24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  4. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (1.80)

  5. ندوة هسبريس تسائل كيفية تقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية (1.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | رأي في الهوية اللغوية الثقافية بالمغرب

رأي في الهوية اللغوية الثقافية بالمغرب

رأي في الهوية اللغوية الثقافية بالمغرب

تستدعي منا اللحظة التاريخية التي نعيشها اليوم ضرورة تحكيم مبدأ العقلنة واستخدام كل الإمكانات المعرفية الموضوعية من أجل التفكير بشكل جدي في الثقل الذي تفرضه علينا السياسة والاقتصاد والثقافة والجغرافيا...إضافة إلى المثل والقيم التي ينبغي ترسيخها في بنية المجتمع، وبالآفاق المستقبلية التي تنتظرنا. وهكذا علينا في كل تحليلاتنا تغليب الحق المعرفي والتحليل النقدي الدقيق لرهانات المعنى على حساب كل نزعة عصبية سواء أكانت قومية أو دينية أو عرقية إثنية...

ونحن ندرك اليوم جيدا أن الإنسان العربي المسلم المؤدلج واستنادا إلى نظرية المآمرة يرى أن الآخر معاد له ويخطط له ليل نهار وبشكل منتظم للنيل من تاريخه ولغته وثقافته وكتابه المقدس، وبالمقابل يرى الإنسان الأمازيغي المشبع بالأيديولوجية العرقية أن الآخر يهدد ثقافته وكيانه، ويسعى إلى دفن الحرف الأمازيغي. ومن هنا فهو لا يرى الآخر إلا عدوا يتربص به الدوائر...

ولكن العقل التحليلي النقدي يفهم القضية أكثر تعقيدا من هذا التفسير التبسيطي الساذج، وأن هناك تناقضات وحزمة من العقد التاريخية والاجتماعية التي لم نفكر في بنيتها حتى الآن بعيدا عن التعاطي الأيديولوجي، وهي تناقضات يعيشها العربي والأمازيغي بشكل يومي ومأساوي، وذلك تحت ظل بنية سلطوية مهيمنة تقف معاكسة لإرادة المواطن الذي أصبح يريد كسر العلاقة الصنمية والتقديسية التي تربطه بالأشخاص والمنظومات الأيديولوجية والقومية العرقية، والتي تحاصره بكثل من الأوهام التي تكبل حريته وتفشل إرادته في الحياة الكريمة والبسيطة.

وحتى أنه أصبح لا يسمع ولا يقرأ في وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة إلا خطابات مستهلكة إلى حد التخمة من قبل فئات مترفة، أو تتميز بوضعية اجتماعية راقية، أو تنحو الى تجميع الثروة واكتساب السلطة المادية والرمزية على حساب المواطن الفقير والبئيس، وهي فئات تدخل في علاقات تضامنية مع طبقات اجتماعية تحفظ لها توازن المصالح، ومع جهات خارجية تقدم الدعم بكل أنواعه وبشكل سخي خدمة ودفاعا عن أغراضها ومصالحها الاستراتيجية المتعددة.

وهكذا يتم التضحية بالشعب الفقير من أجل الإبقاء على الوضع كما هو، وفي هذه الحالة نكون أمام معضلة لا تزيدنا إلا تخلفا وتمزقا وتبعية...، فتنتحر كل شعارات التحرر والكرامة وينتهي الفكر النضالي الحر.

وعندما يغيب التفكير المعرفي والابستمولوجي في التعاطي مع الظواهر الإنسانية والاجتماعية يطفو إلى السطح التفكير الانتهازي الذي يستدعي المخزون الثقافي والمكبوت القومي العرقي ويجعل منه آلة كفاحية ونضالية. أو وسيلة من وسائل التحكم (نموذج العراقي والاقتتال الطائفي).

ومن هنا فقضية الهوية اللغوية بالمغرب غير مطروحة في إطارها السليم الذي ينبغي أن يكون على مسافة بعيدة من الجو السياسي المشحون، والذي لا ينتج إلا الانفعالات وردود الأفعال، وعادة ما تطرح في ظل تأثير لكثير من المغالطات التاريخية واللغوية والثقافية والتي لم تعد مقبولة من قبل الفكر التاريخي والانتربولوجي النقدي واللساني اللغوي وحتى الفكر السياسي الواقعي البرغماتي. ونشير إلى أن هذه الحالة لا تنحصر في قضية حقيقة الهوية اللغوية بل تتجاوزها إل قضايا متعددة مثل : الديمقراطية والحداثة، والنموذجية الوطنية الاستثنائية، والإجماع الوطني...إلخ، والتي تعد مفاهيم مخادعة ومغلطة للأفهام، وتستمر في إنتاج الأوهام للمواطن المسكين.

ولتعميق النقاش في هذه الموضوعات وسعيا لفتح فضاء جديد للتواصل الجدي والعقلاني والمؤطر بالمعرفة النقدية الحرة والروح الوطنية الصادقة بين كل الفاعلين الاجتماعيين والثقافيين والسياسيين الذين يشاركونا هم هذا الوطن. يلزمنا الحديث والمجادلة والتفكير في قضية الهوية اللغوية من منظور علمي نقدي وشامل ووفق معالجة جديدة ومختلفة، وهذه هي الطريقة الوحيدة الممكنة للتقليل من الانفعالات والأحقاد الدفينة، وتعرية البراغماتية الضيقة للخطابات التي تدعي الدفاع عن قضايا الإنسان المواطن عبر الرصيد الثقافي اللغوي والعرقي...

فإذا كانت الخطابات اليوم يتم إنتاجها من وجهة نظر ضيقة، ووفق رؤية أحادية الجانب، فالمستقبل يفرض علينا التحلي بالثقافة الديمقراطية والعدل والإنصاف وقبول آراء الجميع دون إقصاء أي جهة، ويتحقق ذلك في ـ نظرنا ـ بأمرين اثنين:

1 ـ استخدام الآلية النقدية الجريئة في التعاطي مع المفاهيم السائدة والأفكار القطعية والمواقف المقدسة المتداولة، والتي تم توارثها بطريقة مغلوطة حول الأحقية الثقافية واللغوية وعلاقتها بالحقيقة الوجودية في مجتمع اليوم. وهي أمور حاضرة بقوة وتحجبنا عن رؤية المشهد بوضوح وتقف سدا منيعا أمام أي تواصل حقيقي بين الأطراف المتنازعة.

2 ـ التشبث بمبدأ الكرامة الإنسانية الذي يجعلنا نقارب الأمور من وجهة نظر الأولوية والمصلحة العامة، والمعرفة السياسية العميقة للأوضاع، والدقة في رصد القوانين السوسيولوجيا التي تتحكم في المجتمع لإنتاج خطاب منسجم منطقيا مع الواقع.

وبناء على هذا التحديد نرى أن النقاش اللغوي والثقافي في سياق مغرب اليوم هو نقاش مخادع ومحض وهم، وإن شئنا قلنا هو نقاش مفتعل. ولا يرسخ إلا ثقافة العبث التي تخلط بين الأولويات وتعكس غياب الرؤية الاستراتيجية البعيدة. لأن النقاش الحقيقي اليوم هو نقاش ما نسميه "بالهوية الاجتماعية" التي تكفل للفرد حقه في الكرامة الإنسانية والوجودية وتهيئة الظروف الملائمة لكي يساهم بشكل فعال في بناء المجتمع.

*طالب باحث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عبد الله السبت 01 دجنبر 2012 - 01:10
أتفق معك في الخاتمة الجيدة التي ختمت بها المقال، فالنقاش حول الهوية الوطنية هو مفتعل دون شك، تماما كما حدث في فرنسا قبل سنوات.
و لا أتفق معك حول الفقرة الثانية التي تهدم كل البناء.
فالتاريخ هو التاريخ الإسلامي و اللغة هي لغة القرآن الكريم و الثقافة هي الثقافة العربية الإسلامية و الكتاب (الذي وصفته بالمقدس خطأ) هو القرآن الكريم، و هذه العناصر جميعها تشكل القاسم المشترك الذي يوحد كل المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها، أما بالنسبة للأمازيغية فيجب التمييز بين ما هو كائن و بين ما هو مفتعل، فما هو كائن كالموروث الثقافي و الشعبي و الموروث الحضاري يعتبر رصيدا لجميع المغاربة بدون استثناء و يعتبر مصدر فخر و اعتزاز، فهو إغناء و تدعيم للحضارة المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ و علامة على تميز هذه الحضارة و تفردها عن باقي الحضارات الأخرى، أما ما هو مفتعل و مستورد من مختبرات تل أبيب التي يحج إليها أصحاب الفتنة الهوياتية و اللغوية، فلا يمكن اعتباره إلا مؤامرة واضحة المعالم تستهدف وحدة المغاربة و تصريف إهتمامهم إلى صراعات دونكيشوتية كمعركة الحرف الهيروغليفي المضحك، و دعوات العلمانية البائسة.
2 - الروحاني فكاك لوحايل السبت 01 دجنبر 2012 - 11:38
بداية نشكر الأخ صاحب المقال
وان كان الموضوع ليس بجديد فهو يحتاج الى طرحه أكثر من مرة نظرا لأهميته
فكثيرا مانرى ونسمع شرائح إجتماعية تناهض الإقصاء الثقافي والغوي والأجتماعي فما بالكم بشريحة تكاد ثقافتها ولغتها لاتخلو من إستعملاتنا اليومية.

وهذه بعض مفرداتنا اليومية لهذه الشريحة

كملات الباهية * علا بونت *حبل وبونت * ترينكا وميسا كتبالض عليه *خرج كبوط * بقا على اللاص* كول مجاك
كانت كوبي*ماوكلاش ليك* عاود اللعب* ضمسوه
بحال الروندا * دارليه ميسا* تحت الدف* و... والقائمة

فمن الإجحاف كذالك عدم رد الإعتبار
لهذه الشريحة الواسعة من مجتمعنا المنكوب الذي لازال يبحث عن ذاته من خلال مسلسلات مدبلجة لاتمت لثقافته
ولا لي لغته ولا لي هويته بصلة
3 - KHALID السبت 01 دجنبر 2012 - 21:31
شكرا على هذا التعليق والاسلوب الجميل,قد نتفق او لا نتفق المهم ان نسمع بعضنا البعض وان نتحاور في ايخاء دون عداوة اوبغضاء,الموضوعية تقتضي حسن النية والالتزام بالثوابث الوطنية,المخاطر التى تهدد المغرب كثير فهناك اعداء المغرب في الداخل والخارج ويجب الاحتياط.
المؤامرات التي تحك ضد المغرب كثيرةومتنوعة والامازيغية واحد منها ,ادا نظرنا الى الاساليب والى التصرفات الغير مسؤولة من طرف المتمازغين الذين يدعون انهم امازيغ احرار العالم هم يريدون ان يوهمو الناس انهم كانو مجرد عبيد هناك كثير من الحقد فلقد اصبحت الامازيغية عقدة و مرض عضال.اكيد هم لا يهم الامزيغية في حضن الاسلام هم يريدون سلخ الامازيغية من الاسلام,نسالهم بالله مادا فعل لكم العرب؟ كل الاتهامات منا الكتاب المستشرقين هي غير موضوعية قد كتبها المستعمر للتخلص من الاسلام لان الاسلام كان يشكل حاجزا منيعا لولا الاسلام لما قاوم عبد الكريم الخطابي لان تعاليم الاسلام وتضحيات في الجهاد ما شجع المغاربة في نيل استقلالهم .هناك خلط للاوراق .كل شيء يطبخ في الغرب"ادا رايت سمكتين تتشاجران في المحيط فاعلم ان وراء ذاللك الصهيونية العالمية" المغرب يدفع
4 - سوسي حار ⵙⵓⵙⵉ ⵃⴰⵔ الأحد 02 دجنبر 2012 - 03:05
الثقافة هي اساس الشعوب بدون ثقافة لا تستطيع ان تنام او تحس بالوجود اصلا ثقافتنا امازيغية هي افتخار لنا والاسلام ديننا ولبد علينا التطور بثقافتنا الى العالمية انشاألله في كل المجالات
5 - حسين الأحد 02 دجنبر 2012 - 12:06
الكاتب ايضا يشارك في تضييع الوقت لا تنسى ان المغرب كبير ولا يوهمك حفنة من المتطرفين انهم يمثلوا شيئ فالامازغية الالسلفية الجهادية العدوانية مصنوعة لاشغال المغاربة لانريد لا سلفية جهادية اسلامية ولا سلفية جهادية امازيغية نريد المدارس وتعليم راقي والتطبيب وكل ما على بالكم.خسروا سبعة وسبعين مليار لاصدار كتابين ومنهج التعليم ممسوخ لا علاقة لها بالطفل الامازغي ولا بمحيطه اما الاغاني فاكتفو بنقل اغاني فرنسية مثل frere Jacques et Alouette وترجمة كلماتها للامازغية
وضعوا برامج تهم ابناء الاغنياء اللذين في اخر المطاف يدرسون في Lycee Lyautey
اتو بحرف عربي ويسمى خط المسند.تركوه العرب لانه لا يصلح ولايشكل وقرائته صعبة ويوجد اكثر من 10000 نقش في جزيرة العرب من هذا الحرف بشكل فاخر وجميل وليس خربشات لا ندري حقا هل هي حديثة ام قديمة تطلعوا عبر الانترنيت لايوجد الا نقشين على الصخور.ياخي لاتوهم الناس العربية بخير في وطنها المغرب يحميها اولا الامازيغ الاحرار 
6 - عبد الله لشقر الاثنين 03 دجنبر 2012 - 15:31
يبدو الحديث عن الهوية ومناقشتها ملتبسا ـ عن قصد أو غير قصد ـ عند كثير من السياسيين والمثقفين المسيسين المغاربة، فالهويه تأخذ مرة اسم الأمازيغية أو الصحراء أو الريف... وكأننا نحاول تقزيم المغرب ونلخصه في تقسيمات بسيطة بهذا التناول السطحي، الهوية أعمق من ذلك وكلما حاولنا نظرنا اليها من هذه الزاوية الضيقة زاد الشرخ وعمقنا المشكل...
إذا ما توقفنا قليلا عند بعض الممارسات الإج والإق والسياسية بالمغرب نلاحظ شيئا عجيبا:
- لم يأخذ التيار الشيوعي وقتا طويلا في دخوله لكن إذا ما قارناه بالليبرالية والرأسمالية المتوحشة فهو دخل بشكل طبيعي
- الهبيزم لم يستغرق وقتا طويلا
- البنطلون ـ للرجال ـ وللنساء كذالك دخل بسرعة قياسية
- الموسيقى بكل أنواعها البلوز الجاز .. وحتى الهيب هوب والتكتونيك الى غيرها من الرقصات وأنواع المسيقى الغرب ،المهيمن طبعا،
- اللباس المكسيكي والتركي والأمركي دون أي مشكل وسلوك السعي وراء الموضة في كل تجلياتها.. عن طريق اعلامهم
إننا بكل بساطة شعب أفرغ من محتواه ـ عربا أو أمازيغا...ـ شعب بلا مناعة لأنه بلا هوية، وهذه هي نقطة انطلاق لكل شخص يدعي حب المغاربة ويغار على هويته وهويتهم..
7 - مغربي الاثنين 03 دجنبر 2012 - 17:56
- " أن الإنسان العربي المسلم المؤدلج ".
- " يرى الإنسان الأمازيغي المشبع بالأيديولوجية العرقية".
الانسان العربي المسلم مؤدلج.
أما الانسان الامازيغي فهو عنصري.
قبل أن تدخل ما تسميه بحثا و تصف نفسك بالباحث ان تطهر فكرك من الفكر العنصري الذي تنطلق منه.
إذ ذاك مرحبا بك في عالم البحث، لأن البحث الفكري لا يلتقي و الايديولوجيا العنصرية.
8 - sous الاثنين 03 دجنبر 2012 - 21:51
متى كان المغرب بلدا عربيا؟.المغرب (أمور واكوش) هو بلد أمازيغي بحكم الأرض, الإنسان والتاريخ.لاكن حين تَسلَّم القوميين العرب حفدة أبو جهل البعثيين الحكم من الإستعمار الفرنسي ظنوا أنه غنيمة ثمينة لا يجب ضياعها.فبدؤوا بتعريب الرطب والصلب ,مسخوا تاريخ البلاد ,همشوا وقمعوا الأمازيغ رغم أنهم أكثر من 90% من سكان البلاد فجاؤوا بوفود من المعربين من سوريا والعراق ومصر لتبييض عقول المغاربة ونسخِهم على صِفة العرب.كفى مراجعة التاريخ لفضح التنكيلات العروبية بالشعب المغربي فلم تَفُتْهم الفرصة في إستغلال الإسلام لترسيخ قوميتهم فيظهرون على أنهم بائعي الغفران وسَماسِرة الجنة.جريمة التعريب التي وصلت حتى وقاحَتَ منع الأمهات والأباء الأمازيغ من تسمية أبنائهم بأسماء أمازيغية.هذا التصرف التعريبي التدميري الإستعماري الفظ خلق إرتباك في ذات المغاربة وكأنها الشجرة التي فقدت جدورها وتطمح رغم ذالك أن تَنْمُو وتزدهر وهذا غير ممكن إلا بإسترداد الجدور الحقيقية لالتغدية والصَّلابَةِ والمقاومة.
9 - sibaoueh الثلاثاء 04 دجنبر 2012 - 20:54
pour ceux qui n'ont pas encore compris, faut t il leur rappeler que le Maroc est un pays Arabe et est Musulman
d'ailleurs la langue officiel du pays est la langue Arabe, langue reconnu internationalement
à Casablanca comme à Rabat tout le monde s'exprime en langue Arabe (Addarija
et puis puisque vous tenez tant a votre spécificité d'Amazigh pourquoi diable utilisez vous le caractère Arabe pour communiquer
soyez en phase avec vous même et utiliser votre caractère tifinagh
n'est ce pas Monsieur sous (commentaire N8) , c'est là que l'on reconnait les hommes les vrais, dire que l'on est Amazigh et écrire en langue Arabe
drôles d'Amazighs :
nous Marocains Arabes et Musulmans, nous vous
obligeons pas à utiliser le caractère Arabe
vous êtes fier de vos racines de votre civilisation
faite lui honneur et écrivez en tifinagh
plutôt que de pleurnicher sur une civilisation qui n'esiste pas
10 - said bassou الأربعاء 05 دجنبر 2012 - 13:01
L'Amazighité N'est POINT de référence raçiale Ni Ethnique .......... révise bien tes leçons, chèr Mr; L'auteur .. l' Amazyghité est une identité de l' Afrique du Nord et sahel / TANEZRUFT : Identité Culturelle & Civilisationnelle POINT à la Ligne ( c'est d'après la littérature du Mouvement culturel Amazygh au maroc et Afrique du Nord) .. L'amazyghité est aussi bien Amazyghophone que Arabophone & Latinophone auparavant . Arabophone , au fait que ce sont les savants bérberophones qui avaient eux - memes définit les régles de grammaire de Notre deusième langue nationale & officielle ( l' Arabe Maghrébin méprisé par l'Arabe de Paris & Londres des chrétiens arabes) ..... IL faut que ce site Hespress controlent bien les blogs " insitateurs à la haine de Soi ou la haine de " l"autre"i

Vive La Symbiose fraternelle Arabo - Amazygh populaire - égalitaire & Citoyenne ... Vive le Royaume du Maroc federal et Uni ....... A Bas à La haine & A bas à La haine réactionnaire
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال