24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مهرجان موازين (عْلَى عِينِيكْ أبنكيرانْ)

مهرجان موازين (عْلَى عِينِيكْ أبنكيرانْ)

مهرجان موازين (عْلَى عِينِيكْ أبنكيرانْ)

بنكيران وحزبه في المعارضة:

إن بنكيران وحزبَه كانا مُدافِعَيْن شرِسَيْن عن فكرة لا شرعية قيام مهرجان موازين، على أساس أنه مضيعة للمال العام، رغم أن الجهة المنظمة (جمعية مغرب الثقافات) تزعم فرادة إنفاقها عن كل متطلبات المهرجان، وأنها الوحيدة التي تتحوَّطُ بكل متعلقاته التقنية والمالية.

يذهب بنكيران وحزبُه أيام كانا في المعارضة أن الأمر يتعلق بالضحك على ذقون المغاربة، ففي الوقت الذي ما يزال شعبُ البلدِ يرزح في جهل منتشر، وفقر قاتل، ودور صفيح كمستنقعاتِ السرابِ (تحسبها تنتهي؛ فإذا بها تتوالد من جديد، بسبب الحاجة والعوز والطبقية الجهنمية التي جَنَتْ على قلوب الفقراء والضعفاء) – مع كل ذلك - يُنظَّمُ المهرجانُ كلَّ سنةٍ. ولا مَنْ يُمانِع من داخل المؤسساتِ المسؤولةِ.

يذهب بنكيران وحزبُه إلى أن المهرجان لا يمثل ثقافةَ المغاربةِ، المنبنية على التعدد، فلا الأمازيغ يُمثلون فيه بشكل عادل، قل الأمر نفسه مع الفنانين الصحراويين، بل نسبة الفنانين المغاربة كافة ضمن فعالياته المقامة سابقاً جد محتشمة، مقارنة مع المدعوين من بلدان الله المختلفة.

النقطة التي تُغلي من حرارة هذا الحزب - لما كان في المعارضة - هو أن المهرجان يضرب في عمق البُعد الإسلامي(دين المغاربة)، فهو لا يهتم لمشاعر مَنْ يتابعونه مباشرةً أو عن طريق الإعلام المرئي، كما لا يلتفت للخلفيات التي تؤطر المشاركين، من هنا وهناك.

حزب بنكيران لم تكن تهمه لحظتها الحسابات الدولية، ولا النقط التي يمكن أن يكسبها المغرب إذا استمر تنظيم هكذا مهرجان عالمي، ولم يكن يريد أن يقتنع أن المغاربةَ صنفان: صنف يعنيه أمر الضرائب التي يدفعها بأشكال مختلفة وعديدة، وهو يعلم أن المهرجان تساهم فيه مؤسسات عمومية بأموال باهضة. وصنف لا تعنيه إلا الواجهات، أما العمق فلا يهمه، يعنيه ما يمكن أن يحصِّل عليه ضمن المهرجان، أما الضرائب وما تنفقه المؤسسات فهو لا يمسه في شيء.

بنكيران وحزبه في الحكومة:

إن المعارضة شيء، والحكم شيء آخر، وهما معا في هذا البلد السعيد، لا تهمهما مصلحة الشعب في شيء، بقدر ما يعنيهما ما يصلان إليه من كراسٍ ومناصبَ.

في المعارضة، يحصل النقدُ والرفضُ، فقط بُغيةَ الوصول إلى الحكم.

وفي الحكومة يتم التغاضي واللانقد، من أجل الحفاظ على الكراسي والمنصب.

في الحكومة، أعني كل الحكومات، السابقات وربما اللاحقات، يعني المعنيون أن الحكم كل الحكم لا يخصهم وحدهم، وإن التوازنات الداخلية والخارجية أمر لا بد من مراعاته.
في الحكومة وصل بنكيران إلى قناعة مفادها أن موازينَ مهرجانٌ لا بد من استمراريته، حتى يضمنَ بقاءه في ولايته، ولأنه يعي أن تخدير الشعب جزء لا يتجزأ من استمرار الوضع القائم.

في الحكومة، لا يجب أن تفهم أكثر من اللازم، ولا أن تحلل بعمق، ولا لكثرة التأويلات، ولا يجب أن يهمك الشعب وأمواله أكثر مما يجب أن تعنيك الحسابات الدولية، والنقط التي ستمنحك المنظمات، لَمَّا تُقرر أن بلداً كالمغرب فيه التسامح والحوار بين الثقافات، واللا التعصب الديني.

في الحكومة كما في المعارضة، هناك شيء يسمى التوازنات والمصالح، وقد أقول شيئا اليوم، لأؤكد عكسه غداً، الأساس في السياسة هو الكرسي، وإنْ لم يوجد فالبحث عنه أهم من كل شيء.

في السياسة، التي لا تؤطرها المبادئُ والإيديولوجيةُ، كل المفاهيم تأخد مناحي مختلفة، وتفسيرات مقلوبة، وكثيراً متناقضة، الأساس في كل ذلك، أن يظل الحزب قائماً، وله ثِقلُه، أما ما انبنى عليه ذات زمان، فقد مات مع ذاك الزمان. اليوم هناك تغيُّرات يفرضها الواقع، والنفاق كما المنهجية الثعلبية (نسبة إلى الثعلب) شقان من هذه المعادلة.

ما قيمةُ الحزب في غياب الإيديولوجية، وما معنى السياسة لا يجب أن تختلط مع قناعاتنا، وتوجِّهُهَا رؤانا في الحياة والاقتصاد والثقافة. وهذا أمر وطِئت عليه الأحزابُ منذ أعلنت ما يسمى "الائتلاف الحكومي". وما تُضمرُهُ المعارضةُ، وهي تتأرجح بين التنسيق واللاتنسيق في المهام البرلمانية شَكْلٌ يؤكد التوجه نفسه.

وجب السعي إلى فرز حزبيْن أساسيْن في المشهد السياسي المغربي، الذي يتغيا فاعلوه الوصول إلى بلد كله ديمقراطية. أما هذا الشتات، ومن بعد كل انتخابات هناك تحالفات، تضمر أكثر مما تعلن، فأمر سيُبقي البلد دائما "في طريق البحث عن الديمقراطية"، ولن يصل إليها.

في الأحزاب الديمقراطية، يتم الجهر بالفكرة والإيديولوجية، وبهما يُسيِّر الحزبُ مؤسساتِ الدولة، وممانعتُه من المعارضة تتم بنفس الطريقة، فِكراً وإيديولوجية..والبقاء والاستمرار للأصلح منهما.

لو كانت أحزابنا كذلك لَكُنَّا أمام موقف واحد لبنكيران وحزبه اتجاه المهرجان، كانا في المعرضة أو في الحكومة، لو كُنَّا كذلك لَتَدَخَّلَ رئيس الحكومة في ظل الدستور الجديد ليوقف هذه المهزلة، لا لأن مضمون المهرجان يتعارض مع خلفياته وتوجهاته؛ إنما أيضاً لأنه يحصل في بلد هو أولى بكل تلك الأموال التي تُنفَقُ سنوياً.

ولو كان الحزب الحاكم يسارياً، وهو ما يتواجد شطرٌ منه ضمن الائتلاف، وشطرٌ آخرُ في المعارضة لَوَجبَ عليه أن يعترض؛ لأن المهرجان - أيضاً- يتنافى والمبادئَ الاشتراكية.
إنهما معا، يميناً، ويساراً، قبِلا وسيقبلان، بكل بساطةٍ لأن الأحزابَ عندنا لا تؤطرها الإيديولوجيةُ، ولا تهمها مصلحةُ الشعب.

كاتب وصحفي من المغرب
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - السلاوي السبت 01 يونيو 2013 - 12:04
للمرة المليون وللتوضيح فإن مهرجان موازين تنظمه وتموله شركات ورجال أعمال وقنوات تلفزية والدولة لها نصيب وتشارك بالمحافظة على النظام والأمن فالمهرجان عالمي وتحضره شخصيات وفنانين ومن واجب الدولة أن تساهم ولو بقسط يسير لأن بنجاحه نجاح للبلاد وحتى إن إفترضنا أننا قدمنا ومنحنا ستة ملايير أو سبعة ثمن تنظيم موازين إلى الدولة لتخصيصها كما يقول البعض للشغل والمشتشفيات وتشغيل العاطلين وألغينا موازين فهل ياترى هذا القدر المالي سيمكن إنجاز ولو طريق سيار . الدولة ومن المال العام تبني مساجد فاخرة وكل سنة ترسل المئات إلى الحج وفي رمضان ترسل العشرات من الأئمة إلى الخارج لإلقاء دروس دينية وفي نفس الوقت تعزم عشرات من الوعاض وزوجاتهم لإلقاء دروس في المغرب هذه حقيقة أموال عامة وفي الأخير الدولة لا تستفيد ولو بسنتيم واحد كربح ولا نجد من يبكي أو أن يكتب مقالات حول هاته الأموال . للنشر مع خالص التحيات لطاقم هسبريس
2 - oujda السبت 01 يونيو 2013 - 15:23
الشعب المغربي قابل للتدين . لكن الحكومات السابقة العلمانية الماضوية الظلامية المتخلفة هي التي اسست هذه المهرجانات و هذا الفسوق لتلهية الشعب و ابعاده من الثقافة المتحضرة و معرفة ما يجري في البلاد . واستغلال الفرصة لسرقة المال و السلب و النهب . لكن الان نجتهد نحن شباب الامة في استرجاع ثقافتنا المشرقة النيرة و توعية شبابنا على معرفة تاريخ الحكومات السابقة الماضوية و ندعم حكومة العدالة و التنمية حتى تحصل على الاغلبية الساحقة حتى نقلب المواوزييييييييييييييييييييييين على رؤوس الظلاميين بطريقة فنية ذكية و نجاح مشروعنا في توعية هذا الشعب .
3 - انتم لاتمثلون إلا أنفسكم. الأحد 02 يونيو 2013 - 20:16
ليكن في علمك يارجل؟ أن بن اكيران وحزبه لايمثلون الغالبية الساحقة من الشعب المغربي، علما أن من صوت لحزبه الإسلامي في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة كما في علم الجميع، لايتجاوزون 1 مليون ناخب فقط في المغرب كله؟!علما أن من لهم حق التصويت من الشعب المغربي يتجاوزون اليوم 20 مليون مواطن.
أما مهرجان موازين فقد زاره هده السنة وحده 2،5 مليون مغربي. مدينة الرباط لوحدها الدي أقيم فيها مهرجان موازين حضره كل هدا العدد من الجماهير المغربية!! ومابالكم لو أقيم في القرى ومدن كبرى أخرى كالدارالبيضاء ومراكش وفاس وطنجة وأكادير، كم سيصل الرقم ياترى؟؟ ــــ سيصل بالطبع العدد الى الملايين والملايين آنداك...

الشعب المغربي في كل مناسبة مواتية، يوجه ضربات موجعة وقاتلة لقوى الظلام ودعاة المآتم والأحزان في حضوره لمثل هده المناسبات.
شردمة من الظلاميين دوو الفكر المتحجر معروف أن تأثيرهم داخل المجتمع المغربي ضعيف جدا إن لم يكن منعدم، نظرا لأن افكارهم البالية تجاوزها الزمن بكثييير، ولم يعد الناس يعطونها أهمية قصوى كما كان عليه الحال مثلا في العقود والقرون الماضية.
تعلموا إدن احترام اختيارات الأغلبية الساحقة.
4 - محمد س الاثنين 03 يونيو 2013 - 10:52
شكرا أخي على مقالكم وعلى عمق تحليلكم ، اتفق معكم كل الاتفاق على أن المعارضة شئ والحكم شئ آخر ، فعندما تكون هيئة سياسية ما في المعارضة تضرب أنى تأتى لها ، دون أن تكلف نفسها عناء التفكيرفي المثبطات التي يمكن أن تقف في طريقها ، وتحول دون إنجاز ما كانت تطالب به أو تحتج من أجله .
أما وهي في الحكم فقد تصاب بالزهايمر ويغلب عليها النسيان ، ومن ثم فهي تتنكر وبشكل فاضح لكل ما التزمت به أمام الناخبين ، ولا تعد تعير أدنى اهتمام للمواطن الذي توددت إليه وتذللت كل الإذلال للفوز بصوته وانتزاعه منه بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لا يهم لان الغاية تبرر الو،سيلة .
وهذا يصدق على الاحزاب التي في الحكم اليوم ، وتدير شؤون البلاد ، أو كانت في المعارضة ، وتنتظر دورها للانتقال من المعارضة إلى الحكم لتخدم مصالحها ومصالح المنتسبين إليها ، لتبقى مصالح الشعب والوطن معلقة ومؤجلة إلى أجل غير مسمى.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال