24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:1913:2216:3819:1520:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. هدم منازل عشوائية (5.00)

  4. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  5. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | المهدي المنجرة .. قُدوة وطنية

المهدي المنجرة .. قُدوة وطنية

المهدي المنجرة .. قُدوة وطنية

حينما نتكلم عن إنسان من طينة المهدي المنجرة ، فإننا نتكلم عن هَرَم ، عن عالِم مغربي معاصر، لا زال يقاوم صخرة النسيان و المنع حيث من حقنا في الوصول إلى المعرفة و تلمس طريق العلم عن طريق علماء من طينة هذا المغربي القح.

المهدي المنجرة حينما التقيته و أنا طالب باحث ، في المعهد العالي للصحافة و الإعلام ، كان كتابه " عولمة العولمة" في يدي ، و حينما سمحت الظروف بالحديث معه ، و أنه فعلا يشكل لي مثلا أعلى نظرا لمساره الفكري ووطنيته الصادقة ، تلمست من كلامه أن طريقه شاق كطريقي و أنا الآتي من بادية سطات إلى العاصمة السياسية للمغرب، الرباط ، كانت كلماته بلورية ، حارَّة ، جريئة، ثورية ، حينما و في سياق الكلام ، قال أحد المتدخلين أن " المغرب وجد البترول في تالسينت " رد المهدي المنجرة بعنف : " أحرقهم الله به ".و مر الوقت ، ولازال المهدي المنجرة يصول و يجول بفكره و لا بترول لدينا ولا يحزنون .

لا تقدم لنا و لا تنمية و لا رُجوع من سقوط حر وكما قال الدكتور المنجرة لابد من إعطاء قيمة للمعرفة ولابد من إعطاء فرصة للشباب الواعي /المتعلم من أجل أن يقول كلمته الفصل في مسيِّيريه و في نُخبته التي جُلُّها حتى لا نقول كلها فاسدة و الله أعلم .

المهدي المنجرة لنا الشرف أن نكتب عنه ، أن نتخذه كقدوة ، كمثال للمغربي الحر .يكفينا فخرا أنه كان رئيسا للفيدرالية العالمية للدراسات المستقبلية و كان الرئيس المؤسس للجمعية المغربية للمستقبليات . علم مستقبليات بعيدا عن التنجيم و التكهن و قريبا من المعرفة العلمية المبنية على معطيات واقعية من أجل استبصار المستقبل على المستوى المتوسط تصل سنواته إلى عقدين من الزمن و أكثر من ذلك .

الثورات العربية التي وقعت في السنوات القليلة الماضية و لازالت بعض نيرانها مشتعلة مفتوحة على المجهول كانت من بين السيناريوهات التي استنتجه عالم المستقبليات أنه امام هاجس خوف الأنظمة العربية من شعوبها مم أدى إلى تضخم المقاربة الأمنية و العسكرية و دول المغرب العربي نموذجا .

تبعية الحكام العرب لسياسة الغرب و لو كانوا انقلابين على ما تطلبه الشعوب و ما وقع في مصر كنموذج ،بين منه أن التحكم عن بعد من طرف قوى معادية لدول عربية قوية هو السائد و محاربة و دك كل نظام تشيح بوجهها عن الدولار الأمريكي مثل نظام صدام حسين كنموذج.كما كان سيناريو تلفيق التهم الواهية من قبيل أسلحة الدمار الشامل أو الأسلحة الكيماوية و ذلك كمطية لإزاحة كل نظام معاد لأمريكا التي بات سقوطها في عداد النتائج المرتقبة في علم المستقبليات و بزوغ قوى جديدة كالصين و اليابان و الهند .

الأنظمة العربية استعانت بالغرب من أجل الرجوع إلى حالة الإستقرار أو سيناريو الموت و ذلك عن طريق تدخل جهات ممولة بإعانات و التزويد بالأسلحة و الثني على محاولات الإصلاح في ضل بقاء نخب فاسدة لا تتطور عجلة التنمية بوجودها ، نخب باعت كل شيء ، تحارب أي محاولة للإصلاح ، لا تريد الرحيل ، لإتاحة الفرصة للشباب و النخب الجديدة بل يجب محاربتها بكل ما أوتي الشباب بعد التسلح بالعلم و المعرفة و حبا في محبة الوطن .كما أن أي نظام عربي يفتقر لأي مبادرة سياسية عن طريق الإصلاح حفاظا على الإستقرار كما قلنا و الإستقرار يعني الموت في علم البيولوجيا و ذاك غير ممكن في عالم الشعوب و المجتمعات كما جاء على لسان مُفكرنا المهدي .

المهدي المنجرة ، مسار فكر ، مسار أول أستاذ جامعي يعطي دروسه في جامعة محمد الخامس بالرباط و مسار أول طالب مغربي يسجل في جامعة أمريكية و مسار صاحب كُتب : " عولمة العولمة " ، " إهانة" ، " الحرب الحضارية الأولى " ...

مسار مغربي غادر مقر الأمم المتحدة حينما تبين له أن قيم الأمم المتحدة مبنية على قيم مسيحية يهودية ، لا هدف لها سوى شن الحرب على الإسلام تحت يافطة الحرب على الإرهاب.

لنا ما يقال الكثير عن هذه الشخصية الفذة رغم ما خالط مقالنا من معطيات ذاتية و موضوعية .عالم لم يستفيذ الشعب المغربي و العربي من ترسانة فكره . عَالِم فَضح ما تعاني منه عجلة الوطن. عالم تمَّ تكميم و منع مُداخلاته في عدة محطات ثقافية ، كما تم منع عدة قدرات و طاقات مغربية من أمثال الفنان أحمد السنوسي الذي فاز بجائزة التواصل الثقافي شمال-جنوب التي أسسها المهدي المنجرة .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Citoyen الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 19:01
Le professeur ElMehdi est un haut calibre dans le monde et on est fier de lui et de ses competences malgre sa marginalisation dictee par les grands interets au pays. Il faut publier davantage ses ecrits et ses idees pour les faire connaitre aux jeunes marocains qui n'ont pas eu la chance de le cotoyer et le connaitre. Bon retablissement Maitre El Mehdi tu resteras notre guide pour un bon avenir du monde arabo-musulman.
2 - الفونتي الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 01:47
عرضت على هذا العبقري عدة مناصب وزارية فرفضها كلها اين المتنافسو ن عن الحقاءب الوزارية من هذا العبقري كان هذا الوطني الصادق لا ينام الا بعد يجيب عن كل الرساءل الالكترونية التي يجدها في موقعه الالكتروني وهي بالمءات اين اساتذتنا التجار من هذا الاستاذ الصادق وموقفه المعروف من اول دستور مغربي موقف نادر حينما ارادوا اقحامه في صياغة هذا الدستور اما عن كتبه خاصة عولمة العولمة والاهانة فاني على يقين ان كبير العلمانيين عندنا سي احمد العصيدقد اعاد قراءتهما ازيد من ماءة مرة لكن العصيد يبقى عصيدا لان اسمه على وزن عنيد
3 - هجرة الأدمغة الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 11:39
لا يمكن الحديث عن المنجرة دون ان يتير اسمه اشكالية عالمية وهي هجرة الأدمغة ،لان المنجرة عمل طول حياته المهنية خار ج المغرب وهم كثيرون عملوا في شبابهم ولفترة وجيزة في المغرب ،وسيهاجرون من بعد للعمل خارج المغرب ،اكيد ان هدا مرتبط باحدات سياسية وسياقات اجتماعية ،وبالتدقيق رفضهم لتوجهات وممارسات سياسية تتعارض وقناعاتهم،او مصالحهم او ربما تقافتهم الغربية والاستعمارية المنشأ مع تصاعد تقافات وطنية وشعبية في مابعد الاستقلال ،ادن يبقى السؤال وهو لمادا هاجر المهدي ?هل لأسباب سياسية محضة ?ولمادا لم يبقى معارضا مثل الاخرين ?ام لأسباب تقافية محضة ?متل تعدد الولاءات ولا احد يشك في وطنيته ?لان هجرة الأدمغة لاتجد مبررا الا بدعوى الفقر او الإرهاب ،وفقط عندئذ يمكن ان نتحدت عن عودة الضمير او القدوة ،وليس الكفر بالأوطان ،او انه "باع الماتش " كما يقول المغاربة ،انها أسئلة طبيعية ويجب تقديمها وفي المطار الى كل من هاجر لا خوفا او املاقا وعاد الى المغرب ،
4 - طالب الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 20:37
ط لقوا التعليقات لان الموضوع شيق وفي الصميم ليس كموضوعت العصيدخاصة وان بطل الموضوع السيد المحترم الجليل العبقري الوطني الصادق يكره القيود فلا تقيدوا تعليقاتنا يا منبر من لا منبر له
5 - الفونتي الخميس 19 شتنبر 2013 - 03:24
ل ماذا هذا الحصار المطبق على التعليقات فكفا من الحصارات على هذا الوطني الصادق فهو يستحق التكريم والاعتراف والتقييم لانه تحفة نادرة وثمينة ومثال في الدفاع عن الوطن والوطنية فلماذا هذا الحصار عن تعليقات القراء الستم من محبي هذا العالم المغربي القح الذي يعد مرجعا لكندا وبريطانيا في علم المستقبليات اما ان قس العلمانين عصيد الذي نشر عنه زابور سيدنا داود من التعليقات اعلم منه ولو حتى في علمانيته التي يتبجج بها
6 - طالب الخميس 19 شتنبر 2013 - 17:22
افكار المنجرة صادرة من قلبه لذا نراها تدخل قلوبنا تلقاءية ونحبه لانه يحبنا ونطلب له الشفاء من العلي القدير انه مغربي ووطني صادق بمعنى الكلمة لا يتراجع عن مواقفه مهما كلفه ذالك والده كان تاجرا في جميع انحاء العالم مما جعل من ابنه المهدي هذا اول طالب مغربي في امريكا
7 - الكاتب الاثنين 23 شتنبر 2013 - 03:46
أعتقد أن الأمر لا يتعلق بمنع التعليقات بقدر ما هو ضعف و عجز متابعة المقال لأن اليوم و أمام عجزنا لأن الدماغ في حالة غيبوبة نسبية نتيجة ضعف استخدامه بالعلم ( الرياضيات) ، أصبحنا غير قادرين حتى على القراءة، فكيف نكتب ؟
أمسينا مبرمجون ، نريد أي شيء جاهز حتى النهاية .العجز استعمرنا أيضا و هذا نتيجة عدم رؤيا واضحة و عدم تخطيط ، ربما هناك قوى خارجية تريد لنا ذلك والله أعلم .
المهم ليس هدفنا هو كثرة التعاليق بقدر ما كان هدفنا هو الكتابة عن هذه الشخصية المغربية العالمية ، قبل الوفاة ، حتى لا نكون رهيني موجة التقليد . تقليد الكتابة و نفض الغبار لكن بعد فوات الأوان ....
ب/د/الزيراوي
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال