24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الفلوسْ.. و الخْلعَة.. والرّايسْ..

الفلوسْ.. و الخْلعَة.. والرّايسْ..

الفلوسْ.. و الخْلعَة.. والرّايسْ..

ليس للعنوان علاقة بمسرحية "الحِيطْ.. والهْدْرَة.. والنَّاسْ" لفرقة مسرح التأسيس بتازة، ولا نسختها الثانية التي أعيد إنتاجها الموسم الماضي من طرف نفس الفنانين تحت عنوان "امْحايْنْ لبلادْ"، رغم أنَّ الدَّلالة هِي نفسها بين عنوان عرض الأستاذ محمّد بلهيسي وما يُعَاش شمال إقليم تازَة.. بالنَّاظور.

فمنذ مدّة ليست بالبعيدة، وببواكِر الحديث عن التأهيل الحضري ومشاريع التهيئة العمرانية لمدينة الناظور منذ أشهر معدودات، أطلت على المنطقة جريدة الرّيفي ـ المحلّية لمديرها الأستاذ محمد أوسارـ بخبر رقم يحدّد الميزانية المخصّصة لهذا المشروع. الارقام المنشورة تقفز إلى حدود المائة مليار من السنتيمات، أي: مليار درهم. كنت حين اطّلاعي على الخبر رفقة صديقين تباينت ردودهما تعليقا، فالأوّل استهزأ بتفاهة المبلغ المخصّص لتهيئة مدينة فشلت الأغلبية الساحقة من أحيائها عمرانيا، معتبرا أنّ المبلغ "مَا يْشْرِي حْتَى كْريسْتْيانو رُونَالْدُو".. فما البال بأن يُصلح به العطَّار ما أفسدّه الدّهر..من بنيات تحتية وفوقية. صديقي الثاني "خْدَا تِيلِيفونُو فْيَدّو.." سمّر عينيه على شاشة النقّال، وأخذ يحرّكُ "بْالخْفّة" أصابعه فوق الأزرار قبل أن يسْتدير إليّ قائلا: "هادْشي لِي غَادِي نْدْخْلُو فسْبْعة وعْشْرِينْ ألفْ وسْبْعْمْيَة وسَبْعَة وسْبْعِينْ عَامْ.. وتْسَعْ شْهورْ.. وشِي ايّام ديَال لْخْدْمَة".. أمّا أنا، فقد أضحكني الرّدّان، وأخذت أطالع صور "لْمَكيطْ" المرفق بالموضوع (عبر موقع ناظورسيتي) معتبرا أنّ الاستثمار مُغرٍ وطموح لإعطائنا مدينة جميلة.. "إيلاَ صْدْقاتْ"..

أشهرا بعد الشروع في الإنجاز، وأسابيع بعد التوقف عن الإنجاز، وقع ما وقع.. "واستحضرت المقولة الشعبية المغربية التي تبرُز حينَ تواجُد عنصر "الشْمْتَة"، مقولة من ثلاث جمل لا غير، ثلاثٌ معبّرة.. : " هْزّكْ لْمَا.. ضْرْبْكْ الضّو.. و نْقْبْكْ الحُوتْ".. مشاريعٌ ورساميل، ممتلكات ومنازل، فلذات كبد وأقارب.. منهم من حمله السيل بعيدا، منهم من لُسِعَ صعَقات بعْدما هوَتْ أعمِدَة الكهرباء وأسلاكَها، ومنهم من لم يُكتشف أثره إلاّ بعد الوصول إلى مصبّات الأودية.. "خْسَارْة بْنَادْمْ ضرّاتنا اكْثْرْ منْ خْسَارْة لفْلُوسْ.. مَازَالْ مَا جَا وْقْتْ لْحْسَابَْ.. وْمَاشِي كَامْلِينْ.. حِيتْ كَايْنْ لِّي شَافْ غِيرْ لْفْلُوسْ".. وأذكر هنا تصريح واحْدْ "السّي" يوم 15 أكتوبر 2008، والذي تفوَه به ـ بحضور العامل لفتيت والوزيرة الصقلي ـ بتفنيده التَّامّ للغة الشارع المروّجة لـ 100 مليار من السنتيمات وتكذيب صرفها، وعوضها بـ 7 ملايير لا غير!!! "زْعْمَا لـْْخيرْ مَازالْ مُوجُودْ.. لْفلُوسْ دَاخْلَه خَارْجَه.. ولّي بْغَا يْرْبْحْ لْعَام طْويلْ".. لم أجد حينذاك دعاءً أجدرَ بإجابة الناطق مؤقتا عن كلامه المّاديّ سوى: "الله يْنْعْلْ لّي مَا يْحْشْمْ". ملايير "دّاها الوَادْ"، وملايير يَجبُ أنْ تُصرف عَلى الإِعانات، وأخرى "خَاصَّانَا بَاشْ نْصَاوْبُو الرّْوِينََة".. "غْسيلْ الفْنْدْقْ هادَا".

ليلة 31 أكتوبر ـ 1 نونبر 2008، وأنا أبحر ضمن المواقع الاخبارية، استوقفني نبأ بهيسبريس، ودائماً في باب قلّة الحَيَاء..، فـ "موسْيُو" مصطفى بنعلي المدير العام السابق للقناة الثانية "دوزيم 2M" رفع مؤخرا دعوى قضائية ضد فيصل العرايشي الرئيس المدير العام للقطب العمومي "صورياد – دوزيم" و "الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة" متهما إياه بالطرد التعسفي من القناة، وطالب بتعويض يصل إلى ملياري سنتيم "بْلا حْيَا بْلاَ حْشْمَة".. حينها تذكرت مؤسّسات التربية والتكوين "لّي بْغَى رْبّي" أن يجنبها ضحايا النّفس وأن يجعل خسائرها في النّفيس خلال الفيضانات الأخيرة، وتذكرت خصوصا ما أحسست به من مرارة بصوت النائب الإقليمي للتربية والتعليم السيد العياشي وهو يصرح لي صحفيا بتكبّد القطاع بالناظور "جُوجْ دْيَال المْلْيَارْ دْيَالْ السَنْتيم".. فتبيّن لي أنّ "كُلّْ وَاحْدْ وقْيَاسْ بْرَّادُو"، فمبلغ المليارين اللذان يحتاجهما السيد العياشي و الكفيلان ببناء وترميم وإعادة تجهيز مخلّفات السيول التي ضربت من نهر ملوية إلى واد النكور هما نفس المليارين اللذين يطالب بهما السيد بنعلي كتعويض عن "الشّومَاجْ".. "وَا حْرِيرَة هادِي".. يبدو أنّ صديقايَ على حقّ: "شِي بَاغي يْشرِي كْريسْتْيانُو رُونَالْدُو.. وْشِي حَاصْل مْعَ لِيَامْ وْ الشْهورْ وْلْعْوَامْ".

"النَّاسْ شَادَّاهُمْ الخْلْعة"، منهم من ينتظر موسم الإمطار الحقيقي برعب تزكيه توقّعات الأرصاد الجوّية وهشاشة البُنى، والمتضرّرون المرابطون بمنازلهم الآيلة للسقوط فوق رؤوسهم أيّة لحظة وكذا من يوجد منهم بدور الأقارب والجيران أو بمقرات الجمعيات الخيرية، الجميع اختلط عليهم الأمر وأصبحوا لا يفرّقون بين وزير الدّاخلية والجنرالات أو الولاة، "غِيرْ اعْتْقْ وْخْلاصْ"، وأستشهد هنا بما ورد في مقال لجريدة المساء لمواطن من متضرري الفيضانات بالناظور المتواجدين بالثانوية الإعدادية عبد العزيز أمين بالدريوش في معرض ردّه عن سؤال للسيد شكيب بن موسى وزير الدّاخلية عن الحال قائلا: "كَايعْطِيوْنا البيسْكْوِي والعْدْسْ، وأتايْ مرّا مْرَّا.. آسيدْ الرَّيْسْ.."، ولمْ يُجْدِ تنْبيه السيد والي الجهة الشرقية للمواطن بأنّ الواقف أمامه هو وزير الدّاخلية القادم من الرباط للاطمئنان على الأحوال بأمر من جلالة الملك.. في ثني المواطن عن ظنّه بأنّ "جْمِيعْ الوْقْفة للرّايسْ.. وبْلاَ شْكّ"، فالطبقة المتضرّرة أبسط من كلّ هذه التعقيدات.. وبنية المجْتمع لدَيهم هي "شِي رَايْسْ.. وْشِي مْرْؤوسْ".

"وْلّي شَأفْ شِي.. يْعْتْقْ.. وْلِّي مَا قْدْرْشْ.. يْقُول الله يْسْتْرْ.. والله ينْعْل لِّي مَا يْحْشْمْ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - نورالدين ناجي الاثنين 03 نونبر 2008 - 04:28
رأيك يُحترم أخي العزيز، لكني سأخالفك الرأي، التغيير لا يكون سوى من الفوق كما بين التاريخ ذلك، وكل الدول العظمى كان خلفها قائد عظيم، وإذا صلح الرأس صلح باقي الجسم.
أما عن "المساواة" و "الضفادع" فأظنك حديث العهد بهذا الموقع، أو أنك أخي الفاضل لم تقرأ كل تعاليقي.
ما كتبته أعلاه ليس سوى مجرد رأي شخصي بسيط لا يُلزم أحدا ولا إدعاء فيه من إمتلاك الحقيقة.
آخر نقطة عزيزي هي أنك تعمدت أن تشير في آخر كلامك إلى أني إنسان جبان يكتب بإسمين مختلفين وفي هذا أنت مخطئ تماما.
فليكن في علمك أني أبدا لم أكتب بغير إسمي الحقيقي المدون في بطاقة التعريف، وإن كنت يوما إخترت إسما مستعارا لما بدلته، أضف إلى ذلك أنه برغم وقاحتي أحيانا إلا أني لست من النوع الحربائي التافه الذي يشتم الناس من خلف أسماء متعددة.
كنت أود أن أفند إدعاءك بدليل قاطع، لكن للأسف في عالم إفتراضي لا يمكنني أن أتبث أي شيء.
صدق أو لا تصدق، الأمر لا يشكل فارقا عندي، يكفيني أني صادق مع نفسي.
2 - بركاك بالفن الاثنين 03 نونبر 2008 - 04:30
شكرا لطارق على هذا المقال المعبر عن رأي راق و بأسلوب جميل و محبّب.
بالتوفيق، وليبق النقاش متصلا بالموضوع.
3 - نورالدين ناجي الاثنين 03 نونبر 2008 - 04:32
الصورة أعلاه أعادت بي الحنيني إلى أيام خلت، أما عن التهيئة فالكل يعرف أنها في المغرب تعني "تزويق" ثلاث شوارع رئيسية و مداخل المدينة وإصلاح نافورة وباقي الأموال ستظل في مكانها متبثة على الورق أو في جيوب السيد الوالي.
أول من ينبغي أن يُصلح هي عقليات "المسؤولين" العفنة، وبعدها يمكن أن نتحدث عن مشاريع الخير والنماء!!
4 - STORM الاثنين 03 نونبر 2008 - 04:34
أول من ينبغي أن يُصلح هي عقليات "المسؤولين" العفنة، وبعدها يمكن أن نتحدث عن مشاريع الخير والنماء!!
لا أتفق معك لأن أول ما يجب أن يصلح هو عقليتنا نحن ؛ لأن منا من يتكلم عن الشيء بإيجابية ليظهر للناس أنه في المستوى يشجب الفساد بينما فكره فاسدومعطوب يعيق مشاريع النماء وأول هذه المشاريع الإيمان بالمساواة وليس إعتبار الآدميين ضفادع أليس كذلك يا sbek...عفوا ناجي
5 - sayd zakaria الاثنين 03 نونبر 2008 - 04:36
القوارب "البولسيتير" ولكن لاتنفع التجارة في القوارب البولستير في الموانئ البحرالمحيط الاطلسي خصوصا ميناءاسفي لايتحمل قوارب البولستير.;مانافعش...المحيط الاطلسي ايقدرينفع البحرالابيض المتوسط ..لاداعي للشركة انتاج القوارب بالدارجةبالدارالبيضاء"الفلوكة" ديال البولستير" شركةالانتاج الدرالبيضاء القوارب الموت ديال البولستير مانفعاش التجارة شكرا.فتنةالتجارة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال