24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  4. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

  5. الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ملف دكاترة التربية الوطنية: وجهة نظر في أحد مداخل استئناف النضال

ملف دكاترة التربية الوطنية: وجهة نظر في أحد مداخل استئناف النضال

ملف دكاترة التربية الوطنية: وجهة نظر في أحد مداخل استئناف النضال

1- تنوير: على سبيل التذكير
غدت ضرورة المغرب اليوم ملحة للبحث العلمي أكثر من أي وقت مضى، حيث أصبح العالم في سباق للتحكم والسيطرة على المعرفة التي يمكن أن تجعل من المتحكم فيها في وضع الفاعل والمُسَيْطِر والمستفيد.

ولأن مَدَنِيَات العالم المتقدمة أدركت ضرورة البحث العلمي وأهميته في تطوير البلاد والرفع من رفاهية العباد، بدليل حجم العناية التي قدمتها وتقدمها لكل ما يحتاجه هذا البحث العلمي من مستلزمات مادية أو معنوية، اقتناعا منها بأن الاستفادة منه ومن الأطر المنتجة له، هي أحد المداخل الأساسية للرقي بالدول وتحقيق الرفاهية والاستقرار.

لكن العناية بالبحث العلمي وب"كوادره" في وضع كبلادنا، ربما يحتاج إلى مقاربة لها أكثر من زاوية نظر بحيث لا تحتاج زرقاء اليمامة إلى وقت مهم لتعاين حقيقة الأمر..

أسوق هذه "الطللية" وأنا أعاين بشكل ذاتي وموضوعي وضع الدكاترة، باعتباره تجليا من تجليات العطب الثقافي المغربي الذي لا يختلف عن وضع المثقف والجامعي المعطل الذي لفظه الحوت –عوض التماسيح والعفاريت- ونبذه بالعراء وهو سقيم بعدما أضرت بجلده هراوات بني جلدته.. في سياق محكوم بتوارث الإخفاقات وتناسل التبريرات واستثمار تطاحن الإيديولوجيات..

وبين صراع أدبائنا ومثقفينا على قيادة اتحاد كتاب المغرب، وبين فشل كل الإصلاحات المُكَلِفة التي لم تصلح ما أفسده الدهر في التعليم، وبين جامعيين جُدُدٍ لم يرى الحب سكارى مثلهم، وبين وضع قراءة لا يتعدى صفحة في شهر، وبين بحوث نسخ ولصق.. يتداعى الكلام علينا.. يكثر الكلام أو يقل عن سر هذه الرغبة المحمومة في إحياء الكلام عن منصة نقابية ونضالية كالعصبة الوطنية للدكاترة، في هذا الوقت بالذات بما قد يعطيه من إشارات دالة على ما يمكن أن تفشل فيه التعليقات وتفصح عنه النيات..

2-بحثا عن المطلب الضائع: استقالة أم انسحاب؟

لا يختلف الدكاترة الأقحاح الذين شهدوا وقيعة النضال منذ سنوات، والذين قاموا بوقفات احتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية بباب رواح، ومديرية للآلة عائشة، ومديرية الموارد البشرية بالعرفان، وانخرطوا بايجابية في تلك المسيرات التي جابت شوارع العاصمة حول الدور الذي لعبوه في التعريف بهذا الملف وتدويله؛ وقفات ونضالات عبدت الطريق في سياقات معينة للوصول بالسقف النضالي إلى اعتصام الشهرين بأحداثه المتميزة والمختلفة، لعل أبرزها الاقتحام الطروادي لدكاترة التعليم المدرسي –تحت إشراف المنسقية الوطنية للدكاترة- لوزارة التربية الوطنية.

أقول لا يختلف الدكاترة الأقحاح حول القيمة المضافة للعصبة الوطنية للدكاترة التابعة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (إ و ش م) وما ضخته من دماء جديدة في معادلة النضال بمعية باقي الفرقاء للمطالبة ب"المطلب الثابث الأستاذ الباحث" وغيرها من المطالب-الأحلام المؤجلة من قبيل "تغيير الإطار لكل الدكاترة و"بشكل كلي" و"إلحاقهم بالجامعات" وب"دون مباراة" إلخ.

الآن، بعدما وقع ما وقع، وأفلح من أفلح في تغيير إطاره، وبعد الاستقالة الجماعية للعصبة الوطنية للدكاترة، وباستحضارنا للتلاسن الرقمي وللتجريح الذي تقطر أنفاذه دما؛ وبعد تنامي خطاب مطالبة "دكاترة الربيع العربي" بالإفراج عن نتائج الدفعة الثانية من المباراة (مع وعي بطبيعة مثل هذه المصطلحات المستعملة في وقت كان فيه الدكاترة "الأقدمون" قبل حقبة الاعتصام يرفضون مثل هذه المفردات)، ومع تزايد ما قد يسميه البعض "تنامي الوعي" بضرورة استكمال مشروع النضال بتغيير الإطار لباقي الدكاترة حتى ولو كان بمُسَمَيات صَيْفِيَة متعددة..

بعد كل هذا، ربما اقتنعنا كدكاترة بالقول القائل "ما لا يدرك جله لا يترك كله"، بل لأمر ما كثُر الحديث عن ضرورة "إحياء" العصبة الوطنية للدكاترة التي لا نرى مانعا في الدعوة إلى تجديدها وتجديد القول فيها، وفي التداول في أمرها وفي تقاسم وجهات النظر في إواليات استئناف النضال شريطة الوعي بالمحاذير أوالمطالب التالية:

أولا: ضرورة معرفة الأسباب الحقيقية التي دعت إلى استقالة العصبة الوطنية للدكاترة:

لا أتصور أن يراوح مطلب تجديد مكتب العصبة مكانه، بدون مراجعة المرحلة السابقة بإنجازاتها وإكراهاتها ومحاولة تشخيص الوضع الحالي للملف، وكشف الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الاستقالة الجماعية لمكتبها المسير في لحظة مفصلية من صيرورة الملف، وتركه إدارة ملف وازن كملف الدكاترة؛ كون أي استشفاء كلي لا يتم إلا بمعرفة الأسباب الحقيقية للمرض، وإلا تبقى مسألة عودة السقم إلى الجسم أمرا واردا. فهل تعود استقالة المكتب إلى عدم قدرته على مواصلة النضال لأمر تنظيمي محض؟ أم لعدم قدرته على استيعاب الأعداد الكثيرة من الدكاترة الذين التحقوا به بمجرد اعتلاء حزبه السياسي أمر تدبير شؤون البلاد؟ أم لأشياء أخرى؟ وحده الله عز وجل يعرف.. وبعده ربما عبده محمد المتقن الذي نَاءَ بِكَلْكَلِ !!

ثانيا: التنسيق مع باقي النقابات الأكثر تمثيلية خيار استراتيجي:

لقد خدم التنسيق الخماسي الذي رعته بشكل مُقْنِع النقابات الأكثر تمثيلية ملف الدكاترة، لكن هذه القناعة تتطلب من كل من يتغيا "تجديد النضال وليس تجديد العصبة" تجاوز هنات التنسيق السابقة –التي أفصحت عنها تلك الحلقات أمام الوزارة- التي لا يختلف حولها أي طرف نقابي، بحيث لا بد من:

- الحسم في مراجعة وتحيين الملف المطلبي في ضوء المتغيرات الراهنة بشكل يستجيب لمطلبي الشمولية والراهنية؛

- مأسسة الشق التنظيمي بين الفرقاء النقابيين حيث إعادة توزيع الأدوار التنظيمية والمهام بشكل معروف وواضح، في أفق تمتين تنسيق يؤسس للمُشْتَرك: تمثيلية حقيقية للجان الفعلية الساهرة على السير الناجح للعمل النضالي من قِبَلِ كل النقابات؛

- تحديد الأدوار وحدود المسؤولية بين ممثلي الدكاترة ومكاتبهم الوطنية.

ثالثا:الاحتياط من السطو على نضالات العصبة:لأمر "لم" يجدع القصير أنفه

إن الصادقين قلة، والأوفياء ربما أقل.. على كواهل هؤلاء استندت العصبة الوطنية للدكاترة كي تصبح رقما وازنا في معادلة النضال والاحتجاج في سعيها الراشد للتحسيس بأهمية تلك الفئة بوصفها سواعد فكرية يجب أن ينظر إليها بعين الاعتبار والإنصاف في أي إرادة وطنية تروم تحقيق التنمية والإصلاح لقطاع التربية والتكوين..

"المطلب الثابث" لهذه الفئة كان ولا يزال هو إشراكها في تنمية هذا الوطن. لهذا لا يسع المقام هنا لا لتفصيل القول في التضحيات الجسام التي قدمها الدكاترة، ولا للتذكير بتفانيهم في أداء واجبهم المهني أمام جملة معيقات (قلة الإعلان عن مباريات التعليم العالي، مشكل الترخيص لاجتياز مباراة التعليم العالي، شبكة الدفعة الأولى للمباراة..)؛ ولا للإفاضة في النضالات التي ناءت بِكَلْكَلِ والتي خاضوها تحت لواء المُنسقية الوطنية للدكاترة كي"يحققوا" ما تم تحقيقه كيفما كان التقويم والحصاد.

أجدني مضطرا هنا لسبب من الأسباب للتذكير بهذا الكلام، لأن الذكرى تنفع الدكاترة، ولأن الخط النضالي للعصبة يجب صونه؛ ولأنه لا يمكن أو يجب أن لا يُسمح لأي كان بأن "يركب" على هذا الملف كيفما كان حتى وإن لم يضيع اللبن في الصيف، أو أن يتخيل لوهلة بأنه قادر على سرقة الرصيد النضالي للعصبة والسيطرة على قاطرتها بدون مقطورات، لأنه لا يمكن لمن كان مُتَعَصبا لإطار آخر أن يزعم –حتى وإن لم يكشف عن "توبته"- قيادة هذا الإطار؛ ولا يمكن لمن لا يتذكر معاناة الدكاترة حتى وإن تذكر "صوت صفير البلبل" أن ينوب عنهم أو أن يتحدث باسمهم، ولا يمكن لمن كان بعيدا عن نضالاتها ولم يشهد "أيامها" وسقى لنفسه ولم ينزوي إلى الظل أن يمثلهم، لأننا لا نريد كدكاترة أن يستحوذ علينا إليسكو جديد ونحن أولو عُصْبَةٍ، حتى وإن لم يكن فيها شاوسيسكو، ليس لأن للكعبة رب يحميها، وليس من باب اجعلني على العصبة إني حفيظ أمين، ولكن لأن الاستقامة التنظيمية وأخلاق الفرسان وأبجديات الديمقراطية تتطلب أن يتوافق الجميع تحت إمرة ضوابط تنظيمية غير مُهَنْدََسَة على إسناد هذه الأمانة ليس إلى من لا يهمه الأمر، ولكن لمن تتوفر فيه شروط الأهلية: الصدق والوفاء لتصور المنظمة، والشرعية النضالية، والتوفر على برنامج واضح الأهداف معلن المرامي، بعيدا عن أي تَدَكْتُر أو تَأَخْوُن أو تقرب إلى أي من مسؤولينا –إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى- بنوايا غير بريئة وغير مفهومة أصبحت جلية جلاء الصبح لذي عينين.

3-رسالة لمن لا يهمه الأمر:

إن من أكبر المخاطر التي هددت وهدمت تنظيمات نقابية سابقة سادت وبادت: إسناد المهام والأمور لغير أهلها لحسابات غير تنظيمية، ناهيك عن تسفيه النضال أو استثماره وقرصنته، وإحالة من صنعوا "العلامة التجارية" لتلك النقابات إلى التقاعد المبكر في احتفالات ديونيزوسية؛ بمعنى آخر لم يستحضروا حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيما روي عن بن عباس: « مَنْ اِسْتَعمَلَ رَجُلاً مِنْ عِصابَةٍ وفِيهِم مَنْ هُوَ أَرْضَى للهِ مِنهُ فَقَد خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ والمُؤمِنينَ » وأيضا ما روي عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ؛ فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَابَاةً ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلاً ؛ حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ» وَفِي الحَديثِ قِصَّةٌ لأَبِي بَكرٍ مَعَ يَزيدَ بنِ أَبِي سُفْيانَ .(أخرجهما الحاكم)

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والعصبة الوطنية للدكاترة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، مطالبين بإعادة الحسم في الأدوار وفي بعض المفاهيم، والتوافق على خارطة طريق بينة لإحياء العصبة من وضعها الراهن كي تأخذ نفسا عميقا، وتأخذ صراطها السليم في أفق تحقيق ذلك الحلم.. وليس ذلك على المناضلين وعلى الأوفياء وعلى الدكاترة بعزيز.

*عضو سابق بالمكتب الوطني للعصبة الوطنية للدكاترة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - Outinghir الجمعة 02 نونبر 2012 - 02:28
Il serait judicieux de rappeler la dévaluation croissante de nos certifications scolaire et universitaire et cela depuis belle lurette déjà.C'est pourquoi tout en sympathisant avec les titulaires du doctorat,on ne peut pas se leurrer sur la valeur scientifique de certaines thèses qui ne peuvent en aucun cas prétendre au statut de recherche scientifique.Je ne suis ni docteur ni doctorant ni prétendant potentiel au titre honorifique mais j'ai eu l'occasion de voir de mes propres yeux l'irréparable.C'est cette réalité qui a conduit aux injustices que doit subir le happy few de la recherche scientifique qui moisit dans le vacarme d'une université devenue un désert où il ne se passe rien .Voilà la plaie .Le docteur méritant est pris dans le tourbillon de la médiocrité qu'il reçoit de plein fouet dans la gueule .Nos professeurs à la fac répètent la même litanie chaque fois que nous les croisons dans la rue"Le bon vieux temps est révolu.L'ambiance intellectuelle d'antan n'est plus."
2 - دكتور السبت 03 نونبر 2012 - 00:09
مقال رائع د سعيد، وإن كنت أحب قراءة تخييلاتك ولغتك الجميلة..

لكم نتمنى أن تنزاح الغمة عن الدكاترة.. وإن كان الحل هو التشبت بالنضال والاحتياط من المرتزقة والوصوليين
3 - محمد السبت 03 نونبر 2012 - 00:55
نقول للوزير الوفا انتظر عاصفة دكاترة التعليم المدرسي ان لم تلتزم بما اكدته للنقابات الخمس بحل ملفهم في افق 2012
4 - دكتور محكور السبت 03 نونبر 2012 - 02:10
السلام عليكم ورحمة الله، أخي سعيد: تحقيقا للمكاشفة بلغة النضال، أو بلغة الصدق كما علمنا الإسلام، ونحن نستحضر المصطلح الثاني لأننا نؤمن بالمرجعية الدينية كإحدى ثوابت الوجود ولو في حقل السياسة الكثير المكر بالليل والنهار.
لماذا هذه الخرجة الإعلامية الآن وقد وأدتم نضال أمة؟ ألا ترى أن تأخير البيان عن وقت الحاجة الملحة استهتار بالمناضلين؟
لقد وقفت كمنتمي للعصبة على انزلاقات نقابية من جميع الفرقاء، ونحن في المعتصم، أسماها خذلان النقابة الوصية يوم أن زارنا الأخ دحمان لثنينا عن المكوث ببناية الوزارة، ويوم أن زارنا لتقييم الوضع الأخ الحلوطي، بل ويوم أن رافقنا الأخ يتيم في إحدى مسيرات الرباط...كنت ألمس أننا كنا حطبا لملفات العفاريت، وتسويقا لأشخاص، وبوقا لنقابات،،،لقد أرخت عباءة الحزب بسدولها على النقابة، فخر محمد المتقن لها ساجدا، ففض الاعتصام، وبعد حين، نجح من حضر المعتصم من طنجة دون أدنى مقال، لأن همه كان فرقعة الجمع، لكن الأدهى أن الحزب والنقابة معا قاسموه نفس الهدف، فكفرت بالنضال ولو كان نضالا ملتحيا.
كمسلم: لن أقول: ...لك، ألهذا جمعتنا؟
ولكن سأقول بكل صدق: عودة ميمونة.
5 - دكتورة مسخسخة السبت 03 نونبر 2012 - 09:38
لقد تعبت كثيرا هده العطلة من أجل الحصول على الترخيص لاجتياز المباريات الجامعية. لم أعرف طعم العطلة, أسافر من النيابة الى الاكاديمية مرارا وتكرارا حتى كدت أتراجع عن المشاركة لولا قوة الصبر التي منحني اياها الله سبحانه وتعالى. قدماي تألماني كثيرا. نسأل تعالى الفرج العاجل.
لايمكن أن نبقى بدون مشاركة ولو أن الأمل في النجاح شبه منعدم. حسبنا الله ونعم الوكيل.
6 - maria السبت 03 نونبر 2012 - 10:41
نعم عودة ميمونة للعصبة ولمنسقية الدكاترة العاملين بالقطاع المدرسي سوف نقول كلمتنا هذه السنة وننتزع حقوقنا كاملة لن نسستسلم الجامعات المغربية تحتضر الطلاب يعانون من قلة الاساتدة نقول لوزير التعليم العالي الحل للخروج من الازمة هو تحويل مناصب دكاترة التعليم المدرسي للتعليم العالي نحن مستعدون لحل ازمة التاطير بالجامعات المغربية والارتقاء بجودة البحث العلمي
7 - محمد السبت 03 نونبر 2012 - 22:26
تحليل جيد .لكن عددا من المقدمين - بلغة الداخلية - أو البياعة بلغة الشعب من المنتمين إلى جحرالعصبة الوطنية كدحمان والسطي والمتقن والحلوطي إلى جانب شيخ الهيئة الوطنية خفيفي بياع الوزارة قاموا بمصادرة نضال الدكاترة . وهذا جزء من سيرة هؤلاء لا ينسى. وسوف يتكرر مع نفوس مريضة أخرى من الانتهازيين أو الوصوليين الجدد.
فهل يمكن طي هذه الصفحة؟
أقول ممكن جدا لكن بشروط واجتهادات جديدة في إمكان الدكاترة المناضلين الصادقين الوصول إليها وإيجاد صيغ ترجمتها على أرض الواقع
8 - Docteur Men الأحد 04 نونبر 2012 - 13:16
تحية للإخوة الدكاترة
لا أشك في نضالية الاخوة في العصبة و ما المجهودات التي بذلوها من أجل إنجاح التنسيق بنكران الذات وجعل الملف أولوية مطلبية إلا دليل على ذلك ، لكن رغم ذلك لا بد من القول في إطار النقد أن تدبير الملف من طرف المكاتب الوطنية للنقابات خضع لإفراط في حسابات الربح والخسارة تنظيميا و سياسيا. كما خضع الملف لكثير من الغموض على مستوى التفاوض حينما تحمل مسؤوليته أحيانا من يجهل تفاصيله أو على الأقل لا يلم بها كفاية و في أحيان أخرى فاوض/ قايض من هم ليسوا أهلا لثقة
9 - Docteur X الثلاثاء 06 نونبر 2012 - 00:55
il faut ouvrir les portes des universites à ces docteur, car il y a un manque flagrant d'enseighants ds les fac marocains et vue que le gouvernement ne peut pas creer des postes elle na qu a courir à ces docteurs qui sont plus experimenté que les docteurs de l'administration dont plusieurs n'ont jamais enseigné............
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال