24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

3.11

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | جرأة أحمد عصيد في مواجهة نفاق الدولة والمجتمع

جرأة أحمد عصيد في مواجهة نفاق الدولة والمجتمع

جرأة أحمد عصيد  في مواجهة نفاق الدولة والمجتمع

يعرف المغرب صراعا يأخذ أحيانا أبعادا حادة و صدامية بين بنية مخزنية محافظة رجعية، و بين نخب مجتمعية تطمع إلى العدل و الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية. و يتمظهر هذا الصراع جليا في تأرجح بنية الدولة المغربية نفسها بين بعض مظاهر "العصرنة"، بوجود مؤسسات و لو شكلية كالبرلمان و الحكومة و إجراء انتخابات و تأسيس مجالس كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الأعلى للقضاء الخ، و الوضع الحقيقي للدولة المغربية المبنية على مكانة الملكيّة كإمارة المؤمنين ، و بأداء "المجلس العلمي الأعلى" و وتأثير الزوايا إضافة إلى تيارات إسلامية، التي تنتج على الدوام جدلا بشأن إمكانية أسلمة الدولة أو دمقرطتها.

و في هذا السياق فقط يمكن فهم الجدل الحاد الذي يخوضه العلمانيون المغاربة اليوم بقيادة الأستاذ احمد عصيد من جهة، و الإسلاميون بقيادة "المجلس العلمي الأعلى" كمؤسسة رسمية للدولة، بعد صدوره لفتواه الأخيرة و "الشهيرة" الداعية إلى قتل المرتدين في القرن 21، و بعدها انظم إليها كل من الوزير الأول و تيارات إسلامية راديكالية تحرض على العنف وتنعت الأستاذ عصيد بكل الأوصاف، علما أن ما قاله عصيد يقوله ملايين المغاربة في صمت.

المغرب: دولة المتناقضات

غريب أمرك يا وطني........

المغرب، دولة ديمقراطية للواجهة، تحمي الحاكم و تظلم الشعب.

دولة ينص دستورها على احترام حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا، لكن لديها هيأة تفتي و تدعو إلى قتل "المرتدين". و بعدها يستغل الإسلاميون فتاويها لشن حروبهم "المقدسة" ليس على المرتدين وحسب، بل على تاركي الصلاة و آكلي رمضان، في حين يطبقون سياسة "عفا الله عن ما سلف" على السارقين و ناهبي المال العام و القتلة و المجرمين و الذين ظلموا.... و هجروا ما يقارب 5 ملايين مغربي ليرحلوا بعيدا إلى باقي بلدان العالم إما خوفا من بطش الدولة و جورها أو من الجوع و الفقر الناتج عن سياساتها.

دولة مبنية على خرافة "امارة المؤمنين"، دون أن يسمح لأحد أن يدقق علميا و تاريخيا من صحة النسب إلى السلف الصالح للحاكمين.

دولة اغلب الموظفين فيها يرتقون بعلاقاتهم و ليس بكفئاتهم.

معطلون يشتغلون بمعارفهم و ليس بشواهدهم المحصل عليها بكد و اجتهاد.

بلد لا يطبق فيه القانون إلا على الفقراء، و يعتقل فيها السياسيين في حين يسمح لكبار المتهمين بالفساد بالحضور في جنائز أمهاتهم و عرائس أخواتهم.

مدارس لا زال يمارس فيها العنف ضد الأطفال، و يدرس فيها التمييز بين الجنسين و التربية المبنية على الإكراه و العنف و لغة "اسلم تسلم".

جامعات أضحت مختبرا لبرامج تعليمية أجنبية. برامجها التعليمية لا علاقة له بمحيطها الاجتماعي و الاقتصادي. جامعة أضحت لا تخرج في آخر المطاف إلا حملة للشهادات المعطلين.

مستشفيات لا تداوي إلا أصحاب المال و النفوذ و التدخلاتـ ، أما عامة الناس في المغرب العميق يبقون عرضة للمشعوذين و الدجالين "لاستئصال" الأمراض الخبيثة و الجميلة.
فحسب إحصائيات لمؤسسات دولية مشهود لها بالنزاهة، فان المغرب يحتل الرتبة رقم واحد في حوادث السير على المستوى ألمغاربي و العربي، و الرتبة رقم واحد إفريقيا في اقتناء السيارات الفخمة، و الرتبة رقم واحد في الهجرة السرية، و الرتبة الثانية في الدعارة بعد التايلاند، و الرتبة 5 في استهلاك السجائر، و الرتبة 80 في محاربة الرشوة، و الرتبة 91 في التراجع الفساد الاقتصادي، و الرتبة 91 في مؤشر الدول الفاشلة، و الرتبة 106 عالميا في حرية الإعلام، و الرتبة 116 في مستوى العيش عالميا، و الرتبة 120 في مجال الديمقراطية و الرتبة 126 في إطار التنمية البشرية، و الرتبة 128 في أنشطة الأعمال دوليا، و الرتبة 155 في نسبة الأمية، و الرتبة الأخيرة في دول شمال إفريقيا في التعليم و ما بعد الأخيرة عربيا........ و مع ذلك لم تصدر أي فتوى ل"المجلس العلمي الأعلى" تدين هذا الوضع الأليم.

نفاق المجتمع

العلاقات المجتمعية في المغرب مبنية في غالبيتها للأسف على النفاق و الكذب و الخداع.

ما يقارب من نصف المجتمع لا يصلي و مع ذلك نحن دولة إسلامية بالقوة.

ألاف من المواطنين يأكلون شهر رمضان في "المراحيض" خوفا من بطش السلطة و فتاوي الإسلاميين.

نسبة هامة من الشعب تشرب الخمور عن قناعة سرا أو علانية، لكن مع ذلك فان " الخمر لا يباع إلا للأجانب".

شعب لا يزكي بالرغم أن الزكاة ركن من أركان الإسلام، و كيف له أن يؤدي الضرائب من اجل المساهمة في تمويل باقي المرافق الاجتماعية من صحة و تعليم و سكن.

بلد يهتم فيه اغلب الناس إلا بالمظاهر و ليس بجوهر الأشياء.

مواطنون يلبسون من اجل المظاهر و للآخرين، و ليس كما يريدون هم وفق قدرة جيوبهم.

شباب و شابات يمارسون الجنس بإرادتهم، لكن عند الزواج يبحثون فيها عن فرقاعة " البكارة" و لو في الصين، بدل "اطلبوا العلم و لو في الصين". الاهم بالنسبة للعامة هو أن يسيل الدم، لأننا شعب تربى على حب الدم عن طريق الذبح و السلخ و سياسة "اسلم تسلم".....

وطن تغتصب فيه الفتيات و نزوجهن لمغتصبيهن "لستر الفضيحة"...... يا لها من فضيحة؟؟.

كم من طفل / أو "غلام" اغتصب أحيانا حتى من طرف الأئمة، كم من براءة اغتصبت لكننا نصمت لان الجهر بالحقيقة عار؟؟؟؟

كم من سائح أذلنا و أذل نسائنا و اغتصب أطفالنا من بينهم وزراء في حكومة ساركوزي، لكن دولة "إمارة المؤمنين"، ضلت متساهلة مع هذه المظاهر سعيا منها للوصول إلى 10 ملايين سائح، الرقم الموعود به سلفا من طرف الدولة.

في بلدي تزرع مئات الهكتارات من الحشيش و بتواطؤ مكشوف و صمت مطبق من طرف السلطة، و بعده يعتقل صغار التجار و يتم التضييق على الفلاحين الفقراء و يسهل الطريق أمام كبار الأباطرة لإيصال منتو جنا من الذهب الأخضر إلى أوروبا و باقي دول العالم.

في المغرب، علينا أن نقول ما يريدونه هم و ليس ما نريده نحن.

في المغرب، اثمنة ب"اجطارة" حتى انك تشعر دائما "مقولب" و ان لم يكن ذلك فعلا.

فتوى مجلس العلماء

صمت علماء الظلام أو ما يسمى ب" المجلس العلمي الأعلى " طيلة الحراك الذي شهدته المنطقة المغاربية و العربية من بينهم المغرب. لم ينصروا يوما الضعفاء و لم يبدو برأيهم في الظلم و الجور و لا بالزج بعشرات المعتقلين في سجون النظام. لم يدينوا يوما الفساد الإداري و السياسي الذي ينخر الدولة و الإدارة المغربية. لم يستنكروا تخريب التعليم و لا إغلاق المستشفيات العمومية و إفراغها من محتواها منذ خضوع الدولة إلى توصيات الصندوق الدولي، علماء للبلاط يغضون النظر عن كل شيء إرضاء منهم لدولة "أمير المؤمنين" و للحكومة الملتحية. و انسجاما على نفس النغمة، فإنهم يفتون فقط لإرضائهم و لو على حساب تقسيم المجتمع بين المسلم و الغير المسلم بين المؤمن و المرتد كان "المرتدين"، هم الذين نهبوا خيرات البلاد و العباد و ليس الذين يلبسون الجلباب الأبيض و الطربوش الوطني ليتوجهوا كل يوم جمعة إلى المساجد أمام أعين الكاميرات و التلفيزيون.

في هذا السياق تأتي إذن فتوى قتل المرتد و الحملة المسعورة التي تشن اليوم على الأستاذ احمد عصيد.

جرأة عصيد و صمت المثقفين المغاربة

قد يختلف المرء أو يتفق مع السيد عصيد حول مختلف القضايا التي يدافع عنها (مفهومه لتدبير شؤون الامازيغية و الجهوية و طريقة التعامل مع مؤسسات الدولة إلى غير ذلك...)، لكن لن ينال منا من إلا التحية و التقدير على جرأته الناذرة و قدرته على مواجهة خصومة بالتي هي أحسن (الحوار و المناظرات و استعمال العقل...).

يعد عصيد المثقف المغربي رقم واحد الذي امتلك الجرأة لمواجهة الإسلاميين فكريا و الدفاع عن مبادئ العلمانية و حقوق الإنسان في كل مكان حتى تحول إلى عدوهم اللذوذ رقم واحد اليوم.

تأتي جرأة عصيد – للأسف- في ضل صمت النخب المغربية الحداثية إن لم نقل استقالتها أو نهجها لسياسة النعامة أمام خصوم لا يتقنون إلا لغة القتل و التهديد و الوعد و الوعيد.

جزء هام من هذه النخب استقالت أو صمتت أو تواطأت إبان النقاش حول الدستور الممنوح الجديد. و الصمت في الظروف الحرجة لن يكون إلا صمت الجبناء. و هي على كل حال جريمة في حق شعب اعزل لا يطمع إلا لتحقيق الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية.

صمت هؤلاء ترك عصيد معزولا إن لم نقل وحيدا، مما يسهل التكالب عليه و تهديده من اجل إخراسه. فمن الطبيعي أن نجد هناك الآن من يدعو إلى محاكمته و توبته (الفزازي) وتجريمه (الكتاني) و التشهير به في المساجد و دور العبادة تمهيدا لإركاعه و ربما إلى تصفيته.

عصيد لازال ثابتا على مواقفه مقتنعا بما يقوله، صامدا على مبادئه، مما يجعلنا نضم صوتنا إلى صوته ضد هذه المعركة الأثيمة لخصوم الديمقراطية. و عليه ندعو كل الديمقراطيين المغاربة في كل مواقع تواجدهم، من مثقفين و أحزاب تقدمية و منظمات ديمقراطية لمساندة عصيد في هذه المحنة لان معركة الديمقراطية و العلمانية معركة لكل قوى التغيير النيرة في المغرب و ليست معركة عصيد وحده........ لا تتركوه يؤكل كما أكل الثور الأبيض و بعدها لا ينفع معه الندم، و خاصة ن التاريخ شاهد بان سجل خصومه مليء بالقتل و سفك الدماء و ما تصفية احمد بن جلون و ايت الجيد محمد بنعيسى و المعطي بوملي بالمغرب، شكري بلعيد في تونس، فرج فودة في مصر، الحسين مروة و مهدي عامل بلبنان....الخ، لخير دليل على ذلك.

كلمة أخيرة

الم يحن الوقت بعد لنعيش حياتنا كما نحن. أن نقول ما نفكر و أن نصرح بالحقيقة كما نراها دون المساس بحرية الآخرين في إطار تعايش و وئام مع كل المواطنين و المواطنات عملا بمبدأ "لا إكراه في الدين".

اعتقد أن ما قاله عصيد يقوله ملايين من المواطنين المغاربة في صمت إما خوفا أو احتراما أو حشمة، أو نفاقا. و هنا يطرح السؤال المقلق على النخب المغربية: هل نحن راضون عن الوضع أم خائفون أم ننتظر خيرات المخزن تكريما لنا على صمتنا......عفوا نفاقنا.

أن مغرب القرن 21، يعيش- كباقي بلدان المنطقة- تحولات عميقة، و انه بالتأكيد سيكون فيه الصراع حامي الوطيس بين من يحنون إلى الماضي الأليم و سنوات الرصاص والعودة بالمغرب على عهود القرون الوسطى، و بين من يريد أن يرقى بالمغرب إلى نادي الدول الديمقراطية. ديمقراطية يحترم فيها إرادة الشعب و دولة تفصل فيها السلط و تحترم فيها حقوق الإنسان و تعطى الأولوية للعقل و العلم و التكنولوجيا الحديثة و ليس للنص و الجهل و و سياسة الوعد بالوعيد.

المغاربة مطالبون اليوم بإدانة من يستغل الدين لكي يسود الفساد و النفاق. لقد آن الأوان لكي ينتفض المغاربة و مثقفيهم ضد القمع و كل أشكال التهديد و الإرهاب و من أي مصدر كان سواء أكان مخزنيا أو اسلامويا او غيرهما.

إن المغاربة مطالبون اليوم أن يعيشوا حياتهم كما يؤمنون بها و يحبونها. حياة مبنية على الاحترام و الوئام و الإخاء بين كافة أبناء الشعب الواحد مهما اختلفت ألوانهم و لغاتهم و جهاتهم و دياناتهم و قناعاتهم الفكرية و الفلسفية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - Agraw الجمعة 03 ماي 2013 - 00:55
تحية تقدير واحترام لأحمد عصيد الذي يحارب النفاق ويحاربه المنافقون. عبرت ياصاحب المقال عن الكثير مما يؤرقني. الغريب أن أعرف بعض الزملاء أكاديميون ومستوى وعيهم في الحضيض. أستغرب لمن يرفض أن يفتح عينيه حتى لا يرى ويبقى في الظلام!! أستغرب لمن يسمع مايثب بطلان شيء ما يعتقد به فيرمي ماسمع وراء ظهره بدون أن يعطيه أدنى فرصة للتفكير فيه. أمة يسيرها الخوف، في السياسة، في العمل، و في الدين. حتى لو كانت أسلم تسلم كما قالوا تعني تسلم من عذاب الآخرة كما يكذبون (هم على علم بأن معناها مع الضعفاء الغزو والحرب) حتى إن كان معناها عذاب الآخرة فهي إرهاب، تخويف الناس من العذاب في الآخرة حتى يؤمنوا بإلاه ما... أي عقل سليم يقبل هذا؟
2 - hamid majait الجمعة 03 ماي 2013 - 00:57
موقفك يا استاد سعيد يستحق كامل التنويه والتقدير, فالاستاد عصيد لم يرتكب جرما او جريرة لا تغتفر, بل عبر عن موقفه و رايه فقط, وهدا حقه الطبيعي و المدنى. ومن حق اي كان ان يختلف معه او ينتقده, ولكن بالتزام تام بادب الحوار و فضيلة النقاش,الحجة بالحجة و الدليل بالدليل, وتلك خاصية الانسان العاقل و المتحضر. اما ارهاب الرجل و الدعوة الى اقامة الحد عليه, فدليل على ضعف حجة خصومه و عدم قدرتهم على النزال الفكرى و السجال المعرفي, الدى هو خاصية الالنسان العاقل المفك, اما ممارسة العنف والتلويح به فدليل على مراوحة صاحبه لمحطته الوجودية الاصلية, مرحلته الطبيعية و الحيوانية.
3 - لحسن الزاهي الجمعة 03 ماي 2013 - 01:02
نعم أحسنت و أجدت في رسم صورة تقارب الى حد كبير الواقع المغربي بكل تناقضاته .لكن لا ينبغي لمن ينشد مخارج و حلولا لهاته التناقضات أن يفكر تحت اكرهات التأثيرات السلبية لهذا الواقع و تحت الضغط النفسي المنعكس بسببها على الرؤية الذاتية للأمور حتى لا تتكيف الحلول بسوداوية الواقع و تشاؤمية الأنا المتمردة فتزيد الطين بلة .
فأول ما يلزمنا أن نتقبل هذا الواقع كما هو ، فهو واقع ليس بدعا و انما هو واقع حقيقي نعيشه و نساهم فيه و نضيف اليه .تشكل عقلنا و ذهنيتنا و مزاجنا و فكرنا و ثقافتنا و هويتنا و شخصيتنا على أرضه و تحت سمائه.
فنحن و ان أظهرنا التمرد نحمل في أحشاء وعينا جينات ماضيه و ثقافته و دينه . نحن لسنا لقطاء حتى نتبرء من تاريخنا و نلعن حاضرنا .فلنكف عن جلد الذات هذا أولا.و ثانيا يجب على المفكر المثقف أن يفكر من خلال الذات الحضارية لا ذاته الشخصية ، و يخرج من زمنه هو الى الزمن الثقافي حتى يرى هذا الواقع في حقيقته و صيرورته و يستوعب ميكانيزمات اشتغاله .ثالثا لا يغيب عن ذهننا أننا نفكر في قضايانا بفكر غيرنا ، فالزمن الحضاري الغربي المهيمن يحد من حرية فعلنا و يشوش على استقلالية تفكيرنا...يتبع
4 - sifaw souss الجمعة 03 ماي 2013 - 01:07
إن المشكل في هؤلاء الشيوخ الذين يحاورون عصيد، فهم يعلمون جيدا رأيه في الدين و هذا يعني انهم شركاء له فيما حصل ان كان فعلا مسيئا للاسلام .لماذا استحق هذا الموضوع كل هذا التجييش الم ندرس عن المتنبي و ابن المقفع و شعر ابي نواس وووووو وآ خرون معاصرون مسيحيون و ملحدون و علمانيون بل و حتى شعر الجاهلية و المعلقات و في مقررات الدولة. لماذا لا تناهضوهم ان كانت غيرتكم على الدين الى هذه الدرجة؟ لانهم عرب فقط. و عصيد امازيغي.
5 - سارة الجمعة 03 ماي 2013 - 01:10
فعلا ما يلاحظ هو الصمت الرهيب للمثقفين الحداثيين لا من داخل الاحزاب ولا من خارجها
لكم ما يثلج الصدر هم هؤلاء الشباب المثقف الدي نقرأ ردودهم عبر المجلات الالكترونية في هسبريس أو غيرها وما يلاحظ هو علو كعب هؤلاء الشباب ومدى سعة تفكيرهم وعمق معارفهم والتي عليها تنكسر موجات التكفيريين الوهابيين
وفي الحقيقة أصبحت أحب كتابة التكفيريين الوهابيين لا لأن اقرأها ,لأن مايكتب هؤلاء يكرر بصفة مملة وبأسلوب وتفكير بالي وعتيق ويخلو من كل ذكاء وتجديد , بل أحب قراءة ردرد هؤلاء الشباب ومدى قوة حججهم وعمق ذكاء تفكيرهم والشجاعة التي يتميزون بها , لأنه ليس من السهل مقاومة فكر إستبد بعقول الناس قرونا وقرونا بواسطة السيف والتجهيل
6 - motabi3 الجمعة 03 ماي 2013 - 01:14
مع الآسف الشديد هذا حالنا ومن لا يرد أن يسمع هذه الحقيقة

فلبداء في التغير وفي نفسه أولا
7 - سلامتها يا أم حسن الجمعة 03 ماي 2013 - 01:38
دعاة الحداثة من بينهم سعيد العمراني هم أشد أهل الأرض تخلفا..يخافون الكلمة..يخافون الدعاة و يخافون أصواتهم..يخافون التلفاز و الأنترنت رغم انهم ينفقون اموال قارون ليحتلوا المنابر و يملؤوا الفضاء نباحا...إلا أن عويلهم لأشهر يهدمه عالم رباني بكلمات قلائل..فصوت الحق مزلل و لو كان خافتا و صوت الباطل مثير للسخرية و الإشمئزاز و لو علا...علمانيون متخلفون جدا ستالينيو النزعة لا يمكن أن يخضعوا الناس سوى بالتعذيب و القتل و التهجير و التجويع...مخ العلماني عبارة عن حارة بيرة و كلمات زفرة وغمة في طيات الحديث و شويا إيحاءات جنسية...هم ينعتون الإسلاميين بالظلاميين في حين أن شباب الصحوة تواق للمعرفة و العلم والتكنولوجيا والتقدم الحقيقي للبلاد أما علمانيوننا فهم ثلة مبتورة عن الواقع تضن أن شعر الوجه يؤثر في ذكاء الفرد و ألمعيته وبأن غطاء الوجه و الرأس يأثر في التفكير والعقل..
8 - لمغرب أفضل الجمعة 03 ماي 2013 - 01:51
أرا أن نصك هدا غير مزظم وتفكيرك خير منطقي.هل تظن أن نظام علمانيا سيحفظ الأطفال من الإغتصاب ...
ما قاله عصيد جريء غير أنه يبين مدا جهله بالإسلام .إن أحكام هدا الدين لو تطبق حقا في المغرب لحلت المشاكل الإجتماعية و الإققتصادية...
أدعوك إلى البحت عن الإسلام فقبل نقد فكر ما لا بد من فهمه و إعلم أن الإسلام خال من أأي خطا و لكن الإنسان يرتكبها
9 - سيماهم الجمعة 03 ماي 2013 - 01:53
عندما يصبح جلّ الوزراء من مناصري العدل من أجل التّنميه ، داك السّاعا يلا كنتَ عدوي دْوي.
اللّه عزّ و جلّ دييييما أعلى و أعلم الموفّق للخير و التقدّم و السلم و السّلام على من اتّبع الهدى.
10 - marocain الجمعة 03 ماي 2013 - 02:14
للاسف اصبح اقصر طريق للشهرة هو التطاول على المقدسات , و يؤسف ماوصل اليه كتابنا من انحطاط حتى اصبح واحد من شاكلة عصيد يدعوه البعض مفكرا وفيلسوفا , لو كان الامر كدلك فالمغرب يعج بالمفكرين والفلاسفة .
11 - محمد بن ادريس الجمعة 03 ماي 2013 - 02:15
اذا كنت تريد ان تعرف ما حكم المغاربة من دجلكم فسوف ترونه من خلال تصويتهم على ورقتكم هذه. الا رسول الله ايها المرتدون.
12 - ينصر دينك يا استاذ الجمعة 03 ماي 2013 - 02:16
هذا ما كتبته في عدة تعليقات لي تحت اسم (كلنا عصيد) مجتمع النفاق و انفصام الشخصية.لقد هلل المتطرفون السلفيون لكون اغلب المغاربة تصدوا للاستاذ عصيد بالسب و الشتم واللعن و التكفير مما يدل حسب توهم العقل السلفي على انهم يغارون(يا عيني!)على دينهم و نبيهم
يغارون على نبيهم لقد اتحفونا بعبارات رنانة لا يعونها مثل الا رسول الله بابي و امي (مساكين اباؤهم و امهاتهم) يا حبيي يا رسول الله.الا يقال ان المرء على دين خليله.وهل لهؤلاء الغوغاء دين او ملة.انزلوا الى الشوارع لتروا دينهم سيروا للبحر للمقاهي والبواطات اعيدوا السماع لشتائم جمهور الرجاء البيضاوي مؤخرا في حق لا عب منهم.انزل الى الشارع مساء يوم رمضاني و لكن حذاري ان تحتك باحدهم.صيام بالجميل
دعني استاذ اقص لك قصة تلك النمادج من المؤمنين الذين يغارون على دينهم..طالبة جامعية زميلة لنا ايام الجامعة اخذت تشتم احد الطلاب و تصفه بالحقير لانه كما ادعت استهزء باية قرانية تلك الطالبة المؤمنة لو رايت طريقة لباسها لبدت لك هيفاء و هبي محتشمة.انه الانفصام في الشخصية.اتحداهم ان تطبق الشريعة في المغرب ثم تفتح امامهم ابواب الهجرة الى بلدان العلمانية..
13 - بودا الجمعة 03 ماي 2013 - 02:40
فحسب إحصائيات لمؤسسات دولية مشهود لها بالنزاهة، فان المغرب يحتل الرتبة رقم واحد في حوادث السير على المستوى ألمغاربي و العربي، و الرتبة رقم واحد إفريقيا في اقتناء السيارات الفخمة، و الرتبة رقم واحد في الهجرة السرية، و الرتبة الثانية في الدعارة بعد التايلاند، و الرتبة 5 في استهلاك السجائر، و الرتبة 80 في محاربة الرشوة، و الرتبة 91 في التراجع الفساد الاقتصادي، و الرتبة 91 في مؤشر الدول الفاشلة، و الرتبة 106 عالميا في حرية الإعلام، و الرتبة 116 في مستوى العيش عالميا، و الرتبة 120 في مجال الديمقراطية و الرتبة 126 في إطار التنمية البشرية، و الرتبة 128 في أنشطة الأعمال دوليا، و الرتبة 155 في نسبة الأمية، و الرتبة الأخيرة في دول شمال إفريقيا في التعليم و ما بعد الأخيرة عربيا
14 - حسن الجمعة 03 ماي 2013 - 02:42
والله صدقت في كثير من الأمور.. لكن يبدو أنك تتحدث عن تيار متوهم.. ليس هناك تيار متعطش للدم في المغرب.. وسياسة أسلم تسلم يصعب عليك فهمها.. ليتك تبحث عن قصتها لتفهم معناها.. مشكلتكم أنكم مغرورون تعتقدون أنكم قد فهمتم الإسلام.. وفهمكم سطحي جدا للأسف بل مغلوط كما أراد منكم الاستعمار الغاشم تماما..
الله يهديكم أو خلاص.. مهما كنتم.. فأنتم منا ونحن منكم.. اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
15 - عبد الرحمن ابن عبد الله الجمعة 03 ماي 2013 - 03:00
شخصيا ولو أختلف مع عصيد في جل منظوره الا أن الموضوع لا يعدو اختلافا لأن كل واحد لن يحاسب مقام الآخر أمام الله بالتالي فان أساء عصيد فانما لنفسه يسيء أما الاسلام سيبقى الى القيامة و في الآخرة لاشيء غير الاسلام والاسلام قائم من غير المسلم لأن الله هو الذي يهدي الى الاسلام من يشاء فاليوم قد يسلم عشرون بريطاني وغدا يسلم عشر أمريكيين الخ بالتالي هذه المواضيع التي أثارها عصيد لم أر أنها مثلا أخرجت مصليا من المسجد فينقطع عن الصلاة لمجرد منظور عصيد الى الدنيا أومثلا أرى مسلما يصوم ثم قطع صيامه بسبب أفكار عصيد والأهم لم أر في واقعي أو سمعت أن شخصا ارتد عن الاسلام لمجرد أن عصيد طرح أفكاره ومن يرتدد فمن نفسه بالنسبة لي شخصيا في ديني أي مرجعيتي لعصيد حريته أن ينادي بما يراه هضما لحق ما طالما لا يقاتل بسلاح مادي فتاك واللوم الذي ألومه للذين عجزوا عن تفعيل الاسلام كدين دعوة بالحكمة ودين أفعال ومنهج لاجتتثاث ما حرم الله من هضم حقوق العباد لأن الدولة كشخصية معنوية وذاتية التي بمناهجها زرعت كل ما نراه من شذوذ عن الفطرة فليس في الدين ما يقول مثلا أن تقطع يد لص_ الدولة_ قد افقرته بينما الدين رخص له
16 - بلقاسم الجمعة 03 ماي 2013 - 03:38
من خلال التعاليق الكثيرة الغير المحترمة و المتخلفة و العنيفة التي استهدفت الأستاذ عصيد خلال هاته الأيام الأخيرة ، استنتجت أننا بعيدين كل البعد عن الديموقراطية و الحرية و حقوق الإنسان ، صراحة تبدو لي على الشكل التالي : شمعة وحيدة وسط ظلام دامس داكن مرعب. عصيد اتضامن معك و تحية كبيرة إليك
17 - حدث في ظل الحكم الديني الجمعة 03 ماي 2013 - 04:24
زفرة المعذبين.لا شك انهم يعيشون رومانسية حالمة حينما يتوهمون انه بتطبيق الشريعة و بواسطة الحكم الديني سنعيش الجنة على الارض و قبل اوانها.ادعو كل من يتوهم ذلك ان يعود الى العصر الاول الاسلامي فور وفاة محمد عندما بدءت الاطماع و اللعاب يسيل للحكم و التحكم كيف بدء الخلافات بين اوائل الصحابة و منهم المبشرون بالجنة فليقرؤوا كيف قتل عمر و علي و كيف ثار مسلمون على عثمان و كيف قتلوه و تمت اهانة جثته بحيث لم يدفن الا بعد 3 ايام من مقتله و لم يخرج معه الا 4 انفار و تم دفنه في مقبرة اليهود.ثم ليقرؤوا عن حرب الجمل بين علي و اصحابه من جهة و بين عائشة و طلحة و الزبير على الطرف الاخر حينها كان الصوت و القرار الاخير للسيف لا لغيره حتى قطع السيف ما يفوق 13 الف رقبة(مؤمنة مسلمة) بعضها البعض.بعدها فليعرجوا على معركة صفين بين علي و معاوية و مئات الرؤوس المقطوعة و ليسئلوا كيف قتل الحسين و قطعت راسه و عن مجازر الامويين ثم عن انتقام العباسيين من الامويين ابان حكمهم حيث كانت تخرج الجثث من القبور لتصلب و تحرق و يدر رمادها.ليقرؤوا و ليقرؤوا ما حدث في صدر الاسلام و في اطار حكم ديني و خلفاء تسموا بامراء المؤمنين
18 - الرياحي الجمعة 03 ماي 2013 - 09:04
لا تغرق السمكة ، الجدال بين عصيد والاسلاميين معروف وقديم.اما الان فعصيد ولاعبي البندير حوله يواجه الشعب فانظر مع من تغني الصلا والسلام عليك يارسول الله....في الاعراس
اجمع بنديرك .اذا اتفقت مع عصيد فانت ديموقراطي واذا خالفته فانت رجعي متحجر ظلامي.قرات جل التعليقات في الموضوع ولم يجلد احد منذ زمان مثل ما جلد عصيد
والاتي اعظم لا اظن ان عصيد يمكنه السفر لاي دولة عربية
لا البندير ولا صوته يغطيان الحق.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
الرياحي
الريلحي 
19 - Amalou الجمعة 03 ماي 2013 - 10:10
Il nous faut DES centaines de ASSID. mon soutien a tous les vrais militants
20 - obad الجمعة 03 ماي 2013 - 10:33
لا تزيدوا الزيت فوق الحطب
اتركوا الفتنة تنام فإن هي استعرت أحرقت الاخضر قبل اليابس
الدين لله و الوطن للجميع
فلنساهم جميعا في خدمة البلد كل من موقعه
21 - مصطفى من هولندا الجمعة 03 ماي 2013 - 11:27
انها و للاسف صورة واقعية لمغربنا اليوم, نفاق اجتماعي و سياسي و ديني على كل المستويات. الكل يعرف هذه الحقيقة و مع ذلك يتباهى الجميع باخلاقنا "الحميدة" و دهاء سياسينا و وورع علمائنا (العلم اللاهوتي)...
من اراد فضح هذه المسرحية الجماعية يتهم تارة بالالحاد او بالعمالة او بالعلمانية او بزعزعة الامن الروحي للمغاربة او التهجم على مقدسات الامة. الطمة الكبرى ان جل من يسمون انفسهم علماء يشرعنون و يزكون هذا النفاق مع انهم اعرف الناس بهذه الحقائق و اعرف الناس بالدين و بالتالي فخوفهم من عذاب الاخرة يجب ان يكون اكبر.
لهذا اضم صوتي لصوت العمراني و اندد بالحملة التهديدية على عصيد رغم اني اختلف معه في مجالات عدة و لكني احترم رايه و صدقه و قناعاته الواضحه ونضاله الامازيغي و عدم نفاقه.
بالوصاية لن يزيد الا تاخرنا و نفاقنا و بالحرية تكثر الصراحة و المصارحة بينا و يزداد العدل بين البشر و حتى ايماننا بخالقنا يصبح خالصا لله و ليس للحاكم.
22 - Amazigh الجمعة 03 ماي 2013 - 11:30
Merciiii Mr said wollah je suis fier d'étre marocain quand je voi des gens comme vous et Mr ASSID .. masha Allah je vis en france depui 10ans et je fait ma préire hamdoulillah depui 9ans ... et j'ai vécu au maroc 20Ans et javé jamais fait la priére !!! ... pour te dir a quel point on est musulman au maroc !!!!
23 - جمال الجمعة 03 ماي 2013 - 15:33
ليس هناك رأي خاص في المسائل العقدية ورأي عصيدكم هذا خاطئ فرسالة النبي صلى الله عليه و على آله وصحبه وسلم واضحة وضوح الشمس في يوم صحو (أسلم تسلم يؤتيك الله أجرك مرتين..) أي إن أسلمت سلمت من عقاب الله يوم القيامة وأتاك الله أجرين أجر على إسلامك و أجر على إسلام من سيتبعك .
و إن كان أطفالنا سيفهمونها على أنها تحريض على القتال و الإرهاب فسوف لن يفهموها إلا من أمثال الفاهمين لها و للإسلام عموما بطريقة خاطئة من أمثال عصيد. أما الذين المناهضون الفاهمون للإسلام فهم فهموها على أنها تدخل في إطار الدعوة بالتي هي أحسن و يفسرونها على هذا النحو ...فالتفسير الخاطئ لها لم يأت من الذين تتهمونهم بالإرهاب و التحريض على القتل، بل أتى من عندكم و الدليل أن عصيد هذا لو درسها للأطفال لقال لهم أن قولة النبي ( أسلم تسلم ) تحريض على القتل و تهديد به .. إذن من الذي يشكل خطرا على عقول أطفالنا عصيدكم هذا أم الذين ثاروا ضده؟ و من الذي يفسر الإسلام على أنه دين القتل عصيكم هذا أم الذين تتهمونهم بالإرهاب ؟
فالداعي إلى الإرهاب هو عصيد فهوبهذا كأنه يقول للمسلمين أن إسلامكم يبيح الإرهاب فلا حرج عليكم إن قمتم به..
24 - laila karim الجمعة 03 ماي 2013 - 16:48
نتاسف على المستوى الذي الت اليه الامور.هي حملة ضد مواطن مغربي كل ما قام به هو التعبير عن رايه بكل جراة.خلاصة الامر هو اننا بعيدون كل البعد عن احترام الراي الاخر وهنا استحضر فيلسوفا قال ’اختلف معك لكني سافعل المستحيل كي تعبر عن رايك,,,,ام عندنا فالصورة معكوسة؟؟؟
25 - بنحمو الجمعة 03 ماي 2013 - 17:19
شكرا سعيد, بمقالك يمكن أن نقول لا زال بيننا من المثقفين ما يتلج الصدر. لماذا ؟ لأني رأيت أعدادا من أصحاب "إتبعني أو أقتلك" تنهش في جسم عصيد كآكلة "الجيفة". و على ما أعتقد لو بقي بينا المرحوم الجابري للقي نفس المصير بعد أن نعته المشرقيين بالكافر, الذي لا يفقه شيئا في علمهم.
أتمنى أن نقرأ مقالات أخرى من مفكرينا و مثقفين. لم يعد اليوم مقبولا منهم لا النفاق و لا الخوف.
26 - جريئ الجمعة 03 ماي 2013 - 19:13
بسم الله و الحمد لله
إن كان أستاذك في التخلف و الظلام عصيد جريئا فلما لا يكون جرئيا على المخزن ويعريه و يقول فيه ما هو فيه لما لا يتجرأ على العفاريت ومن فوقهم لما لا يتكلم في شيء غير الإسلام و ينعق نعقا كالبوم. أيها الظلامي و قبلك أستاذك في الظلام و الظلم إستحي . نحن مسلمون ونحب رسولنا وديننا و نبغض ونحقد ونكره من يكرهما بل ونقاتل عنهما فاستعد لهذا ولا نخجل من ذلك . من سب دينننا و رسولنا فلاخير فينا إن مشى على الأرض فاحذر وتحسس بين أذنيك
27 - مهندس سوسي السبت 04 ماي 2013 - 02:41
مقال جميل عصيد يغار على وطنه تركيبة الشخصية السوسية ديقراطية متدينة متسامحة متحررة منفتحة مخلصة متفانية في العمل حميمية مع الاسرة محبوبة مبتسمة مبشورة لكل الناس مسالمة مع كل الاقوام كريمة مع الضيف متعاونة عقلانية وليست عاطفية الا مع والديه
انه السوسي قلبه ملئ بالحب والحيوية ومن لم يعرف اهل سوس فاسألوا عنهم اليهود والنصارى والمسلمين والسلام عليكم
28 - عبدالله حافيظي السبت 04 ماي 2013 - 04:05
عندما كان عصيد يجهر بعلمانيته وبمواقفه الامازغية التي يريد بها احياء الظهير البربري سكتنا لانها افكر تخصه واذا كان له اتباع ليطبقها على ارض الواقع ، كما اننا لم نناقش السيد عصيد في كل مواقفه السياسية والفلسفية لكن ان تصل به الوفاحة الى ان يرمي السيدة الامازغية كنزة الاورابية بالزنا فهذا لن نفبله نحن الادارسة لان كنزة الاورابية جدتنا ووالدة مولاي ادريس الثاني فاذا كان هو يقبل بان يرمي اخته وامه وجدته بالزنا فذلك ما لا نقبله لانفسنا نحن الشرفاء الادارسة والعلويين
اين كان عصيد طيلة العقود الماضية لكي يخرج علينا اليوم بنظريات شاذة في النسب ورمي المحصنات وادعاء بان الرسول صبى الله عليه وسلم ارهابي عندما قال في رساته اسلم تسلم
ليحترم عصيد نفسه ويلزم حدوده
الا لا يجهل احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين
29 - NASSIR السبت 04 ماي 2013 - 15:42
صراحة عصيد قام ما لم يقم به العديد من المسؤولين رغم معرفتهم بالقهر والاستبداد الذي يعيشه المواطن المغربي واذ كان حرية التعبير منصوصا عليه في الدستور فاين حرية التعبير ????? الا يصلح علينا مقولة القوي ياكل الضعيف فالكل يعرف الحقيقة التى ادلى بها عصيد فحسب إحصائيات لمؤسسات دولية مشهود لها بالنزاهة، فان المغرب يحتل الرتبة رقم واحد في حوادث السير على المستوى ألمغاربي و العربي، و الرتبة رقم واحد إفريقيا في اقتناء السيارات الفخمة، و الرتبة رقم واحد في الهجرة السرية، و الرتبة الثانية في الدعارة بعد التايلاند، و الرتبة 5 في استهلاك السجائر، و الرتبة 80 في محاربة الرشوة، و الرتبة 91 في التراجع الفساد الاقتصادي، و الرتبة 91 في مؤشر الدول الفاشلة، و الرتبة 106 عالميا في حرية الإعلام، و الرتبة 116 في مستوى العيش عالميا، و الرتبة 120 في مجال الديمقراطية و الرتبة 126 في إطار التنمية البشرية، و الرتبة 128 في أنشطة الأعمال دوليا، و الرتبة 155 في نسبة الأمية، و الرتبة الأخيرة في دول شمال إفريقيا في التعليم و ما بعد الأخيرة عربيا
30 - belaid bouyaala السبت 04 ماي 2013 - 16:45
المسألة التي تم تجاهلها عن جهل او عن قصد، هي ان كل هذه النزاعات /الخصامات و الترهات بين الاسلامويين و الامازيغويين انما هي شيء مراد و مخطط له من طرف اعداء الشعب المتمكنين من زمام الامور ، الذين يرغبون في الاستمرار في مناصبهم الى ان يورثوها لذويهم، وما كل هذا الا سياسة تحويل اتجاهات الرأي العام الراغب في دولة يعيش مواطنوها بكرامة، نحو اشياء و مواضيع ثانوية لا هي بموفرة لفرص الشغل و لا مغيرة لواقع الحڭرة و الظلم الذين يعيشهما المواطن العادي في واقعه اليومي!الحرية حرية عندما تتوفر حرية الاقتيات عند الحاجة والتدفئة اوقات الصقيع، و التداوي ايام السقم!اما و الحديث عن اعتقاد ديني و حرية عارية عندما يعاني الشعب من الجوع و البرد و السقم؛فانني ادعوكم الى لمِّ معتقداتكم و حرياتكم فانها لا تعنيني و لا تعني سواد الشعب في شيء!غير انها نافعة لأولي امركم المستبدين ذوي الامتيازات و الثروات مادامت خصاماتكم يا شعب "ثزين" تلهيكم عن المطالبة بحقوقكم الاساسية!
31 - sous السبت 04 ماي 2013 - 23:57
الأستاد عصد يعتمد على الجهاز الأكثر تعقيدا وذكاءا في عالمنا هذا وهو العقل البشري وإلى جانب ذالك على العلم والمنطق.أما رجال ورجيلات الدين ويعتمدون على اللسان أي على قطعة لحم.لأنهم يعيدون خطابات عثيقة أو يبنون عليها أفكارهم وكأنها صالحة لكل زمان ومكان.الإختلاف بين الداعية والفقيه ليس لذيه في عالمنا أية أهمية فيما يخص حاجة المجتمعات الإقتصادية والفكرية والديموقراطية.الكاتب وأمثاله يسبحون في النظري والطقوسي بينما المواطن ينتظر الملموس,المادي اليومي.والواقعي الذي لا يختلفان إثنين حوله.الإديولوجيون العروبيون الإسلاماويون لم تبقى لهم إلى الخطابات المدسوسة التي بدأت تتآكل مع صحوة الشباب الأمازيغي الناطق والغير الناطق.والذي أصبح قادرا على تحليل باياناتكم بقليل من الموضوعية والمنهجية العلمية، ويلاحظ بسهولة أنها بعيدة كل البعد عن الموضوعية و الحقيقة العلمية.
32 - Natch الأحد 05 ماي 2013 - 01:31
و الصمت في الظروف الحرجة لن يكون إلا صمت الجبناء. و هي على كل حال جريمة في حق شعب اعزل لا يطمع إلا لتحقيق الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية.
33 - fedilbrahim الأحد 05 ماي 2013 - 10:34
اصل المشكل في مجتمعنا للاسف هو هذا الذي نراه اليوم من سرعة الرد والهجوم دون تبيان الحقيقة من مصدرها فاستطيع الجزم ان 99% من هولاء المنتفضين لم يشاهدوا و لم يسمعوا ما قاله عصيد وانما انجر كثيرهم عن طريق العنعنة و الوشاية تحت تاثير الحساسية او الادمان المفرط او العاطفة والكل يتحدث عن المشاعر وهنا مربط الفرس لان المنطق والعقل مغيب تماما .
ربما ان ما يخيف الاسلاميين هو زعزعة احد اركان بنائهم الايديولوجي المؤسس على المثالية والماضوية الا و هو تهييج مشاعر الناس بتوضيف الدين لاغراضهم السياسوية ولهذا نجد المجتمعات الاسلامية اكثر نفاقا تحلم بالمثالية و تصطدم بالواقع
34 - فيلسوف مغربي الأحد 05 ماي 2013 - 11:17
عندما يتكلم احد المفكرين عن لواقع يتكلم عنه بالعلم والمعرفة وطريقة لتعايش البشر وضمن حريتهم لان هدفهم هو ضم البشرية دون تفرقة والمحافظة على النسل البشري

لكن خطة الله غير ذالك يرسل مجموعة اديان يعلم بتحريفها ويسمح بذالك وثم يدعو كل دين الى محاربة الااخر جهادا لنشر دبنه فصراع الحضارات وحروب ودمار وتشتيت الاسر والعائلات قطع الايدي والارجل وقتل الناس الذين يفكرون بعيدا عن الخرافات والاساطير

العلماء يبنون العالم بينما الانبياء جاءو ليخربو الارض
من اتبع العلماء فهو في عيشة كريمة ومن اتبع الانبياء والكهنة فهو يسقى من الفقر سما زعافا

الكهنة لا يردون سوى سلطتهم لا يهتمون للمجتمع فهم بعيدوون عن الرجم او القتل او قطع الايدي بينما الضحية هم الشعوب لا يهتمون بمدى صلاحية هذه القوانين المتخلفة فقط يهتمون انها قال فلان يعني انها صادقة
انها الايمان (الاعمى) فقك ومن عمي بصره فليهلك وحده لا ان يهلك شعوب وملايين الناس الاميين الجهلاء الذين اذا نطق بمصلحتهم يصير شريرا ولو ربى لحية وتسبيحات وثوب قصير صار القدوة عقول المظاهر والخراب فقط

تحية لكل فكر حر يسعى الى ان يصنع جنة في الارض عوض (ماخور) الجنة
35 - ربيع الأحد 05 ماي 2013 - 12:21
شكرا لكل استاد"سعيد العمراني" على مقالك الجامع و المانع,و الدي لخص بدقة رائعة ما نعيشه و نحياه يوميا من تناقضات و مفارقات صارخة لا نكاد نجد لها مثيلا في منطقة اخرى في العالم.لكن استاد"العمراني"قد اشاطرك تشاؤمك من جانب لكنني اظل متفائلا تجاه المستقبل لمادا؟لاني على يقين بان مستقبل خفافيش الظلام من مجرمي"حركات الاسلام السياسي"مقبل على النهاية,خصوصا بعد وصولهم الى الحكم في مصر و تونس,انها بداية النهاية بحيث سينكشف فراغ خطاباتهم الايديولوجية المغلفة بالمقولات الدينية و الاسطورية,فكما علمنا التاريخ,الدي تجهله تماما العقول المتطرفة,لابد ان يبدا مسار العقل بتعثرات بفعل اعداء العقل من الظلاميين,لكن العقل هو المنتصر دائما في اخر المطاف.
و اقول لك بان الاستاد"عصيد" ليس لوحده ابدا هناك الملايين من الاصوات تشاطره الراي و الموقف,قد لا تكون بارزة الا انها حتما موجودة.
فتحية لك و للاستاد"عصيد",و نقول لاعداء العقل و الانسانية"كلنا عصيد".
36 - خالد سلا الأحد 05 ماي 2013 - 21:19
الى صاحب التعليق (حدت في ظل الحكم الديني) خويا اذا كنتي مسلم كنكولو محمد صلى الله عليه و سلم ماشي محمد حرفية ماشي كورتي هو راك كتهضر على اسمى مخلوق عرفته البشرية
37 - مسلم الاثنين 06 ماي 2013 - 12:42
إن كانت لك الجرأة ولعصيد ولأمثالك من حثالة الملاحدة السفهاء ، فأعلنوها صراحة أنكم تكفرون بالإسلام ...
إنكم أنتم رؤوس النفاق ، ألا إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار...
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال