24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0307:2813:1816:2718:5920:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية (5.00)

  2. شودري ترسم معالم "الحداثة الهندية" في محاضرة بأكاديمية المملكة (5.00)

  3. كاغامي يضع النجاح الروانديّ والتمكين النسائي تحت المجهر في مراكش (5.00)

  4. وزارة الخارجية ترفض مقاربة مزوار لوضع الجزائر (5.00)

  5. انتقادات وزارة الخارجية تدفع مزوار إلى الاستقالة من "اتحاد الباطرونا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الوطن أولا..

الوطن أولا..

"ديمقراطية ناقصة خير من ديمقراطية معدومة"

في زمن النظام العالمي الجديد المتساوق مع رياح العولمة تنتصر البلدان العظمى لخيارات الوحدة الوطنية، وللتقاطبات ذات الأبعاد الاقتصادية والسياسية قصد مجابهة متطلبات اقتصاد السوق، مع ما يفرضه من منافسة شرسة بين الأقطاب الكبرى، ومن استعدادات جيوستراتيجية تؤَمن للشعوب، ولمستقبل الأجيال، حظوظ العيش الكريم، والرفاه. وإذا كان رهان هذه التقاطبات العالمية يتحرك بمنطق المصالح الاقتصادية، فإن آثاره السياسية، والعسكرية، والإعلامية، والثقافية على البلدان النامية، وعلى بعض أنظمة الحكم، لا تحتاج إلى كثير من الفطنة أو الذكاء للتحقق من عمق تأثيراتها المباشرة على نظم الحياة في مجتمعات الهامش الغارقة في تبعات التخلف، والمخنوقة بفعل متطلبات التنمية المطلوبة.

وحيث إن هذه التقاطبات العالمية لا تفرط البتة في جوهر وحدتها الوطنية، مع ما تعنيه من قيم حضارية وتاريخية مشتركة، فإن الأمر يأخذ منحى معاكسا لدى بعض "النخب" في المغرب، والتي أصبحت تجتهد في تأويل الخصوصية والهوية على طريقتها، وبشكل يثير الاستغراب حقا إذ تنتصر في إيديولوجيتها المسنودة بالكثير من عناصر الشعبوية، والإثنية الضيقة، لثقافة التفتيت القطري على حساب ثقافة الوحدة الوطنية، والهوية الثقافية المشتركة للمغتربة.

إن أفق هذه النزعات لا يستحضر البتة المجريات السابقة والراهنة للتاريخ. فإذا كان المغرب قد اقترح، بجرأة، مشروع الحكم الذاتي في الصحراء، فلأن طبيعة النزاع الموروث عن زمن الحرب الباردة، والذي عمر أزيد من ثلاثة عقود، وكذا فشل كل المساعي الأممية والخيارات السابقة، ومن ضمنها مقترح الاستفتاء، قد وصلت إلى النفق المسدود. وبالتالي، كان لزاما على الدولة المغربية أن تستند على القانون الدولي لاقتراح مشروع تسوية لإخراج هذا الملف من وضعية الستاتيكو. وهو ما مكن المغرب من تحقيق تقدم سياسي ودبلوماسي مشهود.

وعوض أن تتمثل بعض النخب جوهر هذا المقترح، ومراميه، وسياقاته، فإنها أضحت تُخضع الوطن لقياسات خاطئة باسم الهوية والخصوصية اللغوية. بل تذهب إلى حد نصرة إسرائيل في مشروعها الاستيطاني.

ويستوجب الذكر، أن اقتراح مشروع الحكم الذاتي، باعتماد جهوية موسعة للأقاليم الصحراوية، لم يكن ليتحقق كمبادرة خارج سياق المشروع الديمقراطي الذي يتوخاه المغرب -ولو بنواقصه-، مع استحضار مجمل الأوراش الإصلاحية في الحياة التشريعية والسياسية والاقتصادية... وبالتالي، فإن عزل هذا المشروع عن سياقه السياسي خطأ فادح. كما أن محاولة القياس عليه لتبرير منطق التجزيء القطري ليعد حقيقةً انزلاقا جسيما. ولعل ما يجري اليوم في العديد من الأوطان من اقتتال طائفي، وإثنى بفعل تنامي النعرات العرقية والدينية، وما يسجل من تدخل مباشر للقوى المتنفدة في العالم لصناعة الخرائط الوطنية والجهوية على مقاس النظام العالمي الجديد ليعد درسا لا ينبغي تجاهله.

وفي ذات السياق، يستوجب القول إن بناء الوطن مهمة سامية. ولا يكفي أن نجتهد في تسويد صورة البلاد -وهي وظيفة سهلة على كل حال- لكي ندعي خدمة الوطن، أو النيابة عن المواطنين في تعريف الوطنية. إن العديد من الأصوات، والحالة هاته، وفي العديد من الحقول، المدنية، والسياسية، والإعلامية أضحت تُعرف المغرب بطريقتها الخاصة، وتتمثل صورته بما يخدم مصالحها الضيقة... وكم من نخب زائفة تتاجر اليوم في معاناة المغاربة، وفي همومهم اليومية باسم "الإعلام الحر"، وهي بذلك لا تخدم إلا أعداء الديمقراطية.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال