24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلع الفاسدة المُهرّبة من معبر "الكركرات" تغرق الأسواق المغربية (5.00)

  2. جامعة المكسيك تخصص كرسيا استثنائيا للمرنيسي (5.00)

  3. ثعبان الفساد (5.00)

  4. احتفاء بأبطال عسكريّين‎ (5.00)

  5. أوجار: "الإنجازات لم تصل جميع المواطنين المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | استمرار الفساد في قطاع التربية والتعليم

استمرار الفساد في قطاع التربية والتعليم

استمرار الفساد في قطاع التربية والتعليم

انطلقت ابتداء من ال10من يناير2013 عملية الترشيح لشغل مناصب المسؤولية الشاغرة في ثماني أكاديميات من ال16 اكاديمية لوزارة التربية الوطنية (و14منصب في النيابات) حيث أعلنت الوزارة فيما بعد في بيان لها عن الإحتفاظ ب26 من أصل 67 مترشّحا لمناصب مديري الاكاديميات، أجريت لهم مقابلات ابتداء من6 فبراير2013.

وهذه الخطوة تأتي كاوّل اختبار لوزارة التربية الوطنية في تطبيق المرسوم 2.12.412 المتعلق بتولي المناصب العليا

وقد حملت عملية تنظيم الترشيح المذكورة عدّة خروقات وتجاوزات أكّدت استمرار الحال على ما هو عليه وأكّدت تشكّك المواطن و الرّء العامّ المغربي في قدرة المسؤولين الحاليين على تنفيذ والتزام حتى ما يتفقون عليه بدءا بدستور 1يوليو2011 والذي مثلت هذه العملية مثالا على خرقه خاصّة الفصلين 49 و92. وضربت مصداقية شعار الإصلاحوالإنتقال نقول هذا الكلام انطلاقا ممّا سجل على العملية من خروقات مسطرية وتنظيمية نجملها في الملاحظات التالية :

- أشار الإعلان الى ان لائحة الإنتقاء الأوّلي سيتمّ الإعلان عنها على البوابة الإلكترونية الرّسمية للوزارة وهو الشي الذي لم يتمّ مطلقا.

- لم تشر الوزارة في مقرّرها الخاص بتنظيم عملية الترشيح الى طبيعة أعضاء لجنة الإنتقاء لمعرفة توفر او انتفاء شروط الكفاءة والمصداقية فيها بل على العكس تمّ تعيينها من داخل اطر الوزارة باشراف عضو عن الوزارة الأولى.. في الوقت الذي سيتبارى على هذه المناصب اطر من الوزارة والنتيجة المنتظرة هي ( و هو ماحصل فعلا) ان يجري أعضاء اللجنة مقابلات لزملائهم في العمل..و كان الأولى ان تختار لجنة علمية من خارج وزارة التربية الوطنية يكون لاعضائها قرب وتعامل مع الميدان التربوي والتدبير..( رؤساء جامعات،متخصصون في علوم التربية وعلم النفس،متخصصون في التدبير ..) وتعيين لجنة من داخل الوزارة يضرب في مصداقيتها

- تبث اللجنة في شأن مناصب مديرين جهويين بينما اعضاء اللجنة مديرون مركزيون أي في نفس او أقّل مرتبة من مرتبة المدير الجهوي المسؤول الأوّل للجهة..وهذه وضعية تشكّك في كفاية اللجنة واهليتها الأدبية والعلمية للقيام بمثل هذه المهمّة.

- لم يشر اعلان الوزارة إلى سبب رفض 41 مترشّحا من اصل 67 التي تمّ الإحتفاظ بها في الإنتقاء الأوّلي ؟؟وقد انطلقت الأحاديث عن كون اللجنة حددت معايير غير معلنة في المقرر الوزيري: كإقصاء النواب المعفون،وعامل السنّ،إقصاء ملفّات المترشحين من القطاعات الأخرى او بعضها..غير انّ الذين مازالوا في المسؤولية اليوم منهم من يخالف بعض هذه المعايير..

- ذكر مقرر الوزارة انّ على المترشح الإلمام بالجوانب التربوية وهو امر يغيب عن غير المشتغلين في قطاع التربية الوطنية..و الغرض منه فقط لعب دور الكومبارس ولعب دور التغطية على خروقات الوزارة في رفض ملفات المترشحين من القطاع خاصّة الذين سبق لهم ان تحمّلوا المسؤولية الإقليمية.

- وإذا كان المقرر يطلب التوفر على شهادات عليا فهناك من المسؤولين في قطاع التربية الوطنية من لم يتجاوز مستوى الباكالوريا.

- هناك خرق آخر تمثّل في اجراء الوزارة عملية تنقيلات قبيل اصدار قرار الترشيح عملت من خلالها على تثبيت ( المحميين) مسؤولين سابقين في مناصب واعتبرتها مغلقة امام عملية الترشيح التي حصرتها فقط في ثماني مناصب في الوقت الذي كان يجب اعتبار كل المناصب شاغرة انسجاما مع مقتضيات المرسوم الجديد خصوصا وانّ بعضا من هؤلاء المسولين لا يرقون الى هذه المقتضيات ( من حيث التوفر على شواهد جامعية مؤهلة والتوفر على كفايات تدبيرية ناهيك عما سجل عليهم من مؤاخذات في تدبير الشّأن التعليمي جهويا او إقليميا..) مما يؤكّد ما يتداوله الراي العام التعليمي من انهم محميون حزبيون او من طرف جهات..إضافة الى أنّهم تقلّدوا هذه المناصب كمنحة دون خضوعهم لا الى مقابلات ولا ملف ترشح و لا يّ شروط من شروط الحكامة..

ختاما نقول :

إنّ الشجاعة و "الفورة" و الحماسة والخطابات الإصلاحية التي جاء بها السيدين الوزير الأوّل ووزير التربية الوطنية تبخّرت في مغلاة أصحاب المصالح الشخصية والنافذين في منظومتنا و في اجهزة الدولة ومن خلال لوبيات الفساد وهذه المرّة بالإشراف المباشر للوزارة الأولى ممّا يجعل مستوى الفساد يرقى الى فساد حكومي يمسّ مصداقية عملها ويكذّب خطاباتها العصماء في محاربة الفساد ويؤكّد تغلب التماسيح والعفاريت ويجعل الدستور الجديد بما جاء به من ضرورة نهج حكامة جيدة تربط المسؤولية بالمحاسبة والكفاءة ويدعو لاعتماد الشفافية والديمقراطية في تولي المناصب ومراعاة المساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين..يجعل الدستور الجديد الذي هللت له هذه الحكومة وكان تسلمها للمسؤولية من بركاته..يجعله مجرّد مخطوط يزيّن به المسولون البستهم واقنعتهم السياسية كلّما فرض عليهم استعماله في مهرجان اواحتفال سياسي.

إنّ حكامة القطاع جزء من ازمة التعليم وهو الجزء الأكبر خللا وفسادا وهو الذي مازال يضع جزءا من ابناء المغاربة في الشارع سواء وهم يحملون شواهدهم التعليمية او لا يحملون إلاّ انفسهم وأمّيتهم المتقدمة او المتأخرة ..و هو الجزء الذي يتسبب في وضع المغرب في مدارج ومراتب متأخّرة جدّا في التقارير الدولية الخاصة بالتعليم او التنمية البشرية..

لهذه الأسباب نعتبر انّ الخروقات الجوهرية التي مسّت تطبيق القانون التنظيمي رقم 02.12 و المرسوم 2.12.412 تدعو الى مراجعة العملية برمّتها.حفاظا على ما تبقى في القطاع التعليمي من مكتسبات لابنائنا وإنصافا وحفاظا على كفاءات ممن ترشحوا و تمّ إقصاؤهم ظلما

*مفتش ممتاز للتعليم الثانوي
نائب سابق للوزارة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - معلم من بوجدور السبت 16 فبراير 2013 - 10:31
تتحذث السيد بلامين عن الحماسة والحكامة والفساد والتحكم ، وانت تعلم جيدا ما خافته بمدينة بوجدور عندما كنت نائبا للوزارة بها ، والحكامة الجيدة التي تتركتها وراءك ،وتعلم جيدا من كان يسير النيابة في ايامك الجميلة ، وكيف ساهمت في إصلاح المنظمة من موقعك كنائب إقليمي ، الفساد سيدي لا يعالج بفساد اكبر ، والإنتقاد الرزين لايصح ان يكون رد فعل غاضب ، لم لم تنتقد المنظومة حين كنت مسؤولا ، ولكن للأسف لي ملحق العنب يقول عنه حامض . وكمدها وسكوت أس بلامين والسلام .
2 - الحايل عبد الفتاح السبت 16 فبراير 2013 - 13:29
نشطر الأذ. بلامين بوشعيب، الذي اعتدنا فيه الكفائة والنضال الديمقراطي، على مقاله المظمن لمجموعة من الممارسات اللادمقراطية داخل إدارة مغربية... ومن ثم نؤكد خلاصاته واستخلاصاته التي سبق لنا أن كتبنا عنها في عدة مناسبات لتعرية الوضع المزري والمتسيب ليس فقط داخل وزارة التربية الوطنية ووزارة العدل بل داخل الإدارات العمومية المغربية قاطبة ...( الحايل عبد الفتاح)
3 - موعاليييم كاعي السبت 16 فبراير 2013 - 15:17
الحقيقة تكمن في غياب رؤيا صادقة مع رغبة حقيقية في التغيير. حتى المصلحون أنفسهم( و كلا يلغي بلغاه) لم يأتوا بجديد اللهم ما كان من إعفاءات هنا وهناك إثباتا للذات (ها أنا ذا فاعرفوني) ما عاد ذلك على المنظومة بجديد.إنه الحماس مع غياب الإخلاص.
اللهم أبدلنا وظيفة خيرا من وظيفتهم واغفر لنا ولهم
4 - ياربي السلامة الأحد 17 فبراير 2013 - 01:42
جميع المديرين المركزيين لهم كفاءات عالية . كلهم بشواهد دكتوراه من دول أوربية ، ولهم علاقة وطيدة بالتربية والتكوين ، منهم المختص في علوم التربية ومنهم المختص في الديدكتيك فلا داعي للكذب وهم مؤهلين لانتقاء مديري الأكاديميات . شفتو هاد المفتشين كيف مسمومين . لأنه أقصي ضرب مؤهلات عباد الله في صفر .
5 - Amr Ayoub الأحد 17 فبراير 2013 - 14:31
Les statistiques des organisations internationales classent notre pays en queue des nations en matière d’enseignement. L’Etat marocain avoue aujourd’hui qu’il s’agit d’une véritable crise, tout en évoquant l’évolution et la progression de la réforme universitaire. Malgré les ‘’retouches’’ apportées à l’enseignement supérieur marocain, il souffre toujours de nombreux problèmes liés à la gestion et à la formation. Pour ce qui est de la gestion et malgré les slogans qui l’accompagnent : transparence, bonne gouvernance, égalité des chances, compétitivité, des critères à la base des nominations d’une bonne partie des responsables de ce secteur: le clientélisme persiste toujours. Un exemple alarmant : La Faculté Polydisciplinaire de Taza

Le concours pour le Poste de Doyen de cette faculté s’est déroulé le 22/12/2012 et le classement des candidats vient d’apparaitre
Alors que la gestion de cette faculté est désastreuse à tous les niveaux (administration, pédagogie, recherche,…). .
6 - الكاشف الاثنين 18 فبراير 2013 - 15:24
تحية تربوية للأستاذ بلامين،مشكلتنا في المغرب أننا لا نقدر الطاقات و الرجال المخلصين ،ووهم الشهادات العليا لازال مهيمنا علينا.تجربة المفتشين في التسيير و الأطر التي لم تمارس التدريس إلى جانب الإدارة فاشلة بامتياز،و أنا مدرس أسأل ماذا قدم المفتشون لإصلاح المنطومة في شقها البيداغوجي و الديداكتيكي و التربوي قليل و قليل جدا.أما تجربتك سيدي بنيابة بوجدور و قبلها
بأزيلال فهي فاشلة،و لم تستطع اتخاذ أي قرار جريء أو تنزيل مشروع تربوي و غرقت في مشاكلك الخاصة، لذلك كان جديرا بك ألا تتقدم للتنافس على الأكاديميات ، قد تكون إنسانا طيبا و لاتحب إذاية الناس لكن الإدارة تتطلب هذه الصفات بالإضافة إلى الصرامة و الشجاعة في اتخاذ القرارات و النظرة الثاقبة و الحركية المستمرة و الحضور في قلب المنظومة عوضا عن الجلوس في المكاتب، رسالة إلى المفتشين و الأطر اللاتربوية دعوا عنكم التدبير الإداري و أفيدونا بالمعرفة من أجل إيجاد حلول لمشاكلنا التربوية فكم هي سهلة الإدارة ، و لكن الأصعب أن تجد أناسا حملوا هم المعرفة و بحثوا سنين من أجل إيجاد حل أو المساهمة فيه من أجل إصلاح المنظومة ، فكر في إغناء زادك المعرفي .
7 - hassan El-jadida الاثنين 18 فبراير 2013 - 15:35
قد يبدو للوهلة الأولى أن المذكرة الإطار التي أشرفت وزارة التربية الوطنية مؤخرا حول تسيير الأكاديميات على إصدارها ، أننا انتقلنا أخيرا من التسيير العشوائي الزبوني الولائي ، إلى التسيير العقلاني لقضايانا العامة ، وخاصة منها بقطاع التعليم ، لكن هذا كله يظل أملا ليس إلا ، ذلك ان التنزيل اليومي لهذه القوانين والمذكرات ، يتبث بما لا يدعو إلى الشك ، أننا فعلا أما حالة شرود في تفسير وتنزيل المذكرات ، ذلك أن الوقائع اليومية :التعيينات والتكليفات لا زالت تخضع لنفس القانون/الهوى (الزبونية المحسوبية الولاءات,,,,,) وإذا التقى في المسألة فسادين : الزبونية + الحزبية فسيكون تحصيل حاصل النتائج التي سيتوصل إليها ، ذلك أن الاستقلال وكما يعرف الجميع وهذا منذ سنوات طوال عجاف جعل من مناصب وزارة التربية الوطنية البقرة الحلوب التي أذرت على الحزب الخيرات الكثيرة منادلون وصوليون انتهازيون وغير هذا كثير ، نقول هذا الكلام ليس من باب التجني على أحد ، ولكن نقوله انطلاقا من مجموعة من الحالات التي رصدناها على مدى 24 سنة من العمل بوزارة التربية الوطنية ، ومن كوني ولدت في أحد المعاقل الأساسية لهذا الحزب "الحي المحمدي؟
8 - بوشعيب بلاّمين الاثنين 18 فبراير 2013 - 16:27
أقول للذين وجّهوا تعليقاتهم لشخصي:
-المقال لا يتحدث عنّي انا بالذات او عن ايّ مشكلة تتعلق بي لا كرجل تعليم ولا كمفتّش و من تعرض لهذه الجوانب من المعلّقين إمّا أنّه لم يفهم الموضوع او أنّه قصد التشويش.
- هذا موضوع يثير ما سجلته كخروقات مسطرية على عملية مسّت القطاع ومسّت وزارة التربية الوطنية والوزارة الأولى .وقد ذكرت فيه اسمي وصفتي احتراما للأمانة العلمية وللمسؤولية.فمن يرد الردّ عليه بمن فيهم الوزارة - فعليه أن يضع اسمه الحقيقي كاملا وصفته ويركّز على نقطه.
لم أتعرّض لأشخاص رغم انّني اعرف اسماء دخلوا على الخط ومع ذلك فلم اذكرهم احتراما لهم لذلك فالذين يذكرونني ويذكرون عملي في ازيلال وفي بوجدور فعليهم ان يعلموا شيئا واحدا:لقد تعرضت للعسف مرّتين:الأولى عندما نقّلت من ازيلال تعسّفا والثانية عندما اعفيت من منصبي ببوجدور ظلما ايضا دون ايّ سبب مهني و الموضوع مازال أما القضاء.
ما تحقق في بوجدور ليس مناسبة ان نتحدّث عنه هنا. وأمّا ازيلال فلا يمكن تحقيق مشروع تربوي في سنة.والحديث ايضا يطول هنا.
أمّا المقال فلاينتصر للمفتشين ولا للأساتذة او الإداريين.هو ينتصر للقانون ويطلب الإحتكام إليه.
9 - سعيد كويس الاثنين 18 فبراير 2013 - 23:43
دعوا الرجل يعبر...ففي بلادنا كلما أراد شخص التعبير عن خلل تظهر الأسماء المستعارة ملتهبة بالأحقاد ....خير ما يختزل بعض الانتقادات للرجل في الردود أعلاه القول المأثور:كلمة حق أريد بها باطل...لقد أبعد الرجل من أزيلال قبل أن ينهي مهمته...وحورب في بوجدور ...وأنا من الشاهدين على ذلك لأني كنت واحدا من الذين اختلفوا معه...وتصادموا..وكلمة حق أقولها للتاريخ وأشهد عليها رب البرية أن الرجل ظلم لأن ما ارتكبه في بوجدور لا يعني أن غيره لم يرتكبه في تاريخ التدبير الإداري وإلى اليوم...........................وخرج من بوجدور غير حاقد ولا حاسد ولا سارق ولا ماكر ولا مستمطر رزقا من غير وظيفته....خرج ويده بيضاء غير ملطخة...........والحديث ذو شجون.....نلتمس منه أن يذكرنا بخير..وأن يسامحنا..ونرجو له كل خير...وندعو أصحاب الردود مخلصين الدعوة أن يكفوا ألسنتهم عن الرجل ...وأن يركزوا انتقاداتهم لموضوع المقال لا للرجل في شخصه:لسانك لا تذكر به عورة امرئ...فكلك عورات وللناس ألسن
10 - احمد ربا ص الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 00:06
اتفهم وضعك واتضا من معك واضم صوتي الى صوتك.لكن لماذا سكت عن كل الخروقا ت التي شابت الحركات الادارية الخاصة باسناد منصب مدير مؤسسة تعليمية بالشكل الذي ثجرى به لحد الان؟انت تعلم ان هذا الاسناد يسبقه انتقاءان.الانتقاء الاول يتم على مستوى الموارد البشرية في الادارة المركزية اما الثاني فتقوم به لجنة نيابية اقليمية تتكون من رؤساء المصالح والمديرين والمفتشين دون اشراك الاساتذة.الم يظهر لك عندما كنت نائبا ان اجراء مقابلة لانقاءالمديرين الصغار من طرف لجنة محلية لا يراعي مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص؟ذلك ان المشاركين في هذه المقابلات لايعرفون معاييرتنقيطهم ولايتساوون من حيث الفرص.فهناك العاملون في النيابة المنظمه للمقابلات وهناك الوافدون من اقاليم و جهات اخرى.هذا الحرص على تشكيل لجان محلية لاجراء المقابلات ان كان يدل على شيء فانما يدل على رغبة النيابة في التحكم الذي سارع بنكيران منذ اعتلائه كرسي الرئاسة الى الادعاء بانه قضى عليه.
11 - صدقي بوعزة الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 12:33
j'ai lu ton article et je sais que tu as raison
Mon seul commentaire et que si on laissait l'enseignant faire son travail d'enseignant avec toutes ces académies ces délégations .....
12 - جلال الداوددي الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 17:48
من بين الأدلة الواضحة على بقاء الحال عاى ماكان عليه من محسوبية وزبونية وحزبية ، إعلان السيدة الجيدة مديرة لأمكاديمية وادي الذهب الكويرة ، واين هي الشفافية والنزاهة وسرية المقابلة حيث تعلم الصحافة اسم الفائز بالمنصب قبا ان تحالة الملفات على رئيس الحكومة . اين المساطر السيد الوزير وما قاله السيد بلامين صحيح .
13 - سمير الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 18:58
إن النتائج العلنة من طرف جريدة المساء تؤكد بالملموس أن دار لقمان رلا زالت على حالها وأن الشعارات المرفوعة ما هي إلا در الرماد على العيون. نتفاجأ بتعيين مديرة أكاديمية لم تقوى على تدبير حتى النيابة التي كانت تشرف عليها، بل والغريب في الامر أنها قد تلقت إندار عن رائحة الفساد الذي استشرى بهذه النيابة. فلا حول ولا قوة إلا بالله...؟؟؟ أضف إلى ذلك أن المدير الذي تم تعيينه بأكاديمية الحسيمة قد ترقى برسم 2009 حيث وبعملية تدليس يعرفها الجميع وحتى السيد الوزير أنه قد تم اختلاس ترقية أحد المترشحين . فماذا تتنظر من وراء تدبير هؤلاء. الله ياخد الحق......
14 - بوشعيب الجمعة 22 فبراير 2013 - 23:48
اقول لمن يريد ان يعرف:تمّ اعفائي ظلما لذلك احلت الملفّ على القضاء الإداري.عند سؤالي للسيدين المفتش العام والكاتب العام للوزارة عن سبب اعفائي وعدم كتابة قرار اعفائي وتعليله،اجابا:" ليس هناك سبب مهني وليس هناك سبب سلبي"لا علاقة لاعفائي بمرحلة تدبيري لشان التعليم ببوجدور .الجواب لا يوجد في بوجدور بل في الوزارة نفسها التي لا تملك الجواب لانّه ليس مهنيا اي ليس "من اختصاصها"،إنّه منع من جهات مازالت تتدخل في الشان التعليمي لاسباب سياسية ليس الاّ.
لذلك استاذ كويس الذي اشكره على اعترافه بما كان يحاك ضدّي من طرف عناصر كانت طامعة في منصب لم انافس يوما احدا فيه لا في بجدور ولا في ازيلال بل انا عيّنت في هذه المناصب ضدّا على رغبتي بل كتعيين تأديبي كما عبّر الوزير خشيشن وهو يتحدث عن بوجدور حين قال انها مكان تاديبي.
إنّ "اعفائي":له اسباب غير مهنية و إلاّ لاجري افتحاص بتوصيات اعفاء او ما شابه.وهذا ما لم يحصل.لذلك فهذا: قرار سياسي و شطط في استعمال السّلطة
وإقصائي غير المبرر اليوم من الترشح لمنصب مدير اكاديمة دليل آخر على استهدافي مع سبق الإصرار والترصّد.
15 - فاطمتو السبت 23 فبراير 2013 - 10:12
امام هذه الإتهامات الخطيرة و الواضحة لوزارة التربية الوطنية ،أتساءل لماذا لا يعيد الوزير الوفا النظر في هذه العملية ولماذا لا يفتح الوزير الاوّل تحقيقا في الموضوع .
اعرف مسؤولين لا يتوفرون حتى على الباك منهم من لازال يزاول ومنهم من احيل على التقاعد مؤخرا ومنهم من تمّ تنقيله الى اكاديميات مميّزة.
هذا النّائب الذي يتوفر على كفاءة وشهادات عليا تم اعفاؤه و تعين نائب مكانه لا يتوفر حتى على الباكالوريا ؟كيف يكون الاول غير صالح للتعليم والثاني افضل ؟؟اللهم ان هذا منكر .
الحزبية مازالت هي المتحكمة في تدبير القطاع وهي سبب خرابه.
و في بوجدور - وبعلم السلطات المحلّية - تم وضع مسؤولين لا يحترمون مقدسات البلاد وسلطاتها.
نقابات بوجدور كانها متواطئة حين سكتت عن هذا المنكر.اين انتم يا نساء ورجال التعليم؟؟
لا غرابة ان يحتل المغرب المراتب الاخيرة في التعليم فالجواب واضح من خلال ما نرى ونسمع عن فساد الوزارة الوصية نفسها.
16 - سي محمد الأربعاء 13 مارس 2013 - 00:42
نفس السيناريو يتكرر عند انتقاء النواب الجدد ، فقد جادت قريحة اعضاء اللجنة باقصاء مفتشين من الدرجة الممازة والاحتفاظ بمعلمين بلتعليم الابتدائي واساتذة التعليم الاعدادي وبمجموعة من الملحقين التربويين بدعوى أن هؤلاء يسيرون مصالح في بعض النيابات رغم ان أغلبهم حديثو العهد بتسيير هذه المصالح بهذه المصالح ، انه قمة في العبث والاستهتار بل انه استخفاف بذكاء رجال التعليم والغيورين على هذا القطاع الحيوي
خلاصة القول أن أعضاء لجنة الانتقاء لم يكونوا في مستوى الحدث ولم يعيروا اهتماما لائقا للسياق السياسي والاجتماعي العام الذي يعيشه المغرب في ظل العهد الجديد ، وتدخل اصحاب القرار من الوزير الوصي على القطاع وكذا الحكومة لتصحيح هذه الاختلالات واستدراك الأمر قبل فوات الاوان أصبح ضرورة ملحة للتعبير عن حسن نواياها المعبر عنه في برنامجها الحكومي وبرنامج الوزارة الوصية
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال