24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | من سرق أذان الفجر !

من سرق أذان الفجر !

من سرق أذان الفجر !

مع الاعتذار للراحل الصادق النيهوم... كما لو أن الدول العربية تعيش عوزا بنيويا في حجم المشاكل والتحديات الذاتية والخارجية.
فقد اعتقد بعض الساذجين، أن وزيرة في الحكومة المغربية طالبت فعلا بمنع أذان صلاة الفجر، وقامت قيامة التنديدات في بعض الصحف والمنابر الإلكترونية، وانخرط بعض خطباء صلاة الجمعة في شن حملة ضد المعنية، واضطرت المعنية إلي إصدار بيان صريح تنفي من خلاله، بشكل أو بآخر، تأويلات أغلب المنتقدين.

مدير يومية التجديد الإسلامية ـ باعتبار أن اليومية متخصصة في استغلال مثل هذه المناسبات، للرفع من حجم الشعبية ـ اعتبر أن البيان أعاد الأمور إلي نصابها ، وانتهت القضية، أو كنا نعتقد أنها انتهت، لولا إصرار العديد من محترفي إيقاظ الفتن النائمة، علي استغلال مثل هذه الفرص، بهدف كسب بعض الأسهم في بورصة الصراعات الإيديولوجية، وخاصة منها الإيديولوجية الإسلامية الحركية والعلمانية، بالصيغة التي نطلع عليها في العديد من المنابر الإعلامية المحلية.

لن نتحدث عن تصريحات ناشط أمازيغي، نعتبر أنه يمثل نموذجا بارزا للتطرف الأمازيغي بالمغرب، ارتأي الانخراط في جوقة التطبيل لخطاب استفزازي ضد مشاعر أغلب المغاربة، سيرا علي نهج ترويج أطروحات طائفية ولا تقنع إلا شخصه، وبعض حوارييه، ممن لا يمثلون أنفسهم، للتذكير فقط.

نترك جانبا هذا المتطرف، لنتوقف عند نموذجين اثنين في المتابعات الإعلامية والنقدية للحدث:
يتعلق النموذج الأول بتقرير إخباري صدر في موقع العربية. نت ، في حقبة ما بعد صدور بيان المعنية بالضجة، وجاء في عنوانه الأبرز، بالحرف من فضلكم: تداعيات تصريحات الوزيرة الشيوعية مستمرة .

أما النموذج الثاني، فجاء في موقع هسبرس ، الإلكتروني هو الآخر، ونطلع فيه علي النقد التالي الموجه للمسؤولة دائما: إن حصيلة الوزيرة خلال ولايتها الحالية لم تشرف البلاد ولم تجد الحل المناسب لإعادة اعتبار المرأة المغربية، حيث النتائج جد سلبية ومحطاتنا التاريخية سجلت تفشي ظاهرة الطلاق والفساد الأخلاقي وبنات الشوارع والمقاهي والحانات والمراقص الليلية والخيانة الزوجية والدعارة البورجوازية والبروليتارية .

وواضح أن عنوان النموذج الأول يعفي المتلقي من الاطلاع علي ثنايا التقرير، ما دام الأمر قد وصل إلي الحديث عن وزيرة شيوعية ، (في بلد مسلم)، وبالتالي، يمكن استحضار ردود أفعال الإسلاميين المعتدلين والمتشددين علي حد سواء، دون إغفال ردود أفعال بعض خطباء المساجد سالفي الذكر.

أما ثنايا النقد الصادر في النموذج الثاني، فيحيل علي مأزق تصفية الحسابات، لدي بعض الأقلام المؤدلجة، ولا ندافع بالضرورة عن الوزيرة في هذا المقام، بقدر ما ندافع عن مبدأ بدهي للغاية: لا يستقيم عمليا، تقييم أداء مسؤول حكومي، تقلد منصبه منذ ستة أشهر، إسقاطا علي حصيلة عقود من فلسفة وممارسات حكومية سابقة، وإلا، سوف نكون مهووسين بمرض تصفية الحسابات الإيديولوجية، لا أقل ولا أكثر.

من يطلع علي تفاعلات هذه الضجة المقرفة، قد يتوهم أن المغرب يعيش الرفاهية الاجتماعية للسويد، والاطمئنان الروحي لبعض دول الساحل الإفريقي، والحال، أن الأمور مغايرة لهذا المشهد اليوتوبي، بفعل استفحال أزمات وصراع إيديولوجيات واختلال موازين وزارات، وبالرغم من ذلك، لا يخجلون من افتعال أزمات الوقت الضائع.

هزلت...

عن القدس العربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال