24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. مركز الاستثمار يوافق على 63 مشروعا ببني ملال (5.00)

  2. صوت الهجرة.. (5.00)

  3. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  4. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  5. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | المدرس المغربي أية قيمة مضافة؟

المدرس المغربي أية قيمة مضافة؟

بمناسبة اليوم العالمي للمدرس : المدرس المغربي أية قيمة مضافة ؟

يأتي الاحتفال هذه السنة باليوم العالمي للمدرس بعد صدور التقرير السنوي الأول للمجلس الأعلى للتعليم ، والذي وقف على جملة من الاختلالات "الناتجة بالأساس عن عدد من الإصلاحات المجهضة قبل أوانها ، أو المطبقة على نحو انتقائي ،وعن تقاطب ايديولوجي طالما رجح كفة اعتبارات ظرفية خاصة ، على حساب مصلحة المتعلمين ".

كما يأتي احتفال هذه السنة والميثاق الوطني للتربية والتكوين يشرف على نهاية عشريته دون أن يحقق غاياته الكبرى ، نظرا للتباعد البين بين الدعامات كمشاريع، والواقع اليومي الاقتصادي للمتعلم المغربي ، حيث أصبح من الضروري تربية الأبناء على العمل الجماعي ، وتبرير اختياراتهم بطرق وأساليب علمية ومقنعة ، الى جانب تعويدهم على قبول الرأي الآخر ومناقشته بأسلوب سليم ، دون أن ننسى ضرورة ملاءمة نضام التقييم والمقاربة البنائية التي تتماشى والتقييم التكويني .

ولقد صدر عن الوزارة الوصية الدليل التربوي بخصوص البرنامج الاستعجالي لتحضير واجراء الدخول المدرسي الحالي 2008/2009 ، والحقيقة أن هذا الدليل لم يقدم حلولا عملية نظرا لجملة من الاكراهات البنيوية التي تحول دون تحقيق مفهوم الجودة ، وما قدمه هذا الدليل : اجراءات جزرية تختزل انتكاسة المنظومة التربوية في " زلات المدرس ."

في وقت ما غدت السلطة ثقافة الكراهية ضد الاسرة التعليمية باعتبارها قاطرة الواجهة النضالية المعبرة عن الآمال والآلام ، واليوم يرمي السياسيون والمنظرون بل وحتى البعض من المثقفين وأشباههم باللائمة على المدرسة الوطنية التي عجزت عن تأهيل المواطن المغربي وتسليحه بقيم المواطنة والتسامح ، وهو ادعاء يجعل المدرسة / المؤسسة مشجبا ، والأستاذ المسؤول الأول عن هذا الأنهيار .

والحق أن المنظومة المجتمعية المنتكسة على الدوام ، والمرتهنة لاملاءات تهدف لتخطي العجز المالي أكثر مما ترمي لتجاوز العجز المعرفي ، في حاجة الى التسلح بمفاهيم جديدة ، واقتسام المسؤولية مع المدرسة في تحقيق تربية قويمة على سلوك المواطنة الحقة ، والنهوض بالسلوك المدني باعتباره مسؤولية مجتمعية تتولاها المنظومة التربوية ، وتتقاسمها الأسرة ووسائل الاعلام والمؤسسات ذات الوظائف التربوية والثقافية والتأطيرية .

ولا أعتقد أن التربية على المواطنة يمكن تلخيصها في تحية علم وكفى بل يجب أن تمتد لتشمل الراشدين أيضا ضمانا لجودة أخرى ، واعطاء صورة جلية لما ينبغي أن يكون عليه الأستاذ النموذج وذلك عبر مشروع يدعو لاكتساب المعارف لفهم العالم ، وتنمية قدرات الحوار والمناقشة ، وهكذا فالمطلوب تأسيس نسق قيمي سلوكي جديد ، يعتمد اعمال العقل ، وتدخل الذات ، وينحو الى تحويل في الأفكار والأعمال والمرافق التي يعرفها محيط الانسان وبيئته .

قرأت مرة في احدى الصحف الوطنية بأن الصحافة لعبت دورها ، وفضحت كل الممارسات وواكبت كل التطورات مما جعل وضعية التعليم والمشتغلين به مكشوفة للرأي العام والمسؤولين ، فسقط القناع عن السلطة الرمزية وتراجعت طقوسها وقدسيتها . والحقيقة أن الأستاذ لا يعيش في دائرة مغلقة لاتسمح له بالتفاعل مع محيطه ، وان كان من ظاهرة تستحق التوقف عندها فهي انهيار الجدار القيمي المجتمعي .

صحيح أن الصحافة ساهمت في اهتزاز صورة الاستاذ ، لكن بعد تسلل عناصر الداخلية اليها أيام دو الوزارتين { الداخلية والاعلام }والغير المأسوف على رحيله .

لقد كان للاسرة التعليمية شرف المساهمة في بناء الصحافة المغربية ، الى جانب دخول غمار التسيير الجماعي والتشريعي ..ولم تخل هذه المشاركات من نقائص وزلات شجلت بمداد الخزي والرفض ، شأنها في ذلك شأن التجارب الانسانية التي تحتمل النجاح أو الانكسار .

اننا حين نزدري المدرس نكون كمن يساهم في نقل الهوان لأبنائنا الذين بين يديه ، فهل نرضى برجال غد أذلة ؟؟؟

فهل صدق ابراهيم طوقان حين قال

"شوقي " يقول وما درى بمصيبتي** قم للمعلم وفه التبجيلا
اقعد فديتك ، هل يكون مبجلا ** من كان للنشء خليلا
ويكاد يفلقني الأمير بقوله ** كاد المعلم ان يكون رسولا
لو جرب التدريس " شوقي " ساعة ** لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمة وكآبة ** مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا
مائة على مائة اذا هي صلحت ** وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أن في التصليح نفعا يرتجى ** وأبيك ، لم أك بالعيون بخيلا
لكن أصلح غلطة نحوية ** مثلا واتخذ الكتاب دليلا
مستشهدا بالغر من آياته ** أو بالحديث مفصلا تفصيلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي ** ما ليس ملتبسا ولا مبذولا
وأكاد أبعث سيبويه من البلى** وذويه من أهل القرون الأولى
فأرى"حمارا " بعد ذلك كله ** رفع المضاف اليه المفعولا
لا تعجبوا ان صحت يوما صيحة** ووقعت ما بين البنوك قتيلا
يا من يريد الانتحار وجدته ** ان المعلم لا يعيش طويلا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - آمال المغرب الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:23
شخصيا أنتمي للجيل الذي استفاد من تعليم وطني بمعلمين وأساتذة أكفاء لهم قيم وحب للوطن ولولاهم لماكنت ما أنا عليه اليوم ،لهم كل الامتنان والشكر على إخلاصهم في وظيفتهمولوطنهم,
معلمو اليوم لا زال منهم من يمتلك قيما وغيرة وحبا في مهنته ،بدون حب المهنة لا يكون الأداء فعالا
وما نعانيه اليوم هو نتيجة مقصودة سببه اختراق النسق التعليمي بآليات الفساد والإفساد انتقاما من الدور النضالي لهيئة التدريس التي عوض أن ينتج عنها الشارع النكت والسب والشتم يجب أن يعترف بخدماتها التاريخية في هيكلة جزء وفير من المجتمع المدني والدفاع عن قيم الديموقراطية وحقوق الإنسان وعن الوطن والمستضعفين منه بشكل خاص
جيل اليوم غير مسيس لأنه ترعرع وسط عداء تام للسياسة والا هتمام بالشأن العام
وهاهو الآن يجد مثله الأعلى في نانسي عجرم وأبطال العدو والصراخ والنباح والمعلمون جزء من هذا الجيل الذي تلفه التفاهة من كل جانب إلا من رحم ربي
الإصلاح ممكن بعودة القيم إلى المجتمع والمواطنة الحقيقية
ولربماكانت البداية من محاربة سياسة الريع بأصنافها وتكريم المخلصين من أبناء هذا الوطن وهم حتما موجودون خارج الأحزاب المتصارعة على الحكم والاستفادة ليس إلا
أنا أتحداهم بأن يعلنوا مسؤوليتهم عن هذه النتائح الكارثية في التعليم والصحة والإعلام والأمن والشغل والمالية ووووو
أينكم يا أربعين زاوية على وزن أربعين حرامي أمام هذه النتائج ؟ ألا يدخل هذا ضمن برامجكم أم أن هدفكم يا أفاقون هو الاستيلاء على مال هذا الشعب ظلما وجورا
يا صاحب الجلالة كان الله في عونك أينما وليت وجهك وجدت الاستهتار وعدم النجاعة في الأداء هل المغرب عقيم لهذه الدرجة ؟
بلاش من هذه السياسة التي لا تنفع إلا أهلها والنتيجة بادية للعيان والله عار ,
عليهم أن يخجلوا من هكذا نتائج
لو كنت مكانهم لتركت المنصب والمغرب لأنهم خانوا الأمانة
ولم يتقنوا أكثر من بناء الفيلات وو على حساب التخريب
الله ياخذ الحق في كل المتقاعسين عن وظائفهم والسارقين والناهبين والكذابين وما أكثرهم
لكن يبدو أن تكاثر المشاكل على هذا النحو سيعجل بتغييرات جذرية لأن الطبيعة تخاف الفراغ
وعاش المغاربة المخلصون للوطن والشعب مهما كانت توجهاتهم عم المنقذون حتما من التردي وإلا انهارت الخيمة بمن عليها
2 - الدبنيشي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:25
من بين الاشياء التي اصبحت وصمة عار في تعليمناهي عدم التزام كل واحد حدوده.فمثلا نرى النقابات تتدخل في كل شئ حتى التعيينات.فهم يتلاعبون بهاكيفما شاؤوا وينقلون اصحابهم المنخرطين الدين ادوا ثمن البطاقات.ودلك دون مراعات الطلبات المقدمة للنيابة.لعنهم الله فهم يدعون النزاهة.واخبر الجميع انه من اراد ان يشبع انتقالات فليتحق بنيابة البرنوصي.حيث ان هده النيابة تسيرها النقابات ام النائب فهو يقف موقف المتفرج
3 - عليلو الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:27
طاحت الصمعة علقو المدرس
4 - hajji mohamed الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:29
تحياتي للأخ كماشين.....كيف حال المدرسة الفكرية ومكتب الفرع......
5 - الحاقد الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:31
التدريس بالمغرب مهنة شاقة و متعبة . شباب و بنات اليوم أغلبهم كيتبوق قبل ما يدخل للمرسة ، والبريك دانس و تيكتونيك مبقاش خلاهوم إحطو قيعانهوم لأرض . رجعو لولاد كاي لبسوا البينك و سراول تاي باس ، بلا منهضروا على لفريزور .البنات كي ضبرو على البوي فراند قبل ما كاي كتبو إستعمال الزمن . اوا المدرس غارق فمشاكيلو كيساين إمتى تسالي ساعتو ، التلميذ داير مع جمتو على برّا أو كاي ساين إمتى يدق الجرس . أو الروينة نايضة فالمؤسسة ، الحارس العام كاي تزلل على التلميذات إلى بغاو ورقة السماح، المعلمين كي سربو أسئلة الإمتحانات ، بلى مانهضرو على هاداك النوع من الشباب ألي ماعندوا حتى علاقة بالمدرسة أو كاتلقاه واقف قدام الباب فالصباح أو العشية!!
هناك كلمة يفتخر بها الجيل القديم عندما تسأل أحدهم عن مستواه الدراسي فيجيبك بآعتزاز و فخر !!! الشهادة القديمة!!! ، وللتذكير فإن مستوى الشهادة القديمة يوازي المستوى الثانوي حاليا أو ربما أفضل . خاصة بالنسبة للغة الفرنسية .
إوا شكون المستفيد من هاذ الوضعية البئيسة ديال التعليم ف بلادنا ؟
آش نو هو الهدف من إنتاج جيل مكلخ غير قادر على تحمل المسؤولية؟
ما الهدف من سياسة الدفع إلى الأمام ؟!، معدلات ضعيفة ترفقها كلمة ينتقل!!؟
سأقول لماذا!!! لأن التعليم العمومي في المغرب لا يختلف عن برامج محو الأمية.
6 - توفيق يوسف مدون مغربي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:33
على الكعلمين ان يراجعوا اوراقهم و ينتفضوا ضد من ارجعوهم الى اسفل الدرك لقد اصبح المعلم عيبا و عارا و شخصيا افضل ان ابيع الديطاي على ان اكون معلما
7 - aicha lahbila الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:35
طلقو شويا من الاستاد راه ما دار والو, شوفو غيروو
8 - المرزاقي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:37
صحيح إذا لم يستح المرجفون في المدينة الذين يتوهمون ويوهمون الناس بأن الأستاذ هو المسؤول الأول والآخر عن تدهور الوضع التعليمي ببلدنا الحبيب ، فليصنعوا ما شاؤوا.ولكن أنى لهم الحياء وهم يرون المدرس ألقي في اليم مكتوف اليدين مصفد الرجلين ممونعا من أن يبتل بالماء، ومع ذلك يطلقون العنان لألسنتهم بالسوء في الأستاذ بمناسبة وبغير مناسبة.
وصحيح أيضا أن بعض المدرسين لهم كفل من هذا التردي ، ولكن على الجميج تقع مسؤولية الوضع العام لأنه يجب التصدي لما يحاك ضد البلد في هذا الصدد بكل مأوتوا من قوة ،هذا إن كان لهم أصلا قوة بعدما " باع المناضلون الماتش " طمعا في لعاعة من الدنيا
9 - يوسف توفيق مدون مغربي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:39
قف للمعلم وفه التنكيلا
كاد المعلم ان يكون برميلا
قد كان ينعم بالحياة و عيشها
والان صار مقترا وبخيلا
الكل يعرفه و الكل يمقته
مقت الشهور لشهرنا ابريلا
--------- ----------- ---------
من توقيع
الشاعر المغربي يوسف توفيق
10 - الدبنيشي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:41
من بين الاشياء التي اصبحت وصمة عار في تعليمناهي عدم التزام كل واحد حدوده.فمثلا نرى النقابات تتدخل في كل شئ حتى التعيينات.فهم يتلاعبون بهاكيفما شاؤوا وينقلون اصحابهم المنخرطين الدين ادوا ثمن البطاقات.ودلك دون مراعات الطلبات المقدمة للنيابة.لعنهم الله فهم يدعون النزاهة.واخبر الجميع انه من اراد ان يشبع انتقالات فليتحق بنيابة البرنوصي.حيث ان هده النيابة تسيرها النقابات ام النائب فهو يقف موقف المتفرج
11 - ابوزهرة الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:43
الاخ الدبنيشي والله لااخجل حين اصارحك بحقيقتك انك عميل المخزن يسخرك لضرب الشرفاء وعليك ان تستحي فقط على الدين علموك ان تكتب للتتهمهم بالغباء والانتهازية فالنقابة اطار نضالي يصارع لتغيير هدا الواقع الدي انتج امثالك والحركة الانتقالية تنظم بمقاييس يعرفها رجال التعليم وباب الطعون مفتوح امام الجميع ناهيك عن المحاكم الادارية لا تكن كيوسف المدون الدي غير للمعلم الدي علمه كيف يكتب ويقرا ليقول له كعليم وكيف لايتدنى المستوى وامثالكم عائشون ويعبرون بحرية.
12 - محمد بن عبد الله الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:45
لديك أولاد بين يدي مدرس أو إخوة .. فإياك أن تنجر مع الطبقة العفنة البرجوازية التي خربت كل ما هو جميل في هذا الوطن .. لم يكفهم أنهم امتصوا الدماء وأكلوا ترابه كما تأكل النار الحطب .. بعدما انتهكوا عرض هذا الوطن وجعلوا شبابه يتقدم قربانا لسمك القرش على زوارق الموت .. والعفيفات يجاهدن بعرضهن لكسب لقمة العيش ..وأخيرا جاءت الدائرة على المعلم .. لا أظن أن هاجوج وماجوج إلا هؤلاء.
13 - لفريحي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:47

نرى بعض المعلمين يأتي وكأنه مغصوبٌ على عمله ..!!
فربما بحث عن عمل ولم يجد فجاء هنا بلا رغبة ولا دافع وكأنه يحس بأنه راحل عنا لا محالة ..
ويشعر بأن وجوده مؤقت فلا داعي للتعب والإرهاق ...
فلا شرحَ واف ٍ ولا أقلامَ ولا حتى ابتسامة معنا ولا توددَ إلينا ..
حتى مصلحة طلابه لاتهمه .. ودرجاتهم لا تعنيه ..
أهم ما يهمه متى ينزل الراتب ..
وأقلق ما يقلقه حضور طابور .. أو تحضير درس ... أو إبداع في شرح .. أو حتى تعدد الألوان للتوضيح ..
وأزعج ما يزعجه قولك له قد قصرت أو ليتك فعلت كذا وقمت بكذا ..
لأنه كما عرفنا يعتبر نفسه في قطار سيصل بعد قليل !!
أو تحت ظل شجرة ستغرب عنها الشمس ..
ولو فكر قليلا .. وتذكر التعب والنصب والإعياء والإرهاق الذي يلحقه عقب كل درس ونهاية كل يوم لعلم أنه خاسر فيما مضى !!
مغبون في عمله .. !! قد ضاع تعبه سدى !! وذهب جهده هوى .. !!
فاستحضر النية جعلت فداك وتذكر أنه كما تدين تدان :
فكما تبذل لأبناء المسلمين فسيأتي من يبذل لأبنائك ..
وكما تحمل همهم فسيأتي من يحمل هم أبنائك ..
وكما مددت يدك البيضاء إليهم رحمة وشفقة وحنانا وحرصا وحبا وتضحية فثق تمام الثقة أن أياد ٍ بيضاء ستمدد وفاءً وشكرا ً إلى أبنائك وليست يدا ً واحدة ..
والله لايضيع أجر المحسنين ..
فكن منهم وأنت بإذن الله منهم..
ثم تذكر لأجل من تعمل ؟ ولرضى من تبذل ؟
لحظة :
التدريس مهنة ُ شرف ٍ ولكنها شاقة ٌ جدا ويعرف ذلك من جربها ..
فلنحتسب هذا التعب عند الله ..
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال