24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  4. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (1.80)

  5. ندوة هسبريس تسائل كيفية تقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية (1.67)

قيم هذا المقال

4.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | العلمانية وجاهليتها في القيم والمبادئ والأخلاق

العلمانية وجاهليتها في القيم والمبادئ والأخلاق

العلمانية وجاهليتها في القيم والمبادئ والأخلاق

بعدما استعرضنا في المقال السابق - بتوفيق الله - مظاهر جاهلية العلمانية في جانب السياسة والحكم والتشريع. فسنستعرض الآن جاهليتها في جانب القيم والمبادئ والأخلاق. وذلك عن طريق ربط ماضي الجاهلية بحاضرها وحاضرها بماضيها الذي يشير من خلال واقع العلمانية وتصريحات العلمانيين, أن العلمانية الحديثة وهي لا تحرم الفواحش الأخلاقية, بل لا تراها أصلا فواحش؛ عملا بقاعدتها أن الدين علاقة بين العبد والرب, ولا شأن له بأخلاق الناس. إلى درجة أنها لا تعتبر العلاقة الجنسية غير الشرعية ولا العلاقة الجنسية الشاذة رذيلة أخلاقية! أنها هي هي الجاهلية مرتسمة وصفا وواقعا.

ميزان الجاهلية للأخلاق؛ أهواء الناس أو الشعوب. وهو نفس ميزان العلمانية الحديثة في جاهليتها المعاصرة لكن تحت أغطية متعددة وأسماء كثيرة؛ نخبة, هيئة, مجلس, جمعية, منظمة, .., تمنع ما يشاؤون وتبيح ما يشاؤون دون اعتبار شرع أو دين. إنها الجاهلية في أحط منازل دعوتها؛ وهي تبيح الانحراف الجنسي والشذوذ وكل أنواع الإباحية؛ خمور وزنا ولواط وبغاء وقمار وارتكاب فواحش, وفساد أخلاقي، وركد وراء الشهوات, وإثارة غرائز جنسية عبر الجسد العاري وكشف السوءات, إنها سمة كل جاهلية. لكنها في جاهليتها الحاضرة تخطت كل حدود الجاهلية الأولى, حيث كل هذا الانحراف يعد في دين علمانيتها جزءا من الحرية الشخصية الفردية!!

نعم إنها الحرية بمدلولها العلماني الجاهلي الذي هو عدم الانتظام بنظام, وذلك باعتبار التفلت تحررا، والانضباط حرمانا.

معناها التحرر من المبادئ والأخلاق, حتى أضحى أهلها في جاهليتهم الحديثة يعتبرون العري تحررا وحضارة, وكشف السوءات مظهرا تقدميا, ثم تجدهم يتساءلون عن سر هذا المستوى المنحط من الانحراف والهبوط الأخلاقي.

فيا لله العجب الزنا عندهم من الحرية الفردية !!

ومعاقرة الخمور من الحرية الفردية !!

ثم هم ينشدون مجتمعاً طاهراً نظيفاً, فما أعجب حالهم!

وليس أعجب من أن يتحدث أمثال هؤلاء عن الإصلاح!!!

تبرجت نساؤهم وتكشفت عوراتهم وشاعت الفاحشة بينهم وأينعت الفتنة فيهم وضاعت قيمهم, وبات السفور فيهم عرفا اجتماعيا. بل تجاوز ببعضهم السفه والانحراف عن الفطرة حد اعتبار اللواط وإتيان الذكران ضمن الحريات الفردية. وذلك بتصريحاتهم التي تنم عن انتكاسة أخلاقية وانطماس بصيرة وقذارة فكرية يترفع عنها ذكور البهائم بفطرتهم البهيمية, أنظر على سبيل المثال قول خديجة الراضي: (طالبنا بإلغاء الفصل 489 من القانون الجنائي الذي يعاقب بالسجن على الممارسة الجنسية المثلية باعتبار أنه إذا كانت بين راشدين تدخل في إطار الاختيارات الشخصية والحريات الفردية)(1).

ومثله قول عصيد: ) هؤلاء الذين يتهجمون من القوى المحافظة على الفنون وعلى الأفلام وعلى الروايات وعلى الشعر, يتهجمون على الخمور ويعتبرون أنه ينبغي أن تصادر إرضاء لهم, يتهجمون على المثليين كما لو أنهم ليسوا بشرا أو أنهم ليسوا مواطنين كاملي الحقوق والمواطنة, ويتهجمون...)(2).

تشدق فيه من الجهالة بالقيم الأصيلة التي أقام الله عليها الحياة, بقدر ما فيه من العمى, بقدر ما فيه من سوء الأدب والتطاول على الله, بقدر ما فيه من الضلال والتمرد على أحكام الله!.

ممارسة اللواط تدخل ضمن الحريات الفردية, والممارسون له كاملي الحقوق والمواطنة؟!!

أهذه هي الحرية ؟!!

أم هكذا تكون المواطنة ؟!!

وصدق الله العظيم القائل: { ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن }(3).

دعوة مستنكرة ظاهر فسادها, وقول مخز شنيع ذكره, لا يستحق قائله أدنى احترام, حيث تشمئز نفس أهل العفة والطهر الروحي والسمو الفكري من مجرد تصوره أو التفكر فيه. إنها نفس دعوة أهل الفحشاء ممن شنع عليهم نبي الله لوط عليه السلام في ما حكاه الله عنه في مثل قوله: { ولوطاً إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء. بل أنتم قوم مسرفون..}(4).

وفي مثل قوله: { أتأتون الذكران من العالمين, وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون }(5). إلى غيرها من الآيات.

ففيم الترفع إذن بدعوى التحضر والتطور والتقدم وهذه علمانيتهم هي من قبيل جاهلية من قبلهم من قوم لوط ؟. وفيم التبجح....؟

إلا أن الغريب العجيب أن العلمانيين في غفلة من غيهم لا يشعرون معها أنهم دون مستوى الإنسانية, بل الأعجب أنهم يحسبون بهيميتهم هذه أكثر تطورا وأرقى تحضرا.. !!

تأمل قول عصيد هذا : " وليس مسموحا لأي كان أن يعيد بلدا ما إلى الوراء لكي يظل دون مستوى الإنسانية. أي دون مستوى ما بلغته الحضارة البشرية. هذا ظلم أن تنعم شعوب ما بهذه الحقوق وبهذه الحريات كآخر ما بلغته الحضارة وأن نجعل شعوبا أخرى تعيش الماضي بدعوى الخصوصية.."(6).

أهذا صوت العقل أم هو الحمق إلى أبعد الحدود, حين يدعو المرء إلى السماح بممارسة اللواط, وبيع الخمور وفشو الدعارة والفحش والانفلات. ويتصور أن هذا هو أعلى درجة بلغتها البشرية في تطورها وآخر ما بلغته الحضارة في التحرر؟!!!

نعم ظلم أن تنعم شعوب بالحريات وتحرم شعوبنا !!!

لكن مثل من ؟!!!

مثل شعب أمريكا, وشعب بريطانيا, وروسيا, وفرنسا, والسويد مثلا حيث الرخاء المادي والتقدم الصناعي الذي أعشى أبصار العلمانيين وأغشى قلوبهم عما تعانيه هذه الشعوب من ضنك الحياة ودمار على مستوى الإنسانية؛ تفكك أسري وتشرد وانتشار الجريمة وفوضى العلاقات الجنسية وإدمان على المسكرات والمخدرات, وفشو الشذوذ بأنواعه والاغتصاب والقتل وارتفاع نسبة الانتحار وارتفاع معدل الطلاق والإجهاض وتصاعد نسبة أبناء الزنا والأطفال غير الشرعيين, وارتفاع نسبة الزانيات أو كما يسميهن علمانيو بلداننا تلطفا الأمهات العازبات,....., إلى غير ما أسهمت به هذه الأوضاع من انتشار الأمراض النفسية والعصبية, وفشو الجنون والقلق والاكتئاب والانتحار. وهذه شواهد ساطعة تدل على أن هذه البلدان وغيرها من البلدان التي تحدوا حدوها وتألم ألمها إن لم يتداركها الله بهدي الإسلام هي حتما في طريقها إلى الانهيار التام.

إنها خيارات عدوى الجاهلية الناشئة عن انحراف في العقيدة وجهل بحقيقة الإسلام وجهل بطبيعة الإنسان وعدم تصور ارتباط العقائد بدنيا الناس, إنها الجاهلية في علمانيتها الحديثة؛ جاهلية الانهزام أمام الشهوات وعبادة الأهواء وتحطيم الأخلاق وتمجيد الفاحشة.

وصدق الله القائل { أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلاً أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً! }(7).

إنه لا غرابة أن يعد أخلاف قوم لوط في جاهلية علمانيتهم الحديثة إتيان الذكران أمرا أكثر تطورا وأرقى تحضرا وأعلى درجة بلغتها البشرية في التحرر. وذلك إذا ما استحضرنا أن أسلافهم في جاهلية زمن لوط عليه السلام كانوا يعدون الطهر سبة جعلوا منه مدعاة لطرد نبيهم لوط عليه السلام, كما في قوله تعالى حكاية عنهم: { فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ..}(8).

إن الإسلام وهو يعتبر الأخلاق الفاضلة أولى الدعائم التي يقوم عليها المجتمع, صيانة للأعراض والأنساب من التلوث والاختلاط, ومحافظة على مجتمعه نظيفاً عفيفاً شريفاً. فالفواحش في اعتباره جرائم أخلاقية تمس بكيان الجماعة وتهدد سلامتها. وهذا خلافا للعلمانية الحديثة فهي ترى الفواحش من الأمور الشخصية التي تمس علاقات الأفراد دون الجماعة.

وحسبهم هذا الفرق بين حضارة إسلامنا وبين جاهلية علمانيتهم, فإن عجزوا عن إدراكه, فالأولى بهم أن يعجبوا من عقولهم. فما يعجز عن إدراك مثل هذا الفرق سوي العقل. وصدق الله العظيم القائل:{ وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله، ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون}(9).

فمتى يدرك العلمانيون هذه الحقيقة ؟

ومتى ينتهون عن هذا التعنت الناشئ عن جهالتهم واستكبارهم ؟؟؟

فمن يسوؤه صدقا ما يقع في مجتمعاتنا, لا يسعه إلا الوقوف إجلالا والمطالبة جهارا بمبادئ الإسلام, اعترافا على أنه دين أسمى وأفضل وأرقى من أن يقارن بالعلمانية الحديثة التي لا تزال في تدن بأصحابها إلى مستوى دون البهيمية.

إنها قضية إما إيمان بحكم الله, وتسليم بشرعه, وتلق عنه سبحانه لا عن غيره, وهذا هو الإسلام. وإما رفض الاهتداء بهدي الإسلام في المبادئ والقيم, وعدم الدينونة لله في الأخلاق والأفكار والتصورات, وهذه هي العلمانية.

[email protected]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حوارا الحريات الفردية بالمغرب , أنظره على youtube.com
(2) نفس المصدر.
(3) سورة المؤمنون الآية 71.
(4) سورة الأعراف الآية 80.
(5) سورة الشعراء الآية 165-166.
(6) حوارا الحريات الفردية بالمغرب , أنظره على youtube.com
(7) سورة الفرقان الآية 43- 44.
(8) سورة النحل الآية 56.
(9) سورة يونس 100.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (89)

1 - Africa first ! الجمعة 09 نونبر 2012 - 15:22
ذوالفقار بلعويدي Merci Monsieur

Avec des gens comme vous, les conservateurs n'ont pas besoin d'ennemis: leurs amis y suffisent largement:) nul besoin d'attaquer les conservateurs, vous le faites très bien, tout seul ! Par la pauvreté de vos analyses, vous démontrez la pauvreté de leur pensée, et s'ils n'ont pas de meilleur avocat que vous, alors je les plains ! Car ils sont mes adversaires, PAS mes ennemis. Au fond je les aime bien (un laïque ignore la haine) Mais je préfère qu'ils me proposent des arguments, et non des jeux de language, ou des jugements préconçus. D'ailleurs j'aimerais que mes frères conservateurs m'expliquent calmement (si c'est possible) pourquoi ne citent-ils jamais la Malaisie, ou la Turquie, comme exemples de laïcité en voie de réussite ? Et pourquoi associent-ils en revanche la laïcité à toutes les passions incontrôlées, notamment sexuelles ? La réponse évidente:les conservateurs doivent être obsédés. Sinon, pourquoi tant d'insistance sur la question ? v
2 - مواطن الجمعة 09 نونبر 2012 - 16:06
غريب ما جاء في المقال فقد حصر العلمانية في الزنا والسكر وانحلال الأخلاق والشذوذ وحينما دكر التقدم الاقتصادي عاد ليؤكد أنه يسبب الزنا والشدود فصاحب المقال لم يقل شيئا سوى ما يتعلق بالشهوات ، والمغالطة الأخرى لم ينتبه إلى أن الزنا والشذوذ والجريمة تكثر وسط الشعوب المسلمة وأن المخدرات هي أخطر من العلمانية
3 - الراعي الرسمي لرعاية البقر الجمعة 09 نونبر 2012 - 17:03
الشيخ إنما يمارس نوعا من تنفيس المشاعر ..ومن الطبيعي أن يجد العلمانيين الذي ينبري لمحاورتهم كلمات لطيفة من قبله أقلها كلمات "سفه" و "قذارة"، هذه قد يتم إطلاقها في لحظة عفة لسان نادرة.. من يدقق في ما يكتبه الشيخ، فهو ليس إلا شخصنة و تتبع لمقالات العلمانيين بالنقد اللاموضوعي الممزوج بمعجم من الكلمات البذيئة، ثم أضاف إليها شيء من بهارات النزعة الماشو الذكورية، التي تجعل الرجل منا يأبى أن يجد رجلا يصيح أكثر منه، أو يقف على تلة أعلى من تلته، ولو كانت تلة من الهراء.. حقيقة لا أعرف إن كان هناك شخص في هذه الكرة الأرضية سيرفض العلمانية أو سيحب الإسلام نتيجة لكلام هذا الشيخ، لكنني أعرف على الحقيقة أنه يفش خلقه والسلام.
4 - azerf الجمعة 09 نونبر 2012 - 19:27
غريب امر هؤلاء السلفيين.
ان هذه العلمانية التي تهاجمونها صباح مساء هي التي تضمن لي حقي في الدهاب الى مساجد بلجيكا للصلاة انى شئت وهي التي تضمن لي اداء صلاة العيد وصيام رمضان بل وشعيرة الاضحية في بلاد علمانية عشرة الاف في المئة
فهلى اخبرتنا يا استاد عن اي علمانية تتحدث?,
وهل لك ان تشرح لنا هذا التناقض.ارجو نشر تعليقي احتراما لحق الاختلاف وحق السؤال فالاسلام دين عقل وليس دين نقل وعاطفة
5 - mustapha tajj الجمعة 09 نونبر 2012 - 19:27
فقط أريد أن أشير لأمر مهم وهو أن العلمانية شيء واللبرالية الفكرية شيء أخر العلمانية تتوقف عند حد فصل الدين بالسياسة وكل من يقوم بهذا الفعل فهو علماني سواء كان يساريا أولبراليا أو قوميا كل هؤلاء يفصلون او يريدون فصل الدين عن السياسة ولكن الكاتب الذي يشكر على هذا المقال يقصد اللبراليين المتبنين للبرالية الفكرية وهم أكثر من يدعون إلى الحرية سواء من ناحية التصرف أو من ناحية التفكير ...ويشوهون في بعض الأحيان بهوسهم الجنسي الحرية.. وما أكثرهم . فأتاتورك علماني لكنه لم يلتزم بالمفاهيم العلمانية المطروحة في المقال عكس المقصودين ببساطة لانه كان قوميا متنطعا .
6 - Moha الجمعة 09 نونبر 2012 - 20:12
C'est un article qui transpire ou bien de la démogogue ou bien une terrible ignorance...
Comment l'auteur peut il réduire des pays aussi développés que les USA, la France, , l'angleterre à des clichés ( homosexualité, perte des liens familieux, problèmes psychologiques...etc).
Est ce que l'auteur a t il une fois dans sa vie visité l'un de ses pays.
L'auteur ne sait il pas que ses paires chassés et reprimés dans leurs propres contrées bien musulmanes sont des refugiés politiques dans les pays qu'il pestent?
Rached al ghanouchi dont le parti dirige aujourd'hui la tunisie n'a t il pas été protégé par les lois des pays que l'auteur dénigre...
Si Mr Assid exagère ses attaques contre l'islam lauteur de cet article est pire dans ses attaques contre la laicité et les pays occidentaux....
je conseille à l'auteur de prendre un prénom bien marocain avant de venir nous singer les wahhabite de l'arabie... Doulfiqar, c'est tellement ridicule et pathétique comme pseudo....
7 - السلاوي مراد الجمعة 09 نونبر 2012 - 20:50
قيمهم ومبادئهم وأخلاقهم أي الغربيين أحسن وأنصع منا ، نحن منافقين وأعترف بها لأنني أعرف خروب بلادي ، في بلدانهم رغم وجود سرقات للأبناك ومحلات تجارية لا يمكن لإنسان ولو عاطل أن يهدد إمرأة أو شيخ بخنجر ليسلبه عشرة دراهم وفي بعض الأحيان يسلب الفتاة هاتفها ويترك علامة بالخنجر على خدها ; لا تسمع في الطرقات وفي الأحياء معارك بين شباب الحي والكلام الهابط بدون إحترام لأي كان سواء عائلاتهم أو جيرانهم ، في الطريق سائق السيارة وحافلة النقل يسوق بتأن ومسؤولية داخل المدينة أو الحي دون إطلاق منبه السيارة وشبه إحترام تام لممرات الراجلين ، لذا يجب إعادة التوازن لأفكارك ، وأضيف أن الغرب ورغم أنه يبيح أشياء تراها أنت غير معقولة فإن كل شيء عندهم يسير بنظام وإنتظام ، فهناك إحترام تام من طرف الجميع للقانون ولمعتقدات وحرية الآخر . لماذا إذن هم متقدمون وهادئون ومدنهم جميلة ونقية وأناسهم مؤدبون ورائعون رغم النعوث القبيحة التي وصفتها بهم
8 - ملاحظ الجمعة 09 نونبر 2012 - 20:52
العلمانية لاتلغي الدين من الحياة بالعكس فإنها تجعله في منزلة الاحترام والتوقير بعيدا عن المصالح السياسية والاقتصادية فعلى صاحب المقال أن يراجع تطبيق العلمانية في أوروبا على الأقل وهل الدين المسيحي غير موجود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
9 - sifao الجمعة 09 نونبر 2012 - 22:20
الدول العلمانية تنتظم وتنظم وفق قواعد وقوانين من انشاء ابنائها ومتفق عليها بناء على نتائج ابحاث علمائها في الاقتصاد والسياسة والدين والفلسفة والعلوم والاسطورة ...عبر صناديق الاقتراع ، يقررون مصيرهم بانفسهم ويتحملون مسؤولية افعالهم
الدول اللاهوتية تنتظم وتنظم وفق قواعد مجهولة الاصل ، ومختلف بشأنها ، الانسان مسلوب الارادة ، أفضل ما يمكن يفعله ، تلاوة كتاب واحد و وحيد طول حياته ، يعيش تحت الخوف والتهديد ، تائه بين تناقضات أفعاله وثوابت معتقداته ، يسيطر عليه هاجس الخوف من الموت وكأن هذه الاخيرة وليدة دينه ، الموت أقد م من الدين بكثير ، ولا أحد يعلم ان كان الانسان الما قبل الدين سيخضع هو ايضا للحساب والعقاب ؟
الدول العلمانية هي التي احتضنت الجماعات الاسلامية عندما ضاق بها العيش في ظل تحالف الديكتاتوريات البوليسية واللاهوتية في مصر وليبيا وسوريا والجزائر..
الدول العلمانية الغربية لا تفرض على الجالية الاسلامية شرب الخمر اوالدعارة او السكر ، ولم تحكم يوما بالرجم عن من لا يمارس الجنس خارج اطار الزواج ؟
العلمانية هي التي تحارب الجراثيم والفيروسات لحماية النوع البشري من الانقراض .
10 - warszawa الجمعة 09 نونبر 2012 - 22:30
لقد عهدنا منكم هذا الخطاب الشاذ ،فكل ما يدور في جعبتكم هو:الجنس،القمار...وكأن العالم يدور كلّه حول الجنس ،موضوع العلمانية أكبر منك ومن هذه الترهات يا أخي، فاترك إذا هذا الموضوع للكبار من فضلك،من قال لك أن في الدّول العلمانية يبيحون الفواحش؟هم أكثر صرامة عندما تكون الأخلاق العامّة مهدّدة،كل ما في الأمر هوأن العلمانية تحترم عقول البشر،لعلمك أن الشخص في الدّول العلمانية أكثر احتراما لجسده إذا ما قارناه مع الشخص في دولة مسلمة القوانين،أوكار الدّعارة في أوربا لا يقصدها إلاّ المهاجرين المسلمين العرب...عندما تٌناقش العلمانية من فضلك إستحيى من نفسك وناقش الأمور الفكرية والسّياسية أما الغريزة الحيوانية فهي متجاوزة عند العلمانيين.
11 - mehdi chafik الجمعة 09 نونبر 2012 - 23:27
Instruisez vous , cultivez vous , car vous vivez les tenebres de l'ignorance totale !! ce monsieur qui critique la laicité ne sait pas ce que c'est que la laicité ne la comprend meme pas !!
12 - ابو فراس الجمعة 09 نونبر 2012 - 23:58
يقول صاحب المقال: " نعم إنها الحرية بمدلولها العلماني الجاهلي الذي هو عدم الانتظام بنظام, وذلك باعتبار التفلت تحررا، والانضباط حرمانا." بعد عيشي في بلاد الكفار كل ما اراه صباح مساء هو النظام. النظام في كل شيء تقريبا حتى عند عبور الشارع يخجل المرء الا ان يعبر من المكان المخصص لذلك. و الله ان غياب النظام هو سمة بلد كالمغرب. في بلاد الكفار الشرطة بالمرصاد لكل من خالف القوانين.

حتى الفساد في بلاد الكفار تحكمه القوانين...لامجال للفوضى اطلاقا.

مثل هذا الشيخ يؤكد ان فهم بعض الاسلاميين للعالم في عالم اخر.
13 - arsad السبت 10 نونبر 2012 - 01:13
الشيخ هاجم سلبيات العلمانية كتشريع علماني وله الحق في ماقاله وهذه السلبيات هي بدات موضع الخلاف فعكس الإسلام فهو يعتبر الأصح والأكتر إحتراما للحياة ,المشكل هوأن أغلب المعلقين ينسبون التقدم والصناعة لفضل العلمانية فيما أن هذه الخصال تشترك فيها الإنسانية عامتا طبقا لضرورة الحياة ومقتضياتها ولايعتبر التقدم الصناعي مختصرعلى العلماني بل إن العلمانية هي التي تمارس الإستبداد والدكتاتورية والإحتكارفي هذا الباب أي الصناعة والتكنلوجية وكل ما له علقة بالاسواق العالمية فيما تهاجم وتحارب كل البلدان الإسلامية والعربية بالدات وتحول دون حصولها عن هذه القوة والنمادج كلها واضحة تخريب إقتصاد ماليزيا بعد أن كانت تستعد للدخول في مجموعة 8سنة 2000وتدخلها في أندونسياوما سببته من الإنقسام والعراق الدي كان يعتبر القوة العلمية الولى في العالم العربي وهاهي تحاصر إيران وتهدم سوريا وتغاضت عن الصين واليبان والهند وطردت من المنضومة الدولية كوريا الشمالية لتشبتها بالشيوعية ما يوضح بالبرهان والدليل أن العلمانية حرب حضرات بالوكالة أما أن تكون الدولة علمانية فتتبع وإما أن تختار منهجها الخاص فتقصف وتضمر وتحاصر فهم الأعداء
14 - Africa first ! السبت 10 نونبر 2012 - 01:58
Merci à toi, warszawa

Je partage totalement ton avis; les conservateurs s'entêtent à voir la modernité sous le prisme de la sexualité..C'est effrayant, leur manie de rattacher la laïcité au sexe !! Aucun laïque ne réagirait de la sorte, et je confirme ton avis:il y a, dans les sociétés laïques, davantage de respect du corps et de la morale que ne veulent le reconnaître les conservateurs. Et chaque fois que nous rappelons ce genre de fait, les conservateurs nous traitent d'esclaves de l'occident. C'est compréhensible: seul un esclave parle d'esclavage; car il ignore l'existence d'hommes libres.Il ne comprend d'autre loi que celle de la soumission. Le drame des barbus est d'être victime du complexe de l'occident, là où les laïques traitent avec l'universel à "ciel" ouvert, et à pied d'égalité.Comment peuvent ils comprendre que la laïcité signifie AUSSI la liberté de s'OPPOSER à l'occident chaque fois qu'il bafoue les droits humains ? être esclave est quasiment une vocation..
15 - عبد الله السبت 10 نونبر 2012 - 02:12
ردا على صاحب الرد 8
العلمانية لا تحترم الدين إنما هي تلغيه, لا علاقة للدين بأحكام الاقتصاد في العلمانية وجانب المعاملات ولا علاقة للدين بالسياسة ولا علاقة للدين بالأخلاق, فأي احترام هذا؟؟
ومتى كان الذي يلغي شيئا ولا يعمل به محترما له ؟
لا يقول بهذا إلا من تداخل عنده مدلول الدين عند الغربيين القائم عندهم على مبدأ فصل الدين عن الدولة, في مدلول الدين عند المسلمين حيث يشمل عندهم كل معاملات. وذلك بفعل المنظار الغربي الناتج له عن ضغط ثقافي في تكوينه العقلي.
والحقيقة الواقعة أنه لو دقق المرء النظر لوجد أن المجتمعات التي تحسب إسلامية هي في الدرك الأسفل من التخلف والانحطاط والعجز ليس نتيجة التزامها بأحكام الإسلام وتقيدها بمسائل الحلال والحرام, وإنما العكس
16 - كاره الضلام السبت 10 نونبر 2012 - 03:32
1الاخلاق سابقة على الاديان و هده الاخيرة استلهمت اخلاق الامم السابقة و الحكماء امتال بودا و حمورابي.
2 لا علاقة للاخلاق بالتدين،فالانسان ياتي الى الدنيا طيبا او شريرا،و الشرير ادا تدين يصبح شيطانا و الطيب ان تدين فالامر تحصيل حاصل.
3 المثليون جاؤو الى الدنيا متليين و لا دخل لهم في خلقتهم،فكيف يخلق الله انسانا متليا و يحرم عليه اتيان الدكور؟
4 افرض اخي انني هممت بحلق لحيتك و خلع جلبابك و اخدك الى حان،الن تصيح في وجهي بان دلك حريتك؟فكيف ادن تحرم على الناس ما تحلله لنفسك؟
5 هب اخي ان شخصا ما لا يريد دخول الجنة،فهل تفرض عليه الامر بالقوة؟
6 الاخلاق اكبر من الزنا و اللواط،فهناك الوطنية و الاحترام و التعاون و العفو و الابتسامة وووو لا يتحلى بها المسام الا نادرا.
17 - مراكشي السبت 10 نونبر 2012 - 14:02
لا فض فوك أخي فإن هؤلاء العلمانيين ليست لهم أي شعبية في المجتمع لكن نفودهم في وسائل الاعلام جعلهم يتغولون بإقصاء الإسلاميين والإعتداء على هوية الأمة وعقيدتها
18 - إلى ـ arsad السبت 10 نونبر 2012 - 18:15
الم تلاحظ أن افكار الفقهاء ودورهم في المجتمع قد تقلص اليوم بشكل كبير ولم يعد كما كان عليه الحال مثلا في العقود والقرون التي مضت، بحيث لم تعد افكارهم تلقى اهتماما وترحيبا لدى معظم الناس ومن طرف القراء ايضا نظرا لأن افكارهم وتوجهاتهم ليست هي السائدة والمهيمنة في المجتمع.
ثم من قال لك أن الشعوب كلها تشترك في اختراع العلوم والتكنووجيا علما أن هده الظاهرة من اختصاص شعوب دون أخرى؟؟
من أين ادن أتيت بهده الأفكار العجيبة والفريدة من نوعها وكأني بك تحاول استحمار عقول القراء؟!
لأنك حاولت متعمدا أن تقارن أمم متجدرة ومتشبعة بروح ومبادئ العلمانية وهي معروفة لدى الجميع بتحضرها وتقدمها بحيث أنها حطمت كل الأرقام القياسية العالمية في التقدم الحضاري والعلمي والتكنولوجي، وحاولت متعمدا أن تعادلهم وتساويهم بشعوب لازال الجهل والتخلف وكل امراض الدنيا تعشعش في مجتمعاتهم وكأنهم يعيشون في القرون الغــابرة؟!!
19 - arsad السبت 10 نونبر 2012 - 19:30
إلى المجهول؟؟؟؟؟ الشعوب هي الإنسانية والإنسان هو خديم نفسه ويتوقف مصير خدمته على قدر إجتهاده لاأنفي تفوق الغرب ولاكني تحدثت على الهيمنة والإحتكارالدي يمارسه ضد الآخرين ,أماعن العلماء فلا أضن السإل يجهل دور العلماء من جميع بقاع العالم ومن ماضي الأزمان العلم متوارت من العهد الحجري وليس مختصراالغرب طورصناعته الحربية عندما بدأ في التفكير بكتساح الشعوب فستعمر ونهب وسرق تم عاد لقارته بعد أن فرض وتبث التبعية له وجزء بإسم القومية العربية الدولة الإسلامية التي بالمناسبة صنعت أول وأكبر مدفع في زمنها والدي أهدته بعد ذالك للقصرالملكي في بريطانيا كل الأنضمة لها إجابيات وسلبيات وعندما تتفاقم السلبيات ينهار النضام الشعوب التي ذكرتها أقوى من بلدنا إقتصاديا وعلميا وفكريا ماليزيا القوة التجارية اندنيسيا أكبر دولة إسلامية وإيران صاحبت أكبر مشروع كوني وإنكان فيه معها إختلاف فهده الدول وحتى بكستان ليست متخلفة كما تضن أوجائعة وما تراه في بكستان هو ناتج عن صراع القوى الكبرى عن المنطقة فهي منطقة ستراتجية وهي من كانت سابقا محور الحرب الباردة وحرب النجوم ونحمد الله على فقر إفريقيا الدي أقاننا الله به مقتهم.
20 - عبد الحق السبت 10 نونبر 2012 - 20:29
إلى كاره الظلام
انطلاقا من ردودك العدمية على كل ما هو اسلامي أود طرح بعض الأسئلة :
إذا كنت تدعي أن أن الدين بصفة عامة مجرد اختراع بشري، وأن الدين من العوامل المسببة للصراعات، فلماذا لا نراك تهاجم مقالات بني علمان المليئة بالسب والشتم والاحتقار لكل ما يمت للاسلام بصلة؟، لم لا نراك تعلق على المقالات التي تمجد اليهود والنصارى وباقي المذاهب الدينية، أليس هذا دليلا على أن حقدك موجه إلى الإسلام ولا شيء غير الإسلام، فكنت بذلك في خانة اعداء الإسلام والداعين إلى الكراهية رغم ادعائك العكس؟، ثم -وختاما- إذا كانت الحياة حسب زعمك بلا معنى، فلماذا تُتعب نفسك بالكتابة في هسبريس على الدوام؟؟!!!! ألم يكن من الأفضل لك ألا تضيع وقتك الثمين في الردود والجدالات العقيمة وتنشغل بالملذات الدنيوية قبل أن يفوتك القطار وتصير ترابا؟؟!!
لا أريدك ان تجيبني إنما أريدك أن تتأمل أسئلتي، وتعلم أنك مستهدف من طرف كائن آخر يحركك كالدمية، ألا وهو الشيطان الرجيم، طبعا أنت لا تؤمن بالشيطان، وهو كذلك لا يريدك أن تؤمن به، لان إيمانك به سيقودك إلى الإيمان بالله، وهذا ليس في صالح الشيطان،
وقريبا ستعلم
21 - boussaboun السبت 10 نونبر 2012 - 21:15
نحن نعاني من الجهل بديننا الإسلامي وتعاليمه الحنيفة السمحة، لذلك أرى أن مخلفات هذا الجهل بالدين أخطر من ظلامية العلمانية.
22 - mohamed الأحد 11 نونبر 2012 - 00:10
بغير العلمانيين والعلمانية قد يتحول بلدنا إلى بلد طالبان.يصبح فيه المواطن غير حر في أفكاره لباسه أكله وشربه وتصبح فيه المرأة خادمة بيت ودمية في يد الرجل .من مواطنين أحرار ومسؤولين إلى عبيد تتحكم فيهم رؤوس فارغة أو مملوءة بالطقوس والرغبة في التسلط بإسم الدين.قد نرجع إلى مجتمع عصر أوسطي.كفى قسط من التأمل ومراجعة التاريخ بعقل حر ومنطقي لنرى ماذا يجري في الدول التي قدر لها أن تسقط في أيدي الإسلاميين .تجهيل الناس وتظليلهم,لعزلة الدولية,إستغلال السلطة بإسم الدين مؤسسات وقوانين شمولية ديكتاتورية ,تراجع الإقتصاد وتخلفه, تفقير الناس,الإجرام, الحروب لأهلية ,زد على ذالك أن كلما تأزمت الحالة الإجتماعية وأنتقمت البيئة ممن لايعرف أسرارها, يزيد الإسلاماويون التحفيز والتشدد في العبادة الطقوس والإنغلاق على كل ماهو إبداع ويربطون فشلهم وتردي الأوضاع بغضب الخالق .
23 - أبو الأشبال الأحد 11 نونبر 2012 - 00:20
صاحب المقال لم يتناول العلمانية من جذورها ولم يلم بكل شتاتها، وأصحاب التعليقات من المتهافتين على علمانية بني الأصفر إنما يعبرون عن جهل مركب وصارخ وفراغ فكري مزدهر.
أحد المساكين من أصحاب التعليقات قال بأن العلمانية هي التي تمنحه الحق في ارتياد المسجد في بلجيكا بكل حرية. طيب جميل .. وهي التي تمنح الحق للرجل في أن ينكح رجلا ويعقد عليه عقد قران بمباركة القس الراهب. وهي التي تمنح الحق للثري في أن يوصي بتركته لقطته أو كلبته، وهي التي تعطيك الحق في بلجيكا أن تنكح سفاحا عشر نسوة في ليلة واحدة وتدخلك السجن إذا تزوجت - حلالا - امرأة ثانية.
العلمانية ليست هي التكنلوجيا والآيفون وتخصيب الأورانيوم والتقنيات الرقمية. العلمانية إقصاء للدين عن الحياة، يعني : أعبد ربك في المسجد، ثم اخرج وازن واشرب الخمر وكل الربا وشن الحرب على الشعوب الضعيفة وأدخل السجن من ينكر الهولوكوست.
أنصح القراء بكتاب: الإنسان بين المادية والإسلام للمفكر العبقري محمد قطب.
قال الله عز وجل : (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) صدق الله وكذب العلمانيون.
24 - Nordin الأحد 11 نونبر 2012 - 01:16
اذا قام شخصان بالغان راشدان في السن بالجماع والنكاح بالموافقة فيما بينهم في منازلهم فلا مشكلة في ذلك.
رجل مع رجل .. او رجل مع امراة .. او امراة مع امراة اذا حصل الامر بموافقة الطرفين فلا مشكل عندي كمواطن, من طبيعة الحال, مع احترام المرافق العمومية. فهذه ليست لا فاحشة ولاجريمة.

اذا قام شخص بالغ في السن بالجماع مع قاصر في السن. هذه فاحشة وجريمة.

اذا قام شخص بالغ بالجماع مع شخص بالغ دون موافقة هذا الاخير معناه بالترغيم والاكراه. فهذا اغتصاب وبالتالي فاحشة وكذلك جريمة.

فالشيوخ والفقهاء ينكحون الاطفال في دور القرءان مرارا وتكرارا.. ولم نسمع ابدا لصاحبنا ذو الفقار البوعويدي تعليقا على ذلك. بل هو يلتزم الصمت التام. وهذا الصمت له اكثر من دلالة!

واذا تواجد صاحبنا البوعويدي خارج دار القرءان يحلو له الكلام على الجنس المباح والجنس المحرم و يعرض ما قال الله والرسول...والفاحشة وكذا..

الرسول صلوات الله عليه نكح/ تزوج امراة في عمرها تسعة سنوات. فهذه ليست امراة وانما طفلة صغيرة. ونكاح القاصرات جريمة وفاحشة في عصرنا هذا.
فهل علينا ان نتبع الرسول ام على الرسول ان يتبعنا نحن ! والسلام.
25 - sifaw الأحد 11 نونبر 2012 - 02:02
سمعت كثيرا و كثيرا و كثيرا أن الأسلام دين الحريه و العدل و المساواه و
الأنبياء و الكتاب و الدعاة و السلاطين و الألهه ينادون بالحريه لكن في حدود ما يحددوه هم و أي تعارض معهم أو مع أفكارهم أو حتى جنونهم فأنت بذلك متهم و مذنب و تستحق النبذ و الكره و قد تصل الى القتل.. أين الحريه ؟

أنا أنسان عادل و أنت حر في أقوالك و تصرفاتك.. لكن لا تقل كيت و لا تفعل كيت.. و لا تكن نفسك.. بل كن نفسي.. هل يوجد أحلا من هذه المساواه ؟
أنا أنسان أحب كل الناس على أختلاف أصولها و ديانتها و عروقها و مذهبها.. لكن أي مذهب يحتلف عن مذهبي يجب أن أتقاتل معه.. لذا كن معي و الا الحرب !


أليس الحريه تعني حرية الرفض أيضا ؟
أن كان الجواب بنعم.. فلماذا لا تنادون بذلك أيها المسلمون ؟ فهذا سيرفع و يطهر شرف الأسلام الذي لطخه الدم و القتل..
و أن كان الجواب لا.. ألا تريدون الحريه ؟ و كيف تناقش و أنت لا تملك الحريه و لم ترى النقيض ؟ فكيف عرفت أنك صح أن كنت لم تعرف الطرف الأخر ؟
26 - Free Thinker الأحد 11 نونبر 2012 - 02:33
يعتقد الاسلاميون ان غير المسلمين و اللادينيين لا يعيشون الا للجنس و ما يسومنها ملذات. و هذا غير صحيح, فاللادينيي يجد لحياته معنى فهو له عائلته التي يحبها و يعمل لسعادتها; و يمكن ان ينشغل و يتفرغ للعلم و البحث, كمعظم العلماء في العالم, فاغلبهم ليس له دين. هناك الكثير من الاشياء الجميلة التي يمكن ان نقوم بها عدا الجنس. هناك الاطلاع و القراءة و الفن و الدفاع عن قضايا نبيلة. فانا مثلا لاديني و لم امارس الجنس يوما لانني لم التق بعد بفتاة احبها و تحبني, وحياتي مليئة بالاحلام التي اريد ان احقق كتابة القصص و المساهمة في تقدم البشرية و الحفاظ على البيئة...هناك الكثير للقيام به من اجل الاجيال المقبلة, بدل التفكير و الخوف من الموت.
27 - عبد الله الأحد 11 نونبر 2012 - 07:47
صاحب المقال انتقد العلمانية في جانب الأخلاق والقيم, وهذا لا يعني أنه حصر العلمانية في هذا الجانب كما ادعى البعض. وإنما هو ينتقدها جانبا جانبا وذلك كما هو فعله في المقال السابق " العلمانية وجاهليتها في الحكم والسياسة والتشريع "
فلماذا التشويش والمغالطة واللف والدوران؟؟؟
ثم وباختصار, أليست هذه الأشياء المنسوب إلى العلمانية والعلمانيين في هذا المقال هي من صميم مبادئ العلمانية ؟
عيب ألا يكون الإنسان صريحا حتى مع نفسه إإإ
28 - ناصح أمين الأحد 11 نونبر 2012 - 09:11
الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة لا بد ان مقال الأستاذ ذو الفقار أثار حفيظة بني علمان و أجج غيظهم و حنقهم أما عن الالفاظ الموظفة فهي التوصيف المناسب لما هو في الواقع و ما أوصل المغرب إلى حاله إلا بعده عن علوم الدين وعلوم الدنيا فالمحاكم الشرعية تم إلغاءها في المغرب منذ 1912 حتى لايتهم الإسلام في ما نحن فيه من التخلف و الهوان فيجب عل كل ذي بصيرة أن يفرق بين الإسلام بتعاليمه الشاملة الكاملة و بين المسلمين بالشهادتين فعزة المسلمين مرتبطة بمدى تطبيق شرائع دينهم , و العلمانية تأليه للعقل البشري المتصف بالنقص و الزلل و رفض لشرع الله المتصف بالكمال و العصمة . و أقول لمن يعتبر الموت بعبعا لا يجب الخوف منه و أن الجنة و النار خرافة عياذا بالله أقول أن اللذي أوجدك من عدم و وهبك الحياة و الفكر و لم يستشرك في ذلك و لم تؤد له فروض العبودية سيعيدك إلى الحياة بعد أن تصير ترابا دون أن يستشيرك في ذلك يقينا و سيحاسبك على كل ما قدمت و لا يضر الله كفر العالمين و لا ينفعه إيمانهم .
29 - إلى أبو الأشبال الأحد 11 نونبر 2012 - 09:49
إلى أبو الأشبال تعليقك مليء بالمغلطات : نعم العلمانية تمنحك أنت المسلم الحق في الذهاب إلى المسجد، و تمنح المسيحى و اليهودى و البودي و...الحق في ممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية أيضا وهناك قانون يسري على الجميع..في نفس الوقت العلمانية لا تجبر المسلم على ممارسة الرنا وشرب الخمر كما لا تجبر المسيحي و اليهودي على صوم رمضان..الكنيسة ورجال الدين المسحيين أيضا يعارضون زواج المتليين. قلت أن الرجل ينكح عشر نساء في ليلة واحدة أظن أنك تبالغ،هم أصلا ليس لديهم الوقت إذا علمنا أن معدل القراءة عند الفرنسيين هو 200 دقيقة للفرد في السنة مقابل 2 دقائق للفرد في السنة في المغرب. ثم أن ينكح رجل 10 نساء برضاهن أليس أفضل من معلم يتحرش بتلميداته؟ أليس أفضل من ألاف الرجال الدين يضيعون وقتهم في المقاهي و التحرش بالنساء الكبيرات والصغيرات ؟ أليس أفضل ممن يغتصبون و ينكحون النساء غصبا عنهن؟ رجل يترك تروته لكلبه أليس أفضل من رجل يختلس و يأكل أموال الناس بالباطل ليترك تروته الحرام لأبنائه؟ تخيل متلا لو أصبحت الدول الأروبية دول دينية تطبق المسيحية كيف سيكون حال الألاف من المسلمين الدين يعيشون في هذه البلدان؟
30 - إلى أبو الأشبال الأحد 11 نونبر 2012 - 10:37
إدا كنت بمبدأ الأغلبية تريد فرض أفكارك و قناعتك عن الأخرين، تخيل لو أن المسلمين أقلية في دولة أخري و الأغلبية ملحدون في هذه الدولة ،بمنطق الأغلبية سيمنع المسلمون من الصوم و بناء الساجد وتمنع الأطعمة الحلال..هل ستقبل بذلك؟ إذن العلمانية هي الحل لبلد فيه أناس كتر كل واحد له ديانة تختلف عن الأخر كي يعيش الجميع بسلام لابد من قانون يتفق عليه الجميع و على الكل أن يحترمه فيما يخص العبادة لكل واحد الحرية في أن يفعل ما هو مقتنع به. عن الدي يترك تروته لقطته و الدي ينكح 10 نساء و الدي يمنع من تعدد الزوجات: أليس هناك من منحهم الله التروه ولهم أربع زوجات في الحلال ويتركون زوجاتهم الحلال يذهبون لبلدان أخرى و يشترون عشرات النساء ليزنوا بهن في ليلة واحدة، بالمقابل إبحت مالذي يفعله بيل كيت مؤسس شركة ميكروسفت بعد تقاعده لتعرف الفرق.
31 - sabre الأحد 11 نونبر 2012 - 11:09
و هل من الاخلاق تزويج بنت 9 سنين اقتداء بالرسول و هل من الاخلاق ان يتزوج الرجل باربعة نساء و هل من الاخلاق عدم تحريم الرق في الاسلام حتى جاء( بنو علمان الجاهليون ) كماتسميهم وجرموا الرق و هل من الاخلاق ان تفرض الجزية على اهل الكتاب و ان يعطوها و هم مدلولون و هل من الاخلاق جلد الزاني و الزانية اما ماملكت ايمانك فافعل بها ماشئت و من الاخلاق شهادة الرجل تساوي شهادة اثنين من النساء و كدالك في الارث
32 - azerf الأحد 11 نونبر 2012 - 15:19
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ

احد فطاحلة العلم والجبابرة نعت azerf بالمسكين المسكين الى الله وليس المسكين فارغ العقل مليئ القلب بالحقد
قلت في ردك ان الكنيسة تبارك زواج الرجل بالرجل وهذا بهتان كبير جدا فاما انك جاهل لما قلت والانسان عدو ما جهل او انك ممن الف الكذب والخداع وهذه من عادات من يجهلون العلمانية
قلت ايضا ان العلمانية تعطي الحق للشخص ان يورت او يتبرع بتركته لقطه او كلبه وهذه كذبة اخرى تحسب لك لان التوريث لا يجوز في قوانين بلجيكا سوى للزوجة وحدها اما ما عداها فلا يرث وانما يجب على الشخص ان يبيع لشخص اخر تركته فان كنت تعرف دولة يحق فيها للقط ان يرث فادكر لنا اسمها جزاك الله خيرا لاني اعرف ان كل قطط المغرب ما فحالهاش وغادي تدي فيهم الاجر بزاف انتم تسبحون ضد التيار فجيل اليوم اكثر تعلما واكثر دكاءا ممن يحفضون ايتين وحديثين فيرددهما كالببغاء وان ناقشته فيهما او في غيرهما يكفرك في الحال لانه لايعلم غيرهما
33 - عبدالسلام ـ إلى ــ arsad الأحد 11 نونبر 2012 - 17:15
غالبا ما نلاحظ الذين يحملون الفكر المتأسلم العنصري يقللون من تفوق الدول العلمانية الغربية واهميتهم! رغم أن الوقائع يكذبهم لأن الحقائق ظاهرة وساطعة للجميع كالشمس، علما كدلك أن هده الدول هم بعيدين جدا عن عالمنا العربي والإسلامي اليوم بمئات السنين تفوقا وتقدما في كل الميادين!!
فبعدما تمكنوا من قبضة سيطرتهم على الأرض بواسطة العلم هاهم ايضا يحاولون فرض سيطرتهم على الفضاء والتحكم فيه بعدما غزوه بواسطة رحلاتهم المتعددة والمكوكية!
أما فيما يتعلق بأصحاب العمائم في بإيران، فأنا لاأرى أي تقدم في بلدهم اللهم تلك الأسلحة المكدسة من صنع الصين وروسيا والصواريخ الكورية الشمالية التي تشتريهم بواسطة أموال البترول وتعيد صباغتهم بالألوان الإيرانية ومن ثم تطلق عليهم مثلا شهاب ١ وشهاب ٢ إلى غير دلك من الأسماء الإيرانية.
أما بخصوص تقدم ماليزيا فهو لم يأتي بالطبع بسبب تطبيق الشريعة لأن ماليزيا أصلا لاتطبقها في دستورها الوطني كما هو معروف، بل إن تقدمها جاء نظرا أن ماليزيا متأثرة بالنمط الغربي، وتسلك في مقرراتها ومناهجها الدراسية والتربوية نمط شرق آسيا مثل المدرسة السنغافورية واليابانية والكورية الجنوبية.
34 - vraimarocain الأحد 11 نونبر 2012 - 17:29
ملاحظة اولى وهي ان حوالي 95 بالمائة من التعليقات الواردة على المقال تتفق في مضمونها بشكل غريب ومتكامل مع الاصرار على تبيان المصدر مكانيا او قناعة مما يجعلني اشك في بعض الاحيان في هده التعليقات وهده امور تبدو لي جد عادية بالنسبة لمواضيع معينة.
اما رايي بخصوص ما جاء في المقال، فيتفرق بين التأييد والتنديد لانه لم يناقش الفكرة انطلاقا من أساسيات الاسلام والتي اهمها أنه جاء متمما للأخلاق وبالتالي فهو انطلق من باب التقرير والمخالفة والتجديد لما كان سائدا قبله من تجارب اجتماعية بغض النظر عن مبتدءاتها مما يعني ان الاسلام لا يتعامل بمنطق الرفض ثم الفرض بل من خلال التعرف والتامل والمناقشة الهادئة والبناءة للخروج بما يمكنه من الاستمرارية في التواجد مع الحفاظ على مبدأ التيسير الدي أساسه الرحمة واللين. هكدا يجب تاطير التعامل مع العلمانية كتجربة إنسانية قابلة للنقاش وتتحمل الاخطاء والصواب مما يجعلنا ملزمين بالتعاطي معها بعيدا عن منطق الرفض المسبق والحكم الجاهز كما لا يجب احتضانها دون شروط طالما انها مستوردة وتكييفها مع الواقع مطلب حاسم ومن ثم عدم رفضها بالمطلق كما عدم قبولها بالمطلق.
35 - كاره الضلام الأحد 11 نونبر 2012 - 18:05
الفترة الاتي تسميها جاهلية انتجت ارقى القيم الاخلاقية، من شجاعة و كرم و قرى الضيف و الدمة ووو،اسمع كلام زهير ابن ابي سلمى متلا:
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ

يَفِـرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْـمَ يُشْتَـمِ

وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْـلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِـهِ

عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْـنَ عَنْـهُ وَيُذْمَـمِ

وَمَنْ يُوْفِ لا يُذْمَمْ وَمَنْ يُهْدَ قَلْبُـهُ

إِلَـى مُطْمَئِـنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَـمِ
تامل كلمة المعروف هنا ،انها كانت قبل الاسلام.

2 لا علاقة للتدين بالاخلاق، اسمع ا يقوله المتنبي الملحد عن الخمر و النساء:
و غير فؤادي للغواني مطية
و غير بناني للزجاج ركاب
ثم يقول
و لا تحسبن المجد زقا و قينة
فما المجد الا السيف و الفتكة البكر
ثم يقول
ادا كن الشباب السكر و
الشيب هما فالحياة هي الحمام
فهل لا زلن خلط بين الدين و مكارم الاخلاق؟
36 - محمد الفونتي الأحد 11 نونبر 2012 - 18:52
كالعادة لا يهتم السلفيين بالعاري إلا إذا كانت امرأة .
أما محدودية خطاب السلفية ، فتتجلى دائما في نفس الدائرة من الجنس ، التبرج ، القمار ، الكازينوهات إلى قواعد الوضوء و أحكام التجويد و تقصير الجلاليب و اطلاق اللحى .. نفس الإهتمامات المحدودة دائما !

بينما أقرانهم في الدول الأوربية العلمانية ، الملاحدة هناك و المُسلمين و المسيحين و البوذيين.. يكفلون حقوقا للحيونات و اللهِ ، أنها أكثر من حقوق الإنسان في هذه البلدان العربية ( الإسلامية ) !

حٌلمي أن أرى يوما سلفيا يتحدث عن ديموقراطية عُمر و عقلية موسى في طلب العلم ( أو أمضي حُقُبا ) سورة الكهف .. أو عن انسانية و رحمة أشرف الخلق صلى الله عليه و سلم في التعامل مع كافة الأديان و قيام جهوده في قيام الدولة القائمة على المواطنة ، حيث قال ( ص ) ، نصارى بني نجران أمة من المؤمنين ... إلخ من الأمثلة .. و ينتفضون لما يحدث في سوريا و عندما يرون حقوق الإنسان تُنتهك و تُغتصب في بلدهم

تَجَهمَ وجهُ الإسلام بِكُم !
37 - كاره الضلام الأحد 11 نونبر 2012 - 23:57
عبد الحق
انا لست ناطقا رسميا باسم العلمانيين،انا اعبر عن رايي،لقد قلت لكاتي سلفي هنا على هدا الموقع انني ضد تجاوزات بعض الصحفيين العلمانيين باسم الايديولوجيا،و انا متلا ضد نعت برلماني علماني للشيخ المغراوي بالارهابي، انا ضد الاديان كلها دون استتناء،نناقش الاسلام دون غيره لان موضوع المقال عن الاسلام لا عن غيره، و انيا لان الاسلام هو ما يهمنا كمغاربة ،اليهودية و المسيحية لا شان لنا بها هنا،اتمنى عليك ان تناقش ما نقول و لا تكترت بالنوايا و الدوافع و اسم المعلق فتلك اشياء تافهة و تانوية، لقد قلنا افكارا فادحضها و نحترم رايك،اقنعني و اتبعك.
38 - ABDOU الاثنين 12 نونبر 2012 - 00:59
من خلال قرائتي لمعظم هده التعاليق يتضح أن جل القراء المغاربة لم تعد تؤثر فيهم المقالات الخرافية التي يتناولها شيوخ العصور الجاهلية!!
للأسف الشديد معظم هؤلاء الشيوخ والفقهاء لم يفهموا بعد حتى المفهوم الحقيقي للعلمانية بحيث يظنونها تحرض على الخمر والجنس؟! علما أن الحقيقة غير دلك بتاتا!!
أروبا لم تقم لها قائمة كما هو معروف لدى الجميع حتى حصرت دور رجال الدين في الكنيسة وادمجت العلمانية في دساتيرها!
ياسيدي بَلاشْ اروبا؟؟
تركيا العلمانية؟ هاهي الأخرى بعد ثمانين سنة من العلمانية نلاحظها تقطف ثمار العلمانية، بحيث تعتبر اليوم أفضل دولة إسلامية على الإطلاق تقدما: في الميدان السياسي ـــ الإقتصادي ـــ العسكري ــ الصناعي....
لاتنسوا ياناكري الجميل أن الدول العلمانية هي الوحيدة التي تضمن حقوق المتدينين بحيث نرى داخل بلدانهم كل من المسيحي واليهودي والبودي والمسلم والسيخي يمارسون طقوسهم الدينية بكل حرية!
39 - كاره الضلام الاثنين 12 نونبر 2012 - 01:42
و كانكم لم تسمعوا باستقالة دافيد بترايوس من راس السي اي ايه بسبب الزنا،القانون الامريكي لا يجرم الزنا و المجتمع علماني،فلمادا استقال الرجل من اعلى منصبه الرفيع ادن؟اليس بدافع الاخلاق؟ليس السياسيون فقط و انما الرياضيون ايضا،فبطل كبير يدعى تايجر وود لم يعد يسمع له دكر بسبب علاقة حميمية،و الامثلة كتيرة.
فيما يخص المثلية فهي خلق طبيعي،المثلي متل الاشقر و ازرق العينين متلا،نتاج طبيعي،هناك مغنية امريكية سخاقية تدعى ليدي جاجا،عنونت احدى اغانيها:خلقت هكدا born this way فهل يعقل ان تحرم من شهوتها التي لا دنب لها فيها؟
40 - الطاعون القادم الاثنين 12 نونبر 2012 - 12:51
نادى القيادي بالدعوة السلفية الجهادية في مصر، مرجان سالم الجوهري، بتحطيم تمثال أبو الهول والأهرامات وكل التماثيل في مصر، وذلك في لقاء له مع قناة "دريم" الخاصة مساء السبت. وقال الشيخ الجوهري: "يجب تحطيم الأصنام والتماثيل التي تمتلئ بها مصر، والمسلمون مكلفون بتطبيق تعاليم الشرع الحكيم، ومنها إزالة تلك الأصنام كما فعلنا بأفغانستان وحطمنا تماثيل بوذا". وأضاف: "نحن مكلفون بتحطيم الأصنام وسنحطم تمثال أبو الهول والأهرامات لأنها أصنام وأوثان تعبد من دون الله". وأضاف الداعية السلفي أن الله عز وجل أمر نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) بتحطيم الأصنام، مضيفاً: "عندما كنت ضمن حركة طالبان قمنا بتحطيم تمثال بوذا رغم أن الحكومة هناك فشلت في تحطيمه". ورد عليه الصحافي نبيل شرف الدين، الذي شارك في اللقاء بأن "عمرو بن العاص (الصحابي والقائد الذي فتح مصر) دخل مصر ولم يحطم تمثالاً، لأن تحطيم التماثيل مرتبط بعبادتها، ولا أحد يعبد التماثيل الآن"، وأضاف: "كذلك فإن هذا التراث الإنساني ملك لكل المصريين ولن نقبل من أحد أن يقترب منه ونحن لكم بالمرصاد
41 - العلمانية ضد الجهلانية. الاثنين 12 نونبر 2012 - 17:01
أريد أن أوجه سؤالا لهدا الشيخ وأمثاله؟ لمادا لايتطرقون لموضوع جد شائك في مجتمعنا ويسكتون عنه ولايريدون التحدث فيه رغم أنه معروف لدى العامة!! الا وهي ظاهرة الإغتصاب الأطفال، والتي تنشرها الصحف الوطنية من حين آخر والتي يقوم بها بعض الفقهاء والشيوخ في الكتاكيت القرآنية في حق الأطفال القاصرين وخصوصا تلك التي تقع في البوادي والمدن الصغرى حيث تكثر هاته الكتاكيت؟!
لمادا إدن يتسترون على اخوانهم للارتكابهم لهده الجرائم الشنيعة والفظيعة في حق اطفالنا الصغار؟؟!!
يبحثون عن عيوب الآخرين ويتناسون عيوبهم الكثيرة المتعددة والمتكررة!!!
42 - EL HAOUAT الاثنين 12 نونبر 2012 - 20:30
إلى رقم 40 الطاعون القادم ، نعم لقد إستمعت إلى كليب السلفي سالم الجوهري والذي يدعو إلى تحطيم الأهرامات وحضارة الفراعنة التي مازال العالم لم يكتشف كل خباياها وآثارها وسر قوتها ، وليس وحده سالم الجوهري الذي دعا إلى محو الحضارة الفرعونية فقبله وبعد إنتصار الإخوان المسلمين في الإنتخابات العديد من السلفيين طالبوا بنفس الشيء ، ألا يعرف الأميين والجهلة أن الملايين سنويا التي تزور مصر تزورها فقط للتأمل ورؤية الحضارة الفرعونية وليس لرؤية مصر التي ليس فيها أي شيء يجلب النظر .
43 - عبد الله الاثنين 12 نونبر 2012 - 21:47
لم أتصور في يوم أن العلمانيين يجهلون علمانيتهم بقدر جهلهم لإسلامنا.
ولنضرب على ذلك مثالين, الأول لصاحب الرد رقم 31 حيث تفضل هذا بطرح ما يدل على أنه لا يعرف عن الإسلام شيئا فمثلا مسألة الرق التي طرحها فهو يجهل أن الإسلام لم يأت بتشريع الرق, وإنما جاء لفتح أبواب العتق. فالإسلام وجد الرق نظاماً عالميا وتعامل معه كواقع فرضته الحروب آنذاك من باب معاملة العدو بالمثل, إذ من غير المنطقي أن يخوض المسلم معركة توقعه في الرق في حال وقوعه في يد العدو, بينما العدو لن يتعرض لمثل ذلك حال هزيمته, فيصبح أسارى المسلمين رقيقاً عند اعدائهم ، بينما هم يحررون أسارى الأعداء. ففهم هذا تسلم حين تعلم أن الرق أثر من آثار الجاهلية وليس من تشريعات الإسلام. فهو ضرورة لم يكن للإسلام في حال الحرب بد من معاملة عدوه إلا بالمثل.
أما المثال الثاني فهو لصاحب الرد 39 وهو أن استقالة كبار المسؤولين في البلاد الأروبية والأمريكية ليس بسبب وقوعهم في الزنا أو في الشذوذ وذلك لأن الزنا عن رضا في عرف المجتمع الأمريكي ليست فضيحة بسبب جانبها الجنسي, وإنا وقعت استقالتهم لحفظ مصلحة الدولة.
44 - Aed1 الاثنين 12 نونبر 2012 - 23:32
إلى الإخوة 24 - Nordin 31 - sabre
قلتم
"و هل من الاخلاق تزويج بنت 9 سنين اقتداء بالرسول و هل من الاخلاق ان يتزوج الرجل باربعة نساء و هل من الاخلاق عدم تحريم الرق في الاسلام حتى جاء( بنو علمان الجاهليون )"

الكارثة هي عدم قراءة القرآن والإكتفاء بما جاء في قصص أو روايات السابقين، حتى أن الله يخبرنا ما يلي:‹‹ وقال الرسول يا ربِّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ››
+ كذبَ من قال أن الرسول عقد على بنت سِتَّ سنين ودخلَ بها في تِسعِ سنين، إن كنا أنت وأنا لا نرضى ذلك فكيف بمن هو على خُلُقٍ عظيم !!!؟؟؟
+ الزواج بأربع نساء مشروط بالقسط في اليتامى ‹‹ وإن خِفتُم ألاّ تُقسِطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ››....
+ أمّا الرق فحكاية يطول شرحها و يكفيك قوله سبحانه ‹‹ ولا يظلمُ ربك أحدا ››
الدين في القرآن وليس في العادات أو كوارث المُتفيقِهين واسألوهم هل كان الرسول بعد نزول القرآن يقرأُ ويكتُب ؟؟؟؟
45 - كاره الضلام الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 00:22
عبد الله 43
لا يا سيدي الاسلام لم يلغ الرق، و هناك ايات ما ملكت الايمان، و الروايات تدكر موالي و اماء عند الصحابة،وزيد بن حارثة كان مولى الرسول، تقول لنا ان الاسلام تعامل مع الرق كامر واقع،و لمادا لم يتعامل مع الوثنية متلا كامر واقع؟و الخمر ايضا كان متفشيا و علدة جاهلية،لمادا حرمه قطعا؟ في تفسير ايات فرض الحجاب قال بعض المفسرين ان الحجاب فرض للتمييز بين الحرائر و الاماء،الا ترى هنا ايضا دليلا على التطبيع مع الرق؟
بالنسبة لاستقالة المسؤولين بسبب الزنا فليس لتبرئة الدولة كما تقول،فهل تايجر وود مسؤول في الدولة؟انه رياضي فقط،نعم هناك حرية جنسية و لكنها لا تتنافى مع الاخلاق، على الاطلاق.
46 - عبد الحق الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 10:45
إلى من يتحدث عن الرق وملك اليمين في الإسلام:
جاء الإسلام والرق شائع في أمم الأرض منذ أزمان قديمة، ولا فرق عند تلك الأمم بين أن يؤخذ الرقيق في حرب مشروعة، وبين أن يؤخذ فى عدوان ظالم، أو احتيال على أخذ الحر غدراً وخيانة، وأكل ثمنه، فضيق الإسلام هذا الباب، وشدد في حرمة بيع الحر، واسترقاقه، وحصر دائرة الرق فيما أخذ من طريق الجهاد المشروع، ثم نظم الإسلام هذه العلاقة بين العبد والسيد، فأوصى الله تعالى السادة بالعبيد آكد وصية أن يحسنوا إليهم، كما يحسنون إلى آبائهم وأمهاتهم وأقاربهم، وأن يطعموهم مما يأكلون، ويلبسوهم مما يلبسون، وأن لا يكلفوهم من العمل ما لا يطيقون، قال تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً)[النساء: 36] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم" والحديث في صحيح مسلم

يتبع
47 - عبد الحق الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 11:06
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة سيئ الملكة" فقال رجل: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتاماً؟ قال: "بلى، فأكرموهم كرامة أولادكم، وأطعموهم مما تأكلون" والحديث في المسند وغيره عن أبي بكر الصديق. وفي صحيح مسلم عن أبي مسعود البدري قال: كنت أضرب غلاماً لي بسوط، فسمعت صوتاً من خلفي: "اعلم أبا مسعود" فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقول: "اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود" قال: فألقيت السوط من يدي، فقال: "اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام" قال: فقلت: لا أضرب مملوكاً بعده أبداً. رواه مسلم.
وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل.
وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه ستر الله عليه كنفه، وأدخله جنته: رفق بالضعيف، وشفقة على الوالدين، وإحسان إلى المملوك" رواه الترمذي، وقال حسن غريب.
48 - كاره الضلام الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 14:59
عبد الحق
لم تجبنا على السؤال كعادتكم
امادا لم يحرم الاسلام الرق؟اليس الاجدر بدن المساواة تحريم الرق عوض الطلب من ابن مسعود الرفق بعبده؟ تقول لنا ان الاسلام وجد الرق شائعا، و قلنا لك ان الاسلام وجد الوثنية شائعة،فلمادا حرمها بصرامة و تجاوز عن الرق؟ لمادا احتفض الرسول بمواليه و جواريه و هو الرسول الداعي الى المساواة بين البشر؟
49 - المترجم الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 15:20
يقول الدكتور فؤاد زكريا في حوار له مع جريدة الثورة الدمشقية عدد 6775 "إن اوربا وجدت الحل الامثل لمشكلة الدين في حياتها بإزالته و إقصائه عن ميادين الحياة كلها، أما نحن فما نزال ننتظر من يتمتع بالجرأة الكافية، و يقدم على حلها"......هذا مثال حي عن بعض تخاريف العلمانيين لا أدري متى سيتخلص هؤلاء من هذه الإسقاطات المجحفة في حق آخر الرسالات السماوية، ما العلاقة بين الموقف الكنسي و المنهج الإسلامي، هذه المقارنة خطأ منهجي و علمي و فكري.. هل من الصواب مقارنة دين فيه شريعة تضم مجموعة من القوانين لم تترك بحرا من بحور الحياة إلا و نضرت فيه،و بين عقيدة نصرانية عبارة عن منضومة أخلاقية لا غير، لماذا نريد استبدال شرع الله بشرعنا ، ..لماذا نريد إقصاء الدين و محاسبته بأخطاء بعض من يدعون تمثيله من رجال دين و غيرهم.....لماذا لا يقدَّم الدين على السياسة ليتم تخليصه منها، لا أن تقدَّم السياسة على الدين فتتخلص منه. لماذا نقتاد بعلمانية اروبا و لا نقتاد بنظام حكم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه مثلا.. هل طبقنا هذه الشريعة ثم تبث عدم نجاعتها حتى نقول أنها أسباب مشاكلنا? طبقوا أولا وبعد ذلك اجكموا..
50 - احترموا عقول القراء!! الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 17:32
من يتهم العلمانية بأنها تشجع الفواحش وتركد وراء الشهوات وتثير الغرائز الجنسية، ويتهمون العلمانيين الى تعاطي الخمور والزنا واللواط والبغاء والقمار والملاهي إلى غير دلك من التهم الغبية المجانية فهم بالطبع لايفهمون شيئا في مايدور في هدا الكون!! هاته الإتهامات الجاهزة غالبا ما يكون ورائها بنو جهل من الأغبياء المتأسلمين حتى يدافعون بها بالطبع عن عجزهم وفشلهم التام أمام التفوق الكبير للعلمانيين عليهم.
لوكان صحيحا بالفعل مايقولونه عن العلمانيين لما رأينا اليوم الدول التي يسيرها ويحكمها العلمانيين الأقحاح متفوقة في كل الميادين وهم من تحتل أوطانهم المراتب الأولى بين كل الأمم العالم في التقدم العلمي والعسكري والإقتصادي والتكنولوجي!! بينما من جهة أخرى نلاحظ تلك الدول التي يحكمها المتأسلمين في العالم نجدها هي من يحتل مؤخرة الصفوف بين كل الأمم المتقدمة!!
ادن ليس صحيح ان العلمانيين غارقون في الملذات والملاهي كما يزعم هؤلاء المشاييخ لأن دلك لو كان صحيحا بالفعل لما نجحوا في مشوارهم العلمي.
وأتحداهم أن ينفوا هده الحقائق المعروة للجميع.
أخيرا اطلب من هؤلاء الفقهاء والمشاييخ أن يحترموا عقول القراء.
51 - المترجم الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 19:06
يا كاره الضلام..قارن بين العبودية قبل الإسلام و بعده...تأمل مواقف المسلمين من هذه المسألة..أليس عتق الرقبة من أكبر الأمور التي يوصي بها الإسلام..إن كان الإسلام دين عبودية فلماذا قال رسول الله لقريش آنذاك إذهبوا فأنتم الطلقاء..لماذا لم يتخدهم عبيدا..لماذا قال أيضا ..لا فرق بين عربي و لا عجمي و لا أبيض و لا أسود إلا بالتقوى...لماذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه جملته الشهيرة..متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا...تحدثت عن موالي الرسول..أتعتقد انه كان يفرض على الناس خدمته..لاااااا...فخدمة رسول الله كانت شرفا و لا زالت شرفا لكل واحد منا..كان يمنحهم كامل الحرية بين البقاء في خدمته من عدمها..فهل هذه عبودية..أما فهمك لما ذكر في القرآن من آيات ملكات الأيمان فأنصحك بالإستفسار عن تفسيرها جيدا..العبودية الحقيقية هي ما مارسته القوى الإمبريالية في حق شعوب العالم ..فتاريخ اوربا و أمريكا يشهد على ذلك..أم انك تتغاضى عن ذكر ذلك..إنهم أكثر من سفك دماء البشرية في التاريخ..لكن رغم ذلك تتخدونهم قدوة لكم..
52 - عبد الحق الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 19:15
كاره الظلام (الضلام)
أجبناك عن أسئلتك بما هو كاف وشاف لمكن كان له قلب، ولكنكم تتجاهلون كالعادة وتصرون على أفكاركم فماذا عساي أفعل لمن طبع الله على قلوبهم، صم بكم عمي فهم لا يعقلون!!
الإسلام فيه رق ولكن ليس كرق أمريكا واسرائيل التي تغتصب النساء وتقتل إخواننا في أفغانستان وتتبول على جثثهم وتجدع أنوفهم لتجعلها تذكارا،
الإسلام دين واقعي لا ينفك عن الواقع، وأقولها وبكل صراحة حين سيمكننا الله تعالى سنجتث رؤوس الكفر والنفاق، وهذا ليس اندفاعا إنما هو مطلب شرعي وعقلي،
أم تريدوننا أن نستقبل من يقتل إخواننا ويغتصب نساءنا في كل مكان بالورود والرياحين؟!!!! ساء ما تحكمون
53 - المترجم الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 19:45
أما بالنسبة إليكم يا من يتحدثون عن سن عا ئشة إن أردتم الجواب الشافي لأخطائكم الفكرية و المنهجية في التعامل سوسيولوجيا و انتربولوجيا مع هذا الموضوع فأنصحكم ان تتابعوا سلسلة محاضرات للدكتور عدنان إبراهيم على اليوتوب تحت عنوان..
العلامة عدنان ابراهيم تحقيق حول سن عائشة ام المؤمنين
54 - ZAKARIA الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 20:07
وتكملة لما قاله صاحب الرقم 50 ، وأيضا تفوقهم أي الغرب في الميدان الأخلاقي وإحترام الإنسان سواء كان غنيا أو معوزا ، أما بني جهلون فمثلا في دولة مصر وخصوصا السلفيون منهم فيطالبون بهدم كل الأهرامات والثماثيل المنحوثة وقبور الفراعنة ناسين أن أكثر من خمسة وثلاثين مليون مصري يعيشون بصفة مباشرة أو غير مباشرة من مداخيل السياح الذين يحجون لمصر لسبب واحد هو إكتشاف الحضارة الفرعونية وزيارة الأهرامات وليس لرؤية السلفيين وجهلهم
55 - عبد الله الثلاثاء 13 نونبر 2012 - 21:21
إلى من اهتبل بانتظام الغربيين في عبور الطريق وفي حياتهم العامة, وظن أن قول كاتب المقال : أن الحرية بمدلولها العلماني هي عدم الانتظام بنظام. هو قول
مخالف لواقع الغربيين.
أقول أبدا: فالقوانين عند الغربيين تنقسم عندهم كما عند كل الأمم إلى قوانين عامة تخص الجميع, وقوانين خاصة تخص الفرد.
وقوانين السير منها عبور الطريق تدخل في القوانين العامة ولهذا كلهم ملزمون باحترامها, أما الزنا فهي تدخل عندهم في القوانين الخاصة ولهذا هم لا يعاقبون عليها حينما تقع عن رضا. وهذا ما عبر عليه كاتب المقال بقوله:
إن الإسلام وهو يعتبر الأخلاق الفاضلة أولى الدعائم التي يقوم عليها المجتمع, صيانة للأعراض والأنساب من التلوث والاختلاط, ومحافظة على مجتمعه نظيفاً عفيفاً شريفاً. فالفواحش في اعتباره جرائم أخلاقية تمس بكيان الجماعة (أي بالمصلحة العامة ) وتهدد سلامتها. وهذا خلافا للعلمانية الحديثة فهي ترى الفواحش من الأمور الشخصية ( أي المصلحة الخاصة ) التي تمس علاقات الأفراد دون الجماعة (أي دون العامة) .
ثم إذا كانت الحرية هي أن يفعل كل واحد ما يحلو له, فما هي الفوضى؟
56 - arsad الأربعاء 14 نونبر 2012 - 01:22
إلى رقم 50 إحترموا عقول القراء...........
إذا كنا نناقش العلمانية فلا تاتونا بأمثال غربية فنحن نناقش العلمانية العربية و المغربية بالدات ففي العالم العربي رغم توحده في اللغة والدين إلا ن هناك تخلف وأمية وفقر وجهل و الأمراض هنالك مسببات لهذه الضواهر السلبية ألا وهي الصرعا الإثنية والإديلوجية وهذه الصرعات لايمكن أن تعالج هذه المضاهر لا بالعلمانية ولا بالإلحاد ولابتشددفي الإسلام فالعلمانية في توركيا مند سقوط الدولة العثمانية لم تقدم شيئا إلا في العقدين الاخيرين بعدما إعتمدت الدموقراطية التي أعطت للإسلاميين دورهم هنا يتضح أن العلمانية دون دمقراطية ودستور يحترمها وقضاء محرر لاتنفع في شيئ ثم أن الغرب لايعاني الإديولوجيات فالكنيسة لاتشريع لديها عكس الإسلام فمن الطبيعي أن تكون كل الأمور في الغرب متساوية ومقبولة تم أن هذالغرب يضل تفوقه بالإحتكار ويضل تخلف العالم العربي بالضغوطات والإملئات والتبعية وما يفرضه هذا الغرب على العالم العربي فإن مبدء الحقوق أن تحترم حقوق الشعوب أولا وهذاالمبدء جنبته العدالة الدولية ونطت مباشرتا لحقوق الإنسان كأداة ضغط على الشعوب والقيدات لهدف تكريس الصرعات وتأجيجها
57 - كاره الضلام الأربعاء 14 نونبر 2012 - 02:03
المترجم
اخي اولا موضوع المقال ليس هو الرق فانتم من دكره و انا علقت على احدكم، اما قولك ان الامم السابقة كان فيها رق ،نعم،عرف الاغريق العبودية متلا،و لكننا هنا نتحدث عن دين سماوي و ليس عن انضمة وضعية كما تصفونها،فكان الاجدر بدبن سماوي ان يلغي كل الانضمة التي تبيح استعباد الناس عوض التطبيع معها او اخدها كامر واقع كما قلتم، و سالناكم لمادا حرم الاسلام الثنية قطعا و تغاضى عن الرق فلم تجيبوا، ثم انتم تخلطون بين النضام الداخلي للدولة و حملاتها العسكرية الخارجية،ادا استعبدت امريكا شعبا اخر فدلك يدخل في اطار الصراع و القوة، اما في الداخل فهناك نضام مدني متحضر،اين بدت لك العبودية في القانون و المجتمع الامريكيين،؟
58 - Free Thinker الأربعاء 14 نونبر 2012 - 10:08
هناك من يريد ان يقنعنا العبودية في الاسلام شيء جميل و يجب ان نقبل هذا النوع من العبودية. الاسلام حرم اشياء اقل خطورة بكثير من العبودية و مع ذلك لم يحرم هذه الاخيرة. اذا اضفنا مقولة ان الاسلام صالح لكل زمان و مكان, كما يزعم البعض, نستنتج ان العبودية مقبولة اسلاميا الى يومنا هذا.
الواقع يفرض نفسه سواء بقبول او رفض البعض: الدول المتحررة من الدين هي الاكثر تقدما و ازدهارا, اما الدول المتدينة فيضرب فيها التخلف حتى العظم.
اما الشريعة فتطبقها السعودية, و طبقها الاسلاميون في عدد من الدول. النتيجة نعرفها كلنا.
الى عبد الله 55: الفوضى هي أن يفعل كل واحد ما يحلو له, الحرية هي أن يفعل كل واحد ما يحلو له ما دام لا يضر بالاخرين. و هذا فرق كبير بين الاثنتين.
59 - صلاح الأربعاء 14 نونبر 2012 - 14:41
الحكم لله عز وجل فقط ووحده يعلم ما يصلح لنا وما يضرنا جزى الله الكاتب على شرحه القيم و العبرة بالفهم اقول لبني علمان موتوا بغيظكم
60 - حكم1250 الأربعاء 14 نونبر 2012 - 17:59
اتابع نقاشكم الجميل عن الرق فتابعوا

سوق النخاسة لا يمكن للرسول ان يحذفها لان اقتصاد

الدولة سينهار تماما .

الرسول لم يحرم الوثنية فالحج والهرولة بين الصفى والمروة وغيرها

كلها طقوس وثنية.

عودة الى موضوعنا.

ا ما الايمان فيعني ان تكون غبيا او حمارا اعزكم الله

الايمان يعني ان تعطي عقلك للاخر ليفعل به ما يشاء.

اما بماذا نؤمن !! نحن نؤمن بالعقل والدليل العلمي الذي

لاياتيه الباطل من امامه ولا من مؤخرته.

اقتنعت الان.
61 - ردا على تعليق: arsad الأربعاء 14 نونبر 2012 - 18:05
كل العلمانيات في العالم لم تنجح حتى اجتازت مراحل عدة وتطلبت وقت لكي تعطي ثمارها. لنأخد تركيا مثلا فهي لم تجني ثمار العلمانية إلا بعد أزيد من ستين سنة من تطبيقها، لهدا فحزب العدالة التركي قد وجد الأمور قد أينعت لدلك، وليس عقد من حكم حزب العدالة هو من قدم تركيا!!
أنا ليس لي مشكل اطلاقا مع الإسلاميين الديمقراطيين أمثال حزب العدالة والتنمية التركي وغيرهم من الإسلاميين الذين يقبلون باللعبة الديمقراطية ولايمنعون حرية الناس في الإبداع والفكر والسياسة، ويعترفون بحق الإختلاف والتعدد والتعايش وكدلك القبول بالآخر المغاير لهم في أفكارهم ومعتقدهم الديني.
المشكل الحقيقي هو في المتأسلمين المتطرفين الذين يعتبرون أنفسهم أوصياء على الناس جميعا وهم وحدهم من يمتلك الحقيقة المطلقة. و كأن الله امدهم بمفاتيح الجنة والنار لكي يوزعونها على من يشائون " صكوك الغفران"!
المتأسلمين يريدون الرجوع بالمسلمين الى العصر الحجري لأنهم يريدون تطبيق قوانين عمرها أزيد من 1400 سنة وهي بالطبع لم تعد تصلح للعصور الحديثة! ولو أنها طبقت مثلا في كل من اندونيسا وماليزيا وتركيا اليوم لما وصلوا الى التقدم الدي يوجدون عليه اليوم.
62 - med-bigbosse الأربعاء 14 نونبر 2012 - 20:17
لعل المقال يضرب في العلمانية برغم من أنها هي الطريق الوحيد للوصول للديمقراطية الحقيقية .تشرحنا أشراء كما تردون كيف يمكن أن نقارن الفكر أنتجه الانسان بالدين الرحاني ة الذي ويأتي عن طريق التقليد . إن العلمانية هي سبيل للإنعتاق من الطغاة الحاكمة و من الأفمار الرجعية التي تسلب عقول المغاربة و تسمم أفكارهم و كذا طمس الهويتهم الامازيغية . ربما تكون أفكاركم تسير لتحقيق أهداف ذاخل هذا المجتمع الذي يطغ عليه طابع الامية
63 - عبد الحق الأربعاء 14 نونبر 2012 - 20:38
تعريف الملحد: مريض نفسي يعاني من نقص في الحنان الأبوي ،وكبت جنسي، واحتقار الأقران له، كل ذلك أدى به إلى محاربة قيم المجتمع المرتبطة بالإسلام، و لم يجد متنفسا للقيام بذلك إلا الاختباء وراء حاسوب وإرسال الأفكار المسمومة من خلاله، وطبعا لن يستطيع القيام بذلك في الشارع لأنه يعلم علم القين أن الشعب سيلفظه
64 - رشيد التولي الأربعاء 14 نونبر 2012 - 20:41
بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة

د. عبد الوهاب المسيرى



ما هي العلمانية؟ هذا السؤال قد يبدو بسيطا، و الإجابة عليه أكثر بساطة، فالعلمانية هي فصل الدين عن الدولة ، أليس كذلك؟ قد يندهش القارئ إن أخبرته أن إجابتي علي هذا السؤال بالنفي و ليس بالإيجاب. و لتوضيح وجهة نظري أري أنه من الضروري أن أطرح قضية منهجية خاصة بالتعريف. إذ أرى أن هناك نوعان من التعريفات تداخلا واختلطا وأديتا إلى نوع من الفوضى الفكرية. فهناك التعريفات "الوردية" التى تعبر عن الأمل والتوقعات من ناحية، ومن ناحية أخرى هناك ما تحقق بالفعل فى الواقع. وكثيراً ما يكون البون بينهما شائع، ومع هذا يستمر كثير من الباحثين في استخدام التعريفات الوردية التي وردت في المعاجم حتى بعد أن اتضح أن ماتحقق على أرض الواقع جد مختلف.

تم تعريف العلمانية في أواخر القرن التاسع عشر باعتبارها "فصل الدين عن الدولة"، وكان التصور أن عملية الفصل هذه ستؤدي لا محالة إلى الحرية والديموقراطية وحل مشكلات المجتمع، فيَحل السلام فى الأرض وتنتشر المحبة والأخوة والتسامح. ولكن كلمة "دولة" كما وردت في التعريف آنف الذك
65 - Z A R A الأربعاء 14 نونبر 2012 - 20:41
....المسلمون احسن حالا في بلدان العلمانية ...في كل شيئ حتى في الدين.....
...اذا احسوا بعائق ما فمنهم...مقارنة بما يعانونه في بلدانهم الاصلية......

العلمانية تقدس الحرية نعم الحرية لانها هي اساس الخيال والابداع والابتكار
واسا س هذه الحضا رة العملاقة التي يستفيد الجميع من اجابيا تها اما
السلبيا ت فهي تسمى ...ضريبة الحرية... رغم هذا فان نسبة الاجا بيات
اكبر بكثير الكثير من سلبيا ت الحضارة الحالية التي لم تروا الا هي فقط
وترفضون كل تغيير من الظلمات الى النور......

++°° يمكن علمانية محلية يدون سلبيا ت الكونية ...
++°° العلمانية لاتلغي الدين ابحثوا عن الحقيقة ....
.....يمكن الاصغاء الى الشيخ العراقي جمال الدين ايا د في العلمانية والدين...
66 - طاعون الشر الأوسخ الأربعاء 14 نونبر 2012 - 20:47
السلفي يقارن بين موكب مرسي وموكب الرسول
انتقد حزب النور السلفي موكب الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، أثناء افتتاحه أحد المصانع بالإسكندرية، واصفاً إياه بأنه أكبر من موكب الرسول وهو يفتح مكة.وقال الدكتور يسري حماد، المتحدث باسم الحزب، موجهاً حديثه إلى مرسي: "هالني بشدة موكب البذخ الذي شاهده الجميع في زيارة سيادتكم ميناء الدخيلة بالإسكندرية"، وأضاف حماد على صفحته على "فيسبوك" أن موكب مرسي يتعارض تماماً مع الصورة الذهنية التي عرفناها عن موكب الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وهو يفتح مكة، وما كان عليه من التواضع الجمّ والتذلل الواضح لرب العباد، دون موكب مهيب

وتابع حماد قائلاً: "بايعناك يا دكتور على التضحية والتواضع وألا تخشى أحداً إلا الله، وما يحدث الآن يذكرنا بنظام الرئيس السابق حسني مبارك"، وقال المتحدث باسم حزب النور أيضاً إن "موكب مرسي مليء بالبذخ مثلما كان يحدث مع مبارك، من منع المواطنين من دخول الميناء يوم الزيارة".ومن جهته، قال محمود عامر، القيادي السلفي، رئيس جمعية أنصار السنة بدمنهور: "لا يوجد أي إنجاز حققه (مرسي) منذ توليه رئاسة الدولة،
67 - عبد الله الأربعاء 14 نونبر 2012 - 21:19
جزاك الله خيرا شيخنا الكريم على نصحك وإرشادك وجهادك في سبيل الله فالراد على أهل البدع مجاهد في سبيل الله كما قرر ذلك أهل العلم ,فأعظم الله لك الثواب و أكرمك.
ولا تحزن شيخنا _بارك الله فيك_على انسياق بعض الناس مع زخرف العلمانية الخادع بريقها , فإنما منشأ ذلك من الجهل: الجهل بعظم هذا الدين الذي ارتضاه الله عز وجل لنا , والجهل بعوار العلمانية الجاهلة الكاذبة .
فنسأل الله الكريم أن يسدد خطاك وأن ينفع بك وبإخوانك وأن يصلح بكم الأمة ويعجل بالنصر القريب الذي وعد به هذه الأمة :أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
68 - رشيد الأربعاء 14 نونبر 2012 - 21:51
وانطلاقا من هذا قمت بالتفريق بين ما أسميه "العلمانية الجزئية" التي يمكن أن أطلق عليها "العلمانية الأخلاقية" أو "العلمانية الإنسانية"، وهي "فصل الدين عن الدولة" من ناحية، ومن ناحية أخرى ما أسميه "العلمانية الشاملة"، وهي رؤية شاملة للكون بكل مستوياته ومجالاته، لا تفصل الدين عن الدولة وعن بعض جوانب الحياة العامة وحسب، وإنما تفصل كل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن كل جوانب الحياة العامة في بادئ الأمر، ثم عن كل جوانب الحياة الخاصة في نهايته، إلى أن يتم نزع القداسة تماماً عن العالم، بحيث يتحول العالم (الإنسان والطبيعة) إلى مادة استعمالية. وهي رؤية شاملة، لأنها تشمل كلاً من الحياة العامة والخاصة، بحيث تتساوى كل الظواهر الإنسانية والطبيعية وتصبح كل الأمور مادية. إن العالم، من منظور العلمانية الشاملة (شأنها في هذا شأن الفلسفة المادية)، خاضع لقوانين مادية كامنة فيه لا تفرق بين الإنسان و غيره من الكائنات. كل هذا يعني نزع القداسة عن الطبيعة والإنسان وتحويلهما إلى مادة استعمالية، يوظفها القوي لحسابه. والعلمانية الشاملة بطبيعة الحال لا تؤمن بأية معايير أو مطلقات أو كليات، فهى لاتؤمن إلا بال
69 - خطورة الفكر المتحجر؟ الأربعاء 14 نونبر 2012 - 23:06
المغاربة لم ولن يقبلوا ابدا أن يتحكم في مصيرهم شردمة من الخوارج المتطرفين الإرهابيين.
تعاليق كثيرة هنا للإخوة القراء ترفض الأفكار المتحجرة والظلامية التي تدعوا في منهجها على التشدد والكراهية والعنف والإنغلاق. وهدا بالطبع ليس بغريب على الشعب المغربي نظرا لانهم معروفين عالميا بالإسلام الإعتدال والوسطية بالإضافة لثقافة التسامح والإنفتاح على ثقافة الشعوب الأخرى.
من يدعو لقتل الأخرين بدعوى الإختلاف العقائدي والفكري فهو أشد خطورة على الناس والمجتمع لأن مرضه العقلي والنفسي قد وصل إلى درجة الخطورة!!!
70 - المترجم الأربعاء 14 نونبر 2012 - 23:32
كاره الضلام

بل تلك أكثر أنواع العبودية خبثا يا أخي..أن تستعبد الشعوب الأخرى من أجل ان ينعم شعبك بالرخاء..أي أنك تعتقد أن الآخرين خلقوا فقط ليخدموك أنت لا غير..هذا من الناحية المادية..أما إذا نظرنا إلى الأمور بعمق أكثر سنجد ان الشعب الأمريكي أكثر الشعوب استعبادا من الناحية الفكرية..إنه شعب مستعبد فكريا..أتدري ما معنى ذلك ..أن أن هذا الشعب وفرت له جميع الملذات فغرق في المادية و تعرض عقله و وعيه للطمس و التلاعب..فالشعب الأمريكي جاهل تماما بالحقائق..أدرس جيدا المجتمع الأمريكي و انظر كيف يتم التلاعب به عن طريق إغراقه في الماديات ..ونتج عن ذلك أنه سقط في فخ السيرورة ..أي أنه أصبح كمجرد آلة ..و كما تعلم فالماديات لا تحقق السمو الفكري و الخلاص النفسي ..بل على عكس ذلك فهي ترمي بالإنسان إلى غياهب الضياع و الحمد لله ان الكثير منهم يجد في اعتناق الإسلام انعتاقا من هذا الضياع..
71 - arsad الخميس 15 نونبر 2012 - 02:08
الرق محرم في الإسلام متى ستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا هل هذه مقولة أبوجهل أم انها مقولة أمير المؤمنين وصاحب رسول الله [ص] الفاروق
لمذا لا تعملوا على فقه اللغة العربية والتمكن منهاحتى تتعلموا القرآن وحينها ناقشواكما يحلو لكم كيف لشخص يطن في الإسلام ويسيئ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لم يفهم القرأن ويناقش في الحلال والحرام وهو يفتخر بإلحاده
أولا القرآن لايفهمه إلى المؤمنون المخلصين الصالحين الدين قال فيهم الله إن عبادي ليس لك عليهم صلطان إلامن التبعك من الغاوين
الإسلام نزل إلى قوم كانوا يدمنون الخمر فحرمه عليهم تدريجيا ولم يكمل تحريمه لعلمه باتاره على الإنسان ويبقى متدرج ,والعبودية كانت تجارة عالمية فيها أموال الناس فالكل كان له عبيد وإيماء وجواري دفعوا فيهم أموالهم وحتى في الحروب يتخد الأسرى عبيد فكيف سيحرم الإسلام الناس من أموالهم وكيف سيستعبد الأسرى المسلمين ويتحررالاعداء أما في المجتمع الإسلامي فكانت الإماء والعبيد لايحسون بالريق والدليل الآية تعطي المسلم الزواج مماملكت ايمانهم الزاج وليس معاملتهم بالريق أي ان يمسها بالشرع وليس كما قبل الإسلام حيت لاكرامةللعبيد
72 - كاره الضلام الخميس 15 نونبر 2012 - 02:13
المترجم
لما كان المسلمون يملكون القوة كانو اشد بطشا من الاميركان،اقرا مجازر القوم تحت مسمى الفتوحات،امريكا ايضا تغزو تحت مسميات اخرى،العتمانيون وحدهم قتلوا من الارمن مليونا و نصف، اما قولك ام الفرد الامريكي يعبد هواه و الماديات حتى اصبح الة فهو خلط و تلبيس،نحن نحدثك عن قوانين،المواطنون الامريكيون سواسية اما القانون و لا يستعبد احدهم الاخر، اما نمط العيش او الاستغلال في النمط الراسمالي فهده مشاكل اخرى لا علاقة لها بالنضام السياسي.
73 - حكم1250 الخميس 15 نونبر 2012 - 09:31
ا لى المترجم

الاديان لا تصنع السعادة الروحية

اليك التصنيف العالمي للسعادة
1 الدنمارك
2فلندا
3النرويج
4هولاندا
5كندا
6سويسرا
7السويد
8نيوزلاندا
9استراليا
17الامارات
26السعودية
31قطر
المغرب خارج التصنيف

لاحظ معي ان الدول الملحدة في المقدمة .

اماعن الحروب فاذا كانت الحروب السياسية قد قتلت الملايين

فان الحروب الدينية قد قتلت الملايير.
74 - تاشفيين الخميس 15 نونبر 2012 - 15:42
العلمانيين راه عندهوم الحق على حقاش الدين هو علاقة بين الله
و العبد و حتى شيى مخلوق معندو الحق يدخل بيناتهم .
و شكون لي عطاك الحق انت و لا غيرك باش تكلم بالنيابة على الله ... واش عنك شي وكالة من عند الله ؟

و انا مفهمتش علاش هذا صحاب الليحي كيدافعوا على الله واش الله محتاج ليدافع عليه ؟؟؟
.
75 - ABDOU _de_CASA الخميس 15 نونبر 2012 - 16:27
نصيحة للأخ ــ arsad
للأسف تعاليقك سيجدها الكثير من القراء غير مقنعة لأنها تفتقد للحقائق المطلوبة والمعلومات الكافية المدققة، نراك تقفز من موضوع لآخر. لكن ولاموضوع تفوقت فيه ولك فيه جملة مفيدة! رغم المجهود الدي تبدله لإيصال أفكارك للقارئ.
وهدا بالطبع راجع كون معلوماتك في الميدان الإقتصادي والسياسي وحتى في المجال الديني لازالت متواضعة للأسف وينقصها الكثير .
لهدا يستحيل أن تقنع القراء بمثل هدا الأسلوب الركيك عندك وهده المعلومات المتواضعة.
حبدا يأخي لو اكملت دراستك وتكوينك لتحسين مستواك الثقافي والمعلوماتي، هدا أفضل لك بالطبع عوض تضييع وقتك في جدال عقيم مع القراء وكتابة تعاليق بأخطاء إملائية وأسلوب جد متواضع لايمكن أن يقنع سوى كاتبه؟!
76 - pantha rhei الخميس 15 نونبر 2012 - 20:39
بينما الشيخ يقوم بالمقارنة بين الكفر والإيمان ، او الفتنة والإسلام ، نرى كثير من التعاليق همها الوحيد هو المقارنة بين واقع وواقع ، فيُفتَنون!
والسبب: كثير من المسلمين لا يعرفون الإسلام وشرعه وعظمته


ولنا عودة انشاء الله تعالى لنقلق راحة انصار المذهب العلماني اللئيم!
77 - ABDES الخميس 15 نونبر 2012 - 20:44
Comment Dieu a interdit le porc de manière claire et il n'a pas interdit l'esclavagisme? A ton avis lequel est prioritaire? Tu trouves normale qu'une telle grande interdiction on la délègue à un SAHABI et le prophète on lui laisse cette petite interdiction du porc (bien sûr à travers le coran
78 - إلى العلمانيين الخميس 15 نونبر 2012 - 22:24
أقول بعد فراغي من قراءة تعليقات العلمانيين خاصة :
انقلب النقد من نقد الكاتب ومقالته الى نقد الدين فلما ؟
أخرجتم لنا الشبهات التي أفحمنا أسلافكم في الرد عليها وما أحسنوا جوابا فلما ؟
تموتون بين الناس ورفضكم الشعب ولازلتم تطبلون وتزمرون فلما ؟
سأتولى الاجابة بدلا منكم وستقولون صدقتَ ـ لو تجردتم وانصفتم ـ فاسمعوا :
إن الاسلام بشموليته وتمامه وصفاءه لم يترك للمنتقد مدخلا يدخل منه الا من شبهكم الضحلة ، لقد أضحكني سفه من كتب قائلا لقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بنت تسع فهل نتبع نبيكم ؟؟ أقول له نعم سنتبعه وإن أبيتَ أبت ملتك العلمانية العرجاء ، مالي أراكم تضربون ثم تهربون ، فهل من مبارز ؟؟ أين الحجج العقلية التي تتشدقون بها ؟ أليس إلاهكم " الغرب " قد عاد ليحكم بمبادئ الاسلام في الاقتصاد واليوم أكثر من تسعين جامعة في الولايات المتحدة بلا اختلاط ـ منكم من سيطالب بعدم الاختلاط من اليوم فقد قاله ربكم الغرب ـ والعلماء الغربيون والأطباء والفلكيون والمهندسون يدخلون الاسلام زرافات ووحدانا ، أم أنكم لا ترونهم ؟ قال الله : فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ...
وللحديث بقية ...
79 - كريم الخميس 15 نونبر 2012 - 23:19
يا كاره الظلام شتان بين رق الجاهلية وملك اليمين الذي جاء به الاسلام والفرق بينهما كما بين السماوات الارض واليك بعض الامثلة يروي زيد بن حارثة ان اباه وعمه جاءا الى النبي وطالبا به فقال له النبي "اخترني او اخترهما فقال زيد"ماانا بالذي اختار عليك احدا انت مني الاب والعم فقال له ابوه وعمه ويحك اتختار العبودية على الحرية وعلى ابيك واهلك فقال لهما ما انا بالذي اختار عليه احدا واني ياابي رايت من ذلك الشىء الحسن فما انا بمفارقه ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقف على صخرة امام الكعبة وقال "يا اهل قربش اشهدوا هذا زيد ابني يرثني وارثه "فلما راى ابوه وعمه ذالك طابت نفوسهما وانصرفا اه كم تمنيت لو كنت مكان زيد ما اعظمه من رق وهذاانس بن مالك يقول"خدمت رسول الله عشر سنين فلم يضربني ضربة واحدة ولم يسبني ولم يعبس في وجهي ما اعظمك يا رسول الله وما ارحمك سويت بين الغني والفقير والقوي والضعيف والابيض والاسود كانت المراة تورث مع التركة اذا مات عنها زوجها فجاء رسول الله فاعطاها الحق ان تفعل في نفسها ما تشاء وبما يرضي الله عند انقضاء عدتها ابي الاسلام لااب لي سواه اذا افتخروا بقيس وتميم
80 - arsad الخميس 15 نونبر 2012 - 23:53
تغليط الأخ -abdou -de-casa
شكرا على النصيحة وانا تقبلتها بصدر رحيب ولو فيها مايشبه الفضيحة
أولا أنت لاتعرف تقافتي وهل هي عربية أو غير العربية ولعلمك أنا أكتب بالعربية رغم أني لم أتلقى تعليما عربيا ولكني بدلة مجهودا حتى تعلمتها أو تعلمت ما أفتخر به مع نفسي ولا أحب الكتابة بغيرها بل إني إتخدت هذا المنبر لأزيد في رصيدي للغوي وأتعلم من أمثالك والضالعين في الكتابة بالعربية هذا من جانب, أما الجانب التاني فلا أضن من لم يقتنع بكلام الله عز وجل ويطعن في دين أجداده وفي علماء أمته ومحدثيها ويسيئ لنبي الله لاأضن أني سأقنعه ولااعمل على إقناعه وإنما هذا المنبر المفتوح لي فيه حق التعليق مادمت لا أسيئ لأحد ولاأرغمك على قرأة تعلقاتي .رب جاهل في نعيم بجهله ورب عالم في جحيم بعلمه .
وأرجو ان تقبل بنصيحتي أنت أيضا .
إستغفر ربك وعلم أنك ملاقيه وجنب الإلحاد فإنه سواد

وفي الأخير أذكرك أن هسبريس مشكورة وضعت مكان للتنقيط حتى نتجنب الإسئة
ورب ظلوم كفيته بحربه
81 - المترجم الجمعة 16 نونبر 2012 - 03:18
يا كاره الضلام
لا تحكم على الدين انطلاقا من تصرفات المسلمين الذين لا يمتثلون لتعاليمه، فهذه سذاجة علمية و فكرية..إقرأ عن قوانين الحرب في الإسلام و ستجد أشياء عجيبة، ستكتشف ماهية أدبيات الحرب في الإسلام سواء في التعامل مع الأسرى أو غير ذلك ، فحتى الشجر يا أخي يمنع قطعه في الحرب.أما عن مجازر العثمانيين و غيرهم، فأنا أعرف تاريخ المسلمين جيدا،لكن، و رغم دمويته في كثير من الفترات، غير انه يبقى تاريخا رحيما بالمقارنة مع التاريخ الدموي و الفضيع لاوربا منذ الإمبراطورية الرومانية مرورا بالحملات الصليبية ثم التطهير العرقي ضد الهنود الحمرفي أمريكا و ضد السود في افريقيا و ضدنا نحن ايضا و صولا إلى الحروب العالمية و غير ذلك كثيييير..إنه تاريخ كامل من الفضاعة و الهمجية التي ما زالت هوايتهم المفضلة إلى اليوم..بالله عليك هل هذا يقارن بتاريخ المسلمين.أما ما قلته عن الشعب الامريكي ف اعتقد انك لم تستوعب جيدا و لم تفهم أن هذه الديموقراطية الضاهرية و المزورة شكل من اشكال الإستعباد الممنهج..سأمنحك الحرية و سأضمن لك المساواة و العدالة لكن انا من يتحكم في وعيك وعقلك اللذان هما جوهرك و أغرقك في الماديات
82 - pantha rhei الجمعة 16 نونبر 2012 - 16:46
فبنو علمان من ابناء جلدتنا ينظرون الى واقع المسلمين في كثير من ديار المسلمين فيرون التخلف العلمي والصناعي والفني يقابله التقدم في ذلك كله عند اولئك ( الغرب العلماني)،يرون العصبية الجاهلية تحكمهم وتحكم ديارهم ويلقون بعض الحرية والتيسير لدى اولئك ، يرون الظلم والإضطهاد والتعسف والحرمان في بلادهم ويرون مسحة العدالة هناك ، يرون الفوضى الإدارية واختلاط الحقوق وغلبة الأهواء والمصالح ليستفيد اصحاب النفوذ ويحرم العامة ، ويرون عند اؤلئك النظام والإدارة ودرجة مغرية من المسآواة في ذلك كله ٠٠٠
فيفتن المسلم عن دينه وأهله ودياره!

وللحديث بقية ان شاء الله تعالى


( يُثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ،ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء؛ ) ابراهيم
83 - جوابا على رقم ـ 78 !! الجمعة 16 نونبر 2012 - 16:47
لاحظوا جيدا ماجاء في هدا التعليق؟؟ أليس إلاهكم " الغرب " قد عاد ليحكم بمبادئ الاسلام في الاقتصاد واليوم أكثر من تسعين جامعة في الولايات المتحدة بلا اختلاط ؟؟!!!
ياسيدي ليس بهاته التفاهات والمبالغات عندك وبالكذب سنخدم الإسلام ونقويه كما تظن وتعتقد ؟؟ لكي نكون قدوة للأمم الأخرى فنحن في حاجة الى مسلمين اقوياء في كل العلوم الحية والإختراعات والتكنولوجيا وهده هي الطريقة الوحيدة لكي تحترمنا بقية الأمم أما من غير دلك فهو هراء!!
اردت ان تستحمرعقول القراء بتعليقك وكأنهم أغبياء لايفهمون ولاذكاء لهم!!
بالله عليك! من أين اتيت بهده المعلومات العجيبة والغريبة؟! علما أنه لم يسبق لأي وسيلة إعلام سابقا وحاضرا أن تطرقت لها لدى الإعلام العربي والإسلامي اوفي الإعلام الأروبي والغربي عموما.
متى ستعلم ان جل الأمم المتحضرة والمتقدمة سواء في الشرق او الغرب، يعرفون عنا الكثير ويعلمون ايضا اننا نحتل مؤخرة الترتيب بين كل الأمم الأخرى للأسف الشديد!!
ياسيدي والله ان امثالك هم من يسيؤون للدين الإسلامي من حيث لايدرون بهاته الدعايات الكاذبة التي لايصدقها إلا الأغبياء الذين يروجونها!!
84 - ahmed amazigh الجمعة 16 نونبر 2012 - 19:23
مايحز في النفس هو عندما يكون الجهل مصدر الفكر والمعرفة ياصاحب المقال الاتدري انه بفضل العلمانية وصلك الحاسوب الاتدري ان العلمانية حررت العقل من الوصايا ياأخي كن عاقلا وحلل بعقل لا بعاطفة .العلمانية هي التنوير هي الخروج من لحطة الحجر الى العقل
حبدا لو إطلعت على ركائز العلمانية اداك فأي تحفظ مقبول أما بادئ الرأي لا يخدم الحقيقة مع كامل احتراماتي
85 - المترجم الجمعة 16 نونبر 2012 - 19:26
حكم
أولا عليك ان تعرف أن هذه التصنيفات تتسم بطابع سطحي واضح، فالمعايير المعتمدة فيها ترتكز بشكل كبير على ما هو مادي..أي ان السعادة مرتبطة بالمادة..و هذا خطأ..أما الإسلام فيححق للنفس سعادة أسمى و اقوى من ذلك، فالسعادة في الإسلام ترتكز على الجانب الروحي..أما في ما يخص الحروب الدينية و غيرها فلا يجب أن نحاسب الدين بأخطاء بعض من يشوهون صورته، فالإسلام لا يوصي بمحاربة غلا من يحاربه، أدرس قوانين الجهاد و ضوابطه في الإسلام و بعد ذلك يمكنك ان تحكم..و كيفما كان الامر فالامم التي تتغنى بالعلمانية اليوم هي أكثر الامم دموية في التاريخ بشهادة أكبر المحللين و الخبراء...المشكلة الكبرى التي تتخبطون فيها يا أخي هي أنكم تلحدون و تحكمون عن غير بينة..و هذا ضلم
86 - عبد الله السبت 17 نونبر 2012 - 02:06
مقال حاسم في تحليله, ولا ضير أن يتأذى به من أشربت نفسه سموم العلمانية
فجزى الله صاحب المقال كل خير, فإنه كان صارما في تشخيص طبيعة واقعنا بكل صراحة وواقعية، بقدر حجم مشاكلنا دون تخوف من مواجهة الحقيقة.
وكل ما يجري في واقعنا من انحرافات يدل على أنه بفعل أفكار فاسدة ونظريات فاجرة هي التي أسهمت في صنع وصياغة هذا النمط السيئ من الأفراد.
كاعتبار الزنا من الحرية الفردية !
واعتبار معاقرة الخمور من الحرية الفردية !
واعتبار الممارسة المثلية من الحرية الفردية!
أما عن تعليقات العلمانيين فأكثرها تدل على أنهم لا يعرفون الإسلام ولم يدرسوا تاريخ المسلمين, حيث يتوهمون أن المسلمين تأخروا بسبب أنهم مسلمون.
وأن هذا التخلف الذي لحقهم في كل المجالات هو نتيجة إسلامهم !!!
وهذا زعم خاطئ يكذبه التاريخ الذي يشهد أن المسلمين سادوا العالم وسارت ركائبه تابعة لهم لما كانوا يحترمون دينهم ويلتزمون شريعته.
ثم أين الإسلام اليوم في واقع حياة المسلمين حتى نحمله عبء هذا التأخر؟!!
87 - ABDOU_de_CASA السبت 17 نونبر 2012 - 16:25
arsad
هاهو تعليقك مرة أخرى يشهد عليك ويؤكد بالملموس ماكنت قد لاحظته بالضبط عن مستواك الفكري والتعليمي؟
وسأعطيك الدليل على دلك؛ اولا قد جاء في تعليقك أن دراستك التعليمية ليست معربة؟ ولكنك رغم دلك تبدل مجهودا كتيفا لكي تحسن من رصيدك اللغوي؟
طيب هدا جيد وممتاز!
لكن ادا كان مستواك التعريبي جد متواضع كما تقول؟ فكيف ياترى قد استطعت فهم اصول الفقه وشرح معاني القرآن الكريم،وخصوصا أنك كنت قد طلبت من القراء كما جاء في تعيقك رقم: 71 أن يتمكنوا من العربية حتى يفهموا جيدا القرآن الكريم!
من أين اتاك ادن هدا الفهم بهده السرعة؟
ثانيا؛ اراك قد استعملت معي سلاح التكفير! دلك السلاح الضعيف المعروف عند اصحاب الفكر المتحجر من المتأسلمين الظلاميين الذين يستعملوه في حق كل المختلفين معهم كلما شعروا منهم بالضعف والهزيمة في الأخير!
ثم من أخبرك ايضا باني ملحد؟ ولمادا امثالك يعتبرون انفسهم أكثر إسلاما من الأخرين رغم ان دلك يدخل في علم الغيب! هل هناك من ينزل من السماء ليخبركم بدلك؟؟؟
الله هو الوحيد الدي يعلم نوايا ومصير الإنسان.
مرة أخرى أصيك بالثقافة والعلم لأنهما يعتبران من ألد أعداء الجهل والتخلف.
88 - تعقيب على سي المترجم. السبت 17 نونبر 2012 - 18:29
واسي المترجم في زمانه!!!
ماهدا الهراء عندك؛ " الامم التي تتغنى بالعلمانية اليوم هي أكثر الامم دموية في التاريخ بشهادة أكبر المحللين و الخبراء"
لم نسمع قط بأي محلل أوخبير معروف ومشهور قال دلك!
الله الدي خلق لكل منا العينان لكي يرى بها مايدور في محيطنا وحول العالم، قد خلق لنا أيضا العقول لكي نفكر ونميز بها بين ماهو وهمي وخيالي وبين ماهو واضح لأنه موجود وملموس. وهدا هو مايسمى بنعمة العقل.
ادن فيكفي أن نقارن كدلك بين الدول العلمانية مثل ـ فرنسا ـ المانيا ـ السويد ـ أمريكا بريطانيا ـ اليابان واللائحة طويلة بالطبع...بنظريتها الأخرى السودان ـ الصومال ـ باكستان ـ أفغانستان ـ والسعودية؛ تصور هده الاخيرة لولا البترول الدي اكتشفه الغرب كيف سيكون مصيرهم!
كل الذين يعتنقون الديانات السماوية ويومنون بها في العالم وحتى غير السماوية يشعرون كدلك بالراحة وبالسعادة الروحية ، ولولا دلك لما وصل عدد المسيحيين اليوم الى 2 مليارين ونصف و1 مليار ونصف من البوديين والسيخ بالإضافة لي 1 مليار ونصف كدلك من المسلمين.
أما بالنسبة للذين يخرجون من دينهم ليعتنقوا الآخر، فهده الظاهرة لاتقتصر على معتقد دون آخر.
89 - المترجم السبت 17 نونبر 2012 - 18:32
الاسلام ليس دين الفردية. ولهذا لم يطلب من الانسان ان يؤمن ، ثم ينعزل ليبتعد ، اويقف حيث وقف به ايمانه سلبيا في الحياة ، ومعَ الناس ، متطبعا الى الاخرة ، لا دخل له في الدنيا ، او لا صلة له بين الذين يعيشون فيها. ان كانت الاديان الساموية السابقة قد ابتليت بالذين حرفوا الكلام عن مواضعه فادخلوا على الحياة الدينية رهبانية ابتدعوها واعتبروها المثل ، فان ذلك ، بقطع النظر عن مخالفته للحقيقة الدينية ، صرف الكثيرين عن جوهر الدين .هذا الانحراف الذي اصاب اتباع بعض الديانات في ادراك معنى الدين ومسؤوليته هو الذي اراد القران ان يجنب المسلمين إياه . فكان الاسلام دين المجتمعية لا دين الفردية ، دين المسؤولية لا دين الخاصة الذاتية ، دين الايمان الذي يتعدى الاعتقاد الى العمل ، ولا يكمل الا بالعمل ، ويتعدى البحث عن الذات ومصلحتها الاخروية الى البحث عن الاخر ايضا ومصلحة الجميع الدنيوية و الاخروية .ذلك هو معنى المسؤولية او الامانة التي عرضها الله على السموات والارض والجبال فابين ان يحملنها وحملها الانسان.

عبد الكريم غلاب
المجموع: 89 | عرض: 1 - 89

التعليقات مغلقة على هذا المقال