24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0106:3913:3817:1720:2821:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدينة إيطالية تتراجع عن إبرام اتفاقية "توأمة" مع جبهة البوليساريو (5.00)

  2. العيد يكسر عداد "صفر كورونا" في مدن مغربية بعد صمود أشهر (5.00)

  3. سلطة حيازة سلاح "كوفيد - 19" (5.00)

  4. وزارة الصحة: ارتداء الكمامة داخل السيارات الخاصة ليس ضرورياً (5.00)

  5. "انفجار الميناء" يشرّد 300 ألف شخص في بيروت (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | يدَّكْ على جيبكْ ، ويدَّكْ على قلبكْ

يدَّكْ على جيبكْ ، ويدَّكْ على قلبكْ

يدَّكْ على جيبكْ ، ويدَّكْ على قلبكْ

تحكي حليمة :

كنت في السوق بعد زوال أحد الأيام كعادتي كي أقتني ما يلزمني من خضر وفواكه وبعض مستلزمات الطبخ ،وفجأة أثار انتباهي "فتى" يمد يده بعناية لجيب رجل منهمك في شراء "التمر" إذ فتح الفتى جيب الرجل بعناية تامة وحذر مفرط ثم أخرج حقيبة ما : قد تكون حقيبة نقود وقد تكون هاتفا نقالا . فعزمت على إشعار الرجل الضحية بالذي جرى فإذا بشاب آخر التقت عيناي بعينيه فحدق بي جيدا وهمهم " روحي وإلا مَغَتْرُوحيشْ لداركْ" ففهمت قصده ، وواصلت سيري دون أن ألتفت وأنا أردد :" الله يدينا في الضُّو ، ما ابقى معقول ".

أما حياة فتقول:

ذات يوم ممطر خرجت من المدرج قاصدة مقصف الجامعة " الكافيتيريا" فإذا بي أفاجأ بيد تمتد نحو نحري وتجذبني بقوة إلى الوراء واليد الأخرى تضع سكينا حاد على عنقي وصوت شاب يأمرني بأن أفرغ كل ما عندي من نقود وهاتف وخاتم ذهبي في حقيبته ثم أرحل دون أدنى محاولة الصراخ أو الالتفات . فنفذت كل أوامره ولحسن الطالع لم يكن معي ذلك اليوم الأسود سوى عشرة دراهم وعلكتين وخاتم " فَالصُو،ذهب مزيف" . فاستحوذ الشاب على غنيمته واختفى كالبرق . لقد حدث ذلك في ثوان معدودة . وقتها خفت على حياتي خوفا عميقا وأنا في الحرم الجامعي ، ترى لو حدث ذلك في زقاق أو شارع عام قد أموت من شدة الصدمة ،تضيف حياة.

أما الحاج - ع ،فيقول متحصرا:

حرصت كل الحرص على أن أربي أبنائي التربية الصالحة لهم ،ولي ،وللوطن . وقلت كما يقال " إلَ اخْيَابَتَ دابَ تَزْيان ". وإذا كان الناس يستثمرون في الدور فأنا استثمرت في أبنائي كي يتعلموا التعليم والأخلاق ،وأنا أعتز بذلك كأي رجل يعتز بمنجزاته . لكن ذات مساء وبينما ابنتي " الدكتورة ليلى " خريجة إحدى جامعات الطب بفرنسا تسلم عليَّ ، فلاحظت خدوشا على خذها الأيسر ، فنظرت إلى عينيها وسألتها عن مصدر الخدوش ، فانسابت الدموع من عينيها فطأطأت رأسها ، فأصررت على معرفة الحقيقة فقالت :" إنهم وحوش لا تفرق بين هذا وذاك ولا هذه وتلك " ففهمت بداية القصة وطالبت أمها بمعرفة باقي القصة على انفراد مع الدكتورة ليلى ابنتي . وبعد انتظار خرجت زوجتي لتخبرني بأن شابا " اتْبَسَّلْ عْليهَا ، وحاول اقتيادها بالقوة في الشارع العام بالبيضاء ، شارع عبد المومن . فحاولتْ إقناعه على أنها محترمة فلم يتراجع إلا بعد أن تشاجرا أمام الملأ في غياب تام للحماية . وأردفتْ أنه في فرنسا العلمانية لم يسبق لها أن عاشت مثل ذلك الموقف أبدا ، لكن عاشته في بلدها والذي رجت إليه من أجل تقديم خدماتها لمواطنيه.

يقول الحاج- ع ،

لو كنت حاضرا ذلك الوقت وابنتي " تَتَمرْمدْ " أمام الناس في الشارع العام من طرف " مكبوت" لقطعته ولأكلته وافترسته ، لأنه عندما يتحول الشارع العام إلى غابة ،فوقتها سيكون البقاء للأقوى ، لأن الحيوانات وقتها تأكل بعضها البعض دون أدنى شعور. ثم أردف ، لقد مر أمامي سيناريو ذبح فتاة من طرف شاب لما رفضت مصاحبته ، وخفت أن يتكرر نفس السيناريو مع إحدى بناتي . لقد أصبحنا نخاف على أكبادنا من الشارع وأصبحنا نخاف على أنفسنا من المنحرفين والغادرين .

هذه فقط ثلاثة نماذج لأحداث يومية يتعرض لها مواطنون في وضح النهار وأمام أعين الناس ولا من يقول " اللهم هذا منكر" ولا من يتدخل ، ولا من يترك الشرطة تتدخل لتوقف هذا " الغول" هذا " المغول" هذه الجيوش من المنحرفين والسراق والقتلة وقطاع الطرق . فكل الأمور والأحداث تبدأ صغيرة، وكذلك الجرائم :من سرقة وعنف وتعنيف وانتهاك للأعراض على أيد صغيرة ثم تتحول مع الزمن إلى مافيات قد تفشل أقوى الدول في إيقاف زحفها نحو أهدافها الإجرامية .فهي كالنار تحرق القلوب والجيوب والاقتصاد وسمعة البلد بأكمله ، خاصة عندما تكون السياحة أهم رافعة تعول عليها البلاد في التنمية. فهناك مؤشرات غير سارة ،ليست في صالح سمعة البلاد فيما يتعلق بالجانب الأمني في كل المدن تقريبا . الأمر الذي يتطلب قدرا من الحزم بتقريب الشرطة من النقط السوداء في كل مدينة لمحاصرة شبكات الجريمة التي تزرع الرعب بين المواطنين الذين بدأوا يتوجسون من بعض المناطق التي أصبحت تشبه غابة، داخلها مفقود والخارج منها مولود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - HITCHCOK الجمعة 09 نونبر 2012 - 09:40
ON AURA plus de crimes plus graves encoree, tant qu il y est une TELEVISION NATIONALE qui ne cesse de nous montrer AKHTAR AL MOUJRIMINE et MOUDAWALA, et tant qu elle nous montre des films et telefeuilletons mexicains et turks avec les seines de crime et de vengeance, , des seines ou le fils se venge de son pere a cause d une femme, ou d une mere qui presente son amant a ses enfants....REVEILLEZ VOUS SVP....MR LE MINISTRE DE LA COMMUNICATION ET MR LE MINISTRES DES AFFAIRES ISLAMIQUE, dans l EX-TEPMS on admet pas a passer a la RADIO ou a la TV meme pas une chanson, si les paroles ne vont pas avec notre religion ou notre societe....
2 - مواطن يطلب السلامة السبت 10 نونبر 2012 - 13:11
وأنا أصعد إلى عربة القطار بمحطة "casa voyageurs"، تحسست جيبي فإذا بيدي تصطدم بيد أخرى ، انسلت من جيبي بسرعة . استدرت بسرعة إلى صاحب اليد المتسللة ، تسمر في مكانه ، وضعت يدي على رقبته ، كان شابا ، وكان أنيقا في ملبسه ، وإذا بغابة من العيون واسعة تنظر إلي بنظرات تهديد . المسافرون في حالة صعود واللصوص الأشقياء في حالة نزول ، مستغلين الزحام الشديد . ابتسمت له وهنأته على شطارته بضربات خفيفة على رقبته وسحبت يدي برفق - 120 درهما فقط هي التي كانت داخل جيبي لكنها سلمت من أصابع النشال التي دخلت إليه بالمقلوب -.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال