24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الملك محمد السادس يشدد على العدالة في تحسين مناخ الاستثمار (5.00)

  2. تنظيم جمعوي يشكو "التضييق" على معتقلي الريف‬ (5.00)

  3. جائزة التميّز الحكومي العربي (5.00)

  4. المؤتمر الدولي للعدالة (5.00)

  5. الجزائر تتبرأ من تصريحات سعداني وتُجدد الدعم لجبهة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مؤسسة الوزير الأول والكتاب المغاربة

مؤسسة الوزير الأول والكتاب المغاربة

مؤسسة الوزير الأول والكتاب المغاربة

سواء في فترة رئيس الوزراء اليوسفي أو إدريس جطو ، أو علال الفاسي الاستقلالي ظلت الكتب عن الشخصيات الحكومية المغربية قليلة إذا لم نقل منعدمة وظل الكتاب المغاربة في منأى عن الكشف عن هذه الشخصيات وما احتلته في موقع المسؤولية الحساسة مقارنة بالكتاب الإسبان وما أولوه في التعريف بشخصية الوزير الأول ورئيس الحكومة الإسبانية .

فما السبب في ذلك ؟

ففي حمأة الحملة الانتخابية الإسبانية السابقة اشتدت وثيرة الدعاية سواء للحزب الشعبي وقادته أو للحزب الاشتراكي العمالي وزعمائه وتداخلت العديد من العوامل بهدف واحد حسم الصراع لحساب جهة ما . فإلى جانب التلفزيون ، الإذاعة ، الانترنيت ، إنضاف عامل آخر هو الكتاب ومؤلفيه للإطلاع على خبايا الشخصيات المنافسة على منصب الوزير الأول في الحكومة الإسبانية .

وهكذا وطيلة ولاية الوزير الأول سباثيرو خرج إلى سوق الكتب ، كتب تكتسب أهميتها مما تنحته حول شخصية الوزير الإسباني خوصي لويس سباثيرو أو حول معارضه ماريانو رخوي .

من بين هذه الكتب نجد : " أسطورة اليسار " للكاتب كوغستافو بوينو و " قطط بلا حدود " لأنطونيو بورغوس  و" ضد الموهبة " للمعلقة السياسية بيلار دي سيرنودا ومديرة فاكس إكسبريس

و" خيبة الأمل " للصحفي والمعلق السياسي فرناندو خروكوي والذي يحلل حكومة سباثيرو بمعلومات بيانية غير منشورة والتي تشرح بعض قرارات الحكومة .

ويسرد الكتاب بطريقة معالجة ، أمكنة مختلفة ومتسلسلة ، أغلبية هذه الوقائع غير معروفة أبطالها من شخصيات حزبية مختلفة من المعارضة بالأساس : الحزب الشعبي ، الحزب الوطني الباسكي ، واليسار الموحد .

أما الكتاب الذي أثار ضجة كبيرة فهو كتاب الصحفي سوسو دي طورو " كفاءة سباثيرو : ملامح رئيس " والذي يعتبر فيه سباثيرو مثل " مناضل مدني بعمق إحساس للواجب ، محاسب وقريب من التأثيرات الأجنبية مع الخير والسلام كهدف ."

بهذه المؤلفات وغيرها تمتلئ المكتبات الإسبانية وتعطي للقارئ والمواطن الإسباني    معلومات قيمة عن تجربة سباثيرو ومن سبقوه وتقف على الإيجابيات والسلبيات في العمل الحكومي وفي تجربة رئيس الوزراء .

وإذا كانت هذه الكتب غنية في مادتها فإنها تعكس القيمة التي يمنحها الكتاب الإسبان بمختلف مشاربهم لمؤسسة في حجم الوزارة الأولى وأهميتها في العمل السياسي .

أما في التجربة المغربية فلا نكاد نحصل على كتاب واحد أو مؤلف على تجربة علال الفاسي أو إدريس جطو وكل ما نجده سوى مقالات صحفية ومتابعات إخبارية . وهذا الانعدام مرده أولا عدم اهتمام الحكومات المغربية بالشأن الثقافي عموما والكتاب المغربي بشكل خاص وثانيا لم يولد ذاك العرف في إنجاز كتب ومؤلفات عن شخصيات طبعت الحياة السياسية وثالثا وهذا هو الأخطر صعوبة الحصول على المعلومة وسريتها . ورابعا بعدم اهتمام الكتاب المغاربة بهذه النوعية من الكتب الجديدة لما تكلفه سواء من حيث البحث والتدقيق أو من حيث التكلفة والطباعة ، وخامسا لما يعانيه الكتاب من انعدام المقروئية وسط مجتمع لا يقرأ إلا لماما .

بهذه العوامل مجتمعة ظل الكتاب المغربي لا يحتفل بهذه الشخصيات وظلت هذه الشخصيات بعيدة عن كل تقييم موضوعي سوى من كتابات صحفية جادة ، قليلا ما نجدها بين الهنا والهناك ..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - أبوذرالغفّاري الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 22:22
ياأخي ..اذا كانت هناك كتب تتحدث عن "أزنار"أو "ساباتيرو"فلأنهما وزراء أولين"بالصّح"وخرجوا من رحم صناديق الأقتراع الشفافة والنزيهة.ان لهم شرعية شعبية ودستورية وقانونية لأنهم يحكمون باسم الشعب الذي انتذبهم لتسيير شؤونه اليومية والحياتية-أو على الأقل يحكمون باسم الأغلبية-اما عن"جطو"أو"اليوسفي"أو"عباس الفاسي"فانهم وزراء أولين لصاحب الجلالة .فهو الذي يعينهم ويمنحهم ثقته لكي يسيروا بعض الأمور التي يفوضها لهم. ان مهمة الوزير الأول المخزني هي التنسيق بين الوزارات فقط لاغير.أما أن يمارسوا سلطاتهم كما يمارسها أترابهم في الضفة الشمالية للمتوسط فذاك يعتبر ضرب من الخيال الذي لامحل له في الواقع المخزني.فهل الدستور المخزني الممنوح يسمح للوزير الأول أن يمارس صلاحياته ؟وهل يمكنه من حرية التصرف وابداع حلولا لمشاكل المغرب والمغاربة؟ثم ما قولك في"قضية النجاة"التي اقترفها "عباس" والتي نكبت 30000 مغربي وعوض أن يحاكم أو على الأقل أن يتم ابعاده عن الحياة العامة وكل مسؤولية حكومية؛تمت ترقيته ومنحه الوزارة الأولى وذلك نكاية بالمغاربة الذين قاطعوا الأنتخابات البرلمانية لسنة 2007. فهل يمكن للأسبان أن يسمحوا لأي سياسي أن يتقدم -فقط -للأنتخابات ان كان في عنقه مثل هذه الفضيحة؟.ان المشكل الأساسي والفرق بين المغرب واسبانيا هو الوثيقة الدستورية:التي تجعل من الملك الأسباني يسود ولايحكم بينما عندنا فالملك يسود ويحكم وشتان مابين المملكتين!لهذا فلاضير ان انعدمت الكتابات والكتب عن هكذا مخلوقات مخزنية تسمى تجاوزا:الوزراء الأولين.
2 - hchim abibise الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 22:24
«حزب الاستقلال ليس حزبا سياسيا بتمام الكلمة، إنه أشبه بالعائلة، والولاء فيه يقترب من درجة تقديس الزعيم، والطاعة فيه تكاد تكون عمياء، وهناك غموض يسود دواليبه، وأكثر الناس الذين يتم استقطابهم إلى هذا الحزب هم إما من المقربين من أعضاء في الحزب أو هم من عائلات فاسية أو مقربين منها، أو هم من العائلات السلطوية التقليدية التي تجمع ما بين الجلباب وربطة العنق، وهو الحزب الذي يعاني من انفصام فظيع في الشخصية، حيث يطالب زعماؤه بالتعريب، بينما هم وأبناؤهم درسوا في جامعات أجنبية، ويتحدثون في ما بينهم بالفرنسية ولا فرق بينهم إطلاقا وبين النخبة المتغرّبة في البلاد».
هذه بعض الأفكار التي يحملها الناس العاديون عن أول حزب سياسي في المغرب، والذي تأسس من أجل المطالبة بالاستقلال، ولا يزال بعد أزيد من 50 عاما بعد الاستقلال واحدا من أقوى الأحزاب في البلاد، بل إنه يقود الحكومة الحالية في شخص زعيمه عباس الفاسي، على الرغم من كل ما يقال حول واقع الأحزاب وقوتها الحقيقية في بلد تحكمه الملكية المطلقة.
3 - عثمان السلاوي الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 22:26
يأخي عبد الله فهل تعتقد أنهؤلاء وزاء يستحقون أن تكتب عنهم أو تحللل شخصياتهم وبدالك يضيع المثقفين والكتاب المغاربة متاباتهن في فن تحليل الكائنات المخزنية عى حد تعبير أبو در الغفاري....
فأدا أردت أن تحللهم لإانا سأعطيك شيأ عنهم بدون تكلف نفسك العناء
أما جطو فا،ه الوزير صاحب شركة باطا ويملك الأموال الطائلة تعد بالملاييير ومهندس لا أقل او أكتر في تقنيات الكهرباء ولا علاقة له بالسياسة بكل معاني السياسة وامن كان جيء به ليكون وزيرا أولا من السماء ... أما عباس الفاسي فهو محامي دجال استطاع أن يضحك عى على تلاتين الف كبش بدون أن يمضي ليلة واحدة في السجن عقابا على فعلته التاريخية وتم تعيينه وزيرا أولا من السماء هو كدالك في انتخابات موجة أن لم نقل مزورة خطط لها السيد الهمة بعما قلص العدالة والتنمية لفائدة الاستغلاليين المغضوب عليهم من طرف هذا الشعب الأعزل أما عن اليوسفي فهو محامي كدالك قبل [ان يبيع بطولاته ويقايضها بحكومة التناوب وبعدما أقدم على الركوع للملك الراحل الحسن الثاني ولم ينهى الى علمه أن في ركوعه مذلة ومدبحة لتاريخه وكأن من الأفضل له من أن يظل منسيا في فرنسا من أن يدخل الى معركة يخوضها وبجانبه جماعة من ألاشتراكيين اللصوص والخونة أمثال لعلوا واليازغي وادريس لشكر والحشاش وزير الشباب سابقاو.....القائمة طويلا وبدالك يكون اليوسفي ٌد ضيع عليه فرصة أن يموت عظيما كالشهيد المهدي بنبركة أو ابراهام السرفاتي , عمر بنجلون ..
والحق يقال أ،ها مأساة يأخي فنحن لانملك حكومات بل موظفين فقط برواتب خيالية ينفذون الأوامر هذا ليس غير لإهذا ما تريد أن تعرف عن هؤلاء يأخي عبد الله ؟؟؟
4 - نزار الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 22:28
ما يطرحه الكاتب لا يدعو الى اي استغراب.الامر طبيعي وعادي في دولة تحترم مؤسساتها ان نجد كتابات عن الوزراء تكشف عن مسارهم السياسي وتتحدث عن برامجهم,ترصد اخطاءهم واخفاقاتهم وتسجل نجاحاتهم وعلى هذا الاساس يكون القارئ فكرة سليمة عنهم ويصوت عليهم او يحجب عنهم الثقة.في المغرب الامر مختلف مؤسسة الوزير الاول معطلة كليا, هو مجرد موظف يحاول تطبيق ا لتعليمات والبرنامج الذي يضعه الملك.منصب الوزير الاول منصب تشريف وليس تكليف في المغرب.لتفعيل مؤسسة الوزير الاول يجب القيام بتعديلات دستورية تمنح صلاحيات اوسع لهذا المنصب.
5 - عزوزي الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 22:30
الكاتب يتحدث عن الوزراء الأولون في اسبانيا وما يكتب حول بطولاتهم في السياسة والاقتصادوغيرها ويتساءل عن احجام كتابنا وبخلهم في الكتابة عن وزراءنا والجواب بصريح العبارة أن المغرب لايوجد فيه سوى الوزراء الأخيرون وريثما تهيؤ لنا وزارة الداخلية وزيرا أولا سنكون سعداء بالكتابة حول منجزاته وبطولاته...وما أظن أن وزارة الداخلية مهووسة بهدا الشأن..
6 - يوسف توفيق الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 22:32
تحية للاستاذ خالد الموضوع طريف جدا و لا قياس مع وجود الفارق و شكرا
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال