24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | العدو الخفي

العدو الخفي

العدو الخفي

الديمقراطية وسيلة لا غاية. بعبارة أخرى، تعد الديمقراطية اليوم السبيل الوحيد لتحقيق حياة كريمة وآمنة للمواطنين. ولكن، لما تنحرف عملية الدمقرطة عن طريق الكرامة والسلام، وعندما يغفل الناس عن هدفهم الرئيسي الذي من أجله تظاهروا و صرخوا و بكوا، ألا و هو حق التمتع بحياة محترمة، ليشرعوا في تقتيل إخوانهم بأفتك الأسلحة بحجة بناء الديمقراطية، فإن ذلك لأبشع من أقوى الديكتاتوريات. هل هذا ما كنا نسعى إليه ؟ هل ستكلل المدعوة ب"الثورة" بالنجاح و السير نحو تنمية حقيقية و فعلية إن لم نوقف فورا جميع هاته المظاهرات المدمرة و نتساءل بذكاء : "إلى أين نحن ذاهبون ؟" ؟

في بداية "الربيع الديمقراطي"، عندما كنت أشاهد تلك الاحتجاجات الأولى التي اندلعت في تونس والجزائر، قلت لنفسي"لا بد أنها ثورة مفتعلة" ! أنا اليوم متأكدة من ذلك ! قلت كذلك أنه مهما حصل، فلا شيء خطير سيحدث في المغرب، على اعتبار أن المشهد السياسي المغربي مختلف تماما عن باقي دول شمال إفريقيا و الشرق الأوسط. كما يجدر بالذكر أن المغرب هو أول دولة "عربية" تطلق مشاريع الإصلاح على جميع المستويات و تعمل على تفعيل عملية الدمقرطة بإشراك جل مكوناتها المجتمعية. كما أنه لا أحد ينكر أن الشعب المغربي كيفما كانت مشاكله و أزماته، فهو يظل متحدا و متشبثا بقيم الحب و الأخوة التي لطالما جمعت بين جميع فئاته. و لعل التاريخ شاهد على ذلك...

ولقد كنت على قناعة تامة بأنه إذا كان فيروس "الثورة المفتعلة" سينتشر في الجزائر و لبنان فلن يحصل ذلك آنذاك،

لأنني لطالما اعتبرت هذين البلدين من بين الدول التي يمكن زعزعة استقرارها بسهولة. و لعل التاريخ شاهد على ذلك... و كما نلاحظ، فقد استغرق الأمر قرابة عامين بعد اندلاع "الربيع الديمقراطي" لكي يورط لبنان هو الآخر في الأزمة السياسية التي تعاني منها دول شمال إفريقيا و الشرق الأوسط. و إذا ما ألقينا نظرة متفحصة على سلسلة أحداث المدعوة ب"الثورة العربية"، يبدو لنا كم هو غريب أن يورط لبنان في هذه "الثورة المفتعلة" مباشرة بعد تعقد الأزمة السياسية في سوريا...

قد يقول البعض أن مشكل لبنان لا علاقة له بالمدعوة ب"الثورة العربية"، فليعلموا أن هاته "الثورة العربية" لا علاقة لها بمفهوم "الثورة" الحقيقي. و هذا ما يجعلني أصنف كل ما يحدث اليوم في دول شمال إفريقيا و الشرق الأوسط في إطار ما أسميه ب"الثورة المفتعلة".

و في هذا السياق، تراودني مجموعة من التساؤلات:

هل الدول "العربية" هي الوحيدة في العالم التي تحتاج إلى تعزيز الديمقراطية و ثقافة حقوق الإنسان ؟

هل الدول "العربية" هي الوحيدة في العالم التي تعاني من الفقر و البطالة و الأمية، إلخ. ؟

هل الشعوب "العربية" هي أكثر شعوب العالم شجاعة للتعبير عن حاجياتها و المطالبة بحقوقها ؟

لماذا معظم الدول الأوروبية التي تأثرت بالمدعوة ب"الثورة" هي بلدان البحر الأبيض المتوسط التي لطالما كانت لديها مصالح اقتصادية و سياسية، عبر التاريخ، بمنطقتي شمال إفريقيا و الشرق الأوسط ؟

هل من الطبيعي أن يظل رئيس دولة غير مرغوب فيه يقتل آلاف الأبرياء لمجرد محاولته الحفاظ على منصبه، وهو يعلم مسبقا أن نهايته قريبة... ؟

هذا ما جعلني أستنتج أن الأزمة الاقتصادية العالمية قد أنتجت حربا بشكل جديد. هذه الحرب أطلقت عليها اسم: "الحرب الرخيصة". يقوم هذا الشكل الجديد من الحرب على مبدإ "قتل عصفورين بدون حجر". هذا يعني أنه لدينا ذلك العدو الخفي من جهة، و من جهة ثانية نجد شعبا منقسما إلى طرفين متعارضين، مواطنين يريقون دماء بعضهم البعض و كأنهم أعداء حقيقيين.

أعتقد أنه لا يهم معرفة من هو العدو الخفي، لأن ذلك قد يكلف الكثير للإنسانية جمعاء. على الشعوب الثائرة أن توقف فورا جميع مظاهراتها العنيفة و تتذكر هدفها الأسمى من هذه "الثورة". لقد حان الوقت لتجاوز أخطاء الماضي و الاستفادة منها. على شعوب الدول "العربية" اليوم أن تفكر بذكاء و حكمة قصد إيجاد أفضل وسيلة لتنتقل من هاته "الثورة" المدمرة إلى عهد ديمقراطي جديد يقوم على أسس الديمقراطية و الحرية و صيانة حقوق الإنسان و الكرامة و العدل... و "السلام" !

و أخيرا، عندما يحين وقت ممارسة حقهم في التصويت، فمن واجبهم الوطني حسن الاختيار و تفادي الخطأ. من واجبهم الوطني اختيار "الاستقرار". ذلك قد يكون مفيدا للإنسانية...

*عضوة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - omar الجمعة 02 نونبر 2012 - 03:34
je crois que l'on a mal vu les choses : l'après printemps arabe prouve que ces populations ne sont pas finalement à la recherche de la démocratie, mais tout simplement à la recherche d'un avenir meilleur. la démocratie permet d'atteindre ce même but, mais n'est pas le seul moyen d'y parvenir. Ces populations révoltées ont suivi un chemin pré-construit : celui de l'islam, et qui je le rappelle, ne partage pas les mêmes valeurs que celles de la démocratie. Comment peut-on parler de démocratie dans des pays gouvérnés par des partis religieux? Et le Maroc dans tout ça? "متشبثا بقيم الحب و الأخوة" je crois qu'il faut, dans un discours rationnel, éviter d'employer ces termes "d'horoscope". Le Maroc a "échappé" à cette révolution certes, mais n'est pas à l'abri. Les inégalités sociales, la pauvreté, l'analphabétisme, la propagande à tous les coins de rue, sont autant de facteurs qui, un jour ou l'autre, provoqueront une véritable catastrophe sociale,puis politique, puis économique.
2 - متابع من خارج الملعب السبت 03 نونبر 2012 - 09:01
السلام عليكم وعيدكم مبارك سعيد،
من متابع من خارج الملعب، منذ زمن واتابع مايكتب فى الصحافه العربيه
"خاصه الالكترونيه" ولاول مره اري صحفى يتجراء باضافه 4 مصطلحات سياسيه من اختراعاته العبريه جمله واحده!!! فاذا كنتى متخصصه فى الصحافه فارجو ارسالك للكليه للتدريب والتاديب كما جاري فى المغرب لاعوان الداخليه، اما اذا غاب عنك التخصص فالامر جلل!
استاذتى الفاضله ان انكارك وضربك بالغيب بان الربيع العربي او الديمقراطى وهو اكذوبه و"بزاف على الشعب العربي" فهذا افتراء ومغالطه تُؤجب عودة بن على الى قُرطاج وخروج مُبارك من السجن وعودة الروح للقذافى ! وما تقوليه هو مغالطة ليس لها قيمه.
اما لكونى "مغربى الهوي والوجدان" احذرك والمغاربه اجمين من المراهنه على دوام وحدة الصف الوطنى "وهو النعيم الذي اتمناه ان الا يَزول" ولكن ارهاصات انفلات العقد ظاهره فى ارتفاع الصوت من هؤلا:
مخالفى الملكيه - العنصريين الامازيغ امثال عصيد وغيره - دعاة العلمانيه وناكري الهويه الاسلاميه للمملكه والتعدديه الفكريه - الفاسدون.
واسلام
3 - Mostafa الأحد 04 نونبر 2012 - 10:45
Article de voeux pieux qui saute du coq a l ane.Vous avancez comme arguments : amour, sagesse on a envie de dire amen.
La democratie n est qu un instrument de decision moderne qui fait gagner du temps et applatit les gesticulations et les differents.C est aussi un instrument de selection des dirigeants ni plus ni moins.La difference entre democratie et autocratie et la meme que celle qu il y a entre entre la charette et la voiture.Certe le passage est difficile mais il est necessaire afin d eviter les interminables demandes et contre demandes.
Vous utilisez une langue des sous bois sans consistance et inventer des vocables risibles qui n ont aucune prise avec la realite du style :dormez petit, n oubliez pas l amour et soyez bien sage a demain.La sagesse doit venir du cote des gouvernants pour eviter a leurs pays des turbulences.
Peindre sa maison, ne la rend pas plus solide.La democratie doit etre un choix sincere et non un moyen de contournement ou de botter en touche .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال