24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3106:1913:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.48

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | أين المريد وأين شعائر الشهيد؟!

أين المريد وأين شعائر الشهيد؟!

أين المريد وأين شعائر الشهيد؟!

أين التراب و أين رب الأرباب؟ أين المريد و أين شعائر الشهيد؟ سؤال أبعاده لا تقتصر على إظهار الفارق أو المسافة بين الأسمى و الأدنى أو الأشرف و الأخس، لأنه يشعشع الضياء كذلك بنور المعنى على قضية الإدراك المهمة. الأدنى لا يدرك الأسمى و لا يحيط به علماً. فإذا الأدنى إرتقى في مدارج المعرفة، آنذاك يمكنه فهم و إستحسان الأسمى.

اليوم لا تجد من سحرة فرعون الجدد متهجماً على شعائر الحسين يلقي ما في يمينه إلا و واجه القرآن في " لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك".. على أن سحرة فرعون القدامى " قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى"، في حين أن سحرته في هذا الزمان هم أول من يلقي دائماً دون إخطار أحباب الحسين و النظر إلى ما في يمينهم بعين الإنصاف. الدكتور أحمد زقاقي الذي نقترب من إكمال كتاب في الردود على مغالطاته حر في أن يلبس البياض في أيام أحزان أبي عبد الله.

في مثل هذه الأيام التي سبيت فيها الفواطم و قسم فيها ظهر الإسلام و ارتكبت أبشع الجرائم الإرهابية على مر التاريخ هو حر أن ينشر صوراً بيضاء الخلفية و يكتب عن فضائل الخلفاء أو مشايخ البوتشيشية السياسية التي هو من مريديها. هو حر أن يسمي ابنه يزيدا أو معاويةً أو هما معاً تيمناً برموز المدرسة الناصبية . هو حر أن يشتري الفرقعات لعائلته و الدفوف و الحلاوي . يمكنه أن يتجمل أو يتبغل أو يتفيل إن شاء ليقود مواكب الفرح و السرور في مثل هذه الأيام الحزينة على قلب الإنسان.

لكن الذي لا حرية له فيه هو السطو على موضوع لا يفقهه بمقال عنوانه" الحسين وكربلاء والشعار الفلسطيني "(هسبريس 20/11/2012) ليمرره للقراء بخاتم العضوية في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فيتبعه في ظلاله الكثيرون دون حصولهم على المجال للوقوف عند مختلف الآراء المتعلقة بالموضوع. و حيث أن الذي كان في يمينه و ألقاه لم يتعدى في طبيعته إثارة الشبهة، كان أولى توضيح ما غاب أو غيب في موضوع الشعائر الحسينية عن فقيهنا أملاً في أن يتوخى الحذر في المستقبل عند مقاربة المواضيع الكبيرة.

في روح المقال

لقد إستهل الدكتور المريد حديثة عن شعائر الشهيد ببيتين شعريين لبولس سلامة لإستنهاض همم الأحــــرارا لينادوا دولة الظلم لكي تحيـد نقلنا منهم لشعار الحسين ع. هذا عوض " إظهار الحزن الشديد ،وشق الجيوب، وضرب الرؤوس والظهور بالآلات الجارحة"، التي شكلت " نوعا من التعبئة المستمرة التي تفتل في حبل الأمن المذهبي، ولصق بها من الانحرافات والبدع ما سمم العلاقات بين الشيعة وأهل السنة، وأعاقت - في كثير من الأحيان- فض الاشتباكات المذهبية التاريخية،وبدأت نذر حرب طائفية طاحنة تظهر في الافق"، على حد قول الدكتور الذي أضاف:" وإن الطريقة التي تخلد بها الشيعة الذكرى الأليمة في كل عام لا تُسهم في تهدئة النفوس".

ولعل ربطه لما سبق هنا بما أسماه "سعي العصابة الأسدية" لإشعال نار الحرب الطائفية ليس من قبيل الصدفة. مقدمة نفهم منها أن الشعائر الحسينية هي سبب التوتر الطائفي و أن الشيعة كان عليهم تحييد الدول كما تسعى جماعته في المغرب لكي يكونوا حسينيين. و مثل هذا الطرح الملغوم و المتقطع الأوصال فاق المغالطة المركبة في الكلام. فإذا بدأنا بالشعائر في حد ذاتها كتعبير عن الحزن كانت شقا للجيوب أو ضرباً بالسلاسل أو تطبيراً فهي أمر يتعلق برؤيا و قناعات طائفة من المسلمين اساسها شرعي عندهم في الحكم تاريخي في قراءة الأحداث التي لا ينكرها الدكتور نفسه.

فما علاقة شعبان بشبعان يا ترى و كيف يسمح لنفسه بالإنحشار في حرية المعتقد للآخر؟ كان أولى به الحديث عن طائفته الصوفية التي يأكل فيها المريدون الجمر و الزجاج و يدخلون الخناجر في رؤوسهم و يفترسون الحيوانات و هي حية قبل أن تذبح في طقوس تشوبها مخالفات شرعية و قانونية تصل و لا تنحصر في جرائم الوحشية في حق الحيوانات و جرائم النصب و الإحتيال على المواطنين. فترى صاحبنا ترك كل هذا ليحجز حق الشيعة في التعبير عن احاسيسهم بطريقة يكفلها الشارع المقدس و تتبناها الأعراف الكونية. لكن الذي يحلم بدولة خلافة شيخ الطريقة لا يتوقع منه الإلتحاق بعالم الدولة المدنية.

عالم يعرفه المريدون فقط لأجل استغلاله في قضايا السجناء و ما شابه، لكن لما يكون الأمر متعلقاً بحق الإنسان بما هو إنسان تجدهم أول المتنكرين. "قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى" آية تجعل الذين في المواكب التي ينكر عليها الدكتور يستشعرون مآسي الأيام الحزينة عسى أن يوفقوا في استشعار لحظة من لحظات الخوف و الجزع التي انتابت وجدان الفواطم و أطفال آل محمد. صاحبنا يقضي الليالي العاشورائية مشغولاً برش المسك و لبس البياض و إستهلاك "الفاكية" و التبرك بأيام تبرك بها آل زياد و آل مروان. و مع كل ذلك الشيعة يقولون للمريد ذاك شأنك، فيجيبهم المريد بأن لا شأن لهم. انها أزمة أخلاقية بإمتياز.

ولقد حاول صاحبنا الإيحاء بأن حركة الحسين عليه السلام حركة إشعال للحروب و إراقة الدماء لقلب الأنظمة كما هو حال اخوانه في سوريا اليوم و كما هو حال أصحاب الجمل منذ قرون خلت. و الحسين لم يبدأ أحداً بقتال و إستجاب دعوة الذين بايعوه لإقامة الحجة عليهم. الإنسان حر في أن يبايع أو لا يبايع، و حر في التعبير عن قناعاته كانت الرسالة الواضحة في حركته عليه السلام المعبر عنها في: "من لحق بنا استشهد ومن تخلف عنا لم يدرك الفتح". انها صرخة الأحرار التي سطرت إنتصار الدم على السلاح و الإرهاب. فلا الحسين ع أرسل انتحاريين إلى دمشق و لا هو فتك بعدوه كما يفعل الأمويون الجدد بمباركة علماء الحلم الخلافوي.

و حتى على فرض صحة رؤية الدكتور لحركة الحسين ع، فإنه يبقى من المعيب أن يطالب السوريين بنهج الحسين - كما يتخيله هو- في حين يعطل نهج الحسين في الدوحة و الرياض و المنامة. و لقد سمعنا أن شيوخه اعلنوا هذه الأيام تخليهم عن النهج الحسيني -كما يتخيلونه- في غزة حيث يختلط دم المسلمين بدم اليهود، في حين أبوا إلا أن يسفك دم المسلمين في سوريا. ألا إن لكعب الأحبار منزلةً في قلوب الشيوخ لا يعلمها إلا الله . فلا يغرينك كلام الدكتور عن " مواجهة الظلم والظالمين ودوائر الاستكبار الأمريكية والصهيونية التي تريد السيطرة على مقدرات المسلمين والمستضعفين"، فقد اثبتت أيام ما بعد الربيع الأعرابي الذي ضرب بعد الدول أن اقران فقيهنا أكثر الناس حرصاً على إراقة دماء المسلمين والمساومة بأرواحهم و معاناتهم من أجل الحكم. فإذا حكموا كانوا خير مثال ليزيد حيث لا يعدلون حتى في ظلمهم الذي يوجهونه ضد أحباب الحسين خاصةً.

في الثلاثية الزقاقية:

إستدل الدكتور زقاقي بثلاثة أفكار لتبديع الشعائر الحسينية نناقشها الواحدة تلو الأخرى:

1- كون" واقعة كربلاء ليست بتلك الأهمية البالغة من ناحيتها الجنائية، فعدد ضحاياها قليلون جدا بالمقارنة مع ضحايا الحروب الصليبية مثلا، ولكن أهميتها تنبع من تلك الصفحة البيضاء من القصة". و هذا كلام لا يصدر عن باحث في الإسلام ناهيك عن متخصص. انه لتعبير عن جهل فقيهنا بمقام سفراء الوحي و ترجمانه الذين لهم أحكام خاصة أغلبها لا تنازع فيه بين المذاهب . الدكتور يحمل فكراً طلحوياً يرى به أن الأنبياء و الأوصياء هم كسائر الناس. فذاك قال إنه سيتزوج إحدى أزواج النبي بعد موته و هذا يقول أن جريمة إستئصال بيت النبوة أقل من الناحية الجنائية من مخلفات الحروب الصليبية. و الشرع رد بكل وضوح على مثل هذه المزاعم محرماً حرمة ابدية الزواج بنساء النبي حتى من بعده.

كما أنه جعل لمن ترتكب الفاحشة من أزواجه ضعف العذاب و جعل الحسين ع ممن تحرم عليهم الصدقة وغير هذا من الخصائص التي ثبتت للرسول و أوصيائه. فمن أين جاء بالقول أن إستئصال بيت النبوية و سبي نسائه أقل أهمية من الناحية الجنائية؟ إذا كان الرسول و الإمام ثبتت لهم أحكام استثنائية كما هو واضح في أمور عرضهم و شرفهم، فما بالك من أمر أهم و هو أمر دمهم عليهم السلام؟ هكذا ترى أن الدكتور لا يدرك مقام الرسول و لا يدرك مقام الإمام الحسين، و يهذي بما يؤذي تلعب به أمواج بحر دخله بزورق طائش و علم زائف.

2- : قوله أنه " ليس لتلك الأعمال مرتكزات شرعية مستمدة من نصوص دينية، أو إيحاءات من شخصيات معصومة، والفتاوي المجيزة لها لا تثبت عند الفحص العلمي". و هذا من جملة العموميات البسيطة. لا هو أتى بعلة التحريم و لا هم يحزنون.

3- قوله معتمداً على مقتطفات من كلام محمد حسين فضل الله أن :"تلك الأساليب لا تنسجم مع طبيعة المأساة لأن "طبيعة المواساة تتبع طبيعة المأساة" . متسائلاً :" "كيف نوفق بين هذا كله، وبين ضرب الرؤوس بالسيوف، أو جرح الظهور بالسلاسل، أو إدماء الصدور باللطم، ولا ندري ماذا تحقق هذه الأمور؟". أقول: هذه الشعائر تحقق ما لا تحققه أدبيات المنهج الإشتراكي و منهج الإسلام السربوني الذان حاولا الإتيان بعاشوراء الجانتلمان و ربطة العنق و اللطم الخفيف، فأدخل على اللطم الخفيف المزمار و البيانو و الطرومبيط حتى صرنا لا نميز بين الأغنية وقراءة المأتم.

كان بإمكان النهجين المذكورين و من دون أن يشنعا على غيرهم إبتكار مجالس تخصهم لا تهز فيها المشاعر و يجتمع فيها المعزون للحديث عن الوحدة الإسلامية و طمس الحقائق التاريخية و تقديم التنازلات في العقيدة. من المؤكد أنهم بعد بضع سنين سينتجون أجيالاً عاجزة عن معرفة تفاصيل كربلاء و بالتالي لن يكون لها الإرتباط المفروض بقضية الحسين ع. إن الشعائر الحسينية هي التي حملت الحقائق على مر السنين. شعائر أهم اهدافها إجتناب أجيال لا تفرق بين النبي و باقي البشر. انها إعادة إحياء الواقعة و الفاجعة و محاولة العيش في الزمن الكربلائي. انها وصف للواقع الدموي و هل يكون وصف الدم إلا بالدم؟ أم أنهم أرادوا وصف الدم بباقات الورود ! انها أيام اللطم و الزنجيل و التطبير.

أيام نجرب في كل ليلة من لياليها الموت على الطريقة المسلمية و الحبيبية و القاسمية و العباسية و نجرب في اليوم العاشر الموت على الطريقة الحسينية، و لا نفلح..لذلك نقول :" يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز فوزاً عظيماً". اننا نسافر بالمواكب من كربلاء إلى الشام و نعاين سبي الفواطم و نطوف وراء الرؤوس المحمولة على الرماح.. اننا نعزي الرسول وأمير المؤمنين و فاطمة الزهراء و نحقق المودة في القربى بهذه الشعائر. فيا من اطمأن بصلاة بتراء على الرسول يستغفر بها له، عجبت من لبسك البياض في مصرع فلذة كبده ولم تأت لتقدم له التعازي و تشاركه الذكرى الحزينة. و ليتك اكتفيت بذاك و ما تجرأت على بهتان المعزين في أيام العزاء و سرقة قضية الحسين لأجل عفطة عنز.

ختاماً ملاحظة و تساؤل. في هذه الأيام يتعرض زوار الحسين في العراق لتفجيرات ارهابية ينفذها انتحاريون لم يسل فقيهنا قلم نقده عليهم حفظاً لدماء المسلمين. في هذه الأيام يتعرض المقيمون لعزاء الحسين في باكستان لهجمات انتحارية قل نظيرها بل و لم نر لها نظيراً قط في فلسطين دون أن يكتب في أمرها فقيهنا عشرات الصفحات التي كتبها عمن يمارس شعائر دينه في مجاله الخاص. إذا كان هم فقيهنا حشر نفسه في طقوس الآخر بل و تلبيس طقوس الآخر مسؤولية جرائر عالم السياسة ظلماً و بهتاناً، أليس هذا يجعل منه داعماً للإرهاب عبر التبرير له و إن بطريقة غير مباشرة؟ أليس الأهم بالنسبة لمن سموا أنفسهم علماء للمسلمين العمل عل حفظ دماء المسلمين؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ztailovic 2019 الجمعة 23 نونبر 2012 - 13:46
كان حريا بإمامنا أن يرد على الدكتور رشيد سودو أما حجتكم البالغه (دريش هاني) فقد تكفل بزقاقيه المريد وشطحات شيخه المصاب بلوثة الجني دافيد ، فكما صرح إمام السرداب المغربي أنه ضرب خطا زناتيا للشيخ المسكين ... ننتظر منكم العلم اللدني العلوي فالعلم العمري لعمري أنه دمياطيا ............. أحقد منكم لم ترى قط عيني
2 - سيمو الجمعة 23 نونبر 2012 - 15:12
صراع ديكة بين الجهل و الجهالة، قطتان تتصارعان في سطل قمامة التخلف، و تنتران الزبالة و النتن من حولهما، لا جماعة و لا حسين، نحن مسلمون كما كنا و كدلك نبقى،حسين راح مع الزمن و الجماعة الى مزبلة التاريخ،تاريخ يمضي قدما و لا يعود،مغربنا يمضي نحو المستقبل و لن يعود نحو كربلاء و لن يميل نحو قم، انت تمارس الارهاب الفكري على زقاقي و هو حر في نضره، و انت حر في شعائرك لكن في بيتك، اما حين تخرج فسترى الشعب المغربي يلهو و يمرح لانه شعب الفرح و لن يكون ابدا شعب اللطم و العويل على خرافات المجرمين
3 - المعلق الرياضي الجمعة 23 نونبر 2012 - 15:45
أشهد أن لا إلاه إلا الله و أن سيدي محمد رسول الله و أن سيدي و عمي الحسين شهيد نال الشهادة وابتلي فيها بلاء لا مرية فيه و أن الروافض قد علوا في الأرض و استكبروا استكبارا. و أن الله فتنهم بالحسين كما فتنت بنو اسرائيل بعيسى ابن مريم. فمن أن أراد أن يكفرني فله ذلك في الدنيا و له خصومتي في الآخرة. و من أراد أن يزايد علينا في محبة الحسين فله أقول : لقد أبعدت النجعة. و لا أحفل بك خصما لا في الدنيا و لا في الأخرى.
4 - جلال الجمعة 23 نونبر 2012 - 15:54
اولا الحسين ليس شهيدا فكفاكم زورا و تزويرا للتاريخ و الدين معا
تانيا نضام الاسد عصابة اجرامية ام انك تريد ان تقنعنا ناا حلمنا بجرائمه؟
تالتا انت تمارس تكميم الافواه و تهدد الرجل و تتهمه بالارهاب ، و لهدا يخشاكم الناس ياروافض، لانكم تبطشون ان استطعتم،فما تحاول ان تفعله الان و انت ضعيف لا قوة لك، هو ما يفعله سادتك هناك مع الشعب الايراني المقموع و مع اللبنانيين المنكوبين بعصابة اخرى و مع المالكي سيئ الدكرووو من عصابة اارافضة
نحن نختلف مع جماعة ياسين جملة و تفصيلا و لكن لا نقبل ان تمارس عليهم ارهابك فقد اخطات العنوان،هنا المغرب و ليس بلاد الجهل،هنا نقول ان الحسين ليس شهيدا و كربلاء خرافة مضحكة و نعتبر عاشوراء عيدا
5 - ولد الشعب الجمعة 23 نونبر 2012 - 16:35
يا ودي آش داك ترد على سي زقاقي....هذاك راه راجل متخصص ومقاله ليس إلا اقتباسا لكتابات مفكرين شيعة...ولست أكثر منه حبا لآل البيت، أم أن كل من انتقد الشيعة صار ناصبيا...فليشهد الثقلان أنه ناصبي (كما في مضمون بيت الشافعي)
6 - Noureddine jamal الجمعة 23 نونبر 2012 - 17:06
Very good job mr Harrak and keep up the good work. You given enough evidence to show that mr zikaki knows little and sleek too much. We need more pro democracy and les Islamists radicals in order to advance
7 - سعودي مفكوس الجمعة 23 نونبر 2012 - 20:05
هالله هالله عل المغاربة لوين وصلاو .. ايش حرية و ايش تنوع و ايش حداثة والله نحنا نغبط المغرب على ها الجو و ها الحرية . اللي يبي يحكي يحكي بحرية في صحافتكم و ما في قيود . هاي هي الدولة و لمجتمع اللي لازماً تكون في قيادة العرب نحو الإلتحاق بالدول المتقدمة.. الله يعطينا ملك مثل محمد السادس و جريدة مثل هسبرس و ينعم على الأمة العربية و الإسلامية بالسلام و الرخاء يا رب و الله يجعل الأمن و الأمان بين ألسنة و الشيعة و الأكراد و التركمان و حتى البوديين إن شاء الله ما نكصر معاهم و نتعايش وياهم
8 - مغربية الجمعة 23 نونبر 2012 - 20:19
مقالة رائعة جزاك الله خيرا وأؤكد لك يا سيدي ان الزريعة الشيطانية الوهابيين لم يقرأو المقال ويهاجمون من اجل الهجوم الشتائم ديدندهم ومنهجهم تعلموه من "صحابتهم" كما تعلموا منهم قطع الرؤوس والإستقواء على النساء والأطفال والأطلال..نحن تعلمنا الخلق الحسن من ال البيت ومن صحابتنا المحترمين أما هم فقد ورثوا أيضا السفالة من أكلة الكباد ومن مسيلمة الكذب ومن أبو لهب ومعاوية كراهية ال البيت ..كما أضيف أن هناك كثيرا من اهل السنة يرفضون تمسح الوهابيين والسلفيين بهم ويتساءلون هل مذهبنا صار بار؟؟ام مرقص؟؟ام زريبة يدخلها كل من هب ودب ولهذا يتشيعون أحيانا...
9 - arsad السبت 24 نونبر 2012 - 01:36
المدعين التصوف والرافضة وجه واحد للجهل والتخلف وهنا نقف وقفة إجلال لروح الشيخ محمد بن عبد الوهاب الدي حطم اصنامكم وأطفئ نرانكم وأزاح السقوف على معابدكم وكشف الغطاء عن طيتكم تماما كل الملحدين ولو مسكتم القمر بأيديكم فلستم إلاجهال .
[[ويكفيك قو جدي علي كرم الله وجهه ياأشباه الرجال و لا رجال حلوم الأطفال و عقول ربات الحجال لوددت اني لم أركم و لم أعرفكم معرفة. و الله جرت ندماً و اعقبت صدماً....قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً و شحنتم صدري غيظاً، و جرعتموني نغب التهمام أنفا ساً، و أفسدتم على رأيي بالعصيان و الخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب، و لكن لا رأي لمن لايطاع]]
ياهسبريس أنا لم أقل ولكن علي كرم الله وجهه قال....
10 - من المانيا السبت 24 نونبر 2012 - 13:22
في هذه الأيام يتعرض زوار الحسين في العراق لتفجيرات ارهابية ينفذها انتحاريون لم يسل فقيهنا قلم نقده عليهم حفظاً لدماء المسلمين. في هذه الأيام يتعرض المقيمون لعزاء الحسين في باكستان لهجمات انتحارية قل نظيرها بل و لم نر لها نظيراً قط في فلسطين دون أن يكتب في أمرها فقيهنا عشرات الصفحات التي كتبها عمن يمارس شعائر دينه في مجاله الخاص.
...السلام على الحسين ، وعلى علي بن الحسين ، وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين...
11 - سي الصنهاجي السبت 24 نونبر 2012 - 18:54
للأسف التعاليق خارج الموضوع . الكل حر في شعائره و العدل و الإحسان و الإخوان تنظيمات إنتهازية متخلفة فكرتان اساسيتان هنا . فمن يثبت العكس ؟؟؟؟؟ الذين يظنون أن المغرب فقط للسلفية أو لغير السلفية يجب عليهم الذهاب للعيش في شمال باكستان - جنوب أفغانستان أو شمال مالي - جنوب الجزائر . المغرب و المغاربة شعب التعددية و الحرية و الديمقراطية . هذا ما اختاره المغاربة و ليخسأ الخاسئون رغماً عن أنف رموز الظلامية و الرجعية. عاش المغرب و لا كرامة لا لإيران و لا للسعودية.
12 - ابن عائشة وأبو عائشة المغربي الأحد 25 نونبر 2012 - 17:50
إلى المستبصل الحراق

الحسين رضي الله عنه برئ منك براءة عيسى عليه السلام من النصارى.
نحن أولى بالحسين منكم وأولى بعيسى من النصارى

أنت وأمثالك تستغلون الحسين لإثارة العواطف وجلب الناس إلى مستنقع " الاستبصال " ونعوذ بالله من المكر !

أنتم لستم على دين الحسين فلا تزايدوا علينا في محبته !

نحن على دين الحسين وفقهنا هو فقهه وعقيدتنا هي عقيدته ، والسواد الأعظم من علمائنا وفضلائنا ومجاهدينا - على مر العصور - يتكنون بكنية الحسين فهو أبو عبد الله
وجل علمائنا يتكنون بأبي عبد الله !
أبو عبد الله الإمام البخاري
أبو عبد الله مالك بن أنس
أبو عبد الله الشافعي
أبو عبد الله أحمد بن حنبل
وغيرهم ممن لا يحصيهم إلا الله !

ولكن ماهي كنى الرافضة ؟! أبو مهدي وأبو زهراء وأبو كاظم وغيرها من الكنى الأجنبية الدخيلة على آل البيت !

الحسين كان سني العقيدة وسني الهيئة فكان كث اللحية وقصير الثوب ، وأما لحى سادتكم وكبرائكم فإنها جد خفيفة وتكاد أن تكون حليقة !
وثيابهم مسبلة !
فأين اقتداؤهم بالحسين ؟!

وأما " المستبصلون " فإن جلهم حليق اللحية وأنت مثال حي !
أين لحيتك يامن تدعي الاقتداء بالحسين ؟

حسبكم جعجعة !
13 - ابن عائشة وأبو عائشة المغربي الأحد 25 نونبر 2012 - 21:18
الحسين رضي الله عنه هو جليل كبير " ولكنه ليس سيد الشهداء " ومن ادعى أنه سيد الشهداء فقد افترى على الله الكذب !

سيد الشهداء هو حمزة رضي الله عنه وقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام :(( سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله )) أخرجه المنذري والسيوطي وغيرهما عن جابر وابن عباس وغيرهما - رضي الله عنهما - وصححه الألباني وجمع من العلماء !

أهل الظلم والغدر لم يقتلوا الحسين وحده بل قتلوا رجالاً أفضل من الحسين !

قتلوا عمر بن الخطاب !

وقتلوا ذا النورين " زوج بنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم " وجامع القرآن وأمير المؤمنين عثمان بن عفان - سلام الله عليه -!

وقتلوا علي بن أبي طالب !

وقتلوا طلحة

وقتلوا الزبير

وقتلوا حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقتلوا شهداء أحد

بل قتلوا يحيى عليه الصلاة والسلام !

ماقيمة الحسين أمام يحيى ؟!

إن كنا لا نذرف الدموع من أجل يحيى عليه السلام فهل سنذرفها للحسين ؟!

الحسين في الجنة فلماذا نحزن عليه ؟!

يحب على الرافضي أن يحزن على نفسه الشقية وأن يبكي على تعاسته وضياعه وفساده والموت الذي ينتظره عوض أن يبكي على رجل من أهل الجنة !
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال