24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1813:2516:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مهمّشون يشتكون بؤس المعيشة بدار ولد زيدوح (5.00)

  2. دور الأزياء العالمية تجتذب المسلمات بتصميم "الأزياء المحتشمة" (5.00)

  3. العزاوي .. بطل من زاكورة يتسلّق قمّة العالمية في السباقات الجبلية (5.00)

  4. عندما طالب المقيم العام ليوطي بجمع معلومات عن أمازيغ المغرب (5.00)

  5. قراءة في أرقام المغرب (PISA 2018) (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية بالمغرب

مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية بالمغرب

مشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية بالمغرب

حدد البرنامج الحكومي في مجال التربية الوطنية أهدافا محددة يروم بلوغها خلال الولاية الحالية نذكر منها هدفين أساسيين نرى أن مشروع دعم المؤسسات التعليمية بالمغرب PAGESM الجاري تنزيله على المستوى المحلي بمختلف الجهات والنيابات والذي يحتل مكانة بارزة ضمن مشروع الميزانية القطاعية الحالية ، يخدمها وهما :

ــ إعادة الثقة في المدرسة العمومية .

ــ جعل المؤسسة التعليمية في صلب الاهتمام بالمنظومة التربوية.

فمن أجل إعادة الثقة في المدرسة العمومية يشدد البرنامج الحكومي على الاهتمام بمسألتين أساسيتين هما : الحكامة وجودة منتوج النظام التعليمي . وبالنظر إلى التسمية ومحاور الاشتغال الأربعة الأساسية التي يتشكل منها مشروع PAGESM ، يبدو واظحا انشغاله بمسألة تطوير الحكامة المحلية من خلال التركيز على رفع عمل القيادة التربوية على الصعيد المحلي من مستوى مجرد مهمة إلى مستوى المهنة داخل القطاع ( مهننة المهام والأدوار) لما لذلك ، بالتبعية المنطقية ، من تأثير على تحسين جودة النظام التعليمي.

إن منح المؤسسة التعليمية سلطة القرار والاستقلالية في التدبير وتوفير الوسائل والمؤهلات الضرورية للعمل لجعل الموارد البشرية العاملة بالقطاع منخرطة ومعبأة ومسؤولة تجاه النتائج المحصلة ، هو ما ينبغي الاشتغال عليه ، حسب البرنامج الحكومي ، حتى تكون المؤسسة التعليمية فعلا في صلب الاهتمام بالمنظومة التربوية . والظاهر أن مشروع PAGESM لا يتقاطع فقط مع الأهداف الفرعية المسطرة في البرنامج الحكومي ، بل يعمل على دعم الجهود الساعية لتحقيقها وتجسيدها على أرض الواقع .

فهو يؤسس للاشتغال بمشروع المؤسسة باعتباره إطارا وأداة للعمل من أجل أجرأة الأهداف الوطنية على المستوى المحلي وبصفة خاصة ما يتعلق منها بأولويات مثل : تعميم التمدرس ــ محاربة الهدر المدرسي ــ تأهيل المؤسسات والبنيات التحتية والتجهيزات والوسائل الديداكتيكية ــ تطوير النموذج البيداغوجي . كما وباعتبار مشروع المؤسسة أيضا إطارا لتعبئة الوسائل والذكاءات المحلية بطريقة تشاركية لضمان انخراط كل الفاعلين من الجنسين والمعنيين والشركاء على الصعيد المحلي للعمل من أجل التطوير وتحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية . كما أن المشروع يخدم أوراش البرنامج الحكومي في هذا المجال أيضا من خلال أحد محاوره المتعلق بتعزيز القدرات التدبيرية للموارد البشرية المعنية بانتقاء وتكوين ومصاحبة وتقويم المديرات والمديرين الممارسين والجدد.

وإذا كان البرنامج الحكومي يرمي إلى تأهيل المؤسسة التعليمية لكي تكون جديرة بالحصول على سلطة القرار والاستقلالية في التدبير المالي والإداري والتربوي ، وإذا كانت هذه الوضعية المنشودة تقتضي إعمال خمسة مبادىء في إطار خيار اللامركزية في قطاع التربية الوطنية وهي :

ــ التنزيل المتدرج للاستقلالية في التدبير التربوي والمالي والإداري

ــ إعمال التقويم المنظم لأداء المؤسسة القائم على قياس الإنجازات والنتائج .

ــ تقوية علاقة المؤسسة بمحيطها التربوي والإداري والمجتمعي .

ــ دعم قدراتها التدبيرية بالنظر إلى تعدد أدوارها .

ــ بلورة مشروع المؤسسة داخل كل مؤسسة لأجرأة الأهداف الوطنية دون إغفال الخصوصيات المحلية مع التصدي للسلوكات غير المدنية ( العنف ) .

إذا كان هذا هكذا في البرنامج الحكومي ، فإن مشروع PAGESM ، من حيث موضوعه وأهدافه ، يرمي إلى :

ــ بلورة وإنجاز مشاريع المؤسسات .

ــ بلورة وإنجاز مخطط لتعزيز القدرات التدبيرية للمديرات والمديرين إلى جانب تأهيل مكونين داخل مراكز التكوين .

ــ بلورة مساطر وأدوات حديثة لانتقاء وتقويم المديرات والمديرين .

ــ إعمال تدابير لتحقيق المساواة في بلوغ حاجات الذكور والإناث بشكل متساو من جهة وفي ولوج النساء للإدارة التربوية من جهة أخرى .

ويرمي ، من حيث منهجية اشتغاله ، إلى :

ــ اعتماد منهجية الاشتغال بالمشروع .

ـ التشبيك المناطقي : تشغيل المديرات والمديرين في إطار مجموعات الممارسة المهنية قصد توفير شروط التبادل والحوار والتقاسم حول نفس المشكلات المطروحة في الممارسة المهنية .

ــ القرب و المصاحبة الميدانية : عن طريق آليات وطنية وجهوية وإقليمية إلى جانب مفتشات ومفتشي المناطق التربوية .

ــ حل المشكلات ودراسة الحالات : من أجل مواجهة إكراهات الواقع الملموس .

ــ اعتماد الممارسات والتجارب الناجحة : من اجل ترسيخ ثقافة التقاسم والتبادل .

ــ التعلم عن طريق الأنداد أو الأقران : لتنمية روح التعاون والألفة بين الممارسين لنفس المهنة.

لهذا كله فإن المشروع يخدم البرنامج الحكومي ويساهم في توفير شروط تأهيل المؤسسة التعليمية لبلوغ الوضعية المنشودة . لكن السؤال الذي لا ينبغي أن يغيب عن البال هو : هل سيتم تنزيل المشروع على الوجه المطلوب حتى يؤتي أكله كاملا؟

*مفتش فلسفة بنيابة الناظور




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - مشروع جيد السبت 03 نونبر 2012 - 18:59
نشكر السيد علي بلجراف على كل هذه المعلومات التي تغيب عن عدد من المعنيين والمهتمين بالتربية. لأن بعض العناصر المحسوبة "خطأ" على الإدارة "التربوية" يبذلون ما في وسعهم لإخفاء مثل هذه التفاصيل . خاصة فيما يتعلق بتأهيل المكونين داخل مراكز التكوين . لهذا فمن أولويات الأولويات وضع مساطر وأدوات حديثة لانتقاء وتقويم المديرات والمديرين ومساعديهم بمراكز التكوين..
2 - najib4e الخميس 08 نونبر 2012 - 22:05
ان الافراط في المركزية و الانفراد بالقرارات المصيرية التي تهم المنظومة التربوية قد جعل المؤسسة التعليمية المغربية نسقا منطوبا متقوقعا على نفسه منغلقا في وجه التجديد بل التجديد يفر منه ...فضيق هامش الحرية و غياب المرونة الممنوحة لها و الحجر عليها ادى الى فتور حافزية الفاعلين التربويين و الاداريين الى الاندماج و التفاعل بايجابية مع كل المحاولات الترقيعية التي تقوم بها السلطة المركزية الوصية للنهوض بالمنظومة و تلميع صورتها ..باسلوب تقليدي مخزني ..و خير مثال ... الايقاع بالمديرين في كل القرارات التي تتخذها السلطة المركزية مع الاطر التربوية بل حتى مع الاباء و الامهات و هلم جرا من شانه ان يخلق طبعا مناخا علائقيا غير صحي و متوتر و يعود بالمكتسبات القهقرى .... و مشروع المؤسسة اغنية قديمة .. و هو يحتاج الى مجموعة عازفين منسجمين و مايسترو مؤهل و كفء ليقود الجوقة الى عزف لحن شذي... فهل مدير المؤسسة المكتوب بقل الرصاص الحلقة الضعيفة في المنظومة الذي يخضع الى تكوين سرابي وهمي ساذج قادر على القيادة ؟؟؟؟ صحيح ان المؤسسات تمشي لكن كيف فالكل يمشي حتى ....
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال