24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | يقتل الميت ويمشي في جنازته

يقتل الميت ويمشي في جنازته

قديما ردد أجدادنا المغاربة هذا المثل الذي يصف صلافة الرجل القاتل، الذي لا يكتفي بما اكتسبه من صفات انعدام الرحمة وموت الضمير بحيث لا يتورع عن سفك دم الإنسان، وهو مع ذلك يملك القدرة على التظاهر بحب القتيل والوفاء له، حتى أنه يمشي في جنازته وربما يتوعد بالبحث عن القاتل والانتقام منه، فقالو: "يقتل الميت ويمشي في جنازته".

ورغم أن السلطات المغربية لم تعد تستخدم الرصاص لقتل المعارضين و"الأوباش" من أبناء الشعب، فإنها احتفظت بصلافتها و"صحة الوجه" بحيث أنها لا تملك القدرة على إنكار جميع الجرائم التي ترتكبها فحسب ولكنها تتمتع بالمقدرة الهائلة على التغطية على تلك الأعمال السيئة والتمويه عليها.

وفي هذا السياق يأتي إعلان السلطات المغربية عن جائزة حقوق الإنسان في شخص ما يسمى بالمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الذي أنشأته للتغطية على خطاياها الماضية التي لا تنوي حتى التكفير عنها ، إذ أن عددا كبيرا من المقابر الجماعية لضحايا الانتفاضات الشعبية ومختطفي سنوات الجمر والرصاص تكفلت الصدفة بالكشف عنها من قبل المواطنين في أثناء ترميم الحدائق أو تجهيز المساكن، ولا يدري أحد كم عدد الضحايا الذين لم يتعرف ذووهم بعد على مدافنهم، كما أن الدولة لم تتحل بالشجاعة لتكشف عن حقيقة مسؤوليتها عن اختفاء الشهيد المهدي بنبركة أشهر معارض سياسي مغربي تعرض للاغتيال بفرنسا.

ولن نتكلم عن قمع الحركات الاحتجاجية للمعطلين وضحايا الفقر والتهميش والكوارث الطبيعية والبشرية، ولا عن محاكمات الصحافة والرأي، ولا عن الاعتقال السياسي ومحاكمات مكافحة الإرهاب المسيسة، ولن نتكلم عن استشراء الفساد والرشوة واقتصاد الامتيازات، لن نتكلم عن شيء من ذلك لسبب وحيد فقط، وهو أن الكلام عنه لا تكفيه أيام سنة، ولا أوراق مكتبة، ولا عمر رجل، إنها جرائم ترتكب في حق شعب مجهل مجوع محتقر من قبل سلطة احترفت الغش والخداع لسنوات، سلطة لا يؤنبها الضمير ولا تعترف بالحقوق، سلطة تقتل القتيل وتشيع جنازته.

http://bnojabal.maktoobblog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - محمد الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:22
السلطات المغربية تريد تبييض وجهها أمام الاتحاد الأروبي فقط لكن هيهات الشعب عاق
2 - sayd zakaria الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:24
الامثلة لانهتمني بها .....لان العرب يحفرون لبعضهم او المشاكل من خلال الاحصائيات كم من الرؤساءوالملوك ضاعوا وتوفوا..العرب .والعلماء الدولةالعربية من خلال الاحصائيات..-19992008مابقاش الحريري توفى مابقاش صدام حسن توفى مابقاشالحسن الثاني رحمهالله
3 - sans pitie الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:26
يقتل الميت... عبارة تافهة. كيف تقتل الميت وهو مات أصلا??
4 - افلطون مراكش الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:28
المهدي بنبركة أشهر معارض سياسي و الله اشك انه كان يدافع عن مصالحه والله اعلم .لقد كثر الحديث عنه وحده و لا اعرف لمادا رغم وجود العديد منهم للاسف نتجاهلهم او نتناسوهم بالقصد اعتقد ان كل مواطن شهيد التسيير والتهميش و الاقصاء فاليرحمنا الله جميعا آآآآآمميييين....
5 - د عبو مول الديطاي الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:30
عندما سمعت بالخبر
تخيلت امامي عاهرة تلقي خطبة وابتدأتها بمقولة
ان الحرة لا تاكل بثديها
وبدات تتكلم عن مكارم الاخلاق
6 - American king الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:32
نعم إنك تتهم السلطة في تجويع وتحقير الشعب لكن لم تحدد إسم هذه السلطة يا أخي هل هي سلطة القاضي؟ أو سلطة الشرطي أو دركي؟ أو وكلاء الملك ؟ أنت تنسب ما يحدث لشعب للمجهول هل هو الخوف أم إنك فعلا تعيش وتحاول إقناع نفسك والقراء بوهم يصعب تصديقه...
لقد نجح النظام في تخويف وإرهاب الشعب، فالشعب المغربي مجرد حتى من حرية الكلام في كل مكان المدرسة، الشارع وحتى الأنترنيت بل يقال الجدران تسمع في المغرب...
بهذه المقولة يقتل الميت ويمشي في جنازته أفهم قصدك فاليدي اليمنى تأخذ واليد الشملى تعطي والأخذ أكثر من العطاء والذي حكم على محمد العسلي هو الذي عفا عنه لكن بعد الطرش والركل ومن سجن الراجي هو الذى أطلق سراحه لكن بعد إحتقاره وذعره فالإنسانية والكرامة أقدس من الحرية فحين يصفعك الوطن بذون ذنب تحس بقيمته ما عليك سوى أن تعرف الإحساس الحقيقي للوطنية عند الراجي ومحمد العسلي بعد صفعة الوطن النظام يريد أن يعلن الشعب حبه في العلن وكرهه في الخفاء هذا هو دليل إستمراريته...
7 - عمر الاثنين 03 نونبر 2008 - 14:34
مذابح المهدي بن بركة والاتحاد الاشتراكي
في أبطال الدار البيضاء

عندما نستعرض سنوات الاستقلال الأولى وما ارتكب فيها من جرائم في حق الإسلام والمسلمين عامة، وفي حق أبطال المقاومة وجيش التحرير خاصة، في ريف الوطن وسهله وجباله، تطالعنا المذابح التي قام بها المهدي بن بركة وعصابته التي أسست حزب الاتحاد الوطني الذي يسمى الآن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والذي يقوده حاليا شخص لم يكن حينئذ شيئا مذكورا في المجتمع، سوى أنه من أسرة لا تعرف للوطنية ولا لمقاومة الاستعمار معنى، ولا تحمل لها هما.
ولئن كان المهدي بن بركة طيلة حياته في عهد الاستعمار مجرد سياسي من متزلفة علال الفاسي ومتملقة القصر، فإنه لم يكن يوما ما عضوا في المقاومة المسلحة ضد الاستعمار الفرنسي. ولذلك احتفظ بعلاقته الودية والخدمية بعد الاستقلال لجميع أحزاب اليسار الفرنسي المعروفة بمواقفها القمعية لمطامح الشعب المغربي في الاستقلال الحقيقي، وقام بالانتقام لها بالاختطاف والقتل والسحل، لكل من حمل السلاح ضد الاستعمار الفرنسي.
ففي الوقت الذي كان الشهيد محمد الحداوي المولود سنة 1937م. وهو أصغر سنا من المجرم المهدي بن بركة بكثير، برفقة رفيقه في الجهاد الشهيد حجاج الضعفان المزابي يواجهان ولما يتجاوزا الثامنة عشرة من عمريهما في حي سيدي معروف بالدار البيضاء معركتهما الاستشهادية التي دامت ليلة كاملة بصباحها ضد الجيش الفرنسي ( ليلة 28 /29 سبتمبر 1955م ) حيث اخترق الرصاص الشهيدين (رأسا وجسدا وأطرافا) فحولهما إلى أشلاء...في ذلك الوقت كان المجرم المهدي بن بركة معززا مكرما في فرنسا لدي الأحزاب الشيوعية والاشتراكية.
وفي الوقت الذي كان فيه شقيقه عبد الله الحداوي المولود سنة 1939م يقود منظمة الهلال الأسود في معاركها المسلحة ضد الاستعمار الفرنسي ولم يتجاوز عمره الخامسة عشرة ، كان محمد اليازغي المولود سنة 1935م - مع غيره من رموز حزبه الحالي – وهم أكبر سنا من الشهيدين الشقيقين محمد وعبد الله - لا يفقهون للوطنية ولا للالتزام الوطني معنى.
وفي الوقت الذي كان محمد اليازغي ( يتشعبط) ليحصل على بطاقة الانتساب لحزب الاستقلال عقب إعلان الاستقلال سنة 1956م، كان قائده المجرم المهدي بن بركة يقوم بحملة تمشيط استئصالي دموي لعشرات أبطال مدينة الدار البيضاء ومقاوميها، على رأسهم الشهداء عبد الله الحداوي، إبراهيم الروداني، العربي السامي وغيرهم ممن لا يتسع المقام لحصرهم.... لا لذنب ارتكبوه سوى أنهم عقبة في طريق هدفه الذي هو السيطرة على الدار البيضاء سياسيا، وليخلو له المجال فيقصي من الساحة البيضاوية رجالها وأبطالها، وعناصر المنعة فيها، وكي يشفي غليل الفرنسيين الحاقدين على الدار البيضاء لما قامت به من قيادة وريادة للجهاد المقدس الذي طردهم من البلاد.
نحن نعلم يقينا أنه كان للمجرم المهدي بن بركة غطاء سياسي من أصحاب القرار الذين حموا جرائمه، واتخذوه غباء منه، أداة لتعبيد طريقهم، في حين كان ينوي بجرائمه تعبيد طريقه الخاص به للسيطرة على الدولة، ثم تخلصوا منه بعد أن قام بما قام به لمصلحتهم على( أحسن وجه ).
لكننا لا نفهم لماذا تستمر الدولة حاليا في التغطية على هذه الجرائم، فلم تتحرك مطلقا لمصالحة التاريخ المعاصر، وكشف خلفيات هذه الجرائم، وإنصاف المتضررين منها، كما لا نفهم سببا لقيامها بالتمكين لحفدة هذه العصابات المجرمة في المناصب العليا التي يتمكنون فيها من مواصلة التآمر والكيد للمخلصين، وفي المجال الإعلامي بتمويل صحفه الملحدة (الاتحاد الاشتراكي والأحداث) التي تنشر الفواحش في المجتمع المغربي المسلم وتشكك في ثوابت الدين، وتستفز بذلك العواطف الإيمانية لديه، مما يعد تحريضا على الإرهاب غير مباشر.
إن خطوة من صاحب القرار الأول، من أجل إنصاف الدار البيضاء التي نكبت باغتيال أبنائها الأبرار ومجاهديها المخلصين في أول عهد الاستقلال، وبالترويج للإلحاد والفواحش حاليا، بمساءلة المجرمين وشركائهم وورثتهم، كفيلة برد الاعتبار لهذه المدينة المجاهدة، وزرع الثقة في قلوب أهلها، لاسيما بعد أن رفض الجناة وورثتهم في حزب المجرم المهدي بن بركة (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) مجرد الاعتذار، وهو موقف منهم يبين مدى غرورهم واعتزازهم بجرائمهم وافتخارهم بمنفذيها.
هل نسيت مدينة الدار البيضاء بشموخها وبطولتها ما فعله بأبنائها المجرم المهدي بن بركة وعصابته في الاتحاد الاشتراكي؟
وهل نسي الاتحاد الاشتراكي جرائم قادته في حق الدار البيضاء وأبنائها؟
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال