24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "أوبر" تكشف عن 6 آلاف اعتداء جنسي في عامين (5.00)

  2. سكري الحمل يعرّض المواليد لأمراض القلب المبكرة (5.00)

  3. محاربة الفساد (5.00)

  4. "تل الورد" (5.00)

  5. درك أولاد سعيد يفكك عصابة لترويج الممنوعات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الى أين أنت ذاهبة يا مصر !!

الى أين أنت ذاهبة يا مصر !!

الى أين أنت ذاهبة يا مصر !!

لعل المتتبع للشأن المصري منذ ثورة 25 يناير 2011 يتضح له جليا أن مصر لم تعد ذلك البلد الامن والمطمئن على المستوى السياسي والسوسيو اقتصادي.. والسبب في ذلك راجع الى صعود الاخوان المسلمين الى الحكم ووصول أول رئيس شرعي الى الحكم منذ سنوات خلت عن طريق الصناديق التي تعتبر رمزا للديمقراطية في البلدان المتقدمة.

إلا ان هذه التجربة في الحكم لدى جماعة الاخوان كانت بمثابة نقمة عليهم وليست نعمة حيث خسروا فيها أكثر مما ربحوا ولم يستفيدوا لعدة اسباب متعددة منها:

ـ ضعف تجربتهم من الناحية السياسية لأنهم سيجدون انفسهم لأول مرة في الخندق الاول لحكم مصر يحتم عليهم تحقيق متطلبات مصر لان المطالب كانت كبيرة والانتظارات متعددة.

ـ المحيط السياسي لم يعمل على مساعدتهم بل كان يتحين الفرصة من أجل الانقضاض عليهم.

ـ التركة الثقيلة التي ورثوها عن النظام السابق على المستوى الاقتصادي والمؤسساتي..والتي لا يمكن التخلص منها ولو لعشرات السنوات المقبلة.

ـ سياسة الاحتواء والانفراد بالسلطة التي اتبعها الاخوان المسلمون في الحكم غير مبالين بالقوى السياسية الاخرى واختيارهم سياسة المواجهة مع سلطة القضاء الذي كان احدى الاسباب التي اضعفتهم وجعلتهم لقمة صائغة امام باقي الاحزاب الاخرى.

زد على ذلك ان منح الاخوان كل السلط التنفيذية والتشريعية جعلتهم يتحملون لوحدهم كل المشاكل المتعددة والمتنوعة التي عرفتها مصر خلال مدة حكمهم وهذا هو المستنقع أو الفخ الذي كان يحاك ضدهم منذ وصولهم الى الحكم حتى ليلة الثلاثين من يوليو.

وبالتالي أقول أن منح حكم مصر للإخوان هو بمثابة الهدية المسمومة من طرف النخب العلمانية وباقي الاحزاب المعارضة مستغلين في ذلك " السداجة السياسية لدى الاخوان" والمتمثلة في الخلط ماهو سياسي بما هو ديني على مستوى الخطاب وهذا ما لاحظته على مستوى حوارات الاخوان التي تتميز بالتعصب الى الاخر ويعتبرون انفسهم انهم هم روح الاسلام ولا اسلام بدونهم، فمن هذه الناحية يتضح ان الاخوان قد اضروا بالإسلام اكثر مما نفعوه بفعل خطاباتهم التي لا تفرق ماهو سياسي بما هو ديني غير مبالين بما يجري على مستوى الساحة من حراك اجتماعي قوي ناتج بالدرجة الاولى عن هذه الخطابات التي تقصي الاخر.

أضف الى ذلك أنه مباشرة بعد الانتخابات كان للدكتور محمد مرسي و جماعته فرصة تاريخية للاستمرار في الحكم، بل وفي اعطاء صورة جميلة عن حكم الاسلاميين في أكبر دولة عربية، فبعد الانتخابات أصاب المجتمع المصري حالة اقتناع بالصبر على الرجل حتى عند انتهاء وعده الكارثي الذي وعد به المصريين بإنهاء خمس مشاكل أساسية في مصر خلال مائة يوم التي اثنينا عليها نحن في المغرب وكم تمنينا ان ينحو ابن كيران منحى مرسي لأننا وبساطة نحن المغاربة لا نعرف الشعب المصري في كينونته وهذا ما سنتطرق اليه فيما بعد.

وبدلا من أن يطبق الرئيس المعزول ما يسمى بالانتقال الآمن بعد الثورات، الذي أثبت نجاحها في بلدان أوروبا الشرقية، أي التحاور بين الفائزين في الانتخابات والمعارضة والمشاركة في الحكم لان الوطن يتسع للجميع كما يقال؛ بل من أجل تفادي انقسام المجتمع، وهكذا أعلن مرسي بعد فشل وعود المائة يوم عن إعلان دستوري الذي فرق المجتمع اكثر مما جمعه.. ولم يهادن الإعلام الذي هاجمه بل بادله ـ عبر مسئولي الحرية والعدالة ـ الهجوم.. مستعينا ببعض قادته الذين لم تكن لديهم تجربة في كيفية مواجهة الخطاب الاخر بفعل عدم التجربة على هذا المستوى بل اكثر من ذلك ستظهر مجموعة من البرامج" التوك شوّ" كما يسميها المصريين.. والتي ساهمت بدورها في تقسيم الطبقات الاجتماعية المصرية ما بين متابع لباسم يوسف، وتوفيق عكاشة.. وكلاهما له جمهور لا يستهان به في مصر، وكلاهما ضد الجماعة..

لا أفهم لحد الساعة كيف خطط الإخوان لتغيير مصر في سنة واحدة بدون السيطرة على السلطة الرابعة وبدون تغييرات جذرية واعطاء المسؤولية للكوادر المتخصصة ولها تجربة ولها عين ثاقبة على المجتع، وهكذا سيدخل الرئيس المعزول في متاهات العزل والإبعاد في حق شخصيات نافذة في الدولة، وما تبع ذلك من تشنجات على المستوى المجتمعي لمصر بل كيف شاهدنا العاصفة الشعبية التي جاءت مباشرة بعد محاولة الاخوان ابعاد باسم يوسف عن احدى البرامج التي كانت ضدا على سياسة الاخوان.

لكن رغم كل هذه المشاكل وهذه العواصف التي تعصب بمصر من كل حدب وصوب سيتوحد المصريين لأنهم من اكثر الشعوب الحبة لوطنهم يموت الشعب ويبقى الوطن،لان كل هذه المظاهرات والمواجهات لأجل هذا الوطن، وعبر التاريخ فالملاحظ أن شعب مصر هم أكثر شعب ضحى لأجل فلسطين.. خرجوا بالملايين لمنع ناصر من التنحي، وعبروا مع السادات، وبكوا على خطاب مبارك مع أنهم في الميدان يريدون خلعه.. شعب له طبيعة وكينونة متفردة خاصة جدا مع وطنه وحكامه.. عاطفته تشكل كثيرا من توجهاته.. سقط الإخوان مؤقتا.ولكني الآن تأكدت لماذا استغرق نعمان أحمد نعمان سنوات طويلة لتأليف كتابه الشهير "شخصية مصر"، إذا فهمت مصر، فهمت لماذا أسقط المصريون حكامهمم.

لكن تبقى شخصية مصركما جاء في كتاب نعمان، قاهرة وروح اسرة وعطاء لا يضن ووفاء لا يمن ورجاء لا يخيب، تمضي الدول ويذهب أصحابها وتظل مصر الباقية شخصيتها هي.. هي لا تبدل ولا تبدد ولا تحول وستذهب مصر ان شاء الله الى بر الأمان والاستقرار ويعود الى مصر الرقي والازدهار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - الزاهي الجمعة 12 يوليوز 2013 - 15:23
عندما لا تكون لديك معطيات دقيقة و وافية عن حقائق الأمور و بواطنها ، و عندما لا تكون على اطلاع براهانات القوى المتصارعة ، و عندما لا تكون على دراية بالفاعلين وراء الستار ، و عندما لا تكون على علم بمدى حدة صراع حرب المصالح الاقليمية و الدولية ، و عندما لا تكون على حساسية بالصراع الحضاري بين العرب و الغرب ، و عندما لا تكون على وعي بالحضور الديني الصليبي في الصراع الخفي الدائر و عندما لا تفهم فلسفة النظام العالمي كما كرسها الغرب ، و عندما لا تكون على اطلاع بفكر الاخوان و تاريخهم الطويل و تنظيمهم و انتشارهم الواسع ، و عندما لا تفهم موقع مصر و دورها في النظام العالمي ، و ما ذا يعني خروجها الى الديمقراطية و السيادة و الاستقلال ، عندما لا تكون على علم بحدود مهمة السفارة الامريكية في مصر و من يقرر و كيف ، عندما لا تفهم هذا و غيره كثير مما لا يعلمه الا الله تعالى فأمسك عليك لسانك و تكلم فيما تحيط به علما ، أما أن تجتر كلمات اعلام الفلول و تبني بها حقيقتك لتقنع بها الناس فكلام لغو سطحي خواء بعيد أن يكون نقدا و تحليلا أو فهما . ستمر أيام و شهور و سنين و تفهم أحداث اليوم .
2 - ادم الجمعة 12 يوليوز 2013 - 23:39
قرئت فوجدت جهل الكاتب وللاسف وجدت تعليق الزاهى اجهل منه فللاسف تتكلمون عن مصر ولاتعلمون منها شئ تتكلمون بما تسمعونه من تضليل قناه الجزيره الامريكيه ياليتكم تصمتوا بجهلكم ولاتتدخلوا فى شئون بلد غير بلدكم فلن تجدوا صحفى مصرى او عالم او انسان مصرى يكتب مهاترات عن المغرب كما اانتم تفعلون وبرغم ماتكتبونه لايفيد ولايؤثر على مصر والمصريين الا انكم تضللون بجهالتكم نرجوكم المشاهده من بعيد واتركوا امور مصر لاولادها فهم اعلم بها منكم وللعلم ان ماكان يوم 25 يناير ليست ثوره بل كانت فتنه مرتبه لتدير مصر بل وكل البلاد العربيه المجاوره لاسرائيل وللاسف الاخوان المتمسلمون لديهم اتفاق يهودى شيعيى وللعلم ان لاخوان فرقه شيعيه تريد تشييع مصر وهدم الازهر ولكن الله لايريد بمصر شرا فقاموا ابناء مصر الاوفياء وجيش مصر العظيم وخير اجناد الارض بتحرير مصر من احتلال الاخون اللا مسلمون الاخوان باعوا مصر دمروا مصر باعوا نص سيناء وتنازلوا عن حلايب وشلاتين اتفقوا على بناء سد النهضه لتدمير مصر دعوا اليهود للرجوع لمصر قتلوا جنود مصر وقتلوا بناء مصر فى استاد بورسعيد هم من قتلوا كل مصرى واى مصرى من 25 يناير اتقوا الله
3 - fati السبت 13 يوليوز 2013 - 02:46
مقال جيد أخي سوالمة يكفينا فخرا أن نرى مداد قلمكم يعبر عن وجهة رأيكم وعن قراءتكم المتمعنة لما يجري في الساحة العربية من ثورات ...إذ ليس المهم هو جمع كم هائل من المعلومات حتى نبين به عن مدى تضلعنا وتعمقنا في (حقائق الأحداث وسبر أغوارها) بل الأهم هو إبداء وجهة نظرنا حول الأحداث التي يمكن أن تطرح كموضوع للنقاش في سبيل تحليلها ونقدها نقدا بناءا لا هداما.ولا يمكن أن نصل إلى هذا المستوى إلا إذا كنا نؤمن بتعدد القراءات...
فواصل عطاءك فمن سار على الدرب وصل.
تحياتي.
4 - عمرو-القاهرة السبت 13 يوليوز 2013 - 16:03
اعجبني مقالك اصبت الحقيقة فعلا لم تتحيز لفصيل علي اخر .هناك سبب اخر اريد ان اضيفه لك هو ان شعبية الاخوان في العاصمة قليلة و لكن شعبيتهم كبيرة في المدن الاخري . لكن في الحكم يجب ان تسيطر علي العاصمة فهي مركز القوة.كل مظاهرات الاخوان عباره عن اتوبيسات من المحافظات للدعم .علي العموم ما تقوله سيتعلمه الاخوان بعد ان يهدأوا..نصيحة اخري للعالم العربي تريثوا قبل ان تنتخبوا في مصر من انقلب علي مرسي هم من ايدوه ضد شفيق اي التصويت العقابي ...ليس حبا في مرسي و لكن كرها في شفيق..و نصيحة للمرشحين هذه الاصوات لا تعني صك علي بياض فالتواضع مطلوب.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال