24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الصحراء الشرقية النخلة التي تحجب واحات المجابهة بين المغرب و الجزائر

الصحراء الشرقية النخلة التي تحجب واحات المجابهة بين المغرب و الجزائر

الصحراء الشرقية النخلة التي تحجب واحات المجابهة بين المغرب و الجزائر

حتى نفهم جانبا آخر من الصراع المغربي الجزائري، ينبغي أن نقف ولو لحظة قصيرة أمام خارطة الجزائر المستقلة سنة 1962، لنرى كيف أن بطنها منتفخ بشكل غير طبيعي وممتلئ بأراضي وقبائل وشعوب الجيران التي اقتطعت وانتزعت بالقوة من طرف الاستعمار الفرنسي المتواجد في منطقة شمال إفريقيا منذ 1830.

فهذه الأراضي وهذه القبائل هي عبارة عن ألغام موقوتة خلفها المعمر الفرنسي كي تنفجر تباعا متى شاء ووقت ما أراد سواء في شرق أو غرب أو جنوب الصحراء الكبرى ، فالحدود المغربية الجزائرية عرفت في الماضي عدة مراحل في ترسيمها وتحديدها، فالجزائر حتى تضمن تماسكها الداخلي، حاولت مرارا وتكرارا افتعال مشاكل أخرى جانبية وثانوية للتغطية على المشكل الأساس والمركزي و اعني بذلك الصحراء الشرقية المنطقة الممتدة من ولاية بشار إلى تيميمون.

كان الحكام الجزائريون يخافون أن يسترجع المغرب صحرائه الغربية وبعد ذلك يتفرغ لصحرائه الشرقية، التي هي الأخرى تعتبر دائما امتدادا تاريخيا و طبيعيا للمملكة المغربية، ففرنسا التي استعمرت الجزائر مند 1830 أنشأت نظام الحماية على المملكة المغربية سنة 1912 مباشرة بعد انتصارها على المغاربة في حرب إيسلي سنة 1844 فنتائج الحرب كانت كارثية على وحدة المغرب و مناسبة لفرنسا المنتصرة لاتخاذ إجراءات عسكرية لتغيير معالم الحدود المغربية بدعوى محاربة التهريب و القضاء على التمرد المنطلق من الأراضي المغربية ولفائدة مقاطعة الجزائر الفرنسية و هكذا اقتطعت من المغرب مدن وقرى بأكملها كتلمسان و ﯕورارة و سيدي كلت و كلوم بشار و تندوف إضافة إلى منطقة توات التابعة آنذاك للمغرب والتي هي تعتبر في جميع المخطوطات التاريخية و الانثروبولوجية إلا امتدادا جغرافيا و سياسيا و قبليا لمنطقة تافيلالت المغربية وقد تناولها العديد من المؤرخين العرب كالإدريسي وحسن الوزان Léon l’Africain ، وابن خلدون و الزياني، كما تكلمت عنها الصحافية الفرنسية التي عاشت في موريتانيا ما بين 1919 إلى 1962 أوديت بيكودو Odette du Puigaudeau، حيث اعتبرت المنطقة ولايات مغربية، بدليل أن السكان كانوا يؤدون الضرائب باسم السلطان وان صلاة الجمعة والأحكام القضائية تنطق باسمه ويصومون مع المغاربة.

وللعلم ففي كل الدول، الضريبة تدفع إلى السلطة الحاكمة للإقليم الموجود تحت سيادتها الشرعية والقانونية ،فالفرنسيون في الجزائر لم يحددوا بصفة نهائية الحدود الممتدة بين فجيج الى عين صالح، أي حدود الصحراء الشرقية،كما كان الشأن في اتفاقية للامغنية التي رسمت حدود البلدين من السعيدية الى فجيج، تاركين وضع هذه الحدود المغربية الجزائرية غامضا وذلك لنية في نفس يعقوب.

ففي رسالة صادرة بتاريخ 6 يناير1886 عن الوزير الفرنسي للخارجية دوكليرك DUKLERC إلى زميله وزير الداخلية أرمان فاليير ARMAND FALLIERES حيث تعرض فيها إلى الحدود بين الجزائر الفرنسية والمغرب المستقل آنذاك أي مسمى بالإمبراطورية الشريفة، قائلا :" إن الحكومة الفرنسية من مصلحتها الاعتماد على النظرية المعروفة التي تتمثل في أن أفضل الحدود هي الحدود الغير المحددة مع جيران الجزائر الفرنسية (النزاع الليبي الجزائري التونسي حول المياه الجوفية للصحراء لازال قائما و لازالت اللجنة الثلاثية متعثرة في إيجاد حل متفق عليه بين البلدان الثلاث)". إن هذه النظرية منحت لفرنسا الاستعمارية امتيازا مزدوجا ، الأول يتمثل في اجتناب مشاكل السيادة مع الجيران، و الثاني مهد لها إقامة قواعد محتملة للتوسع الفرنسي في اتجاه المغرب و ليبيا وتونس و دول الساحل، فالمعطيات الجغرافية لمنطقة توات مثلا تؤكد أنها محددة في الشمال من طرف تديمايت وموازية لوادي الصاورة، فهي منطقة تتكون من العديد من الواحات و القصور(قرى صغيرة)، أهمها واحة اتوات وواحة تيدي كلت ، وواحة ﯕورارة وواحة عين صالح وواحة اليزي و قصر تيميمون وواحة المطارفة ، وواحة انتيمي ،وواحة بندا، وواحة عين الغار. إنها منطقة ممتدة على مسافة تقدر ب 250 كلم طولا، حيث تخترقها العديد من الوديان القادمة من المغرب كوادي غيير ووادي زوزفان. فهذه الواحات تتوفر على مياه جوفية كبيرة تغذي منطقة الصاورة بأكملها .

لهذا السبب فكر سكان اتوات و الصاورة و منذ القدم في طرق عملية تقليدية لاستغلالها، مما مكنهم من البقاء و التحضر و زرع أراضي قاحلة، و كما جاء في التاريخ فان القبائل المغربية الأصل عاشت من خلال الزراعة و تربية المواشي. هذا الرخاء و الاستقرار توفر بسبب غنى الصحراء الشرقية بالمياه الجوفية و المعادن المختلفة كالفحم الحجري في القنادسة و الصفاية و في كسيكسو و الغزاريف، أما المنغنيز والرصاص فهما موجودان في جبل ﯕطارة، والحديد فنجده في غار الجبيلات .

إن هذه الواحات تكون في الوقت الحاضر منطقة الصاورة و عاصمتها بشار و تمتد إلى ولاية تندوف، فالأرشيفان العثماني و الفرنسي، المنشوران مؤخرا في اسطنبول ( 52 مليون وثيقة التي يمكن ترتيبها الواحدة بعد الأخرى على مسافة 16 كلم) يؤكدان أن السيطرة التركية لم تصل بتاتا إلى هاته الواحات بالرغم من محاولات العثمانيين العسكرية المتكررة التي قام بها البايات و الدايات و الأغاوات المتمركزين في مدن شمال الجزائر. كل الصحراء الشرقية الجزائرية كانت تحت الحماية والسيادة المغربية، فالمخزن المغربي (الإدارة المغربية) حسب الوثائق العثمانية، كان حاضرا وبقوة في المنطقة منذ الإمبراطورية الادريسية، أما سكانها فهم في أغلبيتهم منحدرون من قبائل معقيل و بني هلال والزناتيين و التوارق، واولاد أشبل، وهذه الأخيرة هي فرع من قبيلة أولاد ادليم القبيلة الصحراوية المغربية. لقد نجحت هذه القبائل في الفلاحة والتجارة و في تربية المواشي فكانت قوافلهم تتبضع في تلمسان ووهران و فاس و مراكش و تومبوكتو .

أما منتجاتهم الأساسية فكانت الثمور و القمح و الصوف و الغنم و الزرابي و الجلود ، فعندما دخلت فرنسا إلى الجزائر، أرسل المغرب وحدات عسكرية لقطع الطريق أمام المعمرين الفرنسيين الزاحفين على الواحات المكونة للصحراء الشرقية، التابعة حاليا للجزائر نظرا لاختلال ميزان القوى و خيانة البعض.

أما إذا عدنا إلى الأسس و الروابط التاريخية بين الإمبراطوريات المغربية المختلفة و القنادسة و اتوات والصاورة، فإننا نعثر على العديد من العلاقات بين هذه المنطقة و المغرب و ذلك منذ ملوك البربر ، فالوثائق القديمة تتحدث عن واحة اتوات كمركز تابع لموريتانيا (مصطلح قديم يعني المغرب و جمهورية موريتانيا الإسلامية )، و لم تكن لها بتاتا أي علاقة مع نوميديا (الجزائر). فلقد قام الشريف الإدريسي مولاي سليمان في منتصف القرن الثاني عشر الهجري بإنشاء العديد من القصور، أهمها قصر أولاد أوشن، حيث دفن فيه و أصبح ضريحه يزار إلى الآن، أما المرابطون و الموحدون فقد نشروا فيها عقيدتهم و ثقافتهم و اقتصادهم وحتى سلوكهم المغربي، حتى أصبحت جهة اتوات نقطة ارتكاز و انطلاق لهاته الإمبراطوريات نحو السودان و إفريقيا السوداء، أما المرينيون فقد أتوا بنظام إداري و اقتصادي نظم المنطقة و دعم روابطها بمدن فاس ومراكش كمراكز موجودة في المغرب، أما احمد المنصور السعدي، ملك الإمبراطورية السعدية، فقد عين سنة 1590 الحاج جدور باشا على تومبوكتو و قواد على اتوات و لقنادسة . أما الإمبراطورية العلوية الشريفة، فقد استمرت ولايتها على المنطقة إلى غاية دخول الاستعمار الفرنسي سنة 1830. و في هذا السياق، لا ننسى دور الزوايا في الصحراء الشرقية الذي كان هو الآخر أساسيا و جوهريا، فشرفاء وزان كان لهم ممثلون محليون لجمع الهدية في المنطقة و ذلك لحساب الزاوية القادرية بفاس، كما أسست بالصحراء الشرقية زاوية البكرية نسبة لمؤسسها المغربي محمد البكري (1618) كما أقامت الزاوية الشادلية مراكز مهمة لها في تندوف وبني ونيف و الكرارزة، فالزوايا المغربية لعبت دورا دينيا و سياسيا مهما و استراتيجيا في الصحراء الشرقية سواء في نشر تعاليم الإسلام في إفريقيا السوداء أو في الدفاع عن المنطقة ضد الدخلاء و الصليبيين. فكانت مدن و مدارس تارودانت و مراكش و فاس في المغرب هي قبلة التلاميذ القادمين من الصحراء الشرقية و حتى من إفريقيا السوداء، ولاستحضار التاريخ الدبلوماسي للصحراء الشرقية، يؤكد المؤرخون أن مرحلة حكم العثمانيين للجزائر لم تهتم بالصحراء بصفة عامة، نظرا لانشغالهم بالحروب المتعددة في البحر الأبيض المتوسط، تاركة للإمبراطورية العلوية الشريفة تدبير شؤون الصحراء الكبرى سواء الشرقية أو الغربية، والتي كانت تحت نفوذها و سيادتها السياسية، وهذا ما تبث في الوثائق المفرج عنها مؤخرا في اسطنبول بتركيا و التي لم تستغل من طرف الدبلوماسية المغربية كأدلة واضحة عن روابط البيعة بين السلطان و القبائل في الصحراء الشرقية و الصحراء الغربية (الأمم المتحدة و محكمة العدل الدولية بلاهاي)، أما بعد واقعة إيسلي غشت 1844، فيمكن الإشارة إلى أن الجنرال الفرنسي دولمورسيار في الحرب الأولى الفرنسية المغربية Général de la Mourcière رفع شعار" لا سلم على حدودنا الغربية قبل القضاء على المغرب ككيان و كدولة مستقلة " ، فهذه الحرب المشار إليها أنتجت كل عناصر الأزمة الحالية المغربية الجزائرية، فلقد أظهرت المواجهات آنذاك اختلالا كبيرا في ميزان القوى بين المغرب الذي كان موزعا بين قبائل السيبة و قبائل المخزن وفرنسا، حتى سميت تلك الحرب بالغوغاء، حرب مكنت فرنسا بقطع كل طرق التواصل بين الدولة المغربية - التي أصبحت هدفا لأطماع ألمانيا و فرنسا و اسبانيا و البرتغال- وأقاليمها في الصحراء الشرقية، وضع نتج عنه ضعف في العاصمة وفوضى عارمة في القبائل البعيدة، مشجعة من طرف الاستعمار الفرنسي بسبب غياب رموز الدولة المغربية (القواد والباشاوات و الإدارة المخزنية)، و بما أن الشر لا يأتي وحده، فالمنطقة عرفت جفافا متواصلا لمدة طويلة طيلة سنوات متوالية مصحوبة بمرض الطاعون. كل هذه الأسباب المختلفة جعلت العديد من سكان الصحراء الشرقية، يلجؤون بالآلاف إلى المدن المغربية على الساحل الأطلسي أو مراكش، او يموتون بسبب المرض أو التهجير القسري إلى مستعمرات أخرى فرنسية ككلدونيا الجديدة و كويان بأمريكا اللاتينية، فالفرنسيون المنتصرون في واقعة إيسلي 1844 سطروا حدود المغرب ومقاطعة الجزائر الفرنسية بشكل أحادي، يناسب مصالحهم الاستعمارية التي كانت تقوم على ابدية الجزائر الفرنسية تاركين المنطقة الممتدة بين فجيج إلى عين صالح بدون ترسيم. إن ضعف الجيش المغربي وتفككه جعلا فرنسا تمتد وتتوسع نحو الشرق والجنوب الشرقي للصحراء، تمدد لم يكن بالسهل عسكريا على فرنسا، فلقد قامت حروب كبيرة مع القبائل في مدينة عين صالح، التي كان يتزعمها القايد الحاج المقري، الذي استشهد هو و أولاده في هذه المواجهات الدموية.

فسقطت الصاورة تم اتوات وبعدها تيميمون، أما مدينة تندوف فقد سقطت في يد الاستعمار الفرنسي سنة 1925، حيث وجدها الجيش الفرنسي شبه فارغة من سكانها، الذين هربوا إلى المغرب الذي تم بسط الحماية عليه هو الآخر منذ سنة 1912.

فمطالب المغرب للصحراء الشرقية بدأت سنة 1953 وبصفة متكررة، فهي لم تأت من فراغ ولا بنية الهيمنة وإضعاف الجزائر المستقلة ، فكانت المنطقة تشهد مظاهرات شعبية في كل من تندوف ولعبادلة و تيميمون وعين صالح وبني ونيف و بشار وذلك برفع الأعلام المغربية وصور السلطان محمد الخامس، منادين بالعودة والانضمام إلى المغرب البلد الأم، في المرحلة الممتدة من 1956 تاريخ استقلال جزء من المغرب إلى 1962 تاريخ استقلال الجزائر، سكت المغرب عن مطالبه على صحرائه الشرقية، حتى لا يربك ويشوش على الكفاح المسلح للإخوة في الجزائر، موقف تضامني دفع بالعديد من قادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية إلى المطالبة بالسلطان محمد الخامس رحمه الله كملك واحد لمنطقة المغرب العربي بأكملها (تصريح المرحوم فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة الجزائرية). وهكذا تقرر تأجيل المطالبة بالصحراء الشرقية إلى ما بعد استقلال الجزائر، كما رفض محمد الخامس أي مباحثات في الموضوع مع الرئيس الفرنسي ديغول الذي كان يفاوض سرا و علنا الحكومة المؤقتة الجزائرية حول التنازلات المتبادلة بين الطرفين قبل إعلان الاستقلال، إلا أن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فمباشرة بعد استقلالها سنة 1962، قامت الدولة الجزائرية بضم الصحراء الشرقية التي انتزعت من المغرب، خارقة بذلك عهودها والتزاماتها المتضمنة في اتفاقية 6 يوليوز 1961، هذا التنكر للماضي تبعه طمس كل الرموز التي تؤكد على مغربية المنطقة من طرف الجيش الجزائري، كما قتل العديد من السكان المطالبين بمغربيتهم في المواجهات بسبب رفضهم لاستفتاء تقرير مصير الشعب الجزائري المنظم من طرف فرنسا، فالعديد من زعماء رﯕيبات الشرق هربوا إلى المغرب، أما وضع تندوف حاليا، فهي خليط من قبائل الرﯕيبات وقبائل الشعنبة وقبائل تجنكنت والجزائريين الذين استقدموا من الشمال للاستيطان بكثافة في الواحات الفلاحية الغنية بالمياه الجوفية، كما قامت الجزائر بتهجير عائلات بأكملها من الصحراء الشرقية إلى شمال الجزائر وخاصة تلك المعروفة بمغربيتها وزعامتها القبلية، كما أدخلت الشباب قسرا في صفوف الجيش الوطني الشعبي الجزائري ( يشكلون أغلبية جيش النينجا المؤسس من طرف الجنرال العماري)، وتعيينهم في وحدات بعيدة عن مناطقهم، قاطعين بذلك كل علاقة مع أصولهم وعائلاتهم القاطنة بوادي نون. أما تفاصيل تطور الخلاف بين المغرب والجزائر في موضوع الصحراء الشرقية، فلقد حل جزئيا في لقاء إفران سنة 1972 بين المرحومين الملك الحسن الثاني والرئيس هواري بومدين، اتفاق أبقى على الألغام مطمورة من تندوف إلى عين صالح، و بهذه المناسبة، استبشر الناس في المغرب العربي خيرا بهذا اللقاء الذي اشترط فيه المغرب أن يصادق نواب الأمة على جميع بنوده، التي ترسم الحدود بصفة نهائية بين البلدين، إضافة إلى الشراكة الاقتصادية لاستغلال المناجم الموجودة بينهما، الشيء الذي لم يحدث إلى الآن، و السبب يرجع إلى كون الجزائر فتحت جبهة أخرى ضد المغرب تتجسد في الصحراء المغربية قصد إلهائه في موضوع آخر، والواقع أن شمال إفريقيا يعرف نزاعات متداخلة و مترابطة :

نزاع الصحراء الشرقية الذي انتهى جزئيا بحرب الرمال 1963 (خدعة جر إليها الجيش المغربي لخدمة أهداف أخرى) ولا زال ساكنا في العقول والأفئدة والملف بقي مفتوحا إلى الآن، نزاع الصحراء المغربية الذي انطلق في سنة 1975 تاريخ استرجاع المغرب للإقليم، النزاع الليبي الجزائري حول ترسيم الحدود، الخلاف التونسي الجزائري حول نفس الموضوع، و تمرد التوارق في مالي و النيجر و تشاد و دارفور، كلها نزاعات مترابطة و متشابهة .

في هذا السياق، لا ننسى نضالات سكان الصحراء الشرقية على المستوى الدولي، فلقد طرحوا مشكلتهم أمام السلطات المغربية قبل استقلال الجزائر وبعدها، كما تقدموا بطلب العودة إلى أصولهم المغربية إلى محكمة العدل الدولية التي رفضت المطلب من ناحية الشكل (الدول وحدها هي التي تطلب رأيا استشاريا من المحكمة وليس الجماعات والقبائل)، كما راسلوا الأمم المتحدة عدة مرات دون جواب، ويظهر أن الكل أراد طمس القضية التي لا زالت تتحرك في رمال ساخنة، فالنخلة لا يمكنها حجب الخلاف حول الصحراء الشرقية التي هي قلب الصراع المغربي الجزائري.


أنا لا أريد من وراء هذه النظرة التاريخية لنزاع الصحراء الشرقية نبش قبور الماضي، أو تفجير الألغام التي خلفها الاستعمار، و لا در الملح في الجروح المفتوحة بين البلدين، و لكن قصدي ونيتي وبكل نزاهة علمية، هو إظهار الحقيقة حول تنازل المغرب مبدئيا عن نصف ترابه الوطني للجزائر بدون مقابل، المقابل الذي تقدمت به الجزائر في هذا الشأن، هو فتح جبهة الصحراء المغربية و تكوين جمهورية صحراوية وهمية تطبيقا لنظرية و إستراتيجية الالتفاف الاستعمارية (la théorie et la stratégie du contournement). فالنزاع نزاعين و الحل واحد و الشعب واحد و المنطقة واحدة، فالمغرب فضل التنازل عن اتوات و الصاورة و القنادسة عوض حرب ضروس تدوم سنين، تأتي على الأخضر و اليابس في المنطقة، و لنا في حرب الثماني سنوات بين العراق و إيران خير مثال على ذلك.

إن نزاع الصحراء المغربية له علاقات مباشرة و عضوية مع نزاع الصحراء الشرقية الجزائرية. و هذه الأخيرة، ليست غريبة عن تمرد التوارق في الصحراء الكبرى المسماة بدول الساحل : موريتانيا، النيجر، التشاد و مالي، وليست بعيدة عن التمرد في دارفور بالسودان، و بعبارة أخرى فالمنطقة الممتدة من الأطلسي إلى البحر الأحمر، المسماة بالصحراء الكبرى هي منطقة يطبعها التمرد و الانفصال و الفقر والمجاعة و التهميش، ستضاف إليها نزاعات قادمة يكون محورها الأساسي استغلال المياه الجوفية للصحراء بين شعوب و قبائل متعددة. مستقبل هش ومخيف وغامض، لا شك انه قد يفيد الإرهاب في إقامة قواعد ثابتة له في شمال إفريقيا و يعيد كذلك الاستعمار الجديد للمنطقة. ويقطع الطريق أمام كل الدخلاء، اعتقد أن الحل يكمن في تقوية نظام الجهات و آليات الحكم الذاتي الحقيقي، و نشر الديمقراطية التشاركية التي تضمن اقتسام الثروة و السلطة بين جميع مكونات الصحراء الكبرى. فالشعوب المغاربية مطالبة وباستعجال إعلان الحرب الشاملة ضد الدكتاتورية، و الفساد و العنف و الفقر و الأمية و سوء التغذية وإقامة مغرب الجهات و و و...

ذ.عبد الرحمن مكاوي

أستاذ العلاقات الدولية/جامعة الحسن الثاني

خبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - رشيد م م الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:22
اصوات الغربان الجزائريين قد كشفت و معسكراتهم و جنرالاتهم فضحت اوراقهم و ماضيهم الاسود قد علمه الكل داخل و خارج الجزائر ان الانتفاخ الذي اصبح فاحشا في دائرة حدود الجزائر لا يوازيه لا انتفاخ في بطون الشعب من اكل و شرب و سكينة و لا انتفاخ في جيوبهم، انه الانتفاخ المرضي الذي سيؤدي حتماالى الانفجار و العودة الى الحالة الطبيعية التي تؤكدها الاوراق الرسمية و الكتب التاريخية .
ولنفتخر بكون ان هناك من الاساتذة امثال الدكتور مكاوي من يبحث و يكشف كل الحقيقة ليظهر معها للشعب الجزائري و المغاربي و العالمي حقيقة ما جرى و يجري في المنطقة .
2 - حميد من باريس الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:24
شكرا يا أخي على هذه الاسرار التاريخية التي توضح و بشكل واضح أهداف الاخوة الجزائريين من وراء خلق مشكل الصحراء المغربية حتى تلهينا أو تنسينا في صحرائنا الشرقية لكنهم نسوا بأن التاريخ لم و لن ينسى
3 - راي من بوسطن الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:26
لقد تبين لي انطلاقا من قرائتي لهذا المقال الممتاز الذي اشكر صاحبه الاستاذ عبد الرحمن انني لم اكن اعي او افهم المشكل في كينونته لكن يظهر ان دولتي الحبيبة مع الاسف لم تكن لبقة مع المغرب الدولة المجاورة التي لم نرى منها سوء وردت عوض الازهار اشواك الصبار التي ادخلت المنطقة في صراع ساخن.اني استخيي احيانا ان اظهر جنسيتي الجزائرية سوى لانها دولة تسير بعقلية الريع و العسكرة الدائمة دولة تملك ثروة بترولية مهمة فعوض ان توحهها الى تنمية الجزائر و المنطقة ككل وظفتها عسكريا في قضية لن تجر سوى التخلف و الصراع والحقد بين الشعبين .
شكرا دكتور و نتمنى ان نلتقيك هنا في احدى محاضراتك هنا ببوسطن
4 - رشيد الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:28
---من يطلع على ما يكتبه الدكتور المغربي عبد الرحمان مكاوي، الذي يبدو أنه أستاذ جامعي، عن الجزائر، يتأكد من أمر لا يختلف فيه اثنان، وهو غياب المنطق العلمي الأكاديمي وطغيان العاطفة برائحة الحقد الدفين الذي يكنه للجزائر---
5 - المفكر... الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:30
أطالب حكام المغرب بفتح ملف الصحراء الشرقية
على حكام المغرب ان يفتحوا ملف الصحرء الشرقية لدى محكمة العدل الدولية والمنظمة الاممية واذا لم تكن لهم الارادة في فتح هذا الموضوع فليرحلوا لا نريد حكاما يفرطون في ارضهم ...
الواحد لا يستطيع ان يفهم كيف ان المنظمات المجتمع المدني وسكان تلك المنطقة :صحرائنا الشرقية ،، يفاتحون الجهات الدولية : محكمة العدل والمنظمة الاممية بخصو صحرئنا الشرقية ..وهؤولاء الحكام ضاربينها بسكتة ويعللون لك بانها سياسة..أية سياسة تافهة هاته التي فرطت في اراضيناوتكون اراضي لنا محتلة ولازلنا نعاني من تبعياتها هاته...سحقا لكم ..دفووووا
ان شاء الله غادي يتعدل موقع لجمع التوقيعات للمغاربة ترفع الى العاهل الغربي تطلب منه فتحملف صحرائنا الشرقية.
--------------------
في تصريح لبن بلة حول الصحراء الشرقية فهو قال انها هدية الاستعمار ...وقال :
"Les frontières ne reposent pas sur l'histoire ou la géographie, c'est un cadeau du colonialisme" -
يمكنكم مشاهدة هذا افيديو على
dailymotion.com
واكتبوا بحث عن : La guerre des sables -
وياريت يعمل المشرفون على رفع بعض الفيديو بموقه هسبريس .. لقادة الجزائر حول الصحراء الشرقية وكذا تصريح لاحد جنرالات الجزائر بقناة الجزيرة ببرنامج بلا حدد انه مسعد لقتل 3 ملايين جزائري ..وكذا ربورتاجات و فيديو حول معاناة سكان تندوف ..وكلها موجودة youtube و dailymotion
انشر يا مشرف بارك الله فيك .
6 - أحمد الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:32
لازالت بلادنا لم تتحرر الى الان لا الجزائر ولا المغرب ولا اي بلد عربي سوى دولة واحدة هي التي نالت استقلالها هي ايران اما غيره ما عدا قطاع غزة الذي انتزعت حماس استقلالها وهو الان يدفع ثمن استقلاله اما البقية فلا مشاكل سوى حروب يستفيد منها الصهاينة او الصليبيون وكفى من الكذب علينا فان الكذبة لها مدة ثم تنتهي لقد آن الاوان ان تنتهي كذباتكم ليس لدينا اي بلاد تستحق ان ندافع عنها الشعوب ملت من الكذب الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين يوم ان كنا مستقلين كان ابن بطوطة يخرج من المغرب ولا يقف الا في الهند اما في عهد الرجعية انسد الافق وصرتم دول طوائف ممقوتة لا خير فيكم خير منكم النصارى فينا
7 - ابو الأحمدين الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:34
أنهوا الصراع. سوف نحتاج لبعضنا البعض ضد القادمين من وراء البحار يدفعهم جوع هالك واقتصاد فان.
الحدود وهم افتحوا صدوركم للاخوة
أما آن الاوان لتكتمل رجولتكم أيها الجيران؟
8 - MAROCAIN الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:36
هناك ثلاث مسيرات سيقوم بها المغاربة:
-المسيرة الخضراء لتحرير الصحراء الغربية.
-المسيرة الحمراء لتحرير الصحراء الشرقية.
-المسيرة البيضاء لتحرير سبته و مليلية والجزر المجاورة.
9 - سمير الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:38
من اراد رؤية خرائط سيادة المغرب بشكل مقتضب فلينظر إلى http://fr.wikipedia.org/wiki/Maroc تحت Dynastie almohade
10 - أدهم الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:40

صُدمني الموضوع حقيقة لأننا نحن المغاربة كُنا أصحاب حق و أرض فتخلينا عن نصفها للجزائر و النصف الآخر لا نطالب سوى بالحكم الذاتي له..وفي الأخير يطلع علينا بعض المسؤولين مُهللين بنصر دبلوماسي كبير ضد الجزائر في قضية الصحراء..بل أي هزيمة ساحقة نعيشها اليوم
لماذا يجهل العديد من الشباب المغربي اليوم هذه الحقيقة ؟؟
لماذا لا توجد تعبئة حقيقية للمشكل مع الجزائر من الداخل وخاصة في المدن والمناطق الصحراوية؟؟
أليس المغرب بيتُنا جميعا ؟؟ وشباب اليوم رجال الغد؟؟
11 - Yethen الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:42
Si cette folie me permettera de recuperer l'intergite territoriale de mon Maroc alors la je suis fou et je suis fier de l'etre.
12 - tayeb الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:44
نشكرك عاى اثارة هذا الموضوع
ولكن يجب التفكير فيه تجدية وليس فقط للاستهلاك الاعلامي ومن هذا المنظور فإن المعنين بالأمر بعثوا لكم بمقال ولم ينشر ونشر مكانه هذا المقال لماذا هذا التعتيم واية جهة يخدمها هذا التعتيم الاعلامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
13 - الازهر الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:46
السلام عليكم ورحمة الله...
يا إخواني مابكم ؟ إن هذا الهراء والكذب لاينفعنا والكل يعلم أن حدود الدول تتغير مرات عديدة خلال أزمنة معينة بحسب التغيرات الواقعة وأنا لست من المؤرخين ولكن كلنا درس أن شمال إفريقيا كان يحكمه ثلاث قبائل متناحرة وهي المرينية في المغرب والحفصية في تونس والزيانية في الجزائر فالحدود لم تكن ثابة لأكثر من سنوات عدة فانظروا إلى العصر الحالي حيث نجد أن منطقتي الالزاس واللورين مناطق ألمانية ولكن الآن أصبحت فرنسية نتيجة الحرب العالمية 2 وحقيقة أن الموحدون والمرابطون سيطروا على الجزائر وتونس سابقا هذا لايعني أن شمال إفريقيا كان مغربيا كلية صحيح أن ألادارسة والمرابطين والموحدون كانوا أكثر قوة من جيرانهم وهذا نتيجة لطبيعة المنطقة الجغرافية وتوفر الأراضي الخصبة والمحيط من الغرب والبحر من الشمال حيث ساد نوع من الاستقرار السياسي والاجتماعي آنذاك وإلى يومنا هذا . أنا كجزائري الآن لا استطيع ان أقبل بهذ الموضوع لعدة اعتبارات منها أنه ينبش في الماضي ويحرض على الفتنة والفتنة أشد من القول أنا ضد سياسة الحكام الجزائريين في قضية الصحراء الغربية لنا من الصحراء ما يكفينا بل أن شساعة الجزائر أصبح في نظري نقمة فالجزائر بهذه المساحة الهائلة تحتاج إلى كثير من الامكانيات البشرية المحترفة لتسييرها وعلى نظام سياسي خاص على غرار البرازيل والولايات المتحدة وكندا وهذه الامكانيات غير متوفرة نظرا لاستقلالنا الحديث 1962 .
ورغم ذلك نجد أن لا أحد من سكان تندوف وبشار يرضي أن يكون مغربي الجنسية لأنه تذوق طعم الحرية . ولو اردنا أن نناقش الوحدة الترابية فالاولى أن نناقش ونسمع العالم من الآن فصاعدا أن سبتة ومليلة أرض مغربية مسلمة طاهرة ويجب أن تحرر بالسياسة أو حتى بالسيف كما فعل الاسبان معنا في عهد الاندلس أين قتل المسلمين وشردوا واحرقوا من طرف محاكم التفتيش.
14 - tayeb الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:48
نشكرك عاى اثارة هذا الموضوع
ولكن يجب التفكير فيه تجدية وليس فقط للاستهلاك الاعلامي ومن هذا المنظور فإن المعنين بالأمر بعثوا لكم بمقال ولم ينشر ونشر مكانه هذا المقال لماذا هذا التعتيم واية جهة يخدمها هذا التعتيم الاعلامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
15 - marocain الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:50
une solution pour régler tout ça :la réunification du Maghreb
16 - laporta الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:52
كما يقول الجزائريون : صحيت, تعني الله يعطيك الصحة , لست أدري أن يوجد كائن حي يخالف ما قلت لأنه صواب مئة بالمئة
17 - karim الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:54
السينغال أيضا اراضى مغربية وكذا مويتانيا ، وهذا حسب قانون الحدود الموروثة عن الاستعمار والاستاذ مكاوي يدرس هذا لطلبته .
مرض التوسع مرض تصاب به الدول العاجزة عن تسيير اراضيها .
18 - moslim+ الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:56
أضم صوتي إلى صوتك أخي الناجي فعلا طرحت أسئلة كتيرة يقف عندها كل عاقل مادا فعلت الأنظمة بأوطانها بعد الإستقلال ؟؟؟ أخي نازلة ليست ببعيدة الفيضانات التي وقعت بالجهة الشرقية لولا القناطر والمسالك التي بنتها فرنسا لكانت الكارتة أكتر /تحياتي
19 - الحسن الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 19:58
شكرا فالحقيقة شمس لا يحجبها الغربال ولكن النضام العسكري الجزيري وبال على الجزايز و على جيرانها.اما الاولى فقد حول نعمة الغاز الى نقمة(خردة سلاح روسي اكلها الصدى). وام الثانية,فجميع مشاكل المغرب وراءها جنرالات الجزاير ,موريتانياايضا لم ثسلم منهم . متى سيأتي التغيير متى متى
20 - مواطنة من الشعب الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 20:00
أنا كمغربية اتمنى أن يستعيد المغرب كل أراضيه المبعثرة هنا و هناك الشرقية و الغربية و الجنوبية و الشمالية! لكن دعونا نحكي بعقلانية بعيدا عن اللي اسمها الجزائر، من الناحية السياسية ليس هنالك ما يسمى رسم حدود مرسومة، حتى لو رسمها المستعمر، يعني لم نستطع استعادة الصحراء المغربية نطالب بالصحراء الشرقي؟ و لم نحرر إلى الآن الأراضي التي تحتلها عمتنا اسبانيا.. أنا مع الصحراء المغربية لأنها مرسومة سياسيا و تاريخيا و فكريا في مخيلتنا كمغاربة، و مع سبتة و ميلية أيضا بدل تركهما بين أيدي الإسبان، و بدل الحديث من مكتب مكيف عن الثورة و الحروب أنزل يا دكتور مكاوي و شمر أيديك و خلينا نتبعك!! بعدين نقطة عاملة لي ضيق تنفس يا دكتور و هي حين تكتب اختصار دكتور لاسمك تستعمل حرف الذال!!! آش يعني ذكتور أنت و الللا دكتور؟ و اللا طباخ المخزن؟
عموما الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، و يا ليت نستعيد كل المغرب الداخلي لننطلق نحو فتوحات خارجية ناجحة بقيادة السي الفاسي و الصقلي و الأوركسترا الأخرى
!!!!!!!!!!!!!!!!!
كما أحيي تعليق الأخ نور الدين ناجي الأكثر من عميق. تبارك الله عليك.
21 - عبدالقادر الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 20:02
الصحراء الشرقية جزءلايتجزاء من المملكة المغربية، نحن المغاربة لا نريد من الجزائر جزاء ولا شكورا بل نريد ان نسترجع أرضنا، على الجزائر ان تتفهم موقف وطلب الشعب المغربي، ان الشعب المغربي لا ولن يتخللى عن أرضه مهما طال الزمن ومهما كلفه ذالك من التضحية.
22 - العرباوي الجمعة 17 أكتوبر 2008 - 20:04
انا جد متاسف من اختفاء تعليقي
لم اسب ولم اشتم قد لا يعجبكم ما ذكرته لانني منطقي فانا فخور بذلك اذا كنتم تنوون عدم نشر هذا التعليق فارجو منكم مراسلتي عبر البريد الالكتروني وشكرا
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال