24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دراسة تترقب إغلاق مؤسسات للتعليم الخاص نتيجة تداعيات "كورونا" (5.00)

  2. منع مشيّدي "نصب الهولوكوست" من دخول المغرب‬ (4.33)

  3. الرامي رئيس جامعة عبد المالك السعدي في ذمة الله (4.00)

  4. "كوفيد-19" يقلص صادرات أحذية الجلد المغربية (4.00)

  5. بعد إيطاليا وإسبانيا .. البرتغال تحتاج مغاربة للعمل في البناء والفلاحة‎ (3.67)

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | الكَرامَةُ ...قَبلَ السُّلَّمِ والترْقِيةِ ...وَاحَسْرَتاهُ لِقَاءُ الوَزِيرِ بِالمعَلمَاتِ!

الكَرامَةُ ...قَبلَ السُّلَّمِ والترْقِيةِ ...وَاحَسْرَتاهُ لِقَاءُ الوَزِيرِ بِالمعَلمَاتِ!

الكَرامَةُ ...قَبلَ السُّلَّمِ والترْقِيةِ ...وَاحَسْرَتاهُ لِقَاءُ الوَزِيرِ بِالمعَلمَاتِ!

في مستهل هذا المقال أعتذر لكل معلمة شريفة غيورة كريمة أمينة ...، أدركت وتدرك رسالتها التربوية، وتبذل النفيس لتحقيقها، تؤدي واجبها وتطالب بحقوقها بلا تدنيس لكرامتها أو امتهان لأنفتها...،

كما أعتذر لكل تلميذ وتلميذ درس دروس العفة والحياء والقيم والأخلاق بمدارس يشرف على دراستها وزير للتربية والتعليم، ظهر في مقاطع مخلة بالآداب والحياء، بين أذرع النساء يقبل الخدود، ويمرر الأيدي على الأعناق والأكتاف، بلمسات تنشر الرذيلة والفضيحة، بين المتعلمين والمعلمات وهم يرون سيد وزارتهم من حضن هذه إلى تلك.
وإذا كان الأسى شديدا ...والألم مرا ...فسأتناول الفضيحة الأولى المتعلقة بلقاء الوزير بالمعلمات، وسأخصص للفضيحة الثانية مقالا تاليا إن شاء الله ...

وبعد:

عذرا صاحبة الصفر ...فقد التقى الوزير بالمعلمات !

بأسى وحسرة وألم شديد شاهدت مقطعا بالصوت والصورة يظهر فيه وزير التربية والتعليم رفقة ثلة من المعلمات ...تمايلن وتضاحكن ولم يطالبن إلا بالمال، وجاوز أمرهن الحد، وهذه نفاثة صدري الذي جوي من المشهد، وفضلة عاجز عن كتمان الألم، وغرضي في هذه المخاطبة، ومغزاي من هذه الشكوى والمباثة، أن أبلغ عن نفسي كمرب، غير راض عن المشهد، قلبه يتلظى أسفا على مهمة ضاعت بين الخمول والبحث عن المال.

فقد شاهدت المقطع وفي كل ثانية يتقدم يشتد الوجع بداخلي لكلمات أسمعها ومشاهد أراها، تنم عن سوء تصرف وتمثيل، ممن يفترض أن يكن نخبة المجتمع وموجهاته؛ بيد أن الظن خاب فيهن هذه المرة وقد خاب من قبل مرات، وإن كان الهول والفاجعة هذه المرة أعظم وأشد وأنكى!.

معلمات في عقدهن الثالث وأخريات في عقدهن الرابع والخامس...، يحطن بوزيرهن عن اليمين وعن الشمال، في مشاهد مخلة بالمروءة مسيئة لأطر التربية والتعليم؛ من نواحي متعددة:

أولاها: احتكاك الأجساد

مؤلم أن ترى معلمات يتمايلن بين يدي الوزير، ضحكا وانتشاء وطربا، أفضى إلى احتكاك الخدود بالأكتاف، في مشهد مؤثر على أي قريب غيور يشاهد محرمه بذلك المشهد تتسول الوزير ترقية وسلما يضيف لراتبها دريهمات لا تسمن ولا تغني من جوع، كان حريا بها وأجدر أن تصون كرامتها وأن تحفظ مروءتها وعفتها وحياءها، خير لها من تلك الوظيفة برمتها، فلا خير في وظيفة آلت إلى وضع الخدود على الأكتاف، وتمرير أيادي النسوة على ظهر الوزير من مختلف الجهات، فالتلميذة الصبية أحق بتلك اللمسة الحانية من وزير يبتغى أجره أو سلمه، ويد المعلمة التي تحسست ظهر وكتف الوزير، ونواحي مختلفة من جسده وياحسرتاه ...قد لا تكون فعلت ذلك بالمتعلمين على مر السنين.

وقهقهات على مبكيات، لكن موت الضمير صيرها مضحكات، وتعالت الأصوات عند حديث الوزير عن المتزوجة، ويظهر من تهليلهن أن الأغلبية ربما متزوجات، لفرحهن بالخبر، وكأنه فتح مبين أو نصر عظيم، لكنها النفوس لما تصغر تصبح اهتماماتها أيضا صغيرة، وأفضل خدمة يمكن أن تسديها تلك المتزوجة لنفسها أن تربأ بنفسها عن الظهور في مثل ذلك الموقف، وبتلك اللمسات التي كانت تطبطب ظهر الوزير، احتراما لمشاعر ابنها أو زوجها.

ثانيها: غياب أدب الحوار

أما الفوضى في الكلام والصخب والضجيج الذي أساء للمعلمات أكثر من الوزير، وإن اشتركا في الوزر، فقد كان باديا في كلمات متقاطعة، وهتافات أشبه بنزاع الصبية، في حديث غير منظم، لا أول له ولا آخر ...، كلمات تتطاير من هنا وهنالك، ولكل منهن وجهة هي موليها، كل تغرد على شاكلتها، وتفصح عن أمنيتها، في حوار جدلي لم يتجاوز المنافع الشخصية، ولا غرابة فهو حوار اختلط فيه الجد بالسخرية والاستهزاء!.

ثالثها: حديث السلالم وكسب المال ...

ولو كان الحديث عن منفعة عامة أو مصلحة للوطن والمواطنين؛ لهان الخطب، ولكن هيهات هيهات؛ فالكلام كان منصبا عن المال وحديث السلالم، وما أدراكه من حديث بين بعض أطر التربية والتعليم، حيث لا حديث إلا عن المال والترقيات، في غياب أي حس أو ضمير إنساني مهني على ما آل إليه أمر التربية والتعليم، بمباركة ومساهمة من عاشقي السلالم الذين لا هم لهم إلا الدراهم، وإن صار الشعب أميا لا يقرأ ولا يكتب، إلا قلة من الغيورين يأنفون وينأون بأنفسهم عن الخوض في متاهات تضر بقيمتهم ومكانتهم التربوية والاجتماعية.

وحق مشروع لأي موظف أن يبذل ما في وسعه من جهود مشروعة للترقية، وتحسين الوضع المادي، لكن ينبغي أن لا يكون هذا هو الهم والهدف، وأن لا يستحوذ ذلك على أنديتنا ومجالسنا، في غياب أي نقاش تربوي لقضايا أساسية تهمنا وتسهم في تطوير بلدنا وتعليم أبنائنا ...

ولما تحدث الوزير عن الترقيات تعالت الدعوات من كل جانب، مسبحات بحمد وزيرهن، "لهلا يخطيك" وكأنه أنقد أمة من الجهل والغواية والأمية التي يكتوي منها أبناؤنا قبل أن تكتوي منها الأطر التي تتقاضى أجورا على عملها، ثم تأبى إلا أن تظل شكواها مستمرة وحاجاتها دائمة!

ليقل الوفا ما شاء، يأتي وزير ويذهب وزير، ودعن الزائر فليفر فريه كيف أحب! ولكنه إذا زل، وطار في الحديث، وأنتن ربات التربية والتعليم فليكن منكن الاستدراك والتدارك، ولكن هيهات، هيهات! فقد طابت لكن الضحكات! وطابت لكن الارتقاءات!! وصاحبتكن قد وضع لها الوزير صفرا... بأسلوب تنكره الأعراف التربوية والآداب الإنسانية... !

إن مآسي التعليم لا تحتاج إلى نفق في الأرض أو سلم في السماء؛ ولا إلى عصى موسى أو قميص يوسف، ولا إلى عرش بلقيس، ولا إلى أدمغة الطير الأبابيل التي رمت بحجارة من سجيل، ولا إلى سلم أو ترقية بل إلى رجال أوفياء متفانين في العمل مخلصين مؤمنين بعملهم ورسالتهم ...فمن لي بأولئك الرجال والنساء ...وأضمن استقامة أمر التربية والتعليم بهذا البلد الحبيب ... .
[email protected]
www. kallali.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - ام ايمن السبت 23 مارس 2013 - 01:06
لقد اصبت يا صاحب المقال ...الله يهدي ما خلق و صافي...
2 - مغربي مُهاجر السبت 23 مارس 2013 - 11:09
لا حول ولا قوة إلا بالله ، المال المال المال ... و أين الشرف و الأخلاق والقيم ؟؟؟؟ أَقتلها المال ؟؟؟؟؟
3 - مرااد السبت 23 مارس 2013 - 12:50
إنّا للّه تعالى و إنّا إليه راجعون
إنّا للّه تعالى و إنّا إليه راجعون
4 - Ameryaw السبت 23 مارس 2013 - 13:31
"لكنها النفوس لما تصغر تصبح اهتماماتها أيضا صغيرة"
هكذا هو حالك بكل تأكيد أيها الكاتب "الكبير".
5 - أستاذ السبت 23 مارس 2013 - 17:53
مافائدة الاعتذار حين تتجرأ وتتهم سيدات محترمات ,أستاذات كنت إلى عهد قريب في عهدتهن كتلميذ ,فرعينك وربينك وكونك وفقهنك ,وهن يضحين من أجل أمثالك .لم يخطر ببالهن أنه سيأتي يوم ويسمعن منك كلمات جارحة .تتهمهن في عرضهن لا لشيء إلا لأنهن انهمكن في حديث مع مسؤول سام يتحدثن عن حقهن في حياة كريمة تعويضا عن تضحياتهن.
حين تتحدث عن احتكاك للاجساد فهذا دليل فقدان للحياء. وكبت متجدر.فلا يمكن لشخص سوي أن يذهب تفكيره إلى ما ذهب إليه فكرك.
حين تتحدث عن غياب أدب الحوار .فأنت تبدي رغبة أكيدة في تصيد أخطاء هاته الفئة من السيدات. عن أي أدب حوار تتحدث . والموضوع كله حوار عارض جاء صدفة بعد خروج الوزير من اجتماع مع سيدات .
ازعجك حديثهن عن السلالم وكأن تلك السلالم سوف تؤخذ من بيتك .
ما أدراك بمعاناتهن وتضحياتهن وحرمانهن حتى تستكثر عليهن حقهن في عيش كريم .
وفي الأخير أطرح عليك سؤالا جوهريا .
لماذا تكره الأستاذة التي علمتك؟
من علمني حرفا .صرت له عبدا
6 - rayour الأحد 24 مارس 2013 - 10:57
لا فض فوك و صدق دريد لحام في رده على ابيه في مسرحية كاسك يا وطني :لا ينقصنا اي شيء سوى حبة كرامة.
7 - omar الأحد 24 مارس 2013 - 13:20
on ne repond pas à ce genre d'esprit .je remercie infiniment le prof (commentaire 6)qui a su lui apprendre ce qu'il n'a pas appris ou ignoré.
8 - أستاذ متضرر الأحد 24 مارس 2013 - 14:13
إن ماتقوله يا عبد الكريم مردود وفيه تهمة خطيرة للذين واللاتي تربيت على أيديهم وماذا ستطلب هؤلاء المظلومات أيها الأستاذ من السيد الوزير الشجاع والذي نطق ومازال ينطق بالحق ؟ نعم سيسألنه عن الترقية وهذا حق. وماذنبهن في ذلك؟ ومتى أيها الأستاذ المحترم يدرك أي كان دوره دون السؤال عما له من حقوق .والله قد تجرأت في أقوالك ووالله ما تبغي من هذا إلا الشهرة المزيفة , فأنت زائف لامحالة فأفكارك ذهبت مع أدراج الرياح فلا يجب عليك أن تطل في هذا المنبر ثانية وإلا.....!
9 - معلم الأحد 24 مارس 2013 - 14:35
لله شكوانا........ما هكذا ولا بهؤلاء يُصلح التعليم
بدون تعليق
10 - أستاذ عفيف الأحد 24 مارس 2013 - 14:48
عبرت عما في نفسي فكل من شاهد تلك المناظر المخزية لن يعبر إلا بما عبرت به و أكثر والسبب في هذا كله هو هذا الوزير الذي يرى نفسه مثل طاووس تدور حوله المعجبات
أقول إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
11 - محمد الأحد 24 مارس 2013 - 15:28
لا تقتل نفسك كمدا أيها الأخ عبد الكريم، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل:" كما تكونوا يولى عليكم". إنه واقعنا للأسف! وكل الدركات السفلى التي نتبوؤها في جميع المجالات نستحقها بجدارة! لا تحزن كثيرا يا أخي فإن الرجل لم نستورده من بلد آخر، إنه هو نفسه نتاج منظومتنا التربوية، عفوا اللاتربوية، لا تحزن طالما أن هناك من يدافع عنه وما أكثرهم! لا تحزن طالما أن السواد الأعظم من المجتمع يرى السواد بياضا ويرى الإفساد إصلاحا، وطالما أن هذه النماذج من "الرجال" هي المبحوث عنها قصدا وعمدا كي يظل نظامنا التربوي على حاله، وكي يفرخ أجيالا مشوهة تربويا وخلقيا، ومسلوبة إرادة، ومركبة جهلا. الأدهى والأمر أن تجد رئيس الحكومة، وهو رجل تعليم، يشيد بالقرارات الجائرة لهذا الوزير ويزكيها، بل يصدر أكثر منها جورا وظلما كأن يطلب منه وعلى مسؤوليته، تعيين الخريجين الذكور من مراكز التكوين بالبوادي والإناث بالمدن، ضاربا بمبدأ تكافؤ الفرص وبثمرة الجد والكد عرض الحائط،، وأن يذكر رجال التعليم بما لا يليق علنا في أحد لقاءاته الحزبية. فلا تقتل نفسك كمدا!
12 - khalid الأحد 24 مارس 2013 - 19:19
vous n'avez rien dire mr le ministre a raison
13 - obdervator x الأحد 24 مارس 2013 - 20:19
عندما شاهدت الاستاذات يعانقن السيد الوزير ظننت انه نجح في استوديو 2m
14 - yuba7 الأحد 24 مارس 2013 - 21:14
beaucoup de gens se comportent de la meme facon et peut etre pire encore mais ils le font en cachette au moins lui il est claire peut etre que si tu etais a sa place tu aurais fait plus c est facile de juger les gens nous ne savons rien de toi
15 - مدرس قديم الاثنين 25 مارس 2013 - 15:20
لا حاجة بك لأن تطيل الكلام كما أطلت، تأسفتَ كثيرا وتألمتَ لأن موظفاتٍ يحرصن على ترقياتهن، ولأنهن اهتممن بالمادة؛ قد تكون في غنى عن المادة لأنكَ في مقتبل عمركَ المهني ولأنك مترَع بزهو الشباب.. ثم إنك استنكرتَ أن تتحلق أستاذاتٌ حول وزير، وبدا لك الموقف خادشا للحياء؛ هل نسيت أنهن أستاذاتٌ وأنه أستاذٌ مسنّ أو تجاوز الكهولة على الأقل؟ هل يحرُم الحديث إلى امرأة مخافة الوقوع في كبيرة؟ هل تخشى على نفسك وسط مثل هذه الجماعة من النسوة من إغرائهن؟ وهل هن مُغرياتٌ في نظرك أصلا؟
ما الذي حدث في ملك الله؟!
16 - استاذ حار الاثنين 25 مارس 2013 - 22:21
تحية للقراء...اتاسف لمستوى النقاش الذي نزل به اصحاب التعليقات 6-9-17,وانه لمن المخزي ان تصدر من داخل المنظومة التعليمية حيث كان حريا بهم ان لا يفصحوا عن انتمائهم للشغيلة .اشكاليتنا الاولى في القطاع هو غياب النضج الاجتماعي و تفشي الانانية في الجسم التعليمي انا ومن بعدي الطوفان حتى اصبحت المهنة مرتعا لكل الظواهر السلبية في المجتمع (الرشوة في الانتقالات رغم انها حق للموظف..موت الضمير المهني..)
كنت تمنى ان يعطي قطاعنا القدوة للقطاعات الاخرى في كل شيء لاننا نعتبر قاطرة المجتمع لكن مع الاسف ...ادعوا الله ان يصلح احوالنا
شكرا هسبريس
17 - linguiste الثلاثاء 26 مارس 2013 - 02:33
استاسف انت لست معلم او استاد لانه لو كنت كذلك لعر فة ان المعلم ملقي في الجبل مقابل دريهمات ؛فالا ستذات يعبرن عن مستوى الفقر الدي يعيشه الاستاد
الدي يتحمل عاءلات بالدريهمات التي يتقاظاها؛ لو كنت من رجال التعليم لاحسست بثقل المهمة مقابل اجر صغير ؛
18 - ريفية وأفتخر الثلاثاء 26 مارس 2013 - 23:24
إلى التعليق 16
بالله عليك ، لماذا تمارس علينا ـ نحن أبناء الريف ـ العنصرية ، وتتهمنا ب"توزيع صكوك الغفران لتجار المخدرات"؟؟؟
يبدو أنك تجهل الكثير عن أبناء الريف...
19 - أستاذ قديم الأربعاء 27 مارس 2013 - 10:13
إلى الأستاذ "18 - استاذ حار"، أنا أفهم أسفك؛ غير أن الأسف وارد بسبب صاحب المقال الذي اتهم نساء التعليم في أعراضهن! لو كان الوزير ذا نية سيئة أو كانت الأستاذات كذلك لما سمح أحد بالتصوير، أم أن هذا يحتاج لذكاء؟!
من بين وزراء التعليم الذين شهدهم المغرب بعد الاستقلال، لا أذكر سوى وزيرين يتحدثان إلى رجال التعليم دون شكليات أو وساطات، هما عبد الله ساعف ومحمد الوفا.
إن الذي يقلق كثيرا من رجال التعليم لدينا عند الوفا، هو صراحته غير المعهودة وعفويته وابتعاده عن الادعاء الكاذب.. ولو أنه زم شفتيه وتوارى عن الأنظار مثلما كان يفعل الحبيب المالكي لما ذكره أحد بسوء!
20 - استاذ حار الخميس 28 مارس 2013 - 20:55
تحية للقراء مرة اخرى,يا استاذ المسالة لا تحتاج الى ذكاء كما تفضلت,ان وجهة نظر صاحب المقال تصب في خانة الغيرة بمعناهاالاجابي لا اقل ولا اكثر,فلا يحق لانثى مسلمة ان تقوم بلمس رجل و التكلم معه بنوع من الغنج ...لما فيه مضرة لسمعتها فلا احد يرضى ذلك لاخته او لزوجته او لقريبته قال الرسول (ص):’اقتلوا من لا غيرة له’....
وافتح قوس هنا وابسط لك الامور,هل تظن ان الاستاذة التي بالغت في اللمس هل ستجد من يقبل بها كزوجة؟وان كانت متزوجة ماهو الحال الذي سيكون عليه زوجها اذا شاهد الفيديو؟وادعوا الله مرة اخرى ان يصلح حالنا.
من جهة اخرى وزيرنا ’الموقر’ لا احد ينكر قراراته الاجابية اتجاه المنظومة, يكفي انه قام بسحب البساط من تحت ارجل النفايات التي احملها نصيب الاسد في المشاكل التي يتخبط فيها القطاع وخصوصا الحركة الانتقالية..
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال