24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  3. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  4. الأميرة للا خديجة تدشّن رواق الزواحف الإفريقية (5.00)

  5. حقوق الإنسان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | فَوائِدُ تَعْمِيمِ الحِجَابِ بِالمدَرِاسِ!

فَوائِدُ تَعْمِيمِ الحِجَابِ بِالمدَرِاسِ!

فَوائِدُ تَعْمِيمِ الحِجَابِ بِالمدَرِاسِ!

بسم الله الرحمن الرحيم

سبب نزول هذا المقال خبر منع أربع تلميذات من الدراسة بالثانوية الإعدادية ابن سينا بطنجة، بسبب شكل الحجاب الذي يرتدينه، وبعض الردود التي صدرت من مختلف الجهات كانت رامية لترسيخ حق التلميذات في مواصلة دراستهن بحجابهن، وكأننا ببلد ليست ديانته الرسمية الإسلامية، ومرجعيته الشريعة وكتابه القرآن الذي يأمر بالحجاب؛ حتى نؤكد مثل هذه الحقوق التي هي من باب السماء فوقنا والأرض تحتنا، ولا تحتاج لتأكيد أو احتجاج؛ فهي حق راسخ وثابت بمقتضى الشريعة، ثم الدستور!

والمطلوب توجيه الأنظار والاهتمام لما ينبغي أن يسود ويكون بتعميم الحجاب على التلميذات البالغات، وإذا كان أهل الباطل لا يتوانون في الدفاع عن باطلهم تارة باسم الحقوق، وأحيانا باسم الحرية؛ بكل ما أوتو من أصوات وأقلام وأجهزة وتوجيه وإعلام؛ فحري بأهل الحق أن يدافعوا عن الحق، ومن الحق الذي أراه ويراه كل مسلم غيور على دينه وعرضه، ما يتعلق بلباس التلميذات في المدرسة، فإذا كان الجميع يستسيغ أن تفرض المدرسة لباسا معينا وموحدا على التلاميذ والتلميذات، وإن لم يلائم قناعاتهم وأفكارهم؛ فحري أن يكون ذلك اللباس ما ينشر الفضيلة ويحمي الأعراض، وسيساهم ولاشك في انضباط التلاميذ والتلميذات، فالتلميذة لما تأتي محجبة إلى المدرسة حجابا شرعيا وليس ذوقيا أو عصريا، تكون بمنأى عن التحرشات والمعاكسات، تبدي عفتها وطهارتها، كما أنها لا تثير غريزة فتيان يمرون بسنوات حرجة هم بحاجة فيها إلى من ينشر بينهم العفة والفضيلة، وينمي خلق الحياء.

ولو اطلعت اليوم على لباس التلميذات في المدارس وما يجري بسبب ذلك من معاكسات وتحرشات، لوليت فرارا ولملئت رعبا، أجساد عارية، وعورات مكشوفة ومغازلات داخل الفصول وخارجها لا تخال نفسك معها في فضاء تربية أو تعليم.

لما ذا الدعوة إلى تعميم الحجاب في المدارس!

كم مرة رأينا ما ننكر وشاهدنا ما يؤلم ليس بين أسوار المدارس بل داخل قاعات الدراسة في أوقات الفراغ، ما يتألم القلب لسرده وحكايته، وكم رأينا أثناء الدرس أحوال شباب تلهيهم عن المتابعة والانتباه الأجساد العارية، والنظرة الخائنة الطائشة، والحركة المثيرة، والمفاتن العارية؛ لذا يأتي هذا المطلب، تطهيرا لمشاعر المتمدرسين واتقاء أسباب الفتنة العابرة بالنظرات، فرؤية الصدور العارية من التلاميذ ستجعل الشاب اليافع في القسم تنطلق شهوته من عقالها، بدافع النظر لمواضع الفتنة المثيرة، وبدافع العرض المغري، والدعوة الجسدية إلى الزنا والفساد !

وتأتي هذه المطالبة بالحجاب الشرعي في المدارس لتقليل نسب الزنا والفساد داخل المدارس وتقليل أثر النظرات للعاريات وما يترتب عنها من سلبيات توقظ في نفوس المتمدرسين كامن الشهوات والرغبات؛ وطالما انحرف الشباب انجذابا لعاريات فتمت لقاءات، يدبرها الشيطان، وترعاها جمعيات حماية العاريات باسم الحقوق والحريات!
هل الدعوة إلى الحجاب تقييد للحريات !

وإن الستر والحجاب الذي ندعو إليه ليس تقييدا للحريات واضطهادا للقناعات؛ كما تزعم الجهات المسلطة على حياء الناس وعفتهم لتدمير إنسانيتهم ، بل ذلك عين المصلحة والفطرة وروح الشريعة ولب القانون؛ وإذا تقرر أن فريضة الحجاب في الإسلام من المسلمات؛ فلا ضير أن نطالب بتنزيل ذلك في الواقع، وتطبيق الدستور المغربي الذي ينص على أن " المملكة المغربية دولة إسلامية، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية؛ كما أن الهوية المغربية تتميز بتبوء الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها، وذلك في ظل تشبث الشعب المغربي بقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء".

وقفة مع دعاة الحريات !

والجمعيات والمنظمات والهيآت التي تقف في وجه الفضيلة وتدعم العري وتحمي العاريات من اللباس والفضيلة والعفة والحياء، لا نكاد نجد لها رسما وأثرا لما يتعلق الأمر بمضايقة العفيفات، ويمر كل ذلك صيحة في واد، وإذا كان الدستور ينص أن :"المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، لغتها الرسمية هي اللغة العربية، وهي جزء من المغرب العربي الكبير". فأين مقتضيات الدولة الإسلامية، على الأرض، ومقتضيات السيادة الكاملة التي لا تأذن لأي كان من الجهات الداعمة وغير الداعمة أن يتدخل في الشؤون الداخلية للبلد وفرض مقررات وأفكار معينة في التعليم.

وإذا كنا نزعم وندعي حب تطبيق القانون وسيادته؛ فإن مشروع الدستور الجديد ينص في فقرة من فصله الأول على أن : "تستند الأمة في حياتها العامة على ثوابت جامعة، تتمثل في الدين الإسلامي السمح..." أليس مطلب العفة والحياء والفضيلة ثوابت يجمع عليها الفضلاء والعقلاء؟!.

وفي حال تلميذات طنجة اللواتي منعن عن مواصلة الدراسة بسبب شكل حجابهن؛ فإنه مانعهن ينبغي أن يقاضى لمخالفته ما نص عليه الدستور صراحة أن "الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية؛ فأين الحقوقيات ودعاة الحريات من كل ذلك؟! أم أن القضية هذه المرة لا تعنيهم!.

أثر تعميم الحجاب على التحصيل الدراسي

ومنح هذه العناية للحجاب نظرا للآثار المترتبة عليه إيجابا، وما بترتب على العري سلبا ، فالحجاب يحقق لمقاعد وفصول التربية والتعليم حرمتها التي تجعل منها فضاء للتربية، وليس للإباحية والمعاكسة، ويقي المتعلمين الحرج والتأذي بانكشاف العورات وهي عورات كثيرة، ويوفر الكثير من الجهد والتفكير لتسخير ذلك فيما ينفع، وإعمال العقل والنظر في الدرس عوض الافتتان بعارية تيزنت أمام شاب عشريني بشتى أشكال التلميع والزخرفة!.

وإذا كان من الشائع لدى الإباحيين واللادينيين أن الاختلاط والعري تنفيس وترويح على النفس، ووقاية من الكبت، وعلاج للعقد النفسية، وتخفيف من حدة الضغط الجنسي، فإن الرد عليهم يأتي من سدنتهم وحماتهم في البلدان الغربية التي ليس فيها قيد أو شرط على العري، والاختلاط، بكل صوره وأشكاله، وبدؤو يتراجعون عن نفاياتهم التي صدروها لنا، ويفصلون بين الجنسين تعميما للفائدة ورغبة في التحصيل، ما يدل على ضرورة إعادة النظر في تلك النظريات التي طالما خدعونا بها، وكذبتها النتائج والوقائع الملموسة.

الإعلام ومحجبات طنجة!

بعض الجمعيات النسوية الحقوقية لا يهدأ لها بال ولا يرقأ لها جفن، لما يتعلق الأمر بقضية فيها نشر للفساد ودعم له، فما بال الفتيات المحجبات بمدارس طنجة لم يحظين بما ينبغي أن يكون لهن من مؤازرة ومساندة (إلا محاولات على استحياء)، سيما وأنهن على حق، وما بال الإعلام أخرص هذه المرة، ربما لأن الأمر يتعلق بالفضيلة والعفة والحياء، وهو ما يناقض ما تنشر تلك الوسائل من صور العري والميوعة، وتدعمه من الفاحشة، وأين قنواتنا الإعلامية التي ندفع تمويلها من ضرائبنا، أم أنها لا تحضر إلا لما يتعلق الأمر بتشجيع زنا القاصرات، ونقل السهرات.

المطلوب فرض الحجاب وليس الوزرة المدرسية!

الوزرة المدرسية بشكلها الحالي لا تفي بغرض الستر والحجاب، وإن لم تنشأ لذلك؛ لذا فالمطلوب حجاب ينشر الفضيلة، بل إن الأمر يرقى لحد فرضه على جميع المتمدرسات، بالنظر لعوامل الإغراء والغواية وشكل ألبسة النوم التي تأتي بها بعض الفتيات إلى المدرسة، دون زاجر أو ناه، وإن أمر آمر بمعروف أو نهى عن منكر، تداعت الحريات من كل حدب وصوب، وتعالت أصوات الجمعيات من هنا وهنالك.

وتلك الحماية هي التي أفضت إلى أجساد عارية بالمدارس، وكلمات مخلة، ومشاهد فاضحة، وشهوات مستعرة، بين البنين والبنات، نتيجتها غياب عن الفصول الدراسية، وشباب وفتيات باحثات عن الملذات والمغريات، ونفوس قطعت وانقطعت عن التعلق بالمهمات، ألا يدعونا ذلك إلى تفكير جدي لازم غيرة على أعراض المسلمات وحماية لشباب المسلمين، أم أن هنالك من يريد للفاحشة أن تزيد انتشارا !

[email protected]
http://www.facebook.com/karimkallali


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - مسلمة الأربعاء 01 ماي 2013 - 17:26
جزاك الله كل خير.قلت ما لم يعد احد يجرؤ على قوله مع انه الحق الدي امر به الله تعالى.الله يكتر من امتالك.والله يصلح بكم هده البلاد التى لا تعرف عن دينها الا الاسم............
2 - Khaled الأربعاء 01 ماي 2013 - 18:40
Really if we do not separate the effe t of teaching will be zeroed, I agree with you 100%
3 - fedilbrahim الأربعاء 01 ماي 2013 - 19:41
قد نتحدث بعد ذلك عن فوائد تعميم الاعفاء عن اللحى و حف الشاربين و بعده تعميم حفظ القران وبعده تعميم الصلاة جماعة وبعده تعميم الحج و بعده تعميم زواج المتعة و بعده تعميم قطع اليد وفي الاخيرتعميم تسليط السيوف ع لى الرقاب
4 - عبدالرحمن الأربعاء 01 ماي 2013 - 20:01
بارَك الله فيك وأحسنَ إليك يا أستاذ عبد الكريم، والحقيقة أنّه لو طُبِّقَ قانون الحجاب، أو على الأقلّ قانون الاحتشام في اللباس لكان المردودُ في الدّراسَة والأخلاق مَعاً عالياً جداً
5 - verite الأربعاء 01 ماي 2013 - 22:18
ma fille est au lycée, une copine sort de chez elle
en hijab, puis l'enléve avant d' arriver à l' école

son pere l'oblige à poter le foulard

de toute les facons , à quoi ca sert ce foulard puisque le pantalon est slim, et le tee shirt serré et main dans la main avec un jeune homme

ca c'est l' hipocrisie
6 - mourad الخميس 02 ماي 2013 - 10:21
السلام عليكم نعم يجب ان تفرض العفة و ان يحارب الانحلال وهذا اولها فرض الحجاب
7 - Jeune fille de 16 ans الخميس 02 ماي 2013 - 13:21
Vous dites que les filles devraient toutes porter le hijab a l'école ? Vous demandez a toutes les filles jeunes et belles et épanouis de se cacher? Et tout ca pour quoi ? Pour ne pas qu'on voit leurs cheveux... Je ne sais pas pour vous mais moi je trouve ca hypocrite etant donné qu'elles porterons des jeans et de t shirts decolletés. Si vous faite quelque chose faites le bien. Mais bon depuis quand les musulmans font un bon travail complet. A mon avis , LAISSEZ TOMBER, on est au 21ème siecle, cest du passé ca, evoluez.
8 - arsad الخميس 02 ماي 2013 - 14:29
احسن اسلوب هو نهج المخالطة بين التلاميذ في مدارس الابتدائية ثم الفرق بينهم في الاعداديات و الثانويات ليلتقوا في الجامعات فهكذا سيستفيد كل طالب من تعليم منضم ويسود الاحترام بين الجنسين
9 - sifao الخميس 02 ماي 2013 - 14:54
انت تتحدث عن أمور لا علاقة لك بها من قريب أو بعيد ، لو كنت ملما بألف باء التحليل النفسي لما تجرأت على التفوه بما لا علاقة له بالاطفال وتحصيلهم الدراسي ، الطفل في المراحل الثلاث من سيرته التعلمية لا يشكل الجنس أحد أولويات اهتماماته الشخصية ، وخاصة المرحلة الممتدة من 12 سنة الى 18حيث يكون في حالة من البرود الجنسي "مرحلة الكمون" وفي السنتين الاخيرتين من هذه المرحلة التي تتصادف مع نمو ونضج أعضائه التناسلية هي من أصعب المراحل التي يمر بها الطفل وهو يستعد للانتقال الى مرحلة الشباب ، وعادة ما لا تكون عدوانية ، فنادرا جدا ما نسمع عن اعتداء أو اغتصاب يقوم به مراهق ، الخطر الذي يهدد التلميذات يوجد خارج أسوار المؤسسات وليس داخل الحجرات الدراسية .
تماشيا مع هلوساتك ، في خطوة أولى سيتم فرض الحجاب على التلميذات ومن ثم عزلهن منعا للاختلاط واعدادهن كزوجات صالحات عفبفات لم يسبق لهن أن شاهدن أو شاهدهن ذكرا ، وعندما يحين وقت زفافهن سيتم ارفاقهن بدليل " الايضاح في علم النكاح " حتى يعرفن ما لهن وما عليهن وكذلك الشأن بالنسبة للرجال ، وستتكلف لجنة من أمثالك بإعداد هذه الدلائل وفق الثوابت الشرعية .
10 - عبد العليم الحليم الخميس 02 ماي 2013 - 20:19
بسم الله

من أبرزِ المنظماتِ الأمريكيةِ الفاعلةِ في مجالِ التعليمِ غيرِ المختلطِ: (NASSPE) وقد تأسست عام 2002م

وفي بريطانيا تأسست منظمةُ "مدارس الفتيات" (GSA) عام 1974م لدعم مشروعات التعليم غير المختلط

وعلى أرض الواقع بدأت العديدُ من المدارسِ الأمريكيةِ فصلَ الأولادِ عن البنات،وعلى رأسها مدرسةُ 'شينفيلد' الثانوية في حي 'برنت وود' وسط مدينة 'أوستن' عاصمة ولاية 'تكساس'

البروفيسور أميليو فيانو وهو من رجالِ القانونِ،وفي نفس الوقتِ متخصصٌ في التربيةِ،أثبتَ بالدراساتِ العمليةِ المتعمقةِ ارتفاعَ مستوَى التحصيلِ الدراسيِّ لدى الذكورِ والإناثِ في حالة الفصلِ بينهم أثناء الدراسةِ

يقول البروفسور الألماني 'يودفو ليفيلتز' كبير علماء الجنس في جامعة برلين في إحدى دراساته الجنسية بأنه درس علوم الجنس وأدواره وأدويته فلم يجدْ أنجحَ ولا أنجعَ من قول الكتاب الذي نزل على محمد {قُل للمؤمنين يغضُّوا من أبصارِهِم ويحفظوا فُروجهم ذلك أزكى لهم إنَّ اللَّه خَبيرٌ بما يصنعون .وقُل للمُؤمنات يَغضُضن من أَبصارهنَّ ويحْفظْن فُروجهنَّ ولا يُبْدِينَ زينتهُنَّ إِلا ما ظهر مِنْها}،ولن يتأتى ذلك إلا بمنع الاختلاط"
11 - عبد العليم الحليم الجمعة 03 ماي 2013 - 00:03
بسم الله الرحمان الرحيم

من نتائج التعليم غير المختلط

في أستراليا أجريت دراسة على مائتين وسبعين ألف طالب وطالبة، تبين فيها

أن طلاب التعليم غير المختلط تفوقوا سلوكيا وأكاديميا على طلاب التعليم

المختلط.. وفي دراسة لمجلة "نيوزويك" الأمريكية قالت أنه عندما يدرس

الطلبة من كل جنس بعيدا عن الآخر فإن التفوق العلمي يتحقق؛ ففي وسط

التعليم المختلط أخفقت البنات في تحقيق التفوق في مجال الرياضيات والعلوم

والكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا والكمبيوتر.

وقد عرضت الجمعية الأمريكية لتشجيع التعليم العام غير المختلط دراسةً

أجرتها جامعة ميتشجن الأمريكية في بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة

المختلطة وغير المختلطة؛ تفيد ـ هذه الدراسة ـ أن الطلاب في المدارس غير

المختلطة كانوا أفضل في القدرة الكتابية وفي القدرة اللغوية.

شكرا هسبرس متعكم الله تعالى بالصحة والعافية
12 - محمدددد الجمعة 03 ماي 2013 - 04:19
محمد و فاطمة تلميذان في المدرسة يدرسان في نفس القسم. يجب أن تستر فاطمة نفسها ولا تكون متبرجة لكي ينجح محمد.


أفضل من ذلك فاطمة ترجع لدارهم, ومحمد يقرا بوحدو وينجح ... هادشي اللي بغيتي ياك؟؟
13 - إسلمو ولد سيدي أحمد الجمعة 03 ماي 2013 - 07:39
بالإضافة إلى ما ذكره الكاتب - مشكورًا - من فوائد الحجاب، أريد أن أنبه على أن الحجاب يجعل الطالبة تربح الوقت الذي تقضيه أمام المرآة لتصفيف شعرها، ويحمي شعرها من الغبار، وأذنيها وعنقها من التيارات الهوائية الباردة، ويخفف من وطأة الشمس الحارقة، ويبرز جمال وجهها وعينيها، ويجعلها أكثر جاذبية، لأن أحب الشيء على الإنسان ما مُنِع منه.
14 - fedilbrahim الجمعة 03 ماي 2013 - 12:25
فؤائد تعميم النفاق لدى المجتمع من طرف الدولة من خلال رعايتها الرسمية للدين و اغراق المدرسة بالمثالية والطوباويةلماذاافرادمجتمعنامنافقين?التربية الاسلامية في المدارس وتشجيع الوهابية في كل مناحي الحياة بانشاء جماعات وزوايا و احزاب ادارية مخزنية تسمى اسلامية تكرس منطق البر والاحسان و الخير وليس قيم المواطنة المبنية على الواجب والحق .
زرع النظام المخزني للاسلاموية والتعريب لم يكن بريئا وانما جاء لضرب القوى الحية في المجتمع و المعارضة لنظام الاستبداد و الاستعباد.
لقد خلقت الدولة بهذا قطيعا متشبعا باللاوعي الحقوقي والانساني ومستلبا في هويته و جدوى وجوده وكينونته الانسانية وخانعا خاضعا قابلا لجميع المخططات غير البريئة للنظام واذنابه باثارة مشاعر وعقول الناس المتلبسة لديها حق النقد و الرفض و الاخد و الرد.
"الحجاب"قشور هذه السياسة وقبل ذلك ماهو الحجاب لانه حتى عند الفقهاء مختلف فيه فهل هو التشادور الافغاني ام الملحف الصحراوي ام الجلباب المغربي.....المهم بين الانسان والانسان هو المعاملة والحرية وما تقتضيه من انتهائها عند المس بالاخر
خلاصة التربية والتعليم المغربي والمجتمع اعطونا انسانا منافقا
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال