24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. شخصيات ثقافية وفنية تطلق مبادرة للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات (5.00)

  3. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  5. عموتة يلحق خمسة لاعبين بتجمع "أسود البطولة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | سؤال الهوية والسياسة بالمغرب

سؤال الهوية والسياسة بالمغرب

سؤال الهوية والسياسة بالمغرب

بالطبع، في إطار النظام العالمي الجديد بتمثلات الانفتاح وبسيطرة الشركات العابرة للقارات والمتعددة الجنسيات (سيطرة علمية، تكنولوجية وإعلامية) يطرح بإلحاح سؤال الهوية والسياسة في الدول العربية الإسلامية بصفة عامة وبالمغرب بصفة خاصة. انه سؤال معقد ويحتاج إلى إجابة مجتمعية حاسمة. انه سؤال المعضلة والذي يندرج كذلك في إطار البحث للتموقع داخل العالم المعاصر تحت ضرورة مراجعة الذات لإيجاد صيغ التكيف الملائمة لصنع موقف خاص (موقف مغربي بامتياز). سؤال يجعل الروح الجماعية المغربية (l’âme collective) في خدمة التنمية وتحصين الذات وبالتالي التمكن من الاندماج السهل في المنظومة الدولية. على المغاربة بمختلف شرائحهم الاجتماعية الوعي بضرورة الانفتاح كمجال خصب للتنمية مع جعل الشخصية المغربية ذات خاصيات مقبولة عالميا بل محبوبة وتفرض الاحترام على الآخر. وبذلك فلا مجال بيننا لردود الأفعال العنيفة الملغومة والملففة بنفحات دينية سطحية. ان المغرب بلد يبني بجدية صرح الدولة الحداثية المعززة بمقومات حضارته التاريخية المبنية على أساس العروبة والإسلام. بناء مؤسساتي متحضر ومنفتح على الآخر بدأ منذ مطلع التسعينات يعزز مكانة المغاربة دوليا. لقد أصبحت شعوب العالم الغربي يعتبرون المغاربة موارد بشرية تنموية في بلدانهم. إلا أن بعض التأثيرات الجانبية (effets secondaires) لمسلسل الإصلاح والبناء الذي يعرفه المغرب تثير القلق لأنها تشوش على مسيرة البلاد نحو التنمية والاندماج. لذا حان الوقت للحسم مع سؤال الهوية والسياسة لتحصين الهوية السياسية للمغاربة والتي توفرت شروط إبرازها ابتداء من التسعينات على أساس الحداثة. وعندما نتكلم على مأسسة الهوية بكل مكوناتها، نقصد خلق إطار منطقي يحد من النزعات الأنانية لفرض الذات انطلاقا من الدين كملك مجتمعي. إن الانفتاح السياسي بالحرية والحقوق يجب ان يصخر للتنمية لا لتكريس النزعات الاستغلالية.

من هذا المنطلق، لا يمكن اعتبار الخطاب الديني في الوقت الراهن ظاهرة مؤقتة وجانبية زادت حدتها من جراء توسيع هامش الحرية والحقوق بالبلاد إلا في حالة مصاحبة الانتقال الديمقراطي والتغيير الاجتماعي الحالي بإجراءات وبحث مستمر للدولة والمجتمع للانخراط الواعي والمسؤول في المنظومة الدولية. انخراط يكون فيه الضمير الجماعي (conscience collective) للمجتمع المغربي رمزا للسيادة. ضمير يفتخر بتاريخه وبمؤسساته الرسمية وبتنظيماته السياسية والنقابية والجمعوية. ضمير بمثابة منظومة مغربية لا تتناقض فيها الهوية والسياسة.

وعليه، من أجل الانتقال إلى الديمقراطية، فالنخب المغربية مطالبة بمجهود فكري وميداني من شأنه أن يجعل الجسم المجتمعي قادر على سد الباب أمام النزعات الظرفية والتي تمكنت من استغلال هامش الحرية للانتقال الديمقراطي. إنها تأثيرات جانبية تقوت في سياق الانتقال المثقل بإرث 40 سنة من الصراع السياسي وباعتراض الرجعية للنظام العالمي الجديد من باب صراع الحضارات. حان الوقت لتمكين المغاربة من الإفتخار والحديث عن " مغرب قوي وغني" مقابل تقدم "العالم الغربي" وانتصارات "العالم الرأسمالي". ان مواجهة النزعات الظرفية يستدعي انخراط المكونات الشابة للبلاد في مشروع مجتمعي تتكامل فيه مرتكزات الهوية بالهرم المكون من "الديمقراطية/التنمية".

على المغاربة أولا المراهنة على الاعتراف بالذات عالميا ليس من خلال لفت نظر العالم بالتأثيرات الجانبية للانتقال الديمقراطي "كالإنحراف عن قيم الحوار والإرهاب" بل من خلال مشروع مجتمعي منتج للخيرات ومنسجم ثقافيا وسياسيا يكون فيه الخطاب الديني تربويا من مسؤولية الدولة وليس إيديولوجيا او مطية لتحقيق مصالح أنانية ونرجسية. على مشروعنا المجتمعي ان لا يسمح باستعمال كلام الله صبحانه وتعالى في اللغو والديماغوجية. فمأسسة الدين ستفضي إلى خلق التقائية في القيم الدينية من خلال اجتهاد مؤسساتي وليس مقاولاتي. إن خدمة مستقبل الشباب والأطفال والذين يمثلون أكثر من 70% من المجتمع المغربي لن يتأتى من خلال التغرير بهم وشحنهم بخطابات جوفاء وسطحية تتجاوز القطرية والمحلية. إن تحويل أزمة الطفل أو الشاب في فرض ذاته من المحلي إلى القطري والعالمي جريمة في حقه. إن الخطاب الكوني الذي يجب ترسيخه في أذهان أبناءنا ليس المفهوم العنيف لمصطلح "الجهاد" كمسلك سهل المنال لمروجي الارهاب بل "الجهاد" التنموي كضرورة تمكن المغرب من ضمان موقع عالمي يليق بتاريخ المغاربة. إن الجهاد الحقيقي هو العمل الوطني لجعل المغرب قدوة يتحدى بها جهويا وعالميا. إن الافتخار بأمجاد أجدادنا وبالعروبة والإسلام كما يفتخر اليوم الأوروبيون بالعالم الأوروبي والأمريكان بأمركة العالم يبقى مرهونا بمدى قدرتنا على نكران ذواتنا في بناء قيم المواطنة الصادقة أساسها الديمقراطية والحداثة في خدمة التنمية، مواطنة قادرة على استئصال المرجعيات المتطرفة. علينا أن نحدو حذو الصين والهند وارويا واليابان،... في قدرتهم على مقاومة أمركة العالم، مقاومة ليست عسكرية بل إستراتيجية (علمية،تكنولوجية واقتصادية).

وبما أن ورش البناء لن يتم إلا من أطار الانفتاح، علينا أن نربي أبناءنا على الاعتراف بالآخر وبحق كل الثقافات في الوجود، حق كل الناس في الانتماء إلى هذا العالم. علينا أن نخلق لهم فضاء يعتزون بالانتماء إليه والدفاع عليه، فضاء خال من الخطابات الديماغوجية الميزاجية كشكل من أشكال مواجهة العولمة (ليبرالية الشركات العابرة للقارات والمتعددة الجنسيات) فلا يتعلق الأمر بضياع الوقت في خطابات شعبوية بالعناوين والكلام الملغوم الغاية منها مواجهة أحادية القطب بوحدة مضادة فارغة المحتوى من الناحية العلمية والتكنولوجية. على عكس هذا السلوك الهجين نجد مشروعية الحديث عن الوحدة الأوربية، مثلا، بالنسبة لإستراتيجية العولمة يستمد مبرره من توفر العالم الأوروبي على فضاءات سياسية ومدنية ناجعة داخل كل مجتمع من هذه المجتمعات. إن تاريخ المغاربة كشعب مسالم، مناضل، منفتح ومتضامن، لا يسمح ولن يسمح بشرعنة الخطابات الفارغة المبنية أساسا على نزعات فردانية في غياب تام للمعرفة كمنتوج وطني وكمصطلح مركزي في الدين الإسلامي. وهنا وجب الاتفاق كون من يستغل الجهل والفقر لتمرير خطابات نزعوية عنيفة الغاية منها اكتساب السلطة، يعتبر خارجا عن التعاليم الدينية السمحة التي تدعو الى التسلح بالعلم والمعرفة.

ان المغرب، كبلد متقدم جهويا بشهادة الجميع، دخل مرحلة الفعل التنموي الجاد منذ 1998. وبتراكم المجهودات والانجازات السياسية والحقوقية والاقتصادية والمجالية، أصبحنا نلمس أن دعاة التطرف والعنف ومدبرو الخطابات الشعبوية لأغراض سياسية يعيشون في مأزق الفقدان التدريجي لشرعيتهم السياسية لان ما بني على باطل فهو باطل. لذا، على كل الفاعلين بمختلف توجهاتهم السياسية بهذه البلاد (المسلمين أبا عن جد بالطبع) ان يجعلوا الدين من مسؤولية الدولة من تنظيم الأسرة إلى المدرسة إلى الإعلام،... وذلك من خلال تقوية "مؤسسة إمارة المؤمنين" إلى درجة تصبح الخطابات الدينية الشعبوية بدون جدوى أمام ما تقوم به الدولة كمأطر ديني (التأطير العلمي النافع) إن مأسسة الدين بآليات المعرفة والإجتهاد لمن شأنه أن يفسح المجال الى توفر البلاد على حياة سياسية ذات الأبعاد الإيديولوجية. إن حل إشكالية اللغو في الدين لمن شأنه ضمان استقرار الممارسة الدينية عند المغاربة وتمكينهم من أداء واجباتهم الدينية بكل وعي وعن علم.

إن طي هذه الصفحة نهائيا بالمغرب، ستجعل الوطن في مقدمة الاهتمامات اليومية للمواطن المغربي. إن خلق الالتقائية في هذا الشأن سيمكن البلاد من توطين ثقافة حقيقية منتجة تتسع فيها دروب العلم والفلسفة والإبداع.

بالتأكيد، إن ما تقوم به الدولة اليوم لا يخرج عن هذا التوجه بل يحتاج إلى دعم كل المكونات الحداثية للمجتمع. إن الدولة رسمت بالفعل معالم المشروع المجتمعي الحداثي. لقد تم إعداد الأرضية الملائمة للاستثمار في هذا المجال: الاستمرار في إصلاح الحقل الديني، الاستمرار في تثبيت دولة الحق والقانون، محاربة الفقر والهشاشة، تأهيل التراب الوطني من خلال توفير البنية التحتية والتجهيزات الأساسية المشجعة للإستثمار،... الى جانب هذه المجهودات القيمة، يبقى من واجب حماة الحداثة التكتل كمؤسسات رسمية وكمجتمع مدني واع بتحديات المستقبل من أجل الرفع من وتيرة بناء هذه الثقافة الجديدة وتطويرها وتثبيتها ومن تم توريثها للأجيال القادمة. ان رهان الرهانات بالنسبة للمغاربة، اضافة الى التسلح بقيم العدالة )الحرية والديمقراطية)،تغلغل شروط وممكنات تحقق قيم المعرفة (العلم، الفلسفة والإبداع)

وعندما نتكلم عن المعرفة والعدالة نضع التمدن مقابل التوحش. والتمدن ليس هنا سمة حضرية، بل صفة حضارية، تمس طريقة التفكير ونمط العقلية السائدة ومختلف الابداعات النظرية والعلمية، أي تخص نظام المعرفة والثقافة عموما.

وفي هذا السياق، إن أسمى درجات التوحش تتجلى في دفع المغاربة الأحرار لتفجير أنفسهم وسط نفر من ذويهم وأهلهم. وهذا النمط الجديد من التوحش تجاوز كونه علامة على الظلم والاستبداد وتثبيت حقيقة القوة، بل أصبح عنوانا عريضا للظلامية والجهل وعدم إعمال الفكر والإنغلاق في قوقعة الصراع من أجل البقاء. وهنا تطرح إشكالية مواجهة المجتمع لدعاة التوحش. وهنا كذلك وجب التذكير ان صفة التوحش تلغي صفة الإنسان وكذا الحقوق المرتبطة به. بهذا المعنى اعتبر ديكارت أن ما يميزنا عن المتوحشين هي القدرة على التأمل والرغبة في التفكير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Awrab الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:25
من خلال قراءة العنوان ظننت أن الكاتب سينفذ إلى عمق إشكال الهوية في المغرب و سيطرح السؤال الذي يقبع في لاوعي النخب المغربية و الذي يثير فيهم فوبيا التاريخ لذلك تجدها تحاول الإلتفاف عليه بكل ما أوتيت من أساليب خداع الذات قبل الغير محاولة إلباس المغرب هوية ليست بهويته و لباس ليس بلباسه لكي تحاول به مقاومة غزو الهويات العابرة للقارات من اليابانية و الصينية و الأوروبية هذه الشعوب التي ما كان لها أن تغزونا لولا مصالحة الذات و معرفة الماضي و قراءته كما أنزل بعيدا عن التناسي و الهروب إلى الأمام, مكتفين بهوية على مقاس مجموعة معزولة مكانيا و زمانيا عن الكتلة المغربية, و إلى أن تفهم هذه النخب السؤال الذي أقصده أقول لهم نفس الجملة التي رددت منذ 1912 :
" تصبحون على هوية " .
2 - مريدعدل في للبلاد وإحسان بين ا الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:27
بارك الله فيك آسي بوخرطة
كلامك عين الصواب لامست فيه جوهر
مشكل تعثر كل مشروع في بلدنا.
الانتكاسة التي أصابت إحساسنا بهوتناالجامعة تقوض الأساس الذي تبنى عليه الدولة الحقيقية.
كل منا الآن يبحث عن جواب لسؤال "من نحن؟" وما دمنا لم نكتشفه يبقى مصيرنا كشعب متعلقا بالحسابات والتجاذبات الخارجية بين الشرق والغرب.
خلاصنا الجماعي رهين بالرجوع إلى أصلنا الذي من أجله حمل أجدادنا البنادق والأقلام في وجه كل المدود الفكرية والإستعماربة والثقافية والإيمان بالخصوصية المغربية الجامعة والفريدة في آن.
3 - الأصالة والحداثة الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:29
ما يزيد الوضع المغربي تعقيدا ومنذ الإستقلال هو حب المغاربة للسلطة. كل الفاعلين يطمعون في الحكم مستعملين بذكاء كل الآليات التي ستمكنهم من تحريك الجماهير. فردود الفعل السياسية منذ الإستقلال استغلت الأزمات الإقتصادية لزعزعة الإستقرار السياسي بالبلاد. ولعبت الشبيبة الإسلامية دورا أساسيا في هذا الصراع. كما أن دخول المعارضة للحكومة في إطار الإنتقال الديمقراطي والفراغ الذي خلفته في المعارضة وثقل إرث الماضي،استغل الدين من طرف الإسلاميين لتقوية شرعيتهم في مغرب مهدد بالسكتة القلبية.
وعليه أتفق معك حول مسألة الحسم النهائي مع هذه الإشكالية. فالدين من مسؤولية الدولة. وما قام به الملك مؤخرا خطوة جريئة لتحقيق هذا المبتغى.
لأن المغرب لن يحتمل خلق الإستثناء بناء عن الدين لأنه ملك للجميع ولا فرق بين المغاربة في ذلك. من يتوخى السلطة بخطاب ديني يعتبر ديماغوجية وانتهازية ذكية وتلاعبا بإرادة الله سبحانه وتعالى.
4 - محب الله الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:31
أولا أقول لك إن نصف عائلتي أصلهم أمازيغ .
لكن من المسلمين المجاهدين في سبيل دينهم الإسلام .
ثم سأزف لك هذا الخبر فوسع صدرك وإلا ستنفجر غيضا !!
الآن الآلاف من غير العرب بل من الأجانب يعتنقون الإسلام وينتسبون له وينصرونه .الحمد لله .
هذه الدين الإسلامي الذي تنصلخ منه أنت .إن الله يأتي له برجال
لهم شواهد علومية ليست لك ولهم خير الدنيا ومن العجم يعتنقون الدين بفضل الله وينسلخون من أديانهم الوثنية .
وما عليك إلا أن تدخل لGOOGLE
وسترى بعينك ما (يفقس مرارتك !!!)
وأخيرا أقول لك :كن عربيا أو أمازيغيا ,أو ما شئت من الأجناس من بني البشر .إذا لم تكن عبدا لله وتؤمن به ووتتبع أوامره وأوامر نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
فانتظر الخسران المبين دنيا وآخرة .
وانك لم تنقص من ملك الله شيء .
وأن الدين لله .
إذا تخلى عنه بنوا البشر كلهم اليوم .سوف يأتي الله بقوم لآخرين للتمسك به ونصرته.
ورحمة بك أقول لك تب إلى الله قبل أن يحصدك الموت .وتموت مغبونا كأبي جهل !!
صهيب جاء من الروم وأسلم وبلال من الحبشة وأسلم وسلمان من الفرس وأسلم !
والقريب من عائلة النبي صلى الله عليه وسلم اعترظ وكفر وما مشركا حطبا لجهنم .
فاستعد للجواب في القبر لثلات أسئلة :
ما دينك ؟من ربك ؟ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟
غن لم تعمل طول عمرك للإستعداد للجواب ياأمزيغ .
والله الذي خلقني وخلقك :ين تنفعك أمازيغيتك ولا عروبيتك وى عجميتك !!!
فكر في أمرك جيدا قبل فوات الاوان .إني والله أريد لك الخير .
وستقف على كلامي يوم القيامة .
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
اللهم اشهد إني بلغت عبدك ما يزجب علي كمسلم .
الموعد الآخرة .
5 - المغرب هويتنا الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:33
كاتب المقال بربري ويؤمن بأن مواجهة العولمة لن تتمبالنعرات الإثنية بل بالوحدة الوطنية والعلوم والتكنولوجي، وإلا فالأكراد أيضا قادرون على بناء دولة عراقية لوحدهم وغادي اواجهوا العولمة وأمريكا.
6 - مسفيوي الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:35
المغرب و طن للجميع و الدين فيه لله لا فرق بين امازيغي و عربي الى بالتقوى .
و احترام اهل الكتاب واجب . و من يتغنى بمغرب امازيغي فقط فانه واهم لا محال و انه الخاسر في نهاية المطاف .
و من يتبجح بالامازيغية فاللعرب تاريخ قوي له كلمة قوية و سيط العرب باق الى يوم الدين .
سيف حمزة بن عبد المطلب و عمر و خالد بن الوليد و علي بن ابي طالب قدمون لمحال فشمروا على سولعدكم يامن يختبا وراء الحواسيب كالفاران الجائعة .
7 - زير معايا الأحد 05 أكتوبر 2008 - 02:37
اكبر كدبة
تاريخ المغرب يمتد مند عصور غابرة
وليس 14 قرين
اما عن الثقافة فهي أمازيغية ومن ينكر هدا فهو دخيل وعميل
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال