشجاعة و تقولون من كان السبب في الفساد سنين مضت، اذن قولو لنا من يدفعكم الىهذا المستنقع المفضوحو قولوا لنا صراحة من هي الجهات التي تحركم كالكراكيز لكي تدافعون عن فسادها بداعي شفافيتكم المزعومة، انكم لا محالة ستفشلون و ما هذا الا مخطط لوبي يحاول افشال الحكومة الحالية لكي يتجنب المحاكمة القادمة لا محالة،انشروا
2 - zagorien الأحد 02 شتنبر 2012 - 16:57
السلام عليكم و بعد
بن كيران و اصحابه في الحكومة (العدالة) نتق فيهم و لن نشك في مواقفهم النبيلة, إن الذئاب الضالة و الأليفة التي تحيط بهم هي التي لا و لن تخلي سبيلهم.
تصرفاتهم معقولة و مقبولة و الكل يعلم ذلك و يعترف بها
المواطن الفقير مازال في قهر فعلا و هو الذي نأسف لحاله , و نتمنى من الله أن يوفقهم على أعداء الشعب و على كل من لا يريد للشعب الرقي و الإزدهار
فمزيدا من الصبر ايها المسكين فالفرج قريب
اللهم يسر الطريق ل بن كيران للإصلاح و دمر أعداء الإصلاح امين
و طاعة ولي الأمر واجبة و ليست مكروهة ,,,
3 - الحبيب الأحد 02 شتنبر 2012 - 18:14
تمارين كتابية في الصحافة المتحيزة مع سرد لاسطونة مشروخة ملها المغاربة لولا صورتك لحسبتك تلميدة مبتدئة لا تعرف معنى الموضوعية تمارين كتابية
4 - القضاء على الطرف الثالث الأحد 02 شتنبر 2012 - 19:51
باسم الله الرحمان الرحيم
تحليل غريب مُلخصُهُ: (فنتمنى ان يخرج لنا يوما السيد رئيس الحكومة و يقر بفشله في القضاء على هذا المحتل حتى لا نظن انه متواطئ معه) ؟؟؟؟؟
كلام بعيد كل البعد عن الصواب، تُريدين الحل الاسهل الذي يختارُه الجُبناء؟ يعترف بفشله ويُقدم استقالته حتى نُبرئهُ من التواطُأُ مع الطرف الثالث المُحتل وسارق الاحلام؟ الحل في نظرِكِ هو ترك الساحة فارغة أمام المُحتل المُفسِد وحدهُ يسرق أحلام الشعب كما يحلو له؟ بل حلُ الشجعان هو البقاء والمُواجهة المباشرة ولو تأخذ وقت طويل، لأن مصير أحد الطرفين سيُحسم عاجلا أم آجلا وهذا ما نُريد، وهذا هو الحل الاصعب.
كلامك سيدتي كلام صحفي سطحي مُنحصِر عند حدود المرض ولم يتجاوزه إلى مستوى اقتراح العلاج الفعال.
الحل سيدتي في نظري الشخصي هو مواجهة الفساد بالحجج والدلائل القانونية مِن طرف "كافة الشعب المغربي" وليس الحكومة وحدها، فعندما يُهاجم جميع المواطنين الفساد بالتسجيلات بالصوت والصورة (وهي الحجة القاطعة عند القضاء)عن طريق الهواتف المحمولة أو APN أو النظارات الذكية أو الأقلام والألبسة والأزرة الذكية...حينئذ ستدوخُ بوصلة المفسدين ويُحاصرون كما يجب.
5 - حميد بختي الأحد 02 شتنبر 2012 - 23:56
السلام عليكم
وا احليمة تكرار الملاحظات والتحاليل الخاوية .
ملاحظة : عند ضهور العدالة والتنمية على رآسة الحكومة ، بدأ الكتاب الفاشلون وأعداء المسلمون والفاسدين يضهرون علينا بكتابتهم الخاوية والنافعة . كيف يعقل أن نحكم على حكومة في بدايتها ؟ وكيف نحرض المواطنين على الزيادة ونعرف الضروف اللتي جعلت الحكومة تتخذ قرار الزيادة بكل شجاعة . أنكم منافقون تتكلمون وكأن المغرب منتج للبيترول . غير ارتاحو اكلامكم لنيجركنا لأننا نعرف نواياكم ونحن لا نريد فتنة في هاذا الوطن العزيز . ونحب ديننا ووطننا وملكنا . وموتو بغيضكم .
6 - ماجدة الحر من مدينة فاس الاثنين 03 شتنبر 2012 - 01:57
شكرًا جزيلا للاخت حليمة على توضيحاتها التي تدل على تشبتها بديموقراطيتها وهي المرأة المعروفة بغيرتها ووطنيتها ونظالها من اجل بلدها وغيرتها عليه من كل اتم سولت له نفسه العب بمشاعر المواطنين
7 - ayouz الاثنين 03 شتنبر 2012 - 02:49
من خلال مقالك هذا يتضح بما لا يترك مجالا للشك انك واشباهك من يمثل هذا الطريق الثالث و سيروا تقراو وتعلموا من سيدكم ابن كيران راكوم ما مقفلين والوا
8 - انا اعرف الطرف الثالث الاثنين 03 شتنبر 2012 - 10:00
السلام عليكم، ومن الخرطوم سلام ،خريج الجامعات المغربيه ومهتم بالشان المغربى.
انا اعرف الطرف الثالث، هم اصحاب المصلحه الحاليين ان التغيير يسبب لهم انتقاص من ما هو متاح لهم (اموال ، سلطان ، شهوات ) فاذا بحثت عنهم تجدهم داخل الائتلاف الحكومى كما المعارضه واكيد المخزن.
وهذا ليس بغريب حيث تجد هذا النموذج فى كل دوله او قريه او حتى اُسره وهؤلا يسمون Parasite اي الطفيليات. امثلتهم كثيره فى مصر الجزائر تركيا
لم تتوفقى ايها الكاتبه ان اختزلتى المُعضله فى بن كيران او pjd او الائتلاف الحكومى "ايها الواقفون كللكم مسئولون" هذا ما هَتفنا به داخل الجامعات المغربيه منذ سنوات عده. نعم الجميع مشارك حتى منظمات المجتمع المدنى ، المعطلون ، 20 فبراير نعم الجميع يريد ان يوقف الاخر من التقدم بشنى الوسائل، ولو "بجر الفنيلة او لكمة خلف الحكم"
الطرف الثالث الفساد بانواعه، والجهل السياسى منه اعتبار الشعب قاصر وقُصر النظر ومنه مطالب بالوظيفه والرخاء الان الان ......
9 - فاسي الاثنين 03 شتنبر 2012 - 11:18
سبحان الله ما لا افهمه هوهذه الآلة العجيبة و الغريبة و الممنهجة للأنصار البيجيدي الذين لا يملكون الشجاعة أتي بما للإعتراف بالهزيمة و كانهم وحدهم يملكون الحقيقة و بالأمس القريب لم يقوو على المنع الذي طال نشاطهم بطنجة
يهاجمون كل من عارضهم (هذي هي الديمقراطية لي تيتكلموا عليها)، صاحبة المقال لم تأتي بما جاء في المقال من وحي خيالها او افتراء على البيجيدي و تآلفه الحكومي بل هي حقائق و ووقاع سياسي مرير ادخلنا فيه بنكيران، و طالما هاجمتموها و كل من انتقدم فهذا دليل على ضعفكم، فأن تناقشوا ما جاء في المقال اجدى من ان تهاجموا كاتبته
10 - نور الاثنين 03 شتنبر 2012 - 11:36
تحية للإخت الكريمة فما جاء في المقال يؤكد و مما لا شك فيه طبيعة الآجندة التي جاء لخدمتها حزب العدالة و التنمية، و هو الحزب الذي تضح و مما لا مجال للشك فيه انه فزاعة فقط لا غير، و انصاره من المتمسلمين و على رأسهم كبيرهم يعلمون جيدا المهمة التي انيطت بهم، فلماذا نبحث عن الطرف الثالث ما دام لدينا من يمثله و هم انصار حزب العدالة و التنمية الذين ارتدو جبة النفاق السياسي و يغالطون انفسهم بتزكية فشل قائدهم، ففي الحقيقة نرأف لحالهم (الله يكون كعاهم)فمثلهم كمثل الغراب الذي اراد تعلم مشية الحمامة فلا هو تعلمها و لا هو ظل على مشيته، فكذالك هم لا هم ظلوا معارضين و لا استطاعوا ان يحكموا، و حقيقتكم لن يغطي عليها (تكلكيل) صقور حزبكم، فقد فهمنا السيناريو ومن بيته من زجاج لا يضرب الناس بالحجر
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال