24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5113:3517:1020:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. وزارة الصحة تقرر توقيف طبيب بسبب "هفوة خطيرة" (5.00)

  2. "ضيف خاص" .. الصمدي يناقش القانون الإطار و"التناوب اللغوي" (5.00)

  3. بعد 10 سنوات من الرئاسة .. لقجع يتخلى عن تسيير نهضة بركان (5.00)

  4. روسيا تحذر من نشر "صواريخ أمريكية" في آسيا (5.00)

  5. تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بعمالة سلا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الاتحاد الاشتراكي... إلى أين؟

الاتحاد الاشتراكي... إلى أين؟

الاتحاد الاشتراكي... إلى أين؟

كاريكاتير سعد جلال

إن الاتحاد حزب شرعي يتوفر على شهادة ميلاد تتضمن أسماء آبائه، المهدي بنبركة، عبد الرحيم بوعبيد، الحبيب الفرقاني، عبد اللطيف بنجلون، مولاي العربي العلوي، عبد الله إبراهيم، الفقيه البصري، المحجوب بن الصديق، محمد الحيحي، وغيرهم من المناضلين المؤسسين الذين يضيق المقام بذكرهم،  حزب هز الساحة السياسية المغربية عند ميلاده، قلب موازين القوى، استقطب في صفوفه النخبة المثقفة، ألهبت شعاراته حماس الجماهير، من عمال وفلاحين وطلبة وموظفين، نساء ورجالا،امتد إشعاعه إلى الشرق والغرب، ربط علاقات متينة مع الأحزاب التقدمية والثورية عبر العا لم، دخل انتخابات 1963 فلم يسمح له النظام إلا بخمسة عشر مقعدا، كانت هي المعارضة، وهي البرلمان وهي الممثلة للرأي العام، ألجأت الملك الراحل إلى إعلان حالة الاستثناء، تعرض الحزب لكل أنواع المؤامرات والدسائس والقمع والإرهاب فصمد، وأدى مناضلوه الثمن غاليا، اعتقالات، نفي، محاكمات، سجون معتقلات سرية، طرد من الوظيف… فلم يهنوا ولم يضعفوا ولم يستسلموا.

دخل الاتحاد مرحلة المسلسل الديمقراطي، دون ترتيب مسبق ولا تهييء فكري واضح ومحدد, كان أول كبش فداء لها المناضل الفذ عمر بنجلون، وبعدها تسربت المياه من كل جانب وبذلك استطاعت العناصر المدسوسة في الحزب التأثير في قراراته وتوجهاته وبدأ الاتحاد ينزف من الداخل ويأكل أبناءه، المجموعة تلو الأخرى لدرجة أن مرضه هذا أصبح مزمنا ومستعصيا على العلاج وسلكت القيادة سياسة خلق الفراغ حولها باستبعاد الكفاءات الفكرية والتنظيمية الأصيلة وتقريب الإمعات والحثالات والكائنات الخانعة المطيعة، وجاء التناوب التوافقي ووجد عبد الرحمان اليوسفي حزبا يموج بطالبي المقاعد البرلمانية والبلديات والاستوزار وكراسي الدواوين، فوضع الجميع في سلة سوقها بشطارة التاجر لدار المخزن في صفقة تاريخية وكان جزاؤه جزاء سنمار، وقيل حينها بأن الاتحاد سيدخل التجربة للتأثير في المخزن ودمقرطته فكانت النتيجة أن تمخزن الاتحاد وحافظ المخزن على أصالته وأصبح كل من ذاق حلاوة الوزارة أو البرلمان لا يريد عن دار المخزن بديلا.

أتى زمن على هذا الحزب العتيد أن كان يفتح أبوابه مشرعة لاستقبال أطر وكفاءات شابة جديدة، وهذا شيء عادي بل واجب على كل حزب يرغب في القوة والاستمرار،  ولكن ومن أجل تحقيق حلم تربع  اليازغي على كرسي الوزارة الأولى، لم يتوان عن منح التزكية للعديد من الأشخاص لا تربطهم أية رابطة بعقيدة الاتحاد ومبادئه.

الاتحاد الاشتراكي يطلق عليه النار حاليا كل من هب ودب بعد أن لم تكن أية جهة، بما فيها النظام ، قادرة على الإشارة إليه بالأصبع، كان الاتحاديون، على قلتهم، يفتخرون بانتمائهم ويشرفهم أن يعلنوا انتسابهم لحزبهم، كان المواطنون ينتظرون في الساحات العمومية اقتناء صحف الاتحاد: «التحرير» و«المحرر» و «الاتحاد الاشتراكي» حتى ساعات متأخرة من الليل، لأنها كانت تعبر عن همومهم وتطلعاتهم وهي لسان حالهم، عشرات الآلاف من المواطنين والمواطنات كانوا يحجون إلى الملاعب والساحات العمومية للمشاركة في المهرجانات الانتخابية للاتحاد......

كانت مواقف الاتحاد في البرلمان تأسر المشاهدين وتأخذ باهتمام المواطنين أين أصبح الاتحاد من كل هذا ؟ ماذا أصابه ؟ مادهاه، ذاك هو السؤال ؟

أنقر هنا لزيارة مدونة انتهازيون بلا حدود


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال