24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. معرض الكتاب بسيدي سليمان ينشر ثقافة القراءة (5.00)

  2. ضريبة "الواتساب" تشعل ثورة "إسقاط النظام" أمام الحكومة اللبنانية (5.00)

  3. توقيف شقيقتين تنقلان شحنة "إكستازي" بمكناس (5.00)

  4. سباق نحو الفضاء (5.00)

  5. الحكومة تُقلّص عدد مناصب الشغل إلى 23 ألفاً في "مالية 2020" (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | فصل المقال في تقرير ما بين الطلبة الأمازيغ والعنف من اتصال

فصل المقال في تقرير ما بين الطلبة الأمازيغ والعنف من اتصال

فصل المقال في تقرير ما بين الطلبة الأمازيغ والعنف من اتصال

تخوض بعض وسائل الإعلام الالكتروني المقروء في هده الأيام حرب مسعورة و مغرضة ضد طلبة "الحركة الثقافية الأمازيغية" متهمين إياهم بشن حرب إبادة دموية باسم "المحكمة الشعبية الأمازيغية" على فصيل طلابي يسمى ب "النهج الديمقراطي القاعدي". هذه "المحكمة الشعبية الأمازيغية" التي لم نجد لها أساس في الواقع اليومي و الموضوعي للحركة الطلابية المفترى عليها اللهم في هده الكتابات المفتعلة و المغرضة.

الحركة الثقافية, بالمناسبة, مكون طلابي يتواجد في الساحة الجامعية منذ نهاية الثمانينيات و بداية التسعينيات تحت مظلة المنظمة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. و يعلن نفسه كمكون يناضل من اجل توعية الطالب المغربي بحقوقه كطالب , بذاته و بالشخصية الهوياتية و الثقافية التي ما فتئ ينسلخ عنها تحت تأثير المساحيق البالية والأطروحات العقيمة للأجهزة الإيديولوجية للمخزن ناسبتا المغرب إلى المشرق و محولتا إياه إلى ملحقة لدول المشرق العربي تارة أو محولتا الوجهة إلى الغرب تارة أخرى.

هدا كله متناسيتا إن للمغرب هويته التاريخية, الثقافية و الحضارية و له شخصيته الأساسية التي تشكل العمود الفقري لوجوده و تميزه عن المشرق و الغرب في الآن ذاته و التي لا يمكن أن تكون إلا الامازيغية لغة, ثقافة, تاريخ, هوية و حضارة. صمت رهيب كانت و لازالت تشنه معظم وسائل الإعلام , بشكل عام و الالكترونية منها بشكل خاص, تجاه كل ما هو أمازيغي, فمتى عرضت صحيفة الكترونية -من اللواتي يتحدثن اليوم عن الأمازيغ بالسوء- لنشاط من الأنشطة النضالية الحضارية و الراقية التي تقوم الحركة الثقافية بتنظيم عدد هائل منها في السنة الواحدة؟ و الآن تأتي لتنسب كل هدا العنف الذي تعتبر الحركة الثقافية الأمازيغية اكبر ضحية له حيث تندد به هده الأخيرة في كل مناسبة نضالية ودعت و تدعو كل الفصائل الطلابية إلى توقيع ميثاق شرفي ضد العنف منذ التسعينات.

الشيء الذي لم تستقبله الفصائل و الفلول السياسية داخل الساحة الجامعية بارتياح بحيث حصدت على إثره الحركة كثيرا من الإصابات و الجروح بل و العاهات المستديمة. بل أكثر من هدا كله لا يوجد في المرجعية الفكرية و النظرية لمكون الحركة الثقافية الأمازيغية ما يدعو إلى إعمال العنف أو حتى الدعوة إليه و التحريض عليه بشتى أشكاله الرمزية و المادية . لكن في المقابل نجد إن ما يدعى ب"النهج الديمقراطي القاعدي" يتبنى , و ما فتئ يصرح بذلك جهارا, ما يصطلح عليه ب"العنف الثوري" و يعتبره آلية من الآليات الفعالة لحسم الاختلافات الفكرية و السياسية التي تعج بها الساحة الجامعية . ناهيك عن كون هده الممارسات ترجع في أصلها إلى أسباب أخرى مافوق طلابية تنسج من طرف أيادي ممتدة في الحقل الطلابي. وبالمناسبة ليست الحركة الثقافية الوحيدة التي تعرضت للعنف و التعنيف على يد" القاعديين-البرمجية", بل هناك فصائل أخرى مورس عليها العنف باسم الطبقة الكادحة و بناء الحزب الثوري و إنشاء التحالف العمالي- ألفلاحي, و انقاد الطليعة التكتيكية و محاربة القوى الظلامية و مواجهة تجلي من تجليات الحظر العملي على أ.و.ط.م. يمكن أن نقدم هنا نموذج العدل و الإحسان المنتسب إلى التيار الإسلامي و هدا يدخل في نطاق العنف اليساري- الإسلامي.

لم يقف هدا "التيار القاعدي", الذي يسمي نفسه ب"البرنامج المرحلي", عند هدا الحد بل تعداه إلى إن مارس العنف حتى على اقرب المقربين له من مختلف الخطوط اليسارية المنبثقة عن اليسار الراديكالي ذو المرجعية "الماركسية" والتي تخرقها اختلافات سياسية و إيديولوجية رغم اشتراكها في اعتناق الماركسية. فمنذ ولادة اليسار الثوري (كان يسمى اليسار الجديد آنذاك تميزا له عن اليسار التقليدي الذي كان يجسده الاتحاد الوطني للقوات الشعبية أساسا) والإعلان عن ذاته على المستوى النقابي بتأسيس "جبهة الطلبة التقدميين", و تسجيل حضوره في المؤتمر 13 ل"ا.و.ط.م" المنعقد سنة 1969, تناسلت الأوراق و التنويعات من داخل "الحركة الماركسية"( الماويين, الغيفاريين, التروتسكيين او الطلبة الثوريين.. الخ) ليصبح بذلك العنف يساري-يساري.

في الحقيقة إن اخطر شيء هو أن يصبح العنف عقيدة يؤمن بها تيار طلابي و ليس عنفا عرضيا وبالتالي يدمجها في نسقه الإيديولوجي ويجعل منها أساس وجوده الذي لا يقوم ولا يصح إلا بها. و هدا هو حال" التيار الماركسي اللينيني" الذي حاول منذ بداياته الأولى السيطرة و الاستحواذ على الجامعة بإعمال مقولات من قبيل "العنف الثوري" و رافضا بذلك الاعتراف بالأخر وعاملا على إلغائه ومصادرة حقه في الوجود مؤمنا بمقولة "أنا و من بعدي الطوفان" و مقتنعا بمدى أحقيته بلعب دور القيادة الفكرية و السياسية للحركة الطلابية نظرا لما له من "مشروعية تاريخية" هدا الوهم الأخر الذي يتم باسمه إهدار دماء أبناء الشعب من الفصائل و المكونات المخالفة.

تأتي , إذن, هده الحرب الإعلامية في فترة متقدمة من أحداث العنف الذي تشهده الجامعات المغربية و كذلك بعد إن كانت هذه المواقع تضرب صفحا على مثيل هذه الممارسات. لكن كما جرت عليه العادة ينتظر الكل حتى تسقط ضحايا من الطرف الآخر-دون أن يعني هدا أن للامازيغ يد في العنف- لكي يتم تعليق "الطلبة الأمازيغ" و تصويرهم كأنهم خفافيش الجامعة التي لا توجد إلا بقدر امتصاصها لدماء الخصوم الإيديولوجيين و السياسيين و الواقع غير ذلك. فهده الأحداث الدامية التي كانت إحدى الجامعات المغربية مسرحا لها و التي نسبت افتراءا و عنوة بل و كناية في مكون الحركة الثقافية الامازيغية ليست وليدة اللحظة بل هي ممارسات وطقوس انتقامية متجذرة في تربة الحركة الطلابية.

رغم أن هناك جهة ما تسعى إلى جعل العنف الدموي الجامعي صفة وعادة امازيغية بامتياز محاولة إلصاق تهمة التحريض و ممارسة العنف بالطلبة الامازيغ إلا إن تاريخ الحركة الطلابية الذي تجسده المنظمة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يفند هذه الادعاءات . فمن كان يقف وراء منع علال الفاسي من إلقاء محاضرة في إحدى الجامعات المغربية باستعمال القوة غير "الطلبة القاعديين" تحت ذريعة انه الناطق باسم الجناح الرجعي. الأمر يتعلق كذلك بالمخلفات السلبية للانشقاقات داخل الأحزاب السياسية المغربية وتصفية الحسابات السياسية لهده الأحزاب و تصريف أزماتها داخل الجامعات, علاوة على رغبة كل اتجاه الاستحواذ على المنظمة الطلابية و تسخيرها لخدمة إيديولوجياه.

فمنذ تأسيس الحركة الطلابية إذن و التطاحنات الإيديولوجية التي يتم حسمها بالعنف متفشية بشراهة في الفضاء الجامعي قبل حتى أن يفكر المكون الأمازيغي في ولوج الجامعة و النضال من داخل أسوارها. فمن ذا الذي يستطيع أن يقول إن الطلبة الأمازيغ هم من ادخل و أبدع و قام بتطوير الممارسات و الطقوس الإجرامية من داخل المجتمع الطلابي؟ فكيف لتيار ضد العنف و يدافع مضطرا على وجوده آن يدعو للعنف و أن يمارسه؟

إن محاولة تصوير الأمازيغ على أنهم متزعمي العنف ودعاة إليه من خلال المس بطلبة الحركة الثقافية الامازيغية و توجيه وابل من التهم لهم إنما يتوخى منظموه و المخططون له بث بذور الشك في شرعية وجود الحركة الأمازيغية و بالتالي شرعية المطالب التي ترفعها رغم الاعتراف الرسمي الذي انتزعته هده الأخيرة. متوسلين بذلك إلى مثل هده الأساليب لان تشفع لهم في تشويه صورة حركة يتسع نطاقها الجماهيري يوما بعد يوم و أخذة في التغلغل داخل المجتمع بعد إن أصبح خطابها يلامس أكثر الفئات الشعبية تهميشا.

يمكن أن نخلص من خلال هذا الذي سبق إلى إن الحرب التي يتم خوضها بالوكالة عن جهات غير قادرة على إظهار نفسها للعلن إنما هي مناورة مكشوفة لتأليب الرأي العام و إلهائه عن الخوض في جوهر المطالب الامازيغية الديمقراطية.كما يراد بذلك الالتفاف على المطالب الأمازيغية في وقت تتلقى فيه الحركة الامازيغية صفعات تلوى الصفعات من كل جانب. بالإضافة إلى الرغبة الجامحة في التملص من التبعات التي خلفتها دسترة الامازيغية و التي تفرض الإسراع و التأني في فك لجام القوانين تنظيمية الذي وضعوه هو الآخر لكسب المزيد من الوقت و التهرب من المسؤولية الحقيقة في الاستجابة للطموحات المعبر عنها في صيغة ضغوط شعبية ملحاحة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Tamzaiwit الأربعاء 03 أكتوبر 2012 - 18:48
النهج الديموقراطي القاعدي وجه آخر للأصولية اليسارية ولا يختلف عن الخمير الحمر الذين أبادوا ملايين الكمبوديين ولا عن الدرب المضيء البيروفي ولا عن باقي التنظيمات التي تؤمن بعقيدة العنف الثوري...لقد احتضرت هذه التنظيمات في موطنها وللأسف مايزال عندنا جمعويون يستغلون السذج من الطلبة بألف باء المادية و ترهات مهدي عامل و جورج بولتزر
2 - الامازيغو فوبيا الأربعاء 03 أكتوبر 2012 - 19:44
لن يصح إلا الصحيح، وحبل الكذب قصير
الحركة الامازيغية اختارت الحل السلمي و لجأت الى انبل سلاح (سلاح الانسانية و حقوق الانسان) منذ بداية ظهورها و لم تلجأ للعنف حتى في احلك ايامها, فلماذا ستلجأ اليه اليوم بعد ان حققت نجاحات كبيرة اهمها ترسيم اللغة الامازيغية ؟؟؟
يجب ان يكون قارئ هذه الاشاعات غبيا حتى يصدقها, ترسيم الامازيغية ضربة موجعة ان لم نقل قاضية لاعداء هذه اللغة, و من الطبيعي ان يدفعهم يأسهم الى اللجوء الى هذه الالاعيب الفاشلة.
3 - afgane الأربعاء 03 أكتوبر 2012 - 20:31
tres bien dit mon frere anir vraiment les panarabiste on la phobie contre tamazight nous somme sur la vrai voie les ex-milaitant de mca sont partous dans le monde et nous somme pres pour developer tamazight chacun dans son domaine tanmirt bahra vive mca
4 - amazigh الأربعاء 03 أكتوبر 2012 - 21:54
هذه إدعاءات فكَّرها وأخْرجَها لِ الوجود أعداء الأمازيغية لكي يضَعوا الطلبة الأمازيغ في صنف المتشددين الدينيين أو القوميين العربان الشوفينيين الذين يقومون بمثل هذه التصرفات .الأمازيغ على أرضهم وليسوا ظُيوف أحدٍ فهم يدافعون عن كرامتهم وعن هوية بلدهم الأمازيغية.أما تلك المليشيات القاعدية الخائفة من عودة الشرعية, أي أمازيغية المغرب وديموقراطية مؤسساته.هؤلاء القومجيين الغاضبين والمرتجفين من صحوة الشعب الأمازيغي يغازِلُهم المخزن العروبي ويساعدهم كي يكسروا الوعي الأمازيغي بين الطلبة الأمازيغ والنظام المغربي معروف منذ الإستقلال بخلق تيارات متباعدة ومتناحرة كي تُفْرِغ غَضبها وطاقاتِها فيما بينها ولتصريف أحقادهم على النظام المخزني و ليستفيد هذا الأخير من هذا الواقع ويبقى الحَكَمُ الأعلى المناصر لهذه الجهة أو تلك حسب المصلحة.
5 - خالد ايطاليا الأربعاء 03 أكتوبر 2012 - 22:58
هناك من يعمل على نسف واجهاض مكتسبات المشروع الحضاري الانساني والسلمي للحركة الامازيغية ومطالبها الديموقراطية العادلة المشروعة .ولا يخفى على احد الخبث والمكر والبدع التضليلية التي يمارسها هؤولاء الحاقدين من ظعاف النفوس والرأي وقصور النظر ,لأن ايديولوجيتهم وفكرهم واطروحاتهم غير شرعية ودخيلة ومتطفلة على واقع حياة المغاربة .ولن نستغرب ان تتسارع بعض المواقع الفاشلة الارتزاقية لنشر مثل هذه الدعايات والوشايات المغرضة ,في الوقت الذي نفت فيه وزارة الداخلية وجود مثل هذه التجاوزات والسلوكيات بين طلبة الحركة الامازيغية .{وجعلنا كيدهم في نحورهم ...}
6 - مغربية م ام عربيه و اب امازيغي الجمعة 05 أكتوبر 2012 - 09:15
و الله لقد اتعبتمونا بهذه المسطلحات التي ما تعلمتم غيرها حتى اصبحتم تكررونها كالببغاوات و تجترونها كالخراف من قبيل الاديولجيا المخزنية-الامازيغوفوبيا - الصراع الهوياتي- البانارابزم-و غير ذلك من الكلمات المفرغة من مضامينها و التي تلقى عشوائيا و ذلك فقط لاعطاء الشرعية لنشاطات بعض الماجورين المدفوعين باياد اجنبية هدفها الاول و الاخير زعزعة استقرار بلادنا و النيل من النعم التي وهبها الله لها و على راسها الدين الاسلامي الحنيف و كتابه المنزل على سيدنا محمد عليه افضل الصلوات, و عوض ان نتفاخر باعمال البر و الاحسان و زرع الآخرة نتفاخر باجداد بائدين لا احد يعرف بالضبط من هم و لا اين يوجدون ان كانوا قد وجدوا يوما و ما مدى صحة العلاقة التي تربطنا بهم , و حتى هذه اللغة التي نفضل عليها الدين و الملة و الوطن و المبادئ الاخلاقية و الانسانية و التي لم تكن يوما الا لغة شفوية لا حروف لها و لا مراجع مخطوطة و لا مطبوعة(اذا استثنينا طبعا ما طبع منذ اصبح لها رواد و عبدة و كهنة) اصبحت كمسمار جحا او حصان طروادة التي يركب عليه كل من اراد ان يضع يده في (العجينة) و يرفع راسه ليراها الجهلة و بسطاء العقول كفى كفى.
7 - طالب اوطامي الجمعة 05 أكتوبر 2012 - 14:35
تحية نضالية في اطار منظمتنا الصامدة و العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب تحية لكافة شهداء الحركة الطلابية التي ضحت بالغالي و النفيس من أجل مجانية التعليم اكثر تحديدا شهداء التصور الديمقراطي الثوري من داخل الساحة الجامعية . الف تحية و تحية الى كل معتقلي الاتحاد.
بداية ان ما وقع من داخل كلية العلوم السملالية بمراكش تسبب فيه مناضلوا من يدعون نفسهم زورا و بهثانا الحركة الثقافية الامازيغية و الامازيغية بريئة منهم براءة الذئب من دم يوسف .لقد كان مناضل الاتحاد ابراهيم العوام بمقصف الكلية هو و زميلته يراجعون دروسهم لا أقل و لا أكثر ليتفاجئ بهجوم مباغت من طرف 8 أشخاص محسبوبين على التيار الفاشي من داخل الساحة الجامعية التيار الذي اغتال كل من الساسيوي و الحسناوي بكل من الراشيدية و مكناس .
ان هذا الهجوم في بداية السنة يوضح مذا تواطئ هاته القوى الفاشية مع النظام القائم و اجهزته القمعية لتمرير مخططاته الطبقية و هذا الهجوم ما هو الا لشرعة و اعطاء الضوء الاخضر لاستيباب الامن على حد زعمهم لكن كتيار من داخل الساحة الجامعية بمراكش نقول ان موقع مراكش كان وسيضل موقع للصراع الفكري و للنضال الثوري
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال